الحكومة الأميركية ستزود عناصرها الفيدراليين بكاميرات مثبتة على الجسم

عناصر من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة (أ.ف.ب)
عناصر من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة (أ.ف.ب)
TT

الحكومة الأميركية ستزود عناصرها الفيدراليين بكاميرات مثبتة على الجسم

عناصر من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة (أ.ف.ب)
عناصر من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، أمس الاثنين، أن جميع العملاء الفيدراليين التابعين لوزارتها سيزوّدون بكاميرات مثبتة على الجسم في مينيابوليس، ثم في بقية أنحاء الولايات المتحدة.

وبعد مقتل متظاهر ثانٍ كان يحتج على التوقيفات الجماعية للمهاجرين في مينيابوليس على أيدي عناصر من الشرطة الفيدرالية، دخلت الولايات المتحدة في إغلاق حكومي الأسبوع الماضي بسبب خلاف على الميزانية، مع مطالبة الديمقراطيين بإجراء إصلاحات كبيرة في طريقة عمل عناصرها من أجل تمرير ميزانية الوزارة.

وهم يطالبون، من بين أمور أخرى، بالاستخدام المنهجي للكاميرات المثبتة على الجسم، وأن يسبق أي توقيف لمهاجرين أمر قضائي.

وتشهد الحكومة الأميركية إغلاقاً جزئياً بعد انهيار مفاوضات بشأن الإنفاق وسط غضب الديمقراطيين إزاء مقتل المتظاهرَين، وكل منهما أميركي، في مينيابوليس.

وقالت نويم: «اعتباراً من الآن، سنقوم بتوزيع كاميرات الجسم على كل عنصر في الميدان في مينيابوليس». وأضافت: «مع توافر التمويل، سنوسع برنامج كاميرات الجسم على مستوى البلاد».

ومنذ مقتل رينيه غود، وأليكس بريتي برصاص عناصر فيدراليين، تشهد مينيابوليس الواقعة في شمال الولايات المتحدة توتراً واحتجاجات تردد صداها خارج الولايات المتحدة، يرافقها تقلّب في مواقف الرئيس الأميركي في ظل الحملة العنيفة التي تشنّها إدارته على المهاجرين غير النظاميين.

وقُتل بريتي في 24 يناير (كانون الثاني) بنيران عناصر فيدراليين، في حين قضت رينيه غود (37 عاماً) في السابع من الشهر نفسه بنيران أحد عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (آيس).



بعد كشف بيانات حساسة لضحايا... «العدل» الأميركية تسحب الآلاف من وثائق إبستين

صورة مأخوذة لوثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر التقرير الذي صدر عند اعتقال إبستين في 6 يوليو 2019 (أ.ب)
صورة مأخوذة لوثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر التقرير الذي صدر عند اعتقال إبستين في 6 يوليو 2019 (أ.ب)
TT

بعد كشف بيانات حساسة لضحايا... «العدل» الأميركية تسحب الآلاف من وثائق إبستين

صورة مأخوذة لوثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر التقرير الذي صدر عند اعتقال إبستين في 6 يوليو 2019 (أ.ب)
صورة مأخوذة لوثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر التقرير الذي صدر عند اعتقال إبستين في 6 يوليو 2019 (أ.ب)

أعلنت وزارة العدل الأميركية، يوم الاثنين، أنها سحبت عدة آلاف من الوثائق ومواد «إعلامية» مرتبطة بجيفري إبستين، بعدما اشتكى محامون أمام قاضٍ في نيويورك من أن حياة نحو 100 من الضحايا ««انقلبت رأساً على عقب» بسبب أخطاء في حجب المعلومات الحساسة ضمن أحدث إفراج حكومي عن السجلات، وفق ما ذكرت «أسوشييتد برس».

وتشمل المواد التي كُشف عنها بالخطأ صوراً عارية تظهر وجوه ضحايا محتملين، إضافة إلى أسماء وعناوين بريد إلكتروني، وغيرها من البيانات التعريفية التي لم تحجب، أو لم تطمس بشكل كامل. وأرجعت الوزارة ذلك إلى «خطأ تقني، أو بشري».

وفي رسالة إلى قضاة نيويورك المشرفين على قضايا الاتجار الجنسي المرفوعة ضد إبستين وشريكته جيسلين ماكسويل، كتب المدعي الأميركي جاي كلايتون أن الوزارة أزالت تقريباً جميع المواد التي حددها الضحايا، أو محاموهم، إلى جانب «عدد كبير» من الوثائق التي حددتها الحكومة بنفسها بشكل مستقل.

وأوضح كلايتون أن الوزارة «عدلت بروتوكولاتها الخاصة بالتعامل مع الوثائق التي يبلغ عنها» بعد أن طلب الضحايا ومحاموهم إدخال تغييرات.

وبموجب الآلية الجديدة، تسحب الوثائق فور الإبلاغ عنها من قبل الضحايا، ثم تراجع قبل إعادة نشر نسخة منقحة منها، «ويفترض أن يتم ذلك خلال 24 إلى 36 ساعة».

وكان محاميان يمثلان ضحايا إبستين قد قدما، الأحد، طلباً إلى المحكمة لـ«تدخل قضائي فوري»، على خلفية ما وصفاه بآلاف الحالات التي فشلت فيها الحكومة في حجب الأسماء، وغيرها من المعلومات الشخصية التي تسمح بالتعرف على الضحايا.

وأضافت ثماني نساء يعرفن أنفسهن بأنهن من ضحايا إبستين تعليقات إلى الرسالة الموجهة إلى القاضي ريتشارد إم. بيرمان. وكتبت إحداهن أن الإفراج عن السجلات كان «يهدد الحياة».

كما قالت أخرى إنها تلقت تهديدات بالقتل بعدما تضمنت 51 مادة معلوماتها المصرفية الخاصة، ما اضطرها إلى محاولة إيقاف بطاقاتها الائتمانية، وحساباتها البنكية.

وقال نائب المدعية العامة الأميركية، تود بلانش، في مقابلة الأحد مع برنامج «ذيس ويك» على شبكة «إيه بي سي»، إن هناك أخطاء متفرقة حدثت في عملية التنقيح (طمس المعلومات الحساسة)، لكن وزارة العدل حاولت التحرك بسرعة لمعالجتها.

وأضاف بلانش: «في كل مرة نتلقى فيها بلاغاً من ضحية أو محاميها بأن اسمها لم يحجب بشكل صحيح، نقوم بتصحيح ذلك فوراً. والأرقام التي نتحدث عنها، حتى يفهم الشعب الأميركي، لا تتجاوز 0,001 في المائة من إجمالي المواد».

غير أن عشرات الصحافيين في وكالة أنباء «أسوشييتد برس»، الذين قاموا بتحليل الملفات، وجدوا حتى الآن حالات متعددة جرى فيها حجب اسم في وثيقة معينة، لكنه ترك مكشوفاً في نسخة أخرى من الملف نفسه.


ترمب يطالب «هارفارد» بتعويضات تبلغ مليار دولار... ويلوّح بقطع العلاقة معها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يطالب «هارفارد» بتعويضات تبلغ مليار دولار... ويلوّح بقطع العلاقة معها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ليل الاثنين، أن إدارته ستسعى للحصول على مليار دولار تعويضات من جامعة هارفارد بعدما ذكر تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» أن المؤسسة كسبت بعض التنازلات في مفاوضات التسوية الجارية مع حكومته، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «نسعى الآن للحصول على مليار دولار تعويضات، ولا نريد أي علاقة مع جامعة هارفارد في المستقبل».

واتهم مسؤولون في إدارة ترمب جامعة هارفارد وجامعات أخرى بالترويج لمبادئ تقدمية مرتبطة بحركة الـ«ووك woke» التي تنادي بمناهضة التمييز، والتقصير في حماية الطلاب اليهود خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، ورفعوا دعاوى قضائية، وطالبوا بتعويضات باهظة.

أما منتقدو ترمب فيعتبرون ذلك حملة ضغط من الإدارة على الجامعات الليبرالية.

وافقت جامعة كولومبيا، وهي إحدى جامعات رابطة آيفي ليغ، على دفع 200 مليون دولار لإدارة ترمب الصيف الماضي، وتعهدت بالامتثال للقواعد التي تمنعها من مراعاة التنوع العرقي في القبول، أو التوظيف.

لكن صحيفة «نيويورك تايمز» ذكرت في وقت سابق الاثنين أن ترمب تراجع عن مطالب إدارته بدفع 200 مليون دولار تعويضاً من جامعة هارفارد بعد مفاوضات مطولة.

وقال ترمب في تصريحات صحافية في سبتمبر (أيلول) الماضي إن المفاوضات كانت على وشك التوصل إلى تسوية بقيمة 500 مليون دولار مع جامعة هارفارد، وكان جزء من الاتفاق يتضمن افتتاح مدارس مهنية.

وقال ترمب في منشور له مساء الاثنين: «لقد أرادوا تطبيق مفهوم معقد للتدريب المهني، لكن تم رفضه لأنه غير كافٍ تماماً، ولن يكون ناجحاً في رأينا».

وأضاف: «لم يكن ذلك سوى وسيلة لجامعة هارفارد للتهرب من دفع مبلغ تسوية ضخم يتجاوز 500 مليون دولار، وهو مبلغ كان ينبغي أن يكون أعلى بكثير نظراً للمخالفات الجسيمة والشنيعة التي ارتكبتها»، من دون أن يحدد القوانين التي يتهم هارفارد بانتهاكها.

كما رضخت جامعة بنسلفانيا، وهي جامعة أخرى من جامعات رابطة آيفي ليغ، لرغبات إدارة ترمب العام الماضي، معلنة حظر مشاركة النساء المتحولات جنسياً في الرياضات النسائية.


لمواجهة الصين.. ترمب يطلق أول احتياطي استراتيجي للمعادن الحيوية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعلن عن خطط إطلاق الاحتياطي الاستراتيجي من المعادن الحرجة (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعلن عن خطط إطلاق الاحتياطي الاستراتيجي من المعادن الحرجة (إ.ب.أ)
TT

لمواجهة الصين.. ترمب يطلق أول احتياطي استراتيجي للمعادن الحيوية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعلن عن خطط إطلاق الاحتياطي الاستراتيجي من المعادن الحرجة (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعلن عن خطط إطلاق الاحتياطي الاستراتيجي من المعادن الحرجة (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خطط لإطلاق احتياطي استراتيجي من المعادن الحرجة مدعوم بتمويل أولي حجمه 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأميركي.

وقال ترمب في المكتب البيضاوي، أمس الاثنين: «خاطرت الشركات الأميركية لسنوات بنفاد المعادن الحيوية خلال الاضطرابات التي شهدتها الأسواق».

وأضاف: «واليوم، نطلق ما سيُعرف باسم (المشروع فولت) لضمان عدم تعرض الشركات والعمال في الولايات المتحدة لضرر بسبب أي نقص».

وتتحرك واشنطن لتعويض ما يعده صانعو السياسات تلاعباً صينياً بأسعار الليثيوم والنيكل والمعادن الأرضية النادرة وغيرها من المعادن الحيوية التي تعد أساسية في صناعة السيارات الكهربائية والأسلحة عالية التقنية والعديد من السلع المصنعة الأخرى.

وأعاق ذلك شركات التعدين الأميركية لسنوات، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ترمب إن المشروع سيجمع بين تمويل خاص قيمته مليارا دولار وقرض حجمه 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأميركي لشراء المعادن وتخزينها لصالح شركات صناعة السيارات والتكنولوجيا وغيرها. وقال بنك التصدير إنه وافق على القرض أمس.

وجذب المشروع اهتمام مجموعة واسعة من شركات السيارات والتكنولوجيا الأميركية.

وقال مسؤول في إدارة ترمب مطلع على الخطة لوكالة «رويترز» إن «المشروع فولت» يهدف إلى مساعدة صناعة السيارات الأميركية مع السماح للشركات بإبعاد المخاطر ذات الصلة عن ميزانياتها العمومية.

وأضاف المسؤول أن الهدف الآخر هو الحفاظ على مخزون من المعادن يكفي 60 يوماً للاستخدام في حالات الطوارئ، مشيراً إلى أن تخزين المعادن بدأ بالفعل.