«إن بي إيه»: فوز ماراثوني لنيكس على ناغتس... وسبيرز يتفوق مجدداً على ثاندر

جايلن برونسون (رويترز)
جايلن برونسون (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: فوز ماراثوني لنيكس على ناغتس... وسبيرز يتفوق مجدداً على ثاندر

جايلن برونسون (رويترز)
جايلن برونسون (رويترز)

حقَّق نيويورك نيكس فوزه الثامن توالياً، وجاء ماراثونياً على ضيفه دنفر ناغتس 134 - 127 بعد شوطين إضافيين، بينما تفوق سان أنتونيو سبيرز على أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب، للمرة الرابعة هذا الموسم، بالفوز عليه 116 - 106، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين. في نيويورك، تألق جايلن برونسون بتسجيله 42 نقطة، بينها 10 في الشوط الإضافي الثاني، مع 9 تمريرات حاسمة و8 متابعات، وأضاف الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز 24 نقطة مع 12 متابعة رغم إصابته في جبينه خلال الربع الأول وخروجه بالأخطاء الـ6 خلال الشوط الإضافي الأول. ورفع نيكس رصيده إلى 33 انتصاراً في 51 مباراة، ليبقى ثاني المنطقة الشرقية بفارق 5 مباريات خلف ديترويت بيستونز المتصدر، وبالرصيد نفسه، بوسطن سلتيكس الثالث، الذي تغلب على هيوستن روكتس 114 - 93 بفضل 28 نقطة لديريك وايت، بينها 6 ثلاثيات.ورغم جهود الكندي جمال موراي الذي سجل 39 نقطة، والصربي نيكولا يوكيتش الذي سجل 30 نقطة مع 14 متابعة و10 تمريرات حاسمة في أول «تريبل دابل» له في رابع مباراة له بعد عودته من الإصابة الأسبوع الماضي، مني ثاندر، متصدر الغرب والترتيب العام، بهزيمته الثالثة توالياً والـ19هذا الموسم. واعتقد نيكس أنه حسم المباراة في شوطها الإضافي الأول حين فشل موراي في محاولة ثلاثية قبل أقل من ثانية على النهاية والمستضيف متقدم 119 - 117، لكن ميكال بريدجز ارتكب خطأ ومنح كريستيان براون فرصة إدراك التعادل من رميتين حرتين، وفرض الشوط الإضافي الثاني. وقال برونسون لشبكة «إي إس بي إن» بعد الفوز: «كان الأمر صعباً ذهنياً. لم نستسلم ووجدنا طريقة» لحسم اللقاء الذي تغيرت فيه هوية الفريق المتقدم 20 مرة، إحداها في بداية الشوط الإضافي الثاني حين وضع موراي الضيوف في المقدمة، قبل أن يرد برونسون بنقطتين ورمية حرة ثم بثلاثية، مانحاً فريقه الأفضلية حتى صافرة النهاية. وفي سان أنتونيو، تألق كيلدون جونسون والفرنسي فيكتور ويمبانياما بعدما سجل الأول 25 نقطة والثاني 22 مع 14 متابعة في الفوز الرابع هذا الموسم لسبيرز على مستضيفه ثاندر حامل اللقب. واستفاد سبيرز على أكمل وجه من افتقاد ضيفه جميع لاعبيه الخمسة الأساسيين، على رأسهم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر بسبب آلام في عضلات المعدة، ليحقق فوزه الـ34 في 50 مباراة، بينما مني حامل اللقب بهزيمته الـ12 في 52 مباراة. وخاض ثاندر اللقاء بـ8 لاعبين فقط وتمكَّن 5 منهم من تجاوز حاجز الـ10 نقاط، وأفضلهم كان كنريك وليامس (25 نقطة مع 9 متابعات) وجايلين وليامس (24 مع 12 متابعة و4 تمريرات حاسمة) وآرون ويغينز (20 نقطة). وسجل أنتوني إدواردز 13 من نقاطه الـ30 في الرُّبع الأخير ليقود مينيسوتا تمبروولفز إلى تحويل تخلفه بفارق 18 نقطة إلى فوز على مستضيفه تورونتو رابتورز 128 - 126. وبذلك، حقق تمبروولفز فوزه الأول في تورونتو منذ 21 يناير (كانون الثاني) 2004، لكنه تغلب خلال هذه الفترة على رابتورز خارج الديار، وذلك في 14 فبراير (شباط)2021 حين كان الأخير يخوض مبارياته البيتية في تامبا؛ بسبب جائحة «كوفيد-19». وكان تمبروولفز متخلفاً بفارق 18 نقطة في أوائل الربع الثالث ثم 10 في أوائل الربع الأخير، لكنه عاد من بعيد وتقدم 120 - 119 قبل دقيقتين على النهاية حين خطف إدواردز الكرة في طريقه لتسجيلها بطريقة استعراضية في السلة. وحافظ الضيوف بعد ذلك على تقدمهم حتى صافرة النهاية، ليحققوا فوزهم الـ5 في آخر 6 مباريات والـ32 هذا الموسم، بينما مني رابتورز بهزيمته الرابعة في آخر 5 مباريات على أرضه والـ22 بالمجمل هذا الموسم رغم جهود براندون إينغرام (25 نقطة) وإيمانويل كويكلي (23 نقطة) وسكوتي بارنز (22 نقطة مع 10 متابعات).


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: غلجيوس - ألكسندر يحقق رقماً قياسياً للمباراة الـ127 توالياً

رياضة عالمية 
تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)

«إن بي إيه»: غلجيوس - ألكسندر يحقق رقماً قياسياً للمباراة الـ127 توالياً

تجاوز غلجيوس - ألكسندر، المتوَّج بلقب أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عربية النادي الباريسي الجديد يستهدف المشاركة في دوري «إن بي إيه» عن طريق نسخته الأوروبية (رويترز)

«قطر للاستثمارات» تعتزم تأسيس نادي كرة سلة للمشاركة في «إن بي إيه»

تعتزم شركة «قطر للاستثمارات الرياضية» التقدم بعرض إلى دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) للمشاركة في نسخته الأوروبية عبر تأسيس نادٍ مقره باريس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كواهي لينارد (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: 45 نقطة للينارد... وفوز خامس توالياً لماجيك

سجَّل كواهي لينارد 45 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز إلى الفوز على مينيسوتا تمبروولفز ونجمه أنتوني إدواردز 153 - 128، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية بام أديبايو يحتفي برقمه الكبير (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: بام أديبايو يدوِّن اسمه في سجل العمالقة

احتاج بام أديبايو إلى بعض الوقت كي يستوعب أن اللائحة باتت «ويلت، أنا، ثم كوبي»، بعدما دَوَّن اسمه في سجل عمالقة دوري كرة السلة الأميركي بتسجيله 83 نقطة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية شاي غلجيوس ألكسندر (رويترز)

«إن بي إيه»: غلجيوس ألكسندر يعادل رقم تشامبرلاين في فوز مثير لثاندر على ناغتس

عادل الكندي شاي غلجيوس ألكسندر الرقم القياسي المسجل باسم ويلت تشامبرلاين منذ 63 عاماً، بتسجيله 20 نقطة أو أكثر في 126 مباراة متتالية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
TT

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد، الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية، الذي من المحتمل أن يكون من ضمن الملاعب المضيفة لكأس أوروبا 2032.

وصوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح «مشروع الجدوى الفنية والاقتصادية» الذي قدّمه النادي.

وقال عمدة روما، روبرتو غوالتييري: «نحن جميعاً سعداء للغاية، إذ هناك أغلبية قوية لصالح هذا الملعب».

وأضاف: «يمكننا أن نتصور أن تبدأ أعمال البناء في الجزء الأول من عام 2027. وبذلك، يمكن أن يكون الملعب جاهزاً لاستضافة مباريات كأس أوروبا 2032، التي سينظمها كل من إيطاليا وتركيا».

وحتى ذلك الحين، وفي عملية غالباً ما انتقدتها أندية الدوري الإيطالي، واعتُبرت عائقاً أمام تحديث مجموعة الملاعب القديمة، يجب أن يحصل المشروع على الموافقة النهائية من عدة إدارات، خصوصاً على مستوى المنطقة.

يشارك نادي روما الملعب الأولمبي مع منافسه التقليدي لاتسيو، لكن كلا الناديين يسعى منذ عدة سنوات إلى امتلاك ملعب خاص به.

يعمل نادي روما، الذي تملكه عائلة فريدكين الأميركية، منذ عدة أشهر على مشروع ملعب بسعة 60000 متفرج في حي بييتّرالاتا، بتكلفة إجمالية تُقدّر بمليار يورو.

بدوره، يسعى لاتسيو إلى تجديد ملعب فلامينيو، الذي تُرك مهجوراً منذ أن توقف منتخب إيطاليا للرغبي عن خوض مبارياته فيه، ضمن بطولة الأمم الستة.

وقال عمدة روما: «نحن نعمل بنفس الجدية على هذا المشروع».

وتُعدّ قضية الملاعب الإيطالية من المواضيع الشائكة في إطار التحضيرات لكأس أوروبا 2032، إذ وصف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ألكسندر تشيفيرين، في مايو (أيار) الماضي، حالة الملاعب الإيطالية بأنها «مخزية».

ومن المقرر أن تقدم إيطاليا خلال العام الحالي 5 ملاعب لاستضافة مباريات البطولة.


مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)
TT

مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)

قالت مرضية جعفري، مدربة منتخب إيران للسيدات، إن تعليقات أحد مقدمي البرامج في التلفزيون الإيراني الرسمي عن الفريق خلال المشاركة في كأس آسيا، أثّرت على اللاعبات نفسياً ودفعت بعضهن إلى طلب اللجوء في أستراليا.

وانطلقت البطولة التي تستضيفها أستراليا، بالتزامن مع الضربات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أسفر عن مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي.

وبعد أن اختارت اللاعبات الوقوف صامتات خلال عزف النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى ضد كوريا الجنوبية، وصفهن محمد رضا شهبازي مقدم البرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «بالخائنات أثناء الحرب».

وفي بيان، نشره الاتحاد الإيراني للعبة، عبر حسابه في تطبيق تلغرام، اليوم، قبل أن يتم حذفه لاحقاً، قالت جعفري: «تأثرت فتياتنا في المباراة الأولى بسبب الأجواء الثقيلة التي نشأت».

وأضافت مشيرة إلى تعليقات المذيع: «لكن الخطأ الأكبر ارتكبه أولئك الموجودين في الوطن، وفشلوا في فهم تلك الأجواء وهاجموا بنات هذا الوطن. ما طلبته من الاتحاد هو متابعة الأمر، لأنه أثّر نفسياً على اللاعبات، وقد تحملنا عواقب ذلك. أنا على يقين أنه لو لم توجد تلك الأجواء، لما بقيت أي لاعبة من لاعباتنا في أستراليا».

ومنحت أستراليا هذا الأسبوع تأشيرة دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات إيرانيات طلبن اللجوء خلال البطولة.

وحصلت لاعبتان أخريتان بالفريق على حق اللجوء يوم الأربعاء الماضي، فيما قررت لاعبة ثالثة العودة إلى إيران.

وقالت جعفري: «تواصلت الشرطة الأسترالية مع اللاعبات على عدة مراحل، واجتمعت معهن بشكل فردي لإقناعهن بالبقاء متأثرة بالأجواء السياسية التي نشأت جراء الحرب. لحسن الحظ، كانت ردود فعل غالبية أعضاء الفريق سلبية. حتى محدثة زلفي، التي وافقت في البداية، سرعان ما غيّرت رأيها، وستعود إلى إيران مع الفريق، إن شاء الله. أما الشائعات المتداولة حول جولنوش خوسرافي وأفسانه شاترينور فليست صحيحة على الإطلاق، وهما الآن معنا في ماليزيا، وسنغادر إلى إيران قريباً».


مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
TT

مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)

قال أندرياس ريتيج مدير الإدارة الرياضية بالاتحاد الألماني لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم الصيف المقبل ستكون بمثابة تحد مالي ضخم على نواح عدة بالنسبة لألمانيا ودول أخرى.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عوائد قياسية، تصل إلى 655 مليون دولار للمنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة خلال البطولة

المقامة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويحصل كل منتخب على 5ر1 مليون دولار نظير المشاركة، ويصل إجمالي ما تحصل عليها المنتخبات التي تغادر البطولة من دور المجموعات على 9 مليون لكل منتخب، في حين يحصد المتأهلون عن المجموعات على 50 مليون دولار.

وقال ريتينج لصحيفة «كولنر شتاد-أنزيجر» أنه دون النجاح الرياضي سيتحول الأمر سريعا إلى المغامرة بخسارة مالية بالنسبة للكثير من الاتحادات.

وأضاف: «الجوائز المالية توزع بالدولار الأميركي، ويرتبط ذلك بمخاطر سعر الصرف، والمسافات الطويلة، وطول البطولة، كلها عوامل تجعلها مهمة صعبة، وكذلك الآثار الضريبية».

لكن ريتيج لم يرغب في توجيه انتقادات عامة للبطولة، قائلا إنه في منصبه يجب أن يتصرف بمسؤولية وأن يحقق الأفضل لمختلف المجموعات.

وقال: "بصفتي مديرا إداريا للرياضة، لدي أيضا مجال خبرة مختلف ونطاق عمل مختلف عن إجراء التحليل السياسي العام».