أولمبياد 2026: الكورية تشوي تحرم الأميركية كيم من إنجاز في السنوبورد

الكورية الجنوبية غاون تشوي (أ.ب)
الكورية الجنوبية غاون تشوي (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: الكورية تشوي تحرم الأميركية كيم من إنجاز في السنوبورد

الكورية الجنوبية غاون تشوي (أ.ب)
الكورية الجنوبية غاون تشوي (أ.ب)

توجت الكورية الجنوبية غاون تشوي، البالغة 17 عاماً، بذهبية نصف أنبوب في منافسات ألواح التزلج (سنوبورد)، الخميس، في أولمبياد ميلانو - كورتينا، حارمة الأميركية كلوي كيم من إنجاز تاريخي.

وكانت الفرصة قائمة أمام كيم؛ كي تصبح أول رياضية في هذه اللعبة؛ إن كان لدى الرجال أو السيدات، تفوز بثلاث ميداليات ذهبية في دورات أولمبية متتالية، لكنها سجلت 88 نقطة في أفضل محاولاتها الثلاث واكتفت بالوصافة.

أما تشوي فسجلت 90.25 نقطة في ثالث محاولة لها في متنزه ليفينيو الثلجي، ونالت الذهبية بعدما اكتفت بعشر نقاط في المحاولة الأولى من دون أن تحسن ذلك في الثانية.

وتعافت تشوي، متصدرة ترتيب كأس العالم، من سقوط عنيف في محاولتها الأولى، حيث هرع المسعفون لفحصها وهي ممدّدة على الثلج لبضع دقائق قبل أن تنهض وتتابع تزلجها حتى نهاية المسار.

وذهبت البرونزية لليابانية ميتسوكي أونو البرونزية بنيلها 85 نقطة.

وتحت أنظار صديقها لاعب دوري كرة القدم الأميركي مايلز غاريت ومغني الراب الأميركي سنوب دوغ، حققت كيم (25 عاماً)، الفائزة بالمسابقة ذاتها في أولمبيادي بيونغ تشانغ 2018 وبكين 2022، أفضل نتيجة لها في محاولتها الأولى ولم تتمكن من تحسينها في الثانية والثالثة.

وفي مسابقة مليئة بالسقوط، يُحسب لتشوي تقديمها أداء مذهلاً تحت ضغط كبير فيما كانت الثلوج تتساقط بغزارة على المكان المضاءة كشافاته.

وعندما حان دور كيم أخيراً، أخذت وقتها لتعديل لوحها، لكنها سقطت خلال محاولتها الأخيرة، مانحة الذهب لتشوي.

وتُعد الأميركية التي تعرضت لخلع في الكتف، الشهر الماضي، خلال التدريب في سويسرا، المهيمنة على منافسات نصف الأنبوب للسيدات منذ ألعاب بكين 2022، بعدما فازت بذهبية «أكس غايمز» في 2024 و2025 وأحرزت بطولتها العالمية الثالثة، العام الماضي.

ولم ينجح أي رياضي أو رياضية في هذه اللعبة في الفوز بثلاثة ألقاب أولمبية متتالية، وقد أخفق في تحقيق هذا الإنجاز كل من التشيكية إيستر ليديتسكا والنمساوية آنا غاسر في وقت سابق من هذه الألعاب.

حتى شون وايت الذي يُعد على نطاق واسع أعظم رياضي في السنوبورد، لم يحقق ذلك؛ إذ فاز بثلاث ذهبيات على مدى أربع دورات أولمبية.

وفي منافسات نصف أنبوب، يؤدي الرياضيون سلسلة من الحركات في أثناء التزحلق على منحدر نصف أسطواني، ويتم تقييمهم بناء على تنوع القفزات وصعوبتها.


مقالات ذات صلة

السباح الأسترالي ماكيفوي ملك سباق 50 متراً «حرة» يستعد لخوض تحدي سباق الفراشة

رياضة عالمية كاميرون ماكيفوي (رويترز)

السباح الأسترالي ماكيفوي ملك سباق 50 متراً «حرة» يستعد لخوض تحدي سباق الفراشة

يعتقد البطل الأولمبي كاميرون ماكيفوي أنه قادر على تحسين الرقم القياسي العالمي لسباق 50 متراً (حرة) الذي سجله في مارس (آذار) الماضي.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية عوائق كثيرة تواجه رياضة المبارزة (رويترز)

مبارزون ومدربون يضغطون على الأولمبية الدولية بسبب فساد اتحاد اللعبة

ما يقرب من 3000 لاعب ومدرب أرسلوا رسالة مفتوحة إلى رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري وقيادة الاتحاد الدولي للمبارزة، دعوا فيها إلى مراجعة مستقلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيرهانو ونديمو تسيغو (أ.ب)

فوز الإثيوبي تسيغو والكينية جليمو بلقب ماراثون براغ

توج الإثيوبي بيرهانو ونديمو تسيغو بلقب النسخة الحادية والثلاثين من ماراثون براغ الدولي الذي أقيم اليوم الأحد، فيما أحرزت الكينية ميليسنت جليمو لقب فئة السيدات.

«الشرق الأوسط» (براغ )
رياضة عالمية غريتشن والش (رويترز)

السباحة الأميركية والش تحطم الرقم القياسي العالمي لـ100 متر فراشة

حطمت السباحة الأميركية غريتشن والش الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر فراشة مجدداً بتسجيلها زمناً قدره 54.33 ثانية السبت، في بطولة «فورت لودردَيل» المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية أليكس زاناردي سائق «فورمولا 1» السابق الراحل (رويترز)

وفاة سائق «فورمولا 1» السابق وبطل «البارالمبياد» زاناردي

أعلنت عائلة أليكس زاناردي، سائق «فورمولا 1» السابق، الذي فقد ساقيه في حادث خلال أحد سباقات بطولة للسيارات وفاز لاحقاً بميداليات ذهبية في الألعاب البارالمبية.

«الشرق الأوسط» (روما)

كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
TT

كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)

يدخل منتخب أوزبكستان معسكراً تدريبياً لمدة 3 أسابيع في العاصمة طشقند تحت إشراف الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني للفريق، وذلك في إطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.

وبدأت استعدادات منتخب أوزبكستان للمشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تأخذ منحنى تصاعدياً؛ حيث من المقرر أن تجتمع قائمة موسعة من اللاعبين في معسكر تدريبي لمدة 3 أسابيع في طشقند، يبدأ من اليوم إلى 26 مايو (أيار) الحالي، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وأعلن كانافارو عن قائمة تضم 40 لاعباً للمشاركة في المعسكر التدريبي الذي يقام في المركز الوطني لكرة القدم، حيث يخوض الفريق سلسلة من المباريات الودية المغلقة ضد أندية الدوري الممتاز المحلية.

ويتصدر القائمة القائد إلدور شومورودوف، وزميله المهاجم عباس بيك فايزولاييف، وضابط إيقاع الوسط أوتابيك شوكوروف، والمدافع المتألق عبد القادر خوسانوف؛ حيث سيلتحقون بزملائهم في العاصمة الأوزبكية فور انتهاء التزاماتهم مع أنديتهم.

ويعد المهاجم نودير عبد الرزاقوف (21 عاماً) وزميله لاعب الوسط شيرزود إيسانوف من بين عدد من اللاعبين الذين لم يسبق لهم تمثيل المنتخب، ويتطلعون إلى تعزيز فرصهم في الانضمام إلى القائمة النهائية التي تضم 26 لاعباً، والتي سيعلن عنها كانافارو في الثاني من يونيو (حزيران) المقبل.

كما استدعى المدرب الإيطالي عدة لاعبين لا يزالون في طور التعافي من الإصابة، من بينهم المهاجمان حسين نورتشاييف، وجلال الدين ماشاريبوف.

ويستعد منتخب أوزبكستان للمشاركة في المونديال لأول مرة؛ حيث يستهل مشواره في المجموعة الـ11 بدور المجموعات بمواجهة منتخب كولومبيا في مكسيكو سيتي يوم 17 يونيو المقبل، قبل أن يتوجه إلى هيوستن لملاقاة البرتغال بعد 6 أيام، على أن يختتم مبارياته بمواجهة الكونغو الديمقراطية في أتلانتا يوم 27 من الشهر نفسه.


إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)
TT

إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)

أُوقِف نجم دفاع برشلونة والمنتخب الإسباني سابقاً جيرار بيكيه لمدة شهرين بصفته مالكاً لنادي أندورا، المنافس في دوري الدرجة الثانية المحلي لكرة القدم، وذلك على خلفية مشادة حادة مع الحكم.

ودخل رجل الأعمال، البالغ 39 عاماً، والذي اعتزل اللعب عام 2022، في المشادة مع الحكم عقب خسارة فريقه أمام ألباسيتي 0-1 في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في دوري الدرجة الثانية.

وكتب الحكم ألونسو دي إينا وولف في تقرير المباراة أن بيكيه، إضافة إلى أعضاء آخرين من الفريق بين إداريين ولاعبين، تهجموا على الطاقم التحكيمي.

وقالت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم إن بيكيه «أُوقِف لمدة شهرين بسبب تصرفات مشينة وعلنية تمس الكرامة والوقار الرياضيين، استناداً إلى الوقائع المثبتة في تقرير الحكم».

وبشكل منفصل، قررت اللجنة أيضاً إيقاف بيكيه «لـ6 مباريات بسبب أفعال تنطوي على عنف طفيف تجاه الحكام».

كما عوقب رئيس نادي أندورا فيران فيلاسكا بالإيقاف لمدة 4 أشهر، في حين أُوقِف المدير الرياضي خاومي نوغيس وعدة أعضاء آخرين من طاقم النادي.

وأوضح إينا وولف أن بيكيه قال له: «غادر مع مرافقة كي لا يعتدي عليك أحد» بعد شكواه من قرارات تحكيمية اتُخِذت خلال المباراة.

وأضاف بيكيه، حسب التقرير، «في بلد آخر كانوا سيضربونك، لكن هنا في أندورا نحن في بلد متحضر».

وقال الحكم إنه بعد الصعود إلى السيارة للمغادرة، قال نوغيس للحكام: «آمل أن تتعرضوا لحادث».

وقال بيكيه على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي إن النادي بعث في وقت سابق برسالة إلى الاتحاد يطلب فيها عدم إسناد أي من مباريات الفريق للحكم إينا وولف.

وتعدّ شركة «كوزموس»، المملوكة للمدافع السابق لبرشلونة، المساهم الأكبر في نادي أندورا الذي يحتل المركز العاشر في الدرجة الثانية.


مونديال 2026: جماهير كرة القدم في آسيا تترقب حقوق البث قبل شهر من الانطلاقة

تُقام البطولة الكروية الأكبر بالعالم بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وتنطلق 11 يونيو (إ.ب.أ)
تُقام البطولة الكروية الأكبر بالعالم بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وتنطلق 11 يونيو (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: جماهير كرة القدم في آسيا تترقب حقوق البث قبل شهر من الانطلاقة

تُقام البطولة الكروية الأكبر بالعالم بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وتنطلق 11 يونيو (إ.ب.أ)
تُقام البطولة الكروية الأكبر بالعالم بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وتنطلق 11 يونيو (إ.ب.أ)

لا تزال مساحات واسعة من آسيا العاشقة لكرة القدم، من الصين إلى الهند وتايلاند، تنتظر توزيع حقوق البث لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، قبل نحو شهر على انطلاقها.

وتُعد مواعيد المباريات غير المناسبة في المنطقة أحد الأسباب التي جعلت مئات الملايين من المشجعين في حالة ترقّب وقلق حيال قدرتهم على متابعة النهائيات من منازلهم.

وتُقام البطولة الكروية الأكبر في العالم بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتنطلق في 11 يونيو (حزيران) عندما يواجه المنتخب المكسيكي نظيره الجنوب أفريقي.

وبالنسبة للمشجعين في بكين وشنغهاي، تنطلق مباراة الافتتاح في الثالثة صباحاً، وهو التوقيت نفسه للمباراة النهائية.

أما في نيودلهي، فسيكون التوقيت عند الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، رغم أن بعض المباريات ستكون في أوقات أفضل نسبيا في آسيا.

وقال سانديب غويال، رئيس مجلس إدارة وكالة الإعلانات «ريديفيوجن»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه كان «مطلعاً على بعض المناقشات» بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث الهندية.

وأضاف: «المشكلة الأولى هي مواعيد المباريات. المباريات الأكبر والأفضل تُقام عند 12:30 بعد منتصف الليل أو 3:30 صباحاً. وهناك عدد قليل عند 6:30 صباحاً. وباستثناء عشاق كرة القدم المتعصبين، من المرجح أن تكون نسب المشاهدة منخفضة في الهند».

وأوضح: «وبالتالي تتراجع فرص تحقيق عائدات تجارية للقنوات بشكل كبير».

وأشار غويال إلى أن مجموعة «جيوستار»، أكبر تكتل إعلامي في الهند، عرضت 20 مليون دولار مقابل الحقوق، فيما لم تتقدم «سوني» بأي عرض، حسب قوله.

وكان «فيفا» طلب في الأصل 100 مليون دولار مقابل حقوق بطولتي كأس العالم 2026 و2030، وفق ما أفادت به وسائل إعلام هندية.

وأضاف غويال: «من المرجح أن يُبرم الاتفاق النهائي بقيمة أقل بكثير مما يسعى إليه (فيفا)».

ومثل الهند، لم تعلن الصين أيضاً أي اتفاق لبث بطولة تضم للمرة الأولى 48 منتخباً و104 مباريات.

ولا يشارك أي من البلدين اللذين يبلغ مجموع عدد سكانهما نحو ثلاثة مليارات نسمة، في كأس العالم، لكن الاهتمام بالبطولة شديد، ولا سيما في الصين.

وحسب «فيفا»، استحوذت الصين على 49.8 في المائة من إجمالي ساعات المشاهدة عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي عالمياً خلال كأس العالم 2022 في قطر.

وتدخلت وسائل الإعلام الحكومية هذا الأسبوع، إذ نقلت صحيفة «غلوبال تايمز» عن إشعار تنظيمي صدر عام 2015 يفيد بأن هيئة الإذاعة والتلفزيون المركزية الصينية تملك الحق الحصري في التفاوض وشراء حقوق بث كأس العالم في الصين.

وقالت الصحيفة: «تاريخياً، كانت هيئة الإذاعة والتلفزيون المركزية الصينية تؤمّن حقوق كأس العالم قبل وقت طويل من انطلاق البطولة».

وأضافت: «في النسخ السابقة، كانت الاتفاقات تُبرم عادة في وقت مبكر بما يكفي لإتاحة حملات ترويج وإعلانات واسعة النطاق».

ولم تبلغ تايلاند نهائيات كأس العالم مطلقاً، لكن كرة القدم تحظى بشعبية جارفة هناك، ومع ذلك لا يوجد أي اتفاق مؤكد.

وكانت الهيئة الوطنية للإذاعة والاتصالات في تايلاند أزالت كأس العالم من قائمة «البث الإلزامي» في يونيو الماضي، ما يعني أن البطولة لم تعد ملزمة بالبث على القنوات الأرضية المجانية.

وسارع رئيس الوزراء التايلاندي إلى طمأنة الجماهير، قائلا الثلاثاء: «حرصت الحكومات السابقة على إتاحة مشاهدة كأس العالم مجاناً، ولا ينبغي أن تكون إدارتي استثناء».

وعانت تايلاند من صعوبات في تأمين حقوق البث المباشر للبطولة السابقة عام 2022، قبل أن تُبرم هيئة الرياضة في تايلاند اتفاقاً في اللحظات الأخيرة قُدّرت قيمته بـ33 مليون دولار مع «فيفا»، بتمويل من الهيئة الوطنية للإذاعة والاتصالات وشركاء من القطاع الخاص، من بينهم عملاق الاتصالات «ترو كورب».

وفي ماليزيا، أعلنت وزارة الاتصالات، الأربعاء، أن هيئة الإذاعة والتلفزيون الماليزية وقناة «يونيفاي تي في» ستبثان البطولة، بعدما أفادت تقارير محلية بوجود مفاوضات شاقة خلف الكواليس.

وقال جيمس والتون، المسؤول عن قطاع الأعمال الرياضية في «ديلويت آسيا والمحيط الهادئ»، إن العناوين التي تتحدث عن حرمان ملايين المشجعين في آسيا من متابعة البطولة مبالغ فيها.

وأضاف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عبر البريد الإلكتروني «يحدث هذا في كل دورة في بعض البلدان».

وتابع: «تسعى هيئات البث المحلية إلى أفضل صفقة، إذ يتعين عليها موازنة هذه التكلفة مع العائدات المحتملة من الإعلانات (بالنسبة للقنوات التجارية) أو الفائدة الاجتماعية (بالنسبة للجهات العامة أو المملوكة للدولة)».

وأردف: «في المقابل، يدرك مالكو الحقوق أن هذه فرصة لمرة واحدة لبيع حزمة حقوق مرتبطة بوقت محدد. الواقع أنه من غير المعقول تقريباً ألا تبث معظم الدول كأس العالم، لذلك، وبطريقة أو بأخرى، سيتم التوصل إلى اتفاق».

وأشار والتون إلى أن «المشجعين في جميع هذه البلدان سيتمكنون بالتأكيد من المشاهدة، إذ ستدرك حكوماتهم احتمال حدوث اضطرابات».

وتابع: «كما أن (فيفا) سيرغب في ضمان حصول حدثه الرئيسي على أقصى تغطية ممكنة للوفاء بالتزامات الرعاة، ورفع شعبية اللعبة، وتفادي تشجيع القرصنة».

وعند سؤاله من «وكالة الصحافة الفرنسية» عمّا إذا كان قلقاً بشأن مسألة الحقوق مع اقتراب موعد كأس العالم، قال «فيفا» إنه أبرم اتفاقات مع جهات بث في أكثر من 175 دولة.

وأضاف: «المناقشات جارية في عدد قليل من الأسواق المتبقية بشأن بيع حقوق البث الإعلامي لكأس العالم 2026، ويجب أن تظل سرية في هذه المرحلة».