الجيش السوري يعلن الهول التي تضم مخيماً لعائلات «داعش» منطقة أمنية مغلقة

امرأة وطفل يسيران في «مخيم الهول» بسوريا (رويترز - أرشيفية)
امرأة وطفل يسيران في «مخيم الهول» بسوريا (رويترز - أرشيفية)
TT

الجيش السوري يعلن الهول التي تضم مخيماً لعائلات «داعش» منطقة أمنية مغلقة

امرأة وطفل يسيران في «مخيم الهول» بسوريا (رويترز - أرشيفية)
امرأة وطفل يسيران في «مخيم الهول» بسوريا (رويترز - أرشيفية)

ذكرت «وكالة الأنباء السورية»، الجمعة، أن الجيش السوري أعلن منطقة الهول التي تضم «مخيم الهول» ومزرعة الهول الغربية، بمحافظة الحسكة، منطقة أمنية مغلقة.

وقال الجيش في بيان إنه يعتبر الطريق الذي يمر بهذه المنطقة «طريقاً أمنياً يسمح بالمرور منه دون التوقف».

ويقع «مخيم الهول» في الحسكة بشمال شرقي سوريا، ويؤوي آلاف الأفراد من عائلات مقاتلي تنظيم «داعش»، وغالبيتهم من العراق وسوريا بالإضافة لجنسيات أخرى.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت، الأسبوع الماضي، أنها بدأت مهمة لنقل معتقلين ينتمون إلى تنظيم «داعش» من سجون شمال شرقي سوريا إلى العراق، وذلك «للمساعدة في ضمان بقاء الإرهابيين في منشآت احتجاز آمنة».

وأكدت القيادة المركزية في بيان أنها نقلت بالفعل 150 معتقلاً من «داعش» كانوا محتجَزين في الحسكة بسوريا إلى موقع آمن في العراق، وأنه قد يتم إجمالاً نقل نحو 7 آلاف من معتقلي التنظيم من سوريا إلى مراكز احتجاز تحت سيطرة عراقية.


مقالات ذات صلة

«قوات سوريا الديمقراطية» تعلن عن اتفاق «شامل» مع دمشق

المشرق العربي عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)

«قوات سوريا الديمقراطية» تعلن عن اتفاق «شامل» مع دمشق

أعلنت دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية» الجمعة التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن وقف إطلاق النار والبدء بـ«عملية دمج متسلسلة» للمؤسسات والقوى العسكرية والأمنية والإدارية

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي علي عزيز صبيرة أحد أبرز متزعمي الخلايا المتورطة في عمليات إرهابية باللاذقية (سانا)

القبض على أحد أبرز متزعمي خلايا إرهابية في محافظة اللاذقية

ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية القبض على أحد أبرز متزعمي الخلايا المتورطة في عمليات إرهابية استهدفت نقاط الأمن الداخلي والجيش السوري.

«الشرق الأوسط» (دمشق )
المشرق العربي عنصر في العمليات العسكرية السورية أمام مدخل قاعدة حميميم الروسية في محافظة اللاذقية 29 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)

لافروف: مسألة ملاحقة الأسد طويت منذ زمن

أكّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم (الخميس)، أن مسألة محاكمة الرئيس السوري السابق بشار الأسد طُويت منذ زمن.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
المشرق العربي يعبر سكان الرقة بشمال سوريا جسراً متضرراً فوق نهر الفرات الأحد الماضي (إ.ب)

فيدان وبرّاك بحثا استمرار انتهاكات «قسد» لهدنة الـ15 يوماً

أكدت تركيا أنها تتابع التطورات في سوريا وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقَّع بين حكومتها و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، من كثب

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا متظاهر يحمل وشاحاً كُتب عليه «كردستان» خلال مظاهرة في برلين 24 يناير احتجاجاً على الاشتباكات العسكرية الأخيرة بين الجيش السوري وقوات «قسد» (رويترز)

مسؤولون ألمان يأملون بزيارة الشرع قريباً لمناقشة «قسد» وعودة اللاجئين

رغم تأجيل الرئيس السوري أحمد الشرع، الأسبوع الماضي، زيارته إلى ألمانيا بسبب المعارك مع «قسد»، لا تزال برلين تأمل في إتمام الزيارة قريباً لمناقشة ملفات أساسية.

راغدة بهنام (برلين)

إسرائيل تعتزم فتح معبر رفح بين غزة ومصر يوم الأحد

صورة من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة من الجانب المصري من الحدود 29 يناير 2026 (رويترز)
صورة من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة من الجانب المصري من الحدود 29 يناير 2026 (رويترز)
TT

إسرائيل تعتزم فتح معبر رفح بين غزة ومصر يوم الأحد

صورة من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة من الجانب المصري من الحدود 29 يناير 2026 (رويترز)
صورة من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة من الجانب المصري من الحدود 29 يناير 2026 (رويترز)

أعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في غزة، الجمعة، أن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح الحدودي يوم الأحد أمام حركة التنقل بين غزة ومصر.

وأضافت الوحدة: «سيُسمح بعودة سكان غزة من مصر إلى القطاع، بالتنسيق مع مصر، وذلك فقط لمن غادروا غزة خلال الحرب، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

ويُعدّ معبر رفح المنفذ الرئيسي لدخول وخروج سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة.

وكانت إسرائيل قد سيطرت على المعبر الحدودي في مايو (أيار) 2024، بعد نحو تسعة أشهر من اندلاع حرب غزة. وكانت إعادة فتحه شرطاً أساسياً ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف القتال بين إسرائيل وحركة «حماس»، والتي جاءت عقب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول).

وأعلنت إسرائيل سابقاً أنها لن تعيد فتح المعبر إلّا بعد استعادة جثة آخر رهينة إسرائيلية في غزة، وهو ما تم هذا الأسبوع.


«حماس» تدعو إلى فتح فوري لمعبر رفح

فلسطينيون يسيرون وسط مبانٍ دمرتها العمليات الجوية والبرية الإسرائيلية في مدينة غزة 29 يناير 2026 (أ.ب)
فلسطينيون يسيرون وسط مبانٍ دمرتها العمليات الجوية والبرية الإسرائيلية في مدينة غزة 29 يناير 2026 (أ.ب)
TT

«حماس» تدعو إلى فتح فوري لمعبر رفح

فلسطينيون يسيرون وسط مبانٍ دمرتها العمليات الجوية والبرية الإسرائيلية في مدينة غزة 29 يناير 2026 (أ.ب)
فلسطينيون يسيرون وسط مبانٍ دمرتها العمليات الجوية والبرية الإسرائيلية في مدينة غزة 29 يناير 2026 (أ.ب)

دعت حركة «حماس»، الجمعة، وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، للضغط على إسرائيل لفتح معبر رفح مع مصر، والمنفذ الوحيد لسكان القطاع مع العالم الخارجي.

وقالت الحركة، في بيان، إنها تجدد المطالبة «بالضغط الجاد لوقف هذا العدوان المتكرر على شعبنا، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمّره الاحتلال الفاشي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونددت «حماس» باستمرار القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة ودعت الوسطاء «للضغط الجاد لوقف العدوان».

وأضافت الحركة، في بيان، أن «استمرار قصف الاحتلال لمختلف مناطق قطاع غزة وعمليات النسف التي تتم في بعض المناطق من القطاع... يشكل إرهاباً وتصعيداً خطيراً، ويعكس استهتار الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار وإصراره على التنصّل من التزاماته واستحقاقاته».

ودعت «حماس» الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تعطيل الاتفاق «والضغط الجاد لوقف العدوان والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق».


«قوات سوريا الديمقراطية» تعلن عن اتفاق «شامل» مع دمشق

عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)
عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)
TT

«قوات سوريا الديمقراطية» تعلن عن اتفاق «شامل» مع دمشق

عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)
عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)

أعلنت دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية» الجمعة التوصل إلى اتفاق «شامل» يتضمن وقف إطلاق النار والبدء بـ«عملية دمج متسلسلة» للمؤسسات والقوى العسكرية والأمنية والإدارية بين الطرفين.

ويشمل الاتفاق «انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي» في شمال شرق سوريا، إضافة إلى تشكيل فرقة عسكرية تضم ألوية من «قوات سوريا الديمقراطية» التي يقودها الأكراد.

وكشفت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بداية في بيان عن بنود الاتفاق قبل أن تعلنه دمشق على وسائل الإعلام الرسمية.ويتضمن الاتفاق الجديد «تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من (قوات سوريا الديمقراطية)، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب».

عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)

وأكّدت بنود الاتفاق «دمج مؤسسات (الإدارة الذاتية) ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين».

وفي هذا الإطار، أوضح مصدر عسكري سوري أن الدمج العسكري والأمني سيكون فردياً ضمن الألوية، بحيث تتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ، ولا يكون أي جزء من البلاد خارج سيطرتها.

وفي 24 يناير (كانون الثاني)، أعلنت دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية» تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بينهما 15 يوماً، مع استمرار المباحثات والاتصالات بين الجانبين.

وأدت «قوات سوريا الديمقراطية» بقيادة الأكراد والتي ضمت مقاتلين عرباً، دوراً محورياً في سنوات النزاع السوري. وهي قاتلت بدعم أميركي تنظيم «داعش»، ونجحت في القضاء عليه تقريباً في سوريا. وتمكّنت نتيجة ذلك من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها تضمّ حقول نفط كبيرة، وأقامت فيها إدارة ذاتية. كما اعتقلت آلاف المتطرفين، قدّرت منظمة العفو في أغسطس (آب) 2023 عددهم بقرابة عشرة آلاف. إلا أنه منذ سقوط الرئيس بشار الأسد، أعلنت السلطات السورية الجديدة، بقيادة أحمد الشرع، تصميمها على توحيد البلاد تحت راية القوات الحكومية. وأجرت مفاوضات مع الأكراد لدمج قواتهم ومؤسساتهم في المؤسسات الحكومية. وتعثّرت المفاوضات، وصولاً إلى وقوع مواجهة عسكرية قبل التوصل إلى اتفاق جديد.