«أكور» و«العربية للفنادق والتعهدات» توقعان شراكة استراتيجية لإطلاق «سويس أوتيل جدة الحمراء»

«أكور» و«العربية للفنادق والتعهدات» توقعان شراكة استراتيجية لإطلاق «سويس أوتيل جدة الحمراء»
TT

«أكور» و«العربية للفنادق والتعهدات» توقعان شراكة استراتيجية لإطلاق «سويس أوتيل جدة الحمراء»

«أكور» و«العربية للفنادق والتعهدات» توقعان شراكة استراتيجية لإطلاق «سويس أوتيل جدة الحمراء»

أعلنت «أكور»، المجموعة الرائدة عالمياً في قطاع الضيافة، عن توقيعها اتفاقية شراكة استراتيجية مع الشركة العربية للفنادق والتعهُّدات لتجديد وإعادة تقديم «فندق الحمراء جدة»، تحت العلامة التجارية «سويس أوتيل».

يُعدّ فندق الحمراء واحداً من أبرز معالم جدة، ويمتلك إرثاً طويلاً يمتد لأكثر من أربعين عاماً. وتشكّل هذه الاتفاقية بداية تعاون استراتيجي طويل الأجل لتحويل الفندق العريق إلى وجهة معاصرة تواكب الاحتياجات المتطورة لسوق الضيافة السعودية.

وقد افتُتِح الفندق في عام 1984، ويشكّل عنواناً راسخاً للضيافة في منطقة الحمراء التي تُعدّ واحدةً من أبرز المناطق التجارية ووجهات الحياة العصرية في جدة. وقد حافظ على مدار السنين على أهميته الراسخة عبر قطاعي الأعمال والترفيه، مدعوماً بأداء السوق المستدام.

يضم الفندق 323 غرفة ضيوف، وخمسة مطاعم، ونادياً حصريّاً، ومرافق لإقامة الاجتماعات والفعاليات، بما في ذلك قاعة كبيرة مناسبة للفعاليات المؤسسية والاجتماعية والحكومية رفيعة المستوى.

سيخضع الفندق لعملية تجديد مرحلية على مدار الـ24 شهراً المقبلة، لضمان توافقه مع معايير العلامة التجارية «سويس أوتيل». وسيفضي التصميم الجديد إلى تجربة ضيوف مستلهمة من روح الضيافة السويسرية الأصيلة. وستحافظ عملية التجديد هذه على هوية الفندق، مع الارتقاء بمكانته لتلبية المتطلبات المتطورة للسوق السعودية.

يتماشى هذا التحول مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، ويدعم مساعي السعودية لتنويع اقتصادها، وتنمية قطاعها السياحي، واستقطاب علامات عالمية رفيعة المستوى في قطاع الضيافة. وبعد تجديده، سيساهم «سويس أوتيل جدة الحمراء» في تعزيز حضور «أكور»، بالسعودية، ويدعم استراتيجية نموها طويلة الأجل في واحدة من أهم أسواق المنطقة.

وقال راكي فيليبس، الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا للعلامات التجارية الفندقية ذات الدرجة المميزة والمتوسطة والاقتصادية في «أكور»: «توفر هذه الاتفاقية فرصةً مميزة لتعزيز مكانة «أكور» في السعودية، مع إضافة فندق عريق إلى محفظة «سويس أوتيل». وسيعكس «سويس أوتيل جدة الحمراء» ريادة هذه العلامة التجارية، لا سيما أنه يجمع بين التراث الغني والرؤية المعاصرة المتجددة.

ويتماشى هذا المشروع مع «رؤية السعودية 2030»، حيث يدعم طموحات المملكة في قطاع السياحة. وبمجرد اكتمال تجديده وإعادة تسميته، سيرسي الفندق نموذجاً جديداً يحتفي بتراث المملكة، ويساهم في الوقت نفسه في رسم مستقبل عصري جريء لها».

من جانبه، قال حمزة صيرفي، الرئيس التنفيذي لشركة العربية للفنادق والتعهدات: «لطالما آمنّا بالإمكانات الاستثنائية لفندق الحمراء جدة ومكانته الفريدة في المدينة. ويعكس قرارنا بتجديده وإعادة تسميته تحت علامة (سويس أوتيل) التجارية طموحنا لإطلاق العنان لهذه القيمة الفريدة على نطاق واسع. وتمنحنا شراكتنا مع (أكور) المنصة المناسبة لتقديم تجربة ضيافة عالية الجودة تواكب مستقبل السوق السعودية، ونتطلع إلى التعاون معاً لتحقيق هذا التحول الاستثنائي».

تدير «أكور» حالياً أكثر من 40 فندقاً ووحدة سكنية مميزة في أنحاء السعودية، بعدد غرف إجمالي يزيد على 17000 غرفة فندقية موزعة على 15 علامة تجارية، بالإضافة إلى مشاريع مستقبلية واعدة تضم أكثر من 60 مشروعاً متعاقداً عليه، بعدد غرف إجمالي يبلغ نحو 17000 غرفة فندقية، مما يعزّز مكانتها بوصفها واحدة من أبرز مجموعات الضيافة في السعودية.



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.