عطل فني ينهي منافسات الكيرلينغ في ظلام دامس بالأولمبياد الشتوي

منافسات الكيرلينغ الأولمبية في مدينة كورتينا (أ.ب)
منافسات الكيرلينغ الأولمبية في مدينة كورتينا (أ.ب)
TT

عطل فني ينهي منافسات الكيرلينغ في ظلام دامس بالأولمبياد الشتوي

منافسات الكيرلينغ الأولمبية في مدينة كورتينا (أ.ب)
منافسات الكيرلينغ الأولمبية في مدينة كورتينا (أ.ب)

انطلقت منافسات الكيرلينغ الأولمبية في مدينة كورتينا دامبيتسو الإيطالية على وقع عطل فني مفاجئ، أربك مجريات اليوم الأول من البطولة.

وخلال المباريات الافتتاحية لمنافسات الزوجي المختلط، اليوم الأربعاء، وقبل حفل الافتتاح الرسمي المقرر بعد غدٍ الجمعة، تعرّض ملعب كورتينا الأولمبي للكيرلينغ لانقطاع مفاجئ في التيار الكهربائي، ما أدى إلى توقف لوحة النتائج الإلكترونية بشكل مؤقت.

وأعلن المنظمون، عبر رسالة ظهرت على شاشة التلفزيون داخل الصالة، إيقاف المباريات بسبب «أعمال صيانة فنية»، الأمر الذي أثار حالة من الارتباك بين الرياضيين، الذين تبادلوا النظرات في انتظار استئناف اللعب.

وخلال فترة التوقف، لجأت لاعبتان من لاعبات الكيرلينغ إلى كسر الجمود بطريقة طريفة، إذ قامتا بتقليد العزف على آلة الغيتار باستخدام المكانس الخاصة باللعبة، وسط أجواء من المرح.

ومع عودة التيار الكهربائي بعد نحو خمس دقائق، قوبل استئناف المنافسات بتصفيق من الجماهير، فيما ردّت الفرق المشاركة بالضحك، في مشهد خفف من وطأة التوقف المفاجئ.

يُذكر أن ملعب كورتينا بُني في منتجع الرياضات الشتوية عام 1955، استعداداً لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أُقيمت في العام التالي.


مقالات ذات صلة

«الأولمبية الدولية» تأمل ألا يتعرض الأميركيون لصيحات استهجان بسان سيرو

رياضة عالمية شعار الأولمياد (أ.ب)

«الأولمبية الدولية» تأمل ألا يتعرض الأميركيون لصيحات استهجان بسان سيرو

تأمل اللجنة الأولمبية الدولية أن يمر حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو - كورتينا، المقرر يوم الجمعة المقبل في أجواء تسودها الروح الرياضية.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية (اللجنة الأولمبية الدولية)

أولمبياد 2028: مسؤولون في لوس أنجليس يدعون رئيس اللجنة المنظمة إلى الاستقالة

تصاعدت المطالبات في لوس أنجليس باستقالة كايسي واسرمان، رئيس لجنة تنظيم أولمبياد 2028، على خلفية الكشف عن رسائل إلكترونية ذات طابع جريء تعود إلى عام 2003.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية رياضة الكيرلنغ أضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 (أ.ب).

أولمبياد 2026 الشتوي: انطلاق المسابقات بمنافسات الكيرلينغ قبل يومين من حفل الافتتاح

انطلقت منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية "ميلانو-كورتينا 2026" بمسابقة الزوجي المختلط في الكيرلينغ الأربعاء في كورتينا دامبيتسو، قبل يومين من حفل الافتتاح.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية منتخب فنلندا (آ.ب).

«نوروفيروس» يهاجم منتخب فنلندا لهوكي الجليد للسيدات قبل الأولمبياد الشتوي

تعرّض منتخب فنلندا لهوكي الجليد للسيدات لضربة مفاجئة قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، بعدما أُصيبت أربع لاعبات بفيروس «نوروفيروس» شديد العدوى.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عربية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر (الديوان الأميري القطري)

إعادة انتخاب الشيخ تميم بن حمد لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية

أُعيد انتخاب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، والأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

منع نادي بَو من التعاقدات بقرار من «فيفا» بسبب نزاعه مع المهاجم ديوب

الاتحاد الدولي لكرة القدم
الاتحاد الدولي لكرة القدم
TT

منع نادي بَو من التعاقدات بقرار من «فيفا» بسبب نزاعه مع المهاجم ديوب

الاتحاد الدولي لكرة القدم
الاتحاد الدولي لكرة القدم

تعرّض نادي بَو الفرنسي لعقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقضي بحرمانه من تسجيل لاعبين جدد لمدة 3 أسواق انتقالات، وذلك على خلفية نزاعه القانوني مع المهاجم السنغالي محمد ديوب، وفق ما كشفت عنه صحيفة «سود أويست».

ومنذ يوم الاثنين، الذي صادف إغلاق سوق الانتقالات الشتوية، أُدرج اسم بَو على قائمة الأندية الممنوعة من القيد لدى «فيفا»، في قرار مرتبط مباشرة بملف ديوب.

وكان اللاعب، البالغ من العمر 20 عاماً، قد وقّع عقداً مع النادي في يناير (كانون الثاني) 2025، غير أن رابطة الدوري الفرنسي لم تُصادق على العقد بسبب نقص في بعض الوثائق الإدارية، ما دفع ممثلي اللاعب إلى اللجوء إلى «فيفا» للمطالبة بحقوقه.

وأدانت غرفة فضّ النزاعات في «فيفا» النادي، وألزمته بدفع مبلغ 150 ألف يورو للاعب، تعويضاً عن متأخرات في الأجور والأضرار التي لحقت به.

وفي هذا السياق، قال المحامي لوران فيلوس، المسجّل في نقابة محامي باريس، في بيان رسمي، إن هذا القرار يذكّر بوضوح بأن الأندية لا يمكنها تجاهل التزاماتها التعاقدية من دون عواقب.

ويحتل نادي بَو حالياً المركز العاشر في ترتيب دوري الدرجة الثانية الفرنسي، غير أن العقوبة المفروضة عليه قد تلقي بظلالها على خططه المستقبلية، في ظل حرمانه من تعزيز صفوفه خلال الفترات المقبلة.


«الأولمبية الدولية» تأمل ألا يتعرض الأميركيون لصيحات استهجان بسان سيرو

شعار الأولمياد (أ.ب)
شعار الأولمياد (أ.ب)
TT

«الأولمبية الدولية» تأمل ألا يتعرض الأميركيون لصيحات استهجان بسان سيرو

شعار الأولمياد (أ.ب)
شعار الأولمياد (أ.ب)

تأمل اللجنة الأولمبية الدولية أن يمر حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو - كورتينا، المقرر يوم الجمعة المقبل، في أجواء تسودها الروح الرياضية والاحترام المتبادل، من دون أن تشهد أي صيحات استهجان تستهدف البعثة الأميركية، وأن يكون الافتتاح مناسبة جامعة تُبرز قيم الاحترام بين الرياضيين القادمين من مختلف أنحاء العالم.

ومن المنتظر أن يشهد حفل الافتتاح، الذي سيُقام على ملعب سان سيرو، حضور نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو. غير أن مخاوف برزت في الأيام الأخيرة من احتمال تعرّضهما أو الفريق الأميركي لصيحات استهجان من الجماهير، في ظل الجدل الذي أثاره وجود عناصر من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية ودوريات الحدود في إيطاليا.

وسيشارك قسم التحقيقات الأمنية التابع لإدارة الهجرة والجمارك، بدعم من جهاز الأمن الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الأميركية، في تأمين البعثة الأميركية خلال أولمبياد ميلانو - كورتينا، الذي يُقام خلال الفترة من 6 إلى 22 فبراير (شباط) الجاري.

وقد تعرّض عملاء إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود لانتقادات واسعة داخل الولايات المتحدة بسبب دورهم في تنفيذ سياسة الهجرة التي ينتهجها الرئيس دونالد ترمب، فيما أثارت الأنباء عن مشاركتهم في ترتيبات الأمن خلال الأولمبياد موجة غضب في إيطاليا، وصلت إلى حد تنظيم احتجاجات.

وخلال مؤتمر صحافي عقد اليوم الأربعاء، سُئلت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري عمّا إذا كانت تشعر بالقلق من احتمال تعرّض رياضيين أو مسؤولين أميركيين لصيحات استهجان، فأكدت أملها في أن ينظر الجميع إلى حفل الافتتاح باعتباره فرصة لإظهار الاحترام المتبادل.

وانتقد عدد من السياسيين الإيطاليين بشدة وجود عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في البلاد، رغم التأكيدات الرسمية بعدم وجود أي أمر غير اعتيادي في هذا الانتشار.

وأشارت كوفنتري إلى أن زيارة القرية الأولمبية شكّلت تذكيراً حياً بالقيم التي يجب أن تسود، موضحة أن الرياضيين هناك ينتمون إلى خلفيات وثقافات مختلفة، من دون أن يكون لبلدانهم أو دياناتهم أي دور في طريقة تفاعلهم، إذ يجتمعون جميعاً في أجواء من الانسجام.

وأضافت أن تلك المشاهد تعكس الصورة التي ينبغي أن يكون عليها الجميع، معربة عن أملها في أن يجسد حفل الافتتاح هذه الروح، وأن يكون تذكيراً جماعياً بالقيم التي تمثلها الحركة الأولمبية.


أولمبياد 2028: مسؤولون في لوس أنجليس يدعون رئيس اللجنة المنظمة إلى الاستقالة

(اللجنة الأولمبية الدولية)
(اللجنة الأولمبية الدولية)
TT

أولمبياد 2028: مسؤولون في لوس أنجليس يدعون رئيس اللجنة المنظمة إلى الاستقالة

(اللجنة الأولمبية الدولية)
(اللجنة الأولمبية الدولية)

تصاعدت المطالبات في لوس أنجليس باستقالة كايسي واسرمان، رئيس لجنة تنظيم أولمبياد 2028، على خلفية الكشف عن رسائل إلكترونية ذات طابع جريء تعود إلى عام 2003، تبادلها مع غيلين ماكسويل، الشريكة السابقة لجيفري إبستين، وذلك ضمن دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بقضية المعتدي الجنسي المدان الراحل.

وكان واسرمان قد قدّم، يوم السبت، اعتذاراً علنياً عقب نشر وزارة العدل الأميركية ملايين الصفحات من الوثائق، التي أظهرت مراسلاته مع ماكسويل، المحكوم عليها بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها بالاتجار الجنسي بفتيات قاصرات لصالح إبستين.

وقال واسرمان في بيان إنه يشعر بندم شديد على تلك المراسلات التي جرت قبل أكثر من عشرين عاماً، أي قبل انكشاف الجرائم التي ارتكبتها ماكسويل.

ويبلغ واسرمان 51 عاماً، ولم تُوجَّه إليه أي تهم قانونية، كما لم يُتهم بأي مخالفة على صلة مباشرة بفضيحة إبستين التي لاحقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ورغم ذلك، دعا عدد من المسؤولين المحليين في لوس أنجليس إلى تنحيه عن منصبه، معتبرين أن استمراره قد يسيء إلى صورة المدينة واستعداداتها لاستضافة الأولمبياد.

وقالت جانيس هان، مشرفة مقاطعة لوس أنجليس، في تصريحات لصحيفة «لوس أنجليس تايمز»، إن وجود واسرمان ممثلاً للمدينة على الساحة العالمية يشتت الانتباه عن الرياضيين وعن الجهود الكبيرة المطلوبة للتحضير لألعاب 2028.

كما طالب عضو مجلس مدينة لوس أنجليس هوغو سوتو - مارتينيز باستقالة واسرمان، معتبراً أن تزامن علاقته السابقة مع ماكسويل مع إدارتها لإحدى أخطر شبكات الاتجار الجنسي في تاريخ الولايات المتحدة يثير تساؤلات خطيرة حول أهليته لقيادة اللجنة المنظمة، داعياً إلى تنحيه الفوري.

بدوره، شدد المراقب المالي لمدينة لوس أنجليس كينيث ميخيا، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على أن المدينة لا يمكنها وضع مستقبلها المالي بين يدي شخص ارتبط اسمه بجيفري إبستين وغيلين ماكسويل، مطالباً واسرمان بتحمّل المسؤولية والاستقالة.

في المقابل، أكد واسرمان في بيانه أنه لم تجمعه أي علاقة شخصية أو تجارية بجيفري إبستين، مجدداً نفيه لأي ارتباط مباشر بالقضية.

وتعود تفاصيل الملف إلى إدانة ماكسويل في عام 2021 بمساعدة إبستين في استدراج قاصرات واستغلالهن، قبل أن يُحكم عليها بالسجن 20 عاماً في عام 2022.

وذكر الادعاء الفيدرالي أنها ساعدت في استقطاب فتيات، بعضهن في سن الرابعة عشرة، لصالح إبستين خلال الفترة الممتدة تقريباً بين عامي 1994 و2004.

أما إبستين، فقد أنهى حياته في السجن عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي.