الأمم المتّحدة تدق ناقوس الخطر مع اتّساع تفشّي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

تسبّب في أكثر من 2500 وفاة... وتوزيع لقاحات لقياس فاعليتها على سلالة «بونديبوغيو»

صورة جوية لمقابر في بونيا بعد شهر من إعلان تفشي فيروس إيبولا 18 يونيو (رويترز)
صورة جوية لمقابر في بونيا بعد شهر من إعلان تفشي فيروس إيبولا 18 يونيو (رويترز)
TT

الأمم المتّحدة تدق ناقوس الخطر مع اتّساع تفشّي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

صورة جوية لمقابر في بونيا بعد شهر من إعلان تفشي فيروس إيبولا 18 يونيو (رويترز)
صورة جوية لمقابر في بونيا بعد شهر من إعلان تفشي فيروس إيبولا 18 يونيو (رويترز)

حذّر مسؤول أممي، الجمعة، من أن تفشّي فيروس «إيبولا» المستمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية يتّسع «بشكل متسارع»، بعدما سجّل أكثر من 2500 وفاة، نصفها تقريباً خلال الأيام العشرين الماضية.

ويُعدّ هذا التفشّي الأكبر في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، كما ينتشر بوتيرة أسرع من أي تفشٍّ سابق لفيروس إيبولا القاتل، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال المنسق الأممي المعني بالاستجابة لإيبولا، جوليان هارنييس، للصحافيين في جنيف، من مدينة بونيا الواقعة في قلب بؤرة التفشي، إن أحدث الأرقام تشير إلى أن الفيروس «يتزايد بشكل متسارع». وأضاف أن «الوباء ينتشر على نطاق واسع. وهو يغطي الآن منطقة تفوق مساحتها مساحة فرنسا... وينتشر بوتيرة أسرع وعلى نطاق أوسع من قدرة الاستجابة لإيبولا».

عامل صحي في مخيم نازحين ببونيا يوم 18 يونيو (رويترز)

ويُعتقد أن التفشي الحالي، وهو السابع عشر الذي تشهده جمهورية الكونغو الديمقراطية، كان قد بدأ بالانتشار قبل عدة أسابيع من الإعلان الرسمي عنه في 15 مايو (أيار). ويضرب الفيروس مناطق في شمال وشرق البلاد، حيث يضعف حضور الدولة، وتعاني البنية التحتية الصحية من نقص حاد، فيما تنشط جماعات مسلحة عديدة في المنطقة منذ عقود.

معدل انتشار مقلق

وحذّرت منظمة أطباء بلا حدود، الجمعة أيضاً، من أن التفشي ينتشر «بمعدل مقلق». وقال رئيس المنظمة، جاويد عبد المنعم، في بيان: «يواصل هذا الوباء الانتشار، ويتحرك بوتيرة أسرع من قدرة الاستجابة على مواكبته».

أحد مسلحي حركة «إم 23» بمختبر لفحص عيّنات «إيبولا» في غوما يوم 19 مايو (رويترز)

بدوره، شدّد هارنييس على ضرورة تعزيز جهود الاستجابة، التي واجهت انتقادات بسبب بطئها وضعف تنظيمها، فضلاً عن تأثّرها بحالة عدم الثقة بين السكان. وسُجّلت إصابات حتى الآن في ست مقاطعات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من بينها مناطق قريبة من الحدود مع جنوب السودان، إضافة إلى تسجيل إصابات في أوغندا المجاورة. وكانت أوغندا، التي سجّلت حالتي وفاة من أصل 20 إصابة بإيبولا، قد أعلنت الشهر الماضي خلوها من الفيروس.

ولا يوجد حتى الآن لقاح معتمد أو علاج محدد للسلالة الفيروسية «بونديبوغيو» المسؤولة عن التفشي الحالي، رغم إجراء عدد من التجارب السريرية.

وقالت منظمة الصحة العالمية، الخميس، إن جمهورية الكونغو الديمقراطية ستتلقى 70 ألف جرعة من لقاح «إرفيبو» (Ervebo)، الذي أثبت فاعليته ضد سلالة «زائير» الأكثر شيوعاً.

أحد العاملين بالمجال الصحي يتابع مراسم دفن شخص تُوفي بعد إصابته بفيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية (رويترز)

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أوصى خبراء اللقاحات في منظمة الصحة العالمية بإجراء تجربة واسعة النطاق على البشر للقاح «إرفيبو» — وهو اللقاح الوحيد المعتمد حالياً ضد إيبولا — للتحقق مما إذا كان يوفر حماية متبادلة ضد سلالة «بونديبوغيو». وأظهرت البيانات الأولية، ولا سيما نتائج التجارب على الحيوانات، أن اللقاح قد يوفر قدراً من الحماية ضد هذه السلالة. إلا أن المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، شدّد الجمعة على أنه «لا يُعرف بعد ما إذا كان (إرفيبو) يوفر حماية ضد فيروس بونديبوغيو لدى البشر».

ظروف قاسية

تواجه جهود احتواء الفيروس، الذي ينتقل عن طريق ملامسة سوائل الجسم ويتسبب في حمى نزفية، مجموعة واسعة من التحديات الأخرى.

وسلّط هارنييس الضوء على انعدام الأمن المتفشي، وضعف النظام الصحي في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقال إن «سيادة القانون والنظام تقوّضت، كما أن الخدمات الأساسية، ولا سيما الرعاية الصحية، أصبحت مُجزّأة»، واصفاً ظروف العمل الميداني بأنها «قاسية للغاية».

أحد العاملين بالقطاع الصحي يبدأ عمليات التنظيف بمدينة بونيا شرق جمهورية الكونغو يوم 13 يوليو (أ.ف.ب)

وأوضح أن نحو 160 من العاملين في القطاع الصحي أُصيبوا بإيبولا منذ بداية التفشي، تُوفي منهم 43 شخصاً، مُشيراً كذلك إلى تعرّض سيارات الإسعاف والعاملين في الخطوط الأمامية لهجمات متكررة. كما أشار هارنييس إلى أن النظام المصرفي يعمل بالكاد، ما صعّب إيصال أجور العاملين في جهود مكافحة التفشي، في وقت أدت فيه تخفيضات التمويل الدولي إلى تقليص قدرة المنظمات الإنسانية بنحو الثلث، وفق قوله. ودعا إلى تقديم مزيد من الدعم الدولي.

وعدّ هارنييس أنه «إذا وفّرنا مزيداً من الكوادر، وقمنا بضخ المزيد من الموارد في المناطق النائية في أنحاء شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيمكننا خلال أشهر إبطاء انتقال العدوى والبدء في وقفها». وتابع محذّراً: «أما إذا لم نفعل ذلك، فإن هذا الوباء سيصبح أكثر فتكاً، وسينتشر على نطاق أوسع، وقد يمتد إلى الدول المجاورة».


مقالات ذات صلة

اتهموها بتلويث المياه ونشر المرض... شباب يقتلون ممرضة تحارب «الإيبولا» في الكونغو

أفريقيا ملصق إرشادي حول فيروس «إيبولا» في مركز طبي بأوغندا (رويترز)

اتهموها بتلويث المياه ونشر المرض... شباب يقتلون ممرضة تحارب «الإيبولا» في الكونغو

قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن ممرضة قُتلت، وأُصيب عامل صحي آخر بجروح خطيرة بهجوم في أثناء استجابتهما لبلاغ عن وباء إيبولا.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا)
أفريقيا تعقيم أحد العاملين في المجال الصحي داخل أحد مراكز مكافحة فيروس «إيبولا» في منطقة بيني بمقاطعة شمال كيفو شمال شرقي الكونغو الديمقراطية (أ.ب)

«الصحة العالمية»: لسنا على علم بزيارة مصابة إيبولا في نيجيريا للكونغو

أعلنت «الصحة العالمية» أن المعلومات المقدمة عن مصابة ​بالإيبولا في نيجيريا لم تتضمن سفرها إلى الكونغو، وذلك بعد أن قالت سلطات أوغندا إن المرأة ذهبت إلى هناك.

«الشرق الأوسط» (دكار)
أفريقيا تعقيم أحد العاملين في المجال الصحي داخل أحد مراكز مكافحة فيروس «إيبولا» في منطقة بيني بمقاطعة شمال كيفو شمالي شرقي الكونغو الديمقراطية (أ.ب)

نيجيريا تسجل أول إصابة بـ«إيبولا» مع استمرار تفشي المرض في أفريقيا

أعلنت نيجيريا أمس تسجيل أول إصابة بفيروس «إيبولا» مع استمرار تفشي المرض في القارة الأفريقية، ما دفع بمسؤول صحي إقليمي إلى التحذير من «تهديد بالغ الخطورة».

«الشرق الأوسط» (لاغوس (نيجيريا))
أفريقيا عاملون في الصليب الأحمر الكيني يفحصون كيساً لحفظ الجثث ضمن تجهيزات لمواجهة تفشي إيبولا في نيروبي يوم 19 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

نيجيريا تؤكد حالة إصابة بفيروس «إيبولا»

أعلن وزير الصحة النيجيري محمد علي باتي، اليوم الثلاثاء، تسجيل إصابة مؤكدة بفيروس «إيبولا» في العاصمة أبوجا بعد عملية فحص بأحد المختبرات.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
أفريقيا عاملون في مجال الرعاية الصحية يصطفون لتلقي جرعة من لقاح «إرفيبو» (Ervebo) المضاد لفيروس إيبولا في مدينة بيني بمقاطعة شمال كيفو في شرق الكونغو (أ.ب)

الكونغو تعلن رصد إيبولا في مقاطعة ثامنة... وكينيا تؤكد تسجيل 4 إصابات جديدة

تفشي فيروس إيبولا امتد إلى مقاطعة ثامنة، هي نورث أوبانجي المتاخمة لجمهورية أفريقيا الوسطى في الكونغو. وكينيا تؤكد تسجيل 4 إصابات جديدة بالإيبولا.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)

اتهموها بتلويث المياه ونشر المرض... شباب يقتلون ممرضة تحارب «الإيبولا» في الكونغو

ملصق إرشادي حول فيروس «إيبولا» في مركز طبي بأوغندا (رويترز)
ملصق إرشادي حول فيروس «إيبولا» في مركز طبي بأوغندا (رويترز)
TT

اتهموها بتلويث المياه ونشر المرض... شباب يقتلون ممرضة تحارب «الإيبولا» في الكونغو

ملصق إرشادي حول فيروس «إيبولا» في مركز طبي بأوغندا (رويترز)
ملصق إرشادي حول فيروس «إيبولا» في مركز طبي بأوغندا (رويترز)

قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن ممرضة قُتلت، وأُصيب عامل صحي آخر بجروح خطيرة في هجوم في أثناء استجابتهما لبلاغ عن وباء إيبولا في شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ووفقاً لإذاعة «أوكابي» المدعومة من الأمم المتحدة، استُهدف الاثنان من قبل شبان اتهموهما بتلويث مصادر المياه، ونشر فيروس إيبولا.

وقد أدانت منظمة الصحة العالمية الهجوم.

وفي محاولة لمنع انتشار الفيروس، حظرت أوغندا المجاورة جميع الرحلات غير الضرورية من وإلى جمهورية الكونغو، وأعلنت أن مواطنيها العائدين منها سيخضعون للحجر الصحي لمدة 21 يوماً.

وقد توفي أكثر من 4800 شخص، وأُصيب ما يقرب من 10000 آخرين في جمهورية الكونغو منذ بدء تفشي المرض في مايو (أيار) الماضي.

تعقيم أحد العاملين في المجال الصحي داخل أحد مراكز مكافحة فيروس إيبولا في منطقة بيني بمقاطعة شمال كيفو شمال شرقي الكونغو الديمقراطية (أ.ب)

وفي رد فعل على الهجوم في جمهورية الكونغو، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن على العاملين في المجال الصحي «أن يكونوا قادرين على أداء واجباتهم بأمان وكرامة»، مضيفاً أنه تجب حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية دائماً.

وقدمت وكالة الأمم المتحدة تعازيها لعائلة وزملاء الممرضة التي قُتلت، وتمنت الشفاء العاجل للعامل المصاب.

وتواصلت «هيئة الإذاعة البريطانية» مع فريق الاستجابة لوباء الإيبولا للتعليق على ملابسات الهجوم في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وليست هذه المرة الأولى التي يقع فيها هجوم مماثل في جمهورية الكونغو؛ ففي الشهر الماضي، تعرض سياسي للضرب حتى الموت بعد دعوته إلى اتخاذ تدابير لوقف انتشار «الإيبولا»، بينما أعلن «الصليب الأحمر» في أغسطس (آب) عن إصابة متطوعيه، وإضرام النار في سيارة إسعاف في 11 حادثة عنف خلال الـ100 يوم الأولى بعد إعلان تفشي المرض.


وفاة ثانية بفيروس «إيبولا» في كينيا وسط مخاوف من تفشي المرض

ملصق إرشادي حول فيروس «إيبولا» في مركز طبي بأوغندا (رويترز)
ملصق إرشادي حول فيروس «إيبولا» في مركز طبي بأوغندا (رويترز)
TT

وفاة ثانية بفيروس «إيبولا» في كينيا وسط مخاوف من تفشي المرض

ملصق إرشادي حول فيروس «إيبولا» في مركز طبي بأوغندا (رويترز)
ملصق إرشادي حول فيروس «إيبولا» في مركز طبي بأوغندا (رويترز)

توفيت امرأة بفيروس «إيبولا» في كينيا، في ثاني حالة وفاة بالفيروس في البلاد، وفقاً للسلطات المحلية.

وقالت وزارة الصحة، في بيان نُشر مساء الجمعة، إن المرأة، البالغة 65 عاماً، كانت من أقارب أول مصابة بالفيروس في البلاد.

وأضافت الوزارة أن المريضة، التي توفيت مساء الجمعة، كانت تخضع للحجر الصحي وتتلقى العلاج منذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، بعد ظهور أعراض الإصابة بالفيروس عليها.

ووفقاً للوزارة، يتلقّى 7 أشخاص حالياً العلاج من فيروس «إيبولا» داخل العزل، مشيرة إلى أنه لا توجد في الوقت الراهن مؤشرات على انتشار الفيروس بين مزيد من السكان.

وسجَّلت كينيا أول حالة إصابة بفيروس «إيبولا» في 6 أكتوبر، بعدما أُصيب رجل بالفيروس في الكونغو المجاورة، التي تواجه واحدة من أسوأ موجات تفشي «إيبولا» المسجلة على الإطلاق.

وعاد الرجل إلى كينيا؛ حيث توفي في أحد المستشفيات.

ورُصد تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية في مايو (أيار)، وسُجلت منذ ذلك الحين أكثر من 9700 حالة إصابة.

وتوفي أكثر من 4700 شخص بعد إصابتهم بالفيروس.

ووصف «المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها» تفشي الفيروس بأنه الأسرع نمواً في التاريخ.


«الصحة العالمية»: أول تجربة سريرية للقاح ضد «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية

شخص يتلقى جرعة من لقاح ضد فيروس «إيبولا» في الكونغو (أ.ب)
شخص يتلقى جرعة من لقاح ضد فيروس «إيبولا» في الكونغو (أ.ب)
TT

«الصحة العالمية»: أول تجربة سريرية للقاح ضد «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية

شخص يتلقى جرعة من لقاح ضد فيروس «إيبولا» في الكونغو (أ.ب)
شخص يتلقى جرعة من لقاح ضد فيروس «إيبولا» في الكونغو (أ.ب)

أعلن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أمس الجمعة، البدء بأول تجربة سريرية للقاح ضد فيروس «إيبولا» لمواجهة التفشي الذي تشهده جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال غيبرييسوس عبر منصة «إكس»: «يمنحنا العلم الأمل. واليوم، في بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، تلقى أول المشاركين لقاحاً في تجربة جديدة ضد (إيبولا) تحمل اسم (تومايني)، وتعني كلمة (الأمل) باللغة السواحلية».

ويُعد هذا التفشي الأسوأ في تاريخ الكونغو الديمقراطية، إذ تجاوز عدد الإصابات 9 آلاف و700 حالة، بينما تخطى عدد الوفيات 4600.

وبدأت التجربة بإعطاء أول جرعة من لقاح «إيرفيبو» في مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تشكل بؤرة التفشي.

وأضاف غيبرييسوس: «ستساعدنا هذه التجربة على فهم ما إذا كان أي من اللقاحات المرشحة والمصممة لمكافحة فيروس بونديبوغيو فعالاً»، مضيفاً أنه سيجري أيضاً في موازاة ذلك اختبار لقاح «إيرفيبو» الموجود حالياً.

وسيخضع لقاح «إيرفيبو»، المعتمد للاستخدام ضد سلالة زائير الأكثر انتشاراً من فيروس «إيبولا»، لتجربة سريرية واسعة النطاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية لمعرفة ما إذا كان يوفر حماية متقاطعة ضد سلالة «بونديبوغيو».

ولا لقاحات أو علاجات معتمدة ضد سلالة «بونديبوغيو» من فيروس «إيبولا»، وهي السلالة المسببة للوباء الحالي.

وتُعد «تومايني» إطاراً تجريبياً موحداً يتيح اختبار سلامة وفاعلية وقدرة عدة لقاحات على تحفيز الاستجابة المناعية.

وستعتمد التجربة نهج «التطعيم الحلقي» الذي يقوم على تلقيح المخالطين الذين يُعتبرون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

وستشمل التجربة الحوامل والأطفال من 12 عاماً فما فوق.

كما يجري الإعداد لإدراج لقاحين مخصصين لسلالة «بونديبوغيو»، يخضعان حالياً لتجارب سريرية أكثر محدودية وفي مراحل مبكرة.

ويتم تطوير أحد هذين اللقاحين في جامعة أكسفورد، فيما يُطوَّر الآخر من قبل مجموعة «موديرنا» الأميركية ويستخدم تقنية الحمض النووي المرسال.