تلميذ يطعن معلّمة في إعدادية فرنسية... ويصيبها بجروح بالغة
عناصر من الشرطة الفرنسية (رويترز-أرشيفية)
TT
TT
تلميذ يطعن معلّمة في إعدادية فرنسية... ويصيبها بجروح بالغة
عناصر من الشرطة الفرنسية (رويترز-أرشيفية)
أصيبت معلّمة بجروح بالغة، بعد تعرّضها للطعن ثلاث مرات على يد طالب في مدرسة «لا غيشارد» الإعدادية في بلدة ساناري سور مير في فرنسا، بعد ظهر الثلاثاء.
وتمكنت فِرق الإسعاف، التي توجهت إلى مكان الحادث، من إسعاف الضحية ونقلها إلى المستشفى.
ووفق معلومات صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، فإن حالة المعلّمة حرجة.
ووفق معلومات الصحيفة، يبلغ الطالب 14 عاماً في سنته الأخيرة من المرحلة الإعدادية، وهدد معلّمته قبل أن يطعنها ثلاث مرات؛ مرتين في البطن، ومرة في الذراع. وقد ألقت الشرطة القبض عليه.
وأعلن وزير التربية والتعليم، إدوارد جيفري، على منصة «إكس»، أنه سيتوجه إلى مكان الحادث «فوراً». وكتب: «أفكاري مع الضحية وعائلتها وجميع العاملين في قطاع التعليم، الذين أشاركهم بصدمة عميقة».
Une professeure a été victime d’une agression au couteau dans un collège de Sanary-sur-Mer.Mes pensées vont immédiatement à la victime, à sa famille et à l'ensemble de la communauté éducative, dont je partage le vif émoi.Je me rends sur place immédiatement.
وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، تعرّض مُدرّس موسيقى يبلغ من العمر 66 عاماً لهجوم بسكين في مدرسة إعدادية ببلدة بينفيلد في منطقة «با-رين» الفرنسية. وقد تُوفي الجاني وهو فتى يبلغ من العمر 14 عاماً.
وبالمثل، في يونيو (حزيران) الماضي، توفيت مُشرفة في مدرسة «فرنسواز دولتو» الإعدادية ببلدة نوجان الفرنسية بمنطقة هوت-مارن، بعد أن هاجمها طالب بسكين.
أعلنت إحدى أهم الجامعات في آيرلندا الشمالية الاثنين أنها ستشطب اسم السيناتور الأميركي السابق جورج ميتشل من مؤسسة تابعة لها نظراً لارتباطه بجيفري إبستين.
وقَّعت وزارة الثقافة السعودية شراكة مع الكلية الملكية البريطانية للفنون، تكون الأخيرة بموجبها شريكاً أكاديمياً لـ«جامعة الرياض للفنون»، لتطوير المواهب الثقافية.
أكد البروفسور عمر ياغي، الفائز بـ«نوبل» في الكيمياء، أن دعم القيادة السعودية وتمكينها للعلماء واهتمامها بهم وفرت بيئة محفزة مكنتهم من تحقيق إنجازات نوعية عالمية
بدأت وزارة التربية والتعليم السورية وضع مناهج باللغة الكردية وإعداد كوادر تعليمية مؤهلة، ضمن جدول زمني لا يتجاوز 6 أشهر، على أن يبدأ تدريس المناهج العام المقبل.
قلق أوروبي من إفراط أمين عام «ناتو» في محاباة ترمبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5236840-%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B7-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
قلق أوروبي من إفراط أمين عام «ناتو» في محاباة ترمب
ترمب يتحدث إلى جانب أمين عام «ناتو» في البيت الأبيض 22 أكتوبر 2025 (رويترز)
بعد مرور عام على عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، لا يزال الأوروبيون يضربون أخماساً بأسداس لمعرفة الطريقة المثلى التي يجب أن يتبعوها في التعامل مع زئبقية الرئيس الأميركي وتقلباته المزاجية المتسارعة. في موازاة ذلك، يبدو أن الأمين العام للحلف الأطلسي مارك روتّه قد عثر على هذه الضّالة بالتودد والتملّق العلني المفرط أمام سيّد البيت الأبيض.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتوسط قادة عالميين خلال قمة «ناتو» في لاهاي (أ.ب)
لكن هذه الاستراتيجية التي يعترف روتّه ذاته بأنها مثيرة للامتعاض لدى كثيرين، بدأت تثير قلقاً متزايداً في عدد من العواصم الأوروبية الكبرى التي ترى أن الأمين العام للحلف الأطلسي قد تجاوز الحدود بإظهاره التأييد غير المشروط لترمب على حساب الدول الأخرى الأعضاء في الحلف.
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته يتحدث خلال مؤتمر صحافي قبل اجتماع وزراء خارجيته بمقره في بروكسل الخميس (أ.ف.ب)
أوساط دبلوماسية أوروبية عدّة ذكّرت روتّه بأن الحلف الأطلسي يضمّ 32 دولة، وليس مقصوراً فحسب على الولايات المتحدة، في حين يبدي أكثر من مسؤول أوروبي امتعاضه من «انبطاح» الأمين العام للحلف أمام الرئيس الأميركي، وما يبديه من اقتناع بالمدائح التي يغدقها عليه، رغم تهديدات ترمب المتكررة لأوروبا، وتقليله من شأنها، كما فعل مؤخراً عندما تحدث عن دور القوات الأوروبية في حرب أفغانستان، وأيضاً رغم إهاناته لروتّه ولقيادات أوروبية، مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كما حصل في دافوس عندما نشر على منصته رسائل خاصة له من الاثنين يمتدحان فيها صنائعه التي لا تصدّق في الشرق الأوسط.
في المجالس الأوروبية الخاصة يطلق المسؤولون على روتّه لقب «الهامس في أذن ترمب»، أي الذي أفلح في جذب اهتمام الرئيس الأميركي ليستمع إلى ما عنده. وقد حقق ذلك بالإطراء العلني، والمعيب أحياناً كما حصل مؤخراً في لاهاي عندما ناداه Daddy، واعترف لاحقاً بأنه ذهب بعيداً وأعرب عن أسفه. وخلال إحدى جلسات النقاش في دافوس، سئل الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب من الذي يمكن أن يخفف من حدة التوتر حول غرينلاند، فأجاب ضاحكاً: مارك روتّه.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ف.ب)
في ذلك الوقت كان الأمين العام للحلف الأطلسي يفاوض الجانب الأميركي حول الاتفاق الذي يبدو أنه، في الوقت الحاضر، قد أعاد الهدوء إلى مياه البحيرة الأطلسية المضطربة التي تسببت في التهديدات العسكرية والجمركية ضد الدانمارك والدول الأخرى التي دعمتها في وجه المطالب الأميركية بشأن الجزيرة القطبية.
لكن الأوروبيين يعرفون جيداً أن روتّه وصل إلى الأمانة العامة للحلف الأطلسي أواخر عام 2024، عندما كانت عودة ترمب إلى البيت الأبيض شبه مؤكدة، بتكليف أولوي واضح: إقناع الولايات المتحدة بعدم الانسحاب من حلف الدفاع الأطلسي، وعدم التخلي عن حلفائها الأوروبيين، رغم الاستخفاف الذي يبديه الرئيس الأميركي بأوروبا وقيمها.
ترمب برفقة قادة أوروبيين لبحث حرب أوكرانيا في البيت الأبيض 18 أغسطس الماضي (رويترز)
المدافعون عن روتّه يقولون إن مهمته بالغة الصعوبة بوجود دونالد ترمب في البيت الأبيض، وينوّهون بأدائه لأنه نجح في إقامة علاقة جيدة مع الرئيس الأميركي، وأبعد شبح تخلّي الولايات المتحدة عن الحلف الأطلسي، وبالتالي فهو «الرجل المناسب في الموقع المناسب والوقت المناسب»، كما قال مؤخراً ديفيد ماكاليستر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي. ويضرب مـؤيدوه مثالاً على نجاحه، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في دافوس وأدّى إلى سحب الرسوم الجمركية في المفاوضات مع واشنطن، والتركيز على مستقبل القطب المتجمد الشمالي.
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته (أ.ب)
لكن السؤال الذي يؤرّق العواصم الأوروبية الكبرى هو ما إذا كان هذا الإفراط في امتداح الرئيس الأميركي ومحاباته علناً، سيلحق الضرر بمصالح الأوروبيين عوضاً عن الدفاع عنها. وهذا ما شعر به كثيرون عندما سمعوا روتّه في البرلمان الأوروبي الأسبوع الماضي يقول: «إن أوروبا ليست، ولن تكون، قادرة على الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة».
وقد استدعت تلك التصريحات ردة فعل سريعة وشديدة اللهجة من باريس ومدريد اللتين ذكّرتا الأمين العام للحلف الأطلسي بأن الاستقلالية الأمنية الأوروبية هي هدف أوروبي مشترك ومرغوب من واشنطن، وأنها «ليست أضغاث أحلام كما ورد على لسان روتّه.
ويقول وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن التذرّع بضعف أوروبا للحصول على ضمانات أمنية من الولايات المتحدة مقاربة خاطئة من شأنها أن تحفّز موسكو على المزيد من المغامرات. وتقول جانا بوجيرين، كبيرة الباحثين في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: «إن سياسة روتّه الأمنية تدفع أوروبا في الاتجاه الخطأ»؛ لأن ثقة الحلفاء الأوروبيين بواشنطن أصبحت الآن مفقودة، وتذكّر بأن استراتيجية الأمن القومي الجديدة التي نشرتها الإدارة الأميركية نهاية العام الماضي، تبيّن بوضوح جنوح الولايات المتحدة نحو الانكفاء عن لعب دور العباءة الأمنية للأوروبيين.
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته (رويترز)
الأمين العام للحلف الأطلسي لا يبدو حتى الآن مكترثاً لهذه الانتقادات ويقول: «الرئيس ترمب يحسن الفعل في أمور كثيرة، وأعرف أن كثيرين يزعجهم إطرائي على ما يقوم به، ولن أتراجع عن ذلك، ولا يهمني إذا نشر رسائلي الخاصة له». لكن منتقديه بدأوا يطالبونه بتوضيح تحالفاته ويرددون «على السيّد روتّه أن يقرر إذا كان يريد أن يكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الحلف الأطلسي، أو الأمين العام للمنظمة وجميع أعضائها».
ستارمر: المزاعم عن تسريب معلومات حساسة إلى إبستين أمر «مشين»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5236826-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B9%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D9%8A%D9%86
ستارمر: المزاعم عن تسريب معلومات حساسة إلى إبستين أمر «مشين»
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للوزراء، اليوم الثلاثاء، إن ما تردد عن تسريب السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون معلومات حكومية حساسة إلى جيفري إبستين رجل الأعمال الراحل المدان بارتكاب جرائم جنسية أمر «مشين».
وخلال ترؤسه اجتماعاً لفريقه الوزاري الأعلى، كرر ستارمر أن ماندلسون يجب ألا يبقى عضواً في مجلس الشيوخ البريطاني وأن الحكومة ستتعاون مع الشرطة في أي تحقيقات تجريها، وفقاً لـ«رويترز».
وقال المتحدث باسم ستارمر للصحافيين: «عبّر رئيس الوزراء عن استيائه الشديد من المعلومات التي ظهرت في مطلع الأسبوع في ملفات إبستين. وقال إن مزاعم تسريب رسائل بريد إلكتروني تتعلق بأعمال حكومية بالغة الحساسية أمر مشين، مضيفاً أنه غير واثق من ظهور جميع المعلومات بكامل تفاصيلها حتى الآن».
وتابع المتحدث: «أظهرت المراجعة الأولية للوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية بشأن جيفري إبستين أنها تحتوي على معلومات يحتمل أن تكون حساسة للسوق تتعلق بالانهيار المالي لعام 2008 والأنشطة الرسمية التي تلت ذلك من أجل استقرار الاقتصاد»، مضيفاً أن إجراءات الحماية قد تم اختراقها على ما يبدو.
توقيف شخصين في ألمانيا لمحاولتهما تخريب سفن لسلاح «البحرية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5236816-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%B3%D9%81%D9%86-%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9
توقيف شخصين في ألمانيا لمحاولتهما تخريب سفن لسلاح «البحرية»
عَلم ألمانيا (رويترز)
أعلنت النيابة العامة في ألمانيا، الثلاثاء، توقيف شخصين للاشتباه بمحاولتهما تخريب سفن تابعة للقوات البحرية في هامبورغ العام الماضي.
وأفادت، في بيان، بأن المشتبَه بهما، وهما روماني (37 عاماً) ويوناني (54 عاماً)، أُوقفا في هامبورغ وفي قرية يونانية؛ «للاشتباه بمحاولة تخريب سفينة» حربية.
ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فإن المشتبه بهما متهمان بوضع أكثر من 20 كيلوغراماً من الحصى داخل كتلة محرك سفينة، وثقب خطوط إمداد المياه، وإزالة أغطية خزانات الوقود، وتعطيل مفاتيح الأمان الإلكترونية.
وقالت النيابة العامة: «لو أن عمليات التخريب مرّت دون رصدها، لكانت ألحقت أضراراً كبيرة بسفن، أو على الأقل، أخّرت إبحارها، وهو أمر من شأنه أن يُعرّض أمن جمهورية ألمانيا الاتحادية إلى الخطر ويؤثر على فاعلية القوات».
وأفادت بأنها ما زالت تحقق بشأن خلفية عمليات التخريب المفترضة.
ووضعت ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية المنضوية في حلف شمال الأطلسي أجهزتها في حال تأهب، على خلفية الاشتباه بقيام روسيا بعمليات تجسس وتخريب ورقابة بواسطة المُسيّرات.