«إن بي إيه»: كانينغهام يقود بيستونز للفوز... وتجاوز لاعبيه الموقوفين

قاد كايد كانينغهام فريقه ديترويت بيستونز إلى تجاوز غياب جايلن دورين وأيزياه ستيوارت الموقوفين (أ.ف.ب)
قاد كايد كانينغهام فريقه ديترويت بيستونز إلى تجاوز غياب جايلن دورين وأيزياه ستيوارت الموقوفين (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: كانينغهام يقود بيستونز للفوز... وتجاوز لاعبيه الموقوفين

قاد كايد كانينغهام فريقه ديترويت بيستونز إلى تجاوز غياب جايلن دورين وأيزياه ستيوارت الموقوفين (أ.ف.ب)
قاد كايد كانينغهام فريقه ديترويت بيستونز إلى تجاوز غياب جايلن دورين وأيزياه ستيوارت الموقوفين (أ.ف.ب)

قاد كايد كانينغهام فريقه ديترويت بيستونز إلى تجاوز غياب جايلن دورين وأيزياه ستيوارت الموقوفين، وتحقيق فوز مريح على مضيفه تورونتو رابتورز 113 - 95، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، كما فعل باقي كبار المنطقة الشرقية.

وكان كل من دورين وستيوارت قد تلقيا عقوبات إيقاف لمباريات عدة؛ بسبب مشاركتهما في شجار جماعي خلال الفوز المحتقن على شارلوت هورنتس، الاثنين.

لكن غياب الثنائي لم يؤثر كثيراً على ديترويت الذي تقدم من البداية حتى النهاية في تورونتو، بفضل التألق الجماعي للفريق بقيادة كانينغهام الذي سجل 28 نقطة.

واعتمد بيستونز على هجوم متوازن، حيث استغل بول ريد الفرصة التي أتاحها غياب دورين وستيوارت لتسجيل 22 نقطة، في حين أضاف دانكن روبنسون 13 نقطة وتوبياس هاريس 12.

وأشاد مدرب ديترويت جيه بي بيكرستاف بأداء ريد بعد المباراة، مشيراً إلى جاهزيته الدائمة للدخول في التشكيلة الأساسية بسلاسة.

رفع هذا الفوز رصيد ديترويت إلى 40 فوزاً متربعاً براحة في صدارة المنطقة الشرقية (أ.ف.ب)

وقال بيكرستاف: «كرة السلة هي ما يأكله وينام عليه ويعيش لأجله. في كل مرة تُتاح له الفرصة، يكون مستعداً فوراً. لم أرَ لاعباً يجهّز نفسه يومياً كما لو أنه سيلعب 48 دقيقة».

ورفع هذا الفوز رصيد ديترويت إلى 40 فوزاً متربعاً براحة في صدارة المنطقة الشرقية قبل عطلة مباراة كل النجوم.

ويأتي بوسطن سلتيكس في المركز الثاني بعد فوزه على ضيفه شيكاغو بولز 124 - 105.

فوز هو الـ35 لسلتيكس بفارق 5.5 مباريات خلف ديترويت، بفضل 26 نقطة من بايتون بريتشارد من مقاعد البدلاء، و24 نقطة من جايلن براون.

أما نيويورك نيكس، فيلاحق بوسطن من المركز الثالث بعد فوز كاسح على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 138 - 89.

وبعد خسارة مفاجئة أمام إنديانا بيسرز المتواضع، الثلاثاء، عاد نيكس بقوة من خلال انتصار ساحق في عقر دار فيلادلفيا.

وتقدم نيكس بفارق وصل إلى 52 نقطة في الربع الأخير، بفضل عرض هجومي ناري من البورتوريكي خوسيه ألفارادو الذي سجل 26 نقطة من مقاعد البدلاء، بعدما نجح في 8 من أصل 13 محاولة ثلاثية، ليكون أفضل مسجل في اللقاء.

وأضاف ميكال بريدجز 22 نقطة، والدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز 21. وقاد تايريز ماكسي لاعبي فيلادلفيا بـ32 نقطة.

كما عاش كليفلاند كافالييرز الرابع، ليلة هادئة أيضاً بفوزه الكبير على واشنطن ويزاردز 138 - 113، مع 32 نقطة لسام ميريل، و30 لدونوفان ميتشل، و13 نقطة و11 متابعة لجيمس هاردن في أول مباراة له على أرضه منذ انتقاله الأسبوع الماضي.

بعد 24 ساعة فقط من استعراضه على أرض لوس أنجليس ليكرز، واصل الفرنسي فيكتور ويمبانياما عروضه وقاد سان أنتونيو سبيرز إلى فوز جديد على مضيفه غولدن ستايت ووريرز 126 - 113، وهو الانتصار السادس توالياً.

لم يكن «ويمبي» مهيمناً بالقدر نفسه كما في لوس أنجليس، لكنه لعب دوراً كبيراً في الفوز بتسجيله 26 نقطة و9 متابعات، إلى جانب دي آرون فوكس (27 نقطة و8 تمريرات حاسمة). وانقلبت المباراة في الربع الأخير بعدما كان سبيرز متأخراً بـ16 نقطة.

وبات الفرنسي على موعد مع مشاركته الثانية في مباراة كل النجوم، والأولى له أساسياً، الأحد، في لوس أنجليس.

وقاد كواهي ليونارد فريقه لوس أنجليس كليبرز للفوز على هيوستن روكتس 105 - 102.

على الرغم من جهود كيفن دورانت (21 نقطة و8 متابعات و6 تمريرات) والبداية المتواضعة لليونارد، انفجر في الربع الأخير مسجّلاً 19 نقطة من 27 في كل المباراة مع 12 متابعة.

وبهذا الانتصار صعد كليبرز إلى المركز التاسع في المنطقة الغربية.

أما الصربي نيكولا يوكيتش، فسجّل «تريبل دابل» (26 نقطة و15 متابعة و11 تمريرة) خلال فوز دنفر ناغتس على ممفيس غريزليز 122 - 116.

وسجّل جوليوس راندل أعلى رصيد في مباريات الليلة بـ41 نقطة ليقود مينيسوتا للفوز على بورتلاند 133 - 109.

بدوره، قدّم كام توماس الذي استغنى عنه بروكلين نتس الأسبوع الماضي، أداءً لافتاً في مباراته الثانية مع ميلووكي باكس بتسجيله 34 نقطة من على دكة البدلاء، ليقود فريقه للفوز على أورلاندو ماجيك 116 - 108.

فوز منح بعض الارتياح لفريق يفتقد نجمه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بسبب إصابة في الساق.


مقالات ذات صلة

بالترتيب مع «فيفا»… خطة رحلة منتخب العراق تمر بالأردن ثم المكسيك

رياضة عربية منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)

بالترتيب مع «فيفا»… خطة رحلة منتخب العراق تمر بالأردن ثم المكسيك

تعزّز حلم العراق ببلوغ كأس العالم بعدما وضع منتخب العراق للرجال خطط سفر جديدة تخص مباراته الحاسمة في الملحق المؤهل.

The Athletic (بغداد)
رياضة عالمية هاري كين نجم بايرن ميونيخ العائد (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: كين قد يعزّز صفوف بايرن أمام ليفركوزن

ربما يعود هاري كين إلى تشكيلة بايرن ميونيخ في مباراته المهمة ضد مستضيفه باير ليفركوزن، السبت، في بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (البوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أن التردد بشأن مستقبله تركه في حالة من الصراع الداخلي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

تعرَّض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2 - 5 على ملعب «بارك دي برانس» في ذهاب دور الـ16.

فاتن أبي فرج (بيروت)

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
TT

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد، الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية، الذي من المحتمل أن يكون من ضمن الملاعب المضيفة لكأس أوروبا 2032.

وصوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح «مشروع الجدوى الفنية والاقتصادية» الذي قدّمه النادي.

وقال عمدة روما، روبرتو غوالتييري: «نحن جميعاً سعداء للغاية، إذ هناك أغلبية قوية لصالح هذا الملعب».

وأضاف: «يمكننا أن نتصور أن تبدأ أعمال البناء في الجزء الأول من عام 2027. وبذلك، يمكن أن يكون الملعب جاهزاً لاستضافة مباريات كأس أوروبا 2032، التي سينظمها كل من إيطاليا وتركيا».

وحتى ذلك الحين، وفي عملية غالباً ما انتقدتها أندية الدوري الإيطالي، واعتُبرت عائقاً أمام تحديث مجموعة الملاعب القديمة، يجب أن يحصل المشروع على الموافقة النهائية من عدة إدارات، خصوصاً على مستوى المنطقة.

يشارك نادي روما الملعب الأولمبي مع منافسه التقليدي لاتسيو، لكن كلا الناديين يسعى منذ عدة سنوات إلى امتلاك ملعب خاص به.

يعمل نادي روما، الذي تملكه عائلة فريدكين الأميركية، منذ عدة أشهر على مشروع ملعب بسعة 60000 متفرج في حي بييتّرالاتا، بتكلفة إجمالية تُقدّر بمليار يورو.

بدوره، يسعى لاتسيو إلى تجديد ملعب فلامينيو، الذي تُرك مهجوراً منذ أن توقف منتخب إيطاليا للرغبي عن خوض مبارياته فيه، ضمن بطولة الأمم الستة.

وقال عمدة روما: «نحن نعمل بنفس الجدية على هذا المشروع».

وتُعدّ قضية الملاعب الإيطالية من المواضيع الشائكة في إطار التحضيرات لكأس أوروبا 2032، إذ وصف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ألكسندر تشيفيرين، في مايو (أيار) الماضي، حالة الملاعب الإيطالية بأنها «مخزية».

ومن المقرر أن تقدم إيطاليا خلال العام الحالي 5 ملاعب لاستضافة مباريات البطولة.


مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)
TT

مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)

قالت مرضية جعفري، مدربة منتخب إيران للسيدات، إن تعليقات أحد مقدمي البرامج في التلفزيون الإيراني الرسمي عن الفريق خلال المشاركة في كأس آسيا، أثّرت على اللاعبات نفسياً ودفعت بعضهن إلى طلب اللجوء في أستراليا.

وانطلقت البطولة التي تستضيفها أستراليا، بالتزامن مع الضربات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أسفر عن مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي.

وبعد أن اختارت اللاعبات الوقوف صامتات خلال عزف النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى ضد كوريا الجنوبية، وصفهن محمد رضا شهبازي مقدم البرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «بالخائنات أثناء الحرب».

وفي بيان، نشره الاتحاد الإيراني للعبة، عبر حسابه في تطبيق تلغرام، اليوم، قبل أن يتم حذفه لاحقاً، قالت جعفري: «تأثرت فتياتنا في المباراة الأولى بسبب الأجواء الثقيلة التي نشأت».

وأضافت مشيرة إلى تعليقات المذيع: «لكن الخطأ الأكبر ارتكبه أولئك الموجودين في الوطن، وفشلوا في فهم تلك الأجواء وهاجموا بنات هذا الوطن. ما طلبته من الاتحاد هو متابعة الأمر، لأنه أثّر نفسياً على اللاعبات، وقد تحملنا عواقب ذلك. أنا على يقين أنه لو لم توجد تلك الأجواء، لما بقيت أي لاعبة من لاعباتنا في أستراليا».

ومنحت أستراليا هذا الأسبوع تأشيرة دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات إيرانيات طلبن اللجوء خلال البطولة.

وحصلت لاعبتان أخريتان بالفريق على حق اللجوء يوم الأربعاء الماضي، فيما قررت لاعبة ثالثة العودة إلى إيران.

وقالت جعفري: «تواصلت الشرطة الأسترالية مع اللاعبات على عدة مراحل، واجتمعت معهن بشكل فردي لإقناعهن بالبقاء متأثرة بالأجواء السياسية التي نشأت جراء الحرب. لحسن الحظ، كانت ردود فعل غالبية أعضاء الفريق سلبية. حتى محدثة زلفي، التي وافقت في البداية، سرعان ما غيّرت رأيها، وستعود إلى إيران مع الفريق، إن شاء الله. أما الشائعات المتداولة حول جولنوش خوسرافي وأفسانه شاترينور فليست صحيحة على الإطلاق، وهما الآن معنا في ماليزيا، وسنغادر إلى إيران قريباً».


مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
TT

مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)

قال أندرياس ريتيج مدير الإدارة الرياضية بالاتحاد الألماني لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم الصيف المقبل ستكون بمثابة تحد مالي ضخم على نواح عدة بالنسبة لألمانيا ودول أخرى.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عوائد قياسية، تصل إلى 655 مليون دولار للمنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة خلال البطولة

المقامة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويحصل كل منتخب على 5ر1 مليون دولار نظير المشاركة، ويصل إجمالي ما تحصل عليها المنتخبات التي تغادر البطولة من دور المجموعات على 9 مليون لكل منتخب، في حين يحصد المتأهلون عن المجموعات على 50 مليون دولار.

وقال ريتينج لصحيفة «كولنر شتاد-أنزيجر» أنه دون النجاح الرياضي سيتحول الأمر سريعا إلى المغامرة بخسارة مالية بالنسبة للكثير من الاتحادات.

وأضاف: «الجوائز المالية توزع بالدولار الأميركي، ويرتبط ذلك بمخاطر سعر الصرف، والمسافات الطويلة، وطول البطولة، كلها عوامل تجعلها مهمة صعبة، وكذلك الآثار الضريبية».

لكن ريتيج لم يرغب في توجيه انتقادات عامة للبطولة، قائلا إنه في منصبه يجب أن يتصرف بمسؤولية وأن يحقق الأفضل لمختلف المجموعات.

وقال: "بصفتي مديرا إداريا للرياضة، لدي أيضا مجال خبرة مختلف ونطاق عمل مختلف عن إجراء التحليل السياسي العام».