الهند تتمكن من احتواء تفشٍّ لفيروس «نيباه»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5234620-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%91%D9%8D-%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%86%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%87
موظفون يثبِّتون لافتة كتب عليها «جناح عزل (نيباه)- الدخول محظور تماماً» في مستشفى بمنطقة كوزيكود- ولاية كيرالا الهندية (رويترز)
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
الهند تتمكن من احتواء تفشٍّ لفيروس «نيباه»
موظفون يثبِّتون لافتة كتب عليها «جناح عزل (نيباه)- الدخول محظور تماماً» في مستشفى بمنطقة كوزيكود- ولاية كيرالا الهندية (رويترز)
ذكرت السلطات الهندية أنها احتوت تفشياً لفيروس «نيباه»، بعد تأكيد حالتَي إصابة في ولاية البنغال الغربية الواقعة شرق الهند، بينما شددت دول آسيوية كثيرة إجراءات الفحص الصحي والمراقبة في المطارات، للمسافرين القادمين من الهند.
وأعلنت وزارة الصحة الهندية أمس (الثلاثاء) عن رصد حالتَي إصابة بفيروس «نيباه» منذ ديسمبر (كانون الأول)، وأنه تم فرض حجر صحي على جميع المخالطين الذين تم تحديد هوياتهم وإخضاعهم للفحص.
ولم تكشف الوزارة عن تفاصيل بشأن المرضى؛ لكنها قالت إنه تم تتبع 196 مخالطاً، وجاءت نتائج فحوصاتهم جميعاً سلبية.
وأضافت الوزارة: «الوضع تحت المراقبة المستمرة، وجميع تدابير الصحة العامة اللازمة مطبقة».
مريض بمستشفى في الهند (أ.ب)
يشار إلى أن فيروس «نيباه» هو فيروس حيواني المنشأ تم اكتشافه لأول مرة خلال تفشٍّ بماليزيا في تسعينيات القرن الماضي، وينتشر عن طريق خفافيش الفاكهة والخنازير والمخالطة بين البشر.
ولا يوجد لقاح لهذا الفيروس الذي قد يسبب حُمَّى شديدة وتشنجات وقيئاً. والعلاج الوحيد المتاح هو الرعاية الداعمة للسيطرة على المضاعفات، وتخفيف معاناة المرضى.
عشرات الآلاف يفرون من باكستان خشية تنفيذ عملية عسكرية ضد «طالبان»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5234572-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86
عشرات الآلاف يفرون من باكستان خشية تنفيذ عملية عسكرية ضد «طالبان»
الآلاف يفرون من شمال غربي باكستان (أ.ب)
فرّ أكثر من 70 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، من منطقة نائية في شمال غربي باكستان قرب الحدود مع أفغانستان، بسبب عدم اليقين بشأن عملية عسكرية محتملة ضد حركة «طالبان باكستان»، وفقاً لما ذكره سكان ومسؤولون، الثلاثاء.
ونفى وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، صحة هذا الادعاء من قِبل السكان والسلطات الإقليمية، مؤكداً أنه لا توجد أي عملية عسكرية جارية أو مخططة في منطقة تيرا بمحافظة خيبر بختونخوا.
وقال، في مؤتمر صحافي في إسلام آباد، إن الطقس القاسي، وليس الإجراءات العسكرية، هو ما دفع السكان إلى الهجرة.
وجاءت تصريحاته بعد أسابيع من بدء السكان مغادرة تيرا، خشية عملية عسكرية محتملة.
الآلاف يفرون من شمال غربي باكستان (أ.ب)
وبدأ النزوح بعد شهر من دعوات عبر مكبرات الصوت في المساجد للسكان إلى مغادرة تيرا بحلول 23 يناير (كانون الثاني) لتجنّب القتال المحتمل.
وفي أغسطس (آب) الماضي، شنّت باكستان عملية عسكرية ضد «طالبان باكستان» في منطقة باجاو شمال غربي البلاد، مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص.
ونشر المتحدث باسم الحكومة الإقليمية في خيبر بختونخوا، شفيع جان، على منصة «إكس»، أنه يحمّل الحكومة الاتحادية مسؤولية معاناة النازحين، مشيراً إلى أن السلطات في إسلام آباد تتراجع عن موقفها السابق بشأن العملية العسكرية.
زعيم كوريا الشمالية: «خطط المرحلة التالية» لتطوير الردع النووي ستُعرض قريباًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5234527-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%B3%D8%AA%D9%8F%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%8B
كيم جونغ أون برفقة ابنته كيم جو آي يشرف على تجربة نظام متعدد لإطلاق الصواريخ (رويترز)
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
زعيم كوريا الشمالية: «خطط المرحلة التالية» لتطوير الردع النووي ستُعرض قريباً
كيم جونغ أون برفقة ابنته كيم جو آي يشرف على تجربة نظام متعدد لإطلاق الصواريخ (رويترز)
أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أن «خطط المرحلة التالية» لتطوير الردع النووي لبلاده ستُعرض في المؤتمر المقبل للحزب الحاكم، وفق ما أوردت الأربعاء وكالة الأنباء الرسمية.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن اجتماع المؤتمر «سيوضح خطط المرحلة التالية لتعزيز قوة الردع النووي للبلاد على نحو أكبر»، وذلك لدى إشرافه على اختبار صاروخ بالستي الثلاثاء.
كيم جونغ أون يراقب برفقة ابنته كيم جو آي تجربة إطلاق صواريخ (رويترز)
ومن المقرر أن يعقد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية مؤتمراً مفصلياً في الأسابيع المقبلة، سيكون الأول منذ خمس سنوات.
أجرت كوريا الشمالية أول تجربة نووية لها عام 2006. وتمتلك عشرات الرؤوس الحربية النووية، وفقاً للخبراء، رغم فرض عقوبات دولية عليها، وتقول إن هذه الترسانة ضرورية لردع ما تعتبره تهديداً عسكرياً من الولايات المتحدة وحلفائها.
وأكدت بيونغ يانغ مراراً أنها لن تتخلى أبداً عن أسلحتها النووية، وقد وأعلنت نفسها قوة نووية بصورة «دائمة».
أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، انفتاحاً على لقاء الزعيم الكوري الشمالي خلال زيارة إلى آسيا في أكتوبر (تشرين الأول)، إلا أن بيونغ يانغ لم تبد أي تجاوب.
والتواصل بين بيونغ يانغ وواشنطن مقطوع منذ فشل آخر لقاء جمع الرجلين في يونيو (حزيران) 2019 في المنطقة المنزوعة السلاح، وهي الحدود التي كانت قائمة خلال الحرب الباردة والتي قسّمت شبه الجزيرة الكورية لعقود.
ويرهن كيم جونغ أون استئناف الحوار بتخلي واشنطن عن مطالبها بتفكيك الترسانة النووية لبيونغ يانغ.
ستارمر: بريطانيا لن تجبَر على الاختيار بين أميركا والصينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5234426-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A8%D9%8E%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ستارمر: بريطانيا لن تجبَر على الاختيار بين أميركا والصين
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)
قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن المملكة المتحدة لن تجبَر على الاختيار بين الولايات المتحدة والصين، مشيراً إلى وجود «فرص كبيرة» أمام الشركات البريطانية، وذلك قبيل زيارته إلى بكين، الأربعاء. ونفى ستارمر، في مقابلة أجراها مع وكالة «بلومبرغ» أنه يسعى إلى تعزيز العلاقات مع الصين على حساب علاقات المملكة المتحدة بأميركا، التي تعد أقرب حلفائها.
وأكد ستارمر أن بإمكان المملكة المتحدة لقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ من دون إثارة غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أو الإضرار بالعلاقات مع الولايات المتحدة، رافضاً فكرة الاضطرار إلى إجراء مقايضات في التعامل مع البلدين.
وقال ستارمر: «لدينا علاقات وثيقة للغاية مع الولايات المتحدة - وبالطبع نرغب في ذلك - وسنحافظ على هذا التعاون، سواء في مجال الأعمال أو على صعيد الأمن والدفاع»، مؤكداً أن بريطانيا يمكنها الاستفادة «من أفضل ما في العالمين».
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (د.ب.أ)
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن مصدر في مقر الحكومة قوله إن الحكومة البريطانية عازمة على اتباع نهج «عملي وناضح» في تعاملها مع بكين «يضع العائلات البريطانية أولاً». وأضاف أن «وضع رؤوسنا في الرمال، والتظاهر بأن الصين لا تهم سيكون عملاً متهوراً، وسيجعل بريطانيا أفقر وأقل أمناً».
وتعد الزيارة لحظة مهمة في مسعى رئيس الوزراء العمالي لبناء الجسور مع بكين بعد تجمد العلاقات الصينية البريطانية في الأعوام الأخيرة للحكومة المحافظة السابقة.
ويرافق ستارمر كبار رجال الأعمال، حيث يسعى لتحسين العلاقات التجارية مع القوة العظمى خلال الزيارة، وهي الزيارة الأولى لرئيس وزراء بريطاني منذ زيارة تيريزا ماي في عام 2018.
وتأتي زيارته للصين عقب زيارة مماثلة قام بها نظيره الكندي مارك كارني، والتي جلبت تهديدات جديدة بفرض رسوم جمركية من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب. كما شدد على أنه لا يسعى إلى توجيه الرسالة نفسها التي بعث بها كارني في منتدى دافوس الاقتصادي، الأسبوع الماضي، حين دعا الدول الأصغر إلى التكتل للبقاء في ما وصفه بـ«عصر جديد من تنافس القوى الكبرى».
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)
وقال ستارمر، في مقر رئاسة الوزراء البريطانية، 10 داونينغ ستريت: «غالباً ما يطلب مني ببساطة أن أختار بين دول، وأنا لا أفعل ذلك. أتذكر عندما كنت أعمل على اتفاق التجارة مع الولايات المتحدة، حيث قيل لي إنني سأضطر للاختيار بين الولايات المتحدة وأوروبا، فقلت: لن أتخذ هذا الخيار».
وتأتي الزيارة المرتقبة إلى الصين تنفيذا لتعهد انتخابي لحزب العمال بإعادة ضبط علاقة شابتها خلافات حول هونغ كونغ وجائحة «كوفيد - 19» وقضايا التجسس. وأمضت حكومة ستارمر، الأشهر الماضية، في محاولة تهدئة النزاعات بين الجانبين. ووافقت حكومة ستارمر، الأسبوع الماضي، على خطط مثيرة للجدل لبناء سفارة صينية ضخمة في لندن. وتم الإعراب عن مخاوف بشأن إمكانية أن تسهل السفارة الجديدة التجسس أو التدخل الأجنبي أو أنشطة عدائية أخرى تستهدف المملكة المتحدة وأوروبا.
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
وقد توفر الزيارة المرتقبة للصين بعض الارتياح لستارمر، الذي يعاني من تراجع التأييد به، بحسب استطلاعات الرأي داخل بلاده، ويواجه خطر تحدٍّ لقيادته هذا العام.
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أن من المقرر أن يصل ستارمر إلى الصين، الأربعاء، في الوقت الذي يناقش نواب حزب العمال في وستمنستر تداعيات قرار الحزب منع أحد أكبر منافسي ستارمر من الترشح للبرلمان، كما سيزور ستارمر أيضا اليابان خلال الأسبوع الحالي.
ويواجه ستارمر ضغوطاً داخلية لإثارة العديد من الموضوعات الصعبة مع الرئيس الصيني، من بينها نشاط التجسس الصيني ومعاملة أقلية الأويغور وسجن جيمي لاي، وهو ناشط مدافع عن الديمقراطية في هونغ كونغ ومواطن بريطاني.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية الشهر الماضي (د.ب.أ)
وتأتي الزيارة في وقت تطرح الصين نفسها كشريك موثوق به ومتمسك بالنظام العالمي، بمواجهة تحركات الرئيس الأميركي التي لا يمكن التكهن بها، وتصل إلى حد العدائية تجاه حلفاء بلاده التقليديين، وبينهم المملكة المتحدة.
وسيكون ستامر ثالث مسؤول غربي بارز يزور الصين في الآونة الأخيرة، بعدما استقبل شي جينبينغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
وسبق أن زارت وزيرة الخزانة رايتشل ريفز الصين قبل عام، لكن الزعيم العمالي في موقف حرج تجاه بكين بعدما أعلن مؤخرا أنها تشكل «خطراً حقيقياً» على الأمن القومي البريطاني.
وتتهم لندن باستمرار بكين بالتجسس. وخلص تقرير حكومي نشر في يونيو (حزيران) إلى أن الصين كثفت في السنوات الأخيرة عمليات التجسس التي تقوم بها ومحاولاتها لتقويض الديمقراطية والاقتصاد في بريطانيا، وترفض السلطات الصينية هذه الاتهامات.
ترمب يتوسّط قادة أوروبيين وأمين عام «ناتو» في ختام مفاوضات لإنهاء الحرب الروسية - الأوكرانية بالبيت الأبيض 18 أغسطس 2025 (رويترز)
وبعد «العصر الذهبي» المبني على المبادلات التجارية، الذي روج له رئيس الوزراء المحافظ السابق ديفيد كاميرون في مطلع العقد الثاني من القرن، شهدت العلاقات الثنائية توتراً.
ومن الأسباب خلف تدهور العلاقات انتقادات لندن للسياسة التي تعتمدها بكين في هونغ كونغ للحد من حرية الصحافة وقمع التظاهرات. كما يتبادل البلدان الاتهامات بالتجسس، فضلاً عن اتهام السلطات البريطانية الصين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، خصوصاً تجاه أقلية الأويغور في إقليم شينجيانغ بشمال غربي الصين.
وستتابع وسائل الإعلام البريطانية من كثب زيارة ستارمر لمعرفة ما إذا كان سيطرح مع شي هذه الموضوعات. كما يتوقع من ستارمر أن يناقش مع الصين دعمها للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت امتنعت فيه بكين عن التنديد بالغزو الروسي لأوكرانيا. وبعد زيارة الصين، يتوجه رئيس الوزراء، السبت، إلى اليابان؛ حيث يلتقي رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، وفق ما أوردت وزارة الخارجية اليابانية.