أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مبادرة نوعية لتعزيز استقرار التعليم في جزيرة سقطرى، في إطار الجهود التنموية المستمرة التي تقدمها السعودية دعماً لقطاع التعليم في اليمن، وبما يسهم في تحسين البيئة التعليمية وتعزيز فرص التعلُّم للشباب في المناطق النائية.
وأسهمت المبادرة في استئناف العملية التعليمية بجامعة سقطرى، وإعادة فتح أبوابها أمام الطلاب، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بعد فترة من التوقف التي أثّرت على انتظام الدراسة.
ويُنظر إلى هذه الخطوة بوصفها ركيزة أساسية لدعم التعليم العالي في الأرخبيل، ورافعة مهمة للاستقرار المجتمعي والتنمية المحلية.
يأتي هذا المشروع ضمن منظومة أوسع لدعم قطاع التعليم في اليمن، حيث نفّذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نحو 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية وتنموية مستدامة في 11 محافظة، شملت: عدن، تعز، سقطرى، المهرة، مأرب، حضرموت، حجة، لحج، أبين، شبوة، والضالع.
دعماً لاستمرارية #التعليم في سقطرى أطلق #البرنامج_السعودي_لتنمية_وإعمار_اليمن مبادرة «استقرار التعليم» التي أسهمت في استئناف العملية التعليمية وعودة الدراسة في جامعة أرخبيل #سقطرى، وإعادة فتح أبوابها؛ بعد تحمّل التكاليف التشغيلية، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي في... pic.twitter.com/78CfvSHUz2
— البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن (@SaudiDRPY) February 5, 2026
وغطّت هذه التدخلات التعليم العام والجامعي، إضافة إلى التدريب الفني والمهني، بما يسهم في بناء القدرات البشرية وتحقيق أثر إيجابي طويل الأمد في حياة الأفراد والمجتمعات.
وفي سياق متصل بتحسين الخدمات الأساسية، وصلت إلى محافظة أرخبيل سقطرى الدفعة الأولى من مادة الغاز المنزلي لتلبية احتياجات المواطنين والتخفيف من معاناتهم، في ظل الطلب المتزايد.
وفي تصريح رسمي، أوضح مدير مكتب النفط والمعادن بالمحافظة، فيصل سعيد، أن الكمية بلغت 153 طناً من الغاز المسال، تعادل نحو 13 ألف أسطوانة، جرى توريدها عبر موردين معتمدين، مؤكداً أن هذه الكميات ستعزز استقرار الإمدادات وتحسّن مستوى الخدمات في مختلف المديريات.


