إيران تعدم شخصاً بتهمة التخابر لصالح إسرائيل

سيدة تسير في شوارع العاصمة الإيرانية طهران (إ.ب.أ)
سيدة تسير في شوارع العاصمة الإيرانية طهران (إ.ب.أ)
TT

إيران تعدم شخصاً بتهمة التخابر لصالح إسرائيل

سيدة تسير في شوارع العاصمة الإيرانية طهران (إ.ب.أ)
سيدة تسير في شوارع العاصمة الإيرانية طهران (إ.ب.أ)

أعدمت السلطات في إيران، اليوم (الأربعاء)، شخصاً بتهمة التخابر لصالح إسرائيل، وفق ما ذكرت «وكالة ميزان» التابعة للسلطة القضائية ​في إيران. وأضافت الوكالة أن الشخص اسمه حميد رضا ثابت إسماعيلي بور.

وأعدمت ‌إيران الكثير من الأشخاص الذين تتهمهم بالتواصل مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي وتسهيل عملياته في البلاد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت «وكالة ميزان»: «جرى ⁠إعدام حميد رضا ثابت ‌إسماعيلي بور الذي اعتُقل في ‍29 أبريل (نيسان) 2025 شنقاً بتهمة التجسس والتعاون الاستخباراتي لصالح جهاز مخابرات معادٍ (الموساد) من خلال... نقل وثائق ​ومعلومات سرية، وذلك بعد تأكيد الحكم من المحكمة العليا ⁠ووفقاً للإجراءات القانونية».

وزادت عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل بشكل كبير منذ العام الماضي، في أعقاب المواجهة المباشرة التي اندلعت في يونيو (حزيران)، عندما ضربت قوات إسرائيلية ‌وأميركية منشآت نووية إيرانية.


مقالات ذات صلة

إيران: على واشنطن وقف التهديدات إذا ما أرادت التفاوض

شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)

إيران: على واشنطن وقف التهديدات إذا ما أرادت التفاوض

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء إن الولايات المتحدة يجب أن «توقف التهديدات» إذا ما أرادت التفاوض

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية تحالف الإطار التنسيقي في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب)

تحرك أميركي لإبعاد إيران عن مفاوضات الحكومة العراقية

تسببت رسالة أميركية في عرقلة مسار ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء في العراق، ضمن تحركات لإبعاد طهران عن مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.

علي السراي (لندن)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (واس)

السعودية: لن نسمح باستخدام أجوائنا في أعمال عسكرية ضد إيران

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عدم سماح المملكة باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد إيران أو هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري طائرات مقاتلة على متن حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» (أ.ف.ب)

تحليل إخباري ترمب بين قرع طبول الحرب وإدارة التصعيد على الحافة مع إيران

كلّ الإشارات توحي بأن عملاً عسكرياً أميركياً قد يقع ضد إيران. لكن المفارقة أن الاقتراب من حافة المواجهة قد يكون، في ذاته، جزءاً من مفاوضات تجري على «نار حامية».

إيلي يوسف (واشنطن)
المشرق العربي نعيم قاسم متحدثاً في تجمع دعا له «حزب الله» في الضاحية الجنوبية مساء الاثنين دعماً لإيران (أ.ف.ب)

تهديد قاسم بحرب إسناد جديدة: ورقة إضافية لإسرائيل!

أثار كلام الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، حول رفض الحزب الحياد في أي عدوان يستهدف إيران، وربط جبهة لبنان بساحات الصراع الإقليمي، موجة استياء واسعة.

كارولين عاكوم (بيروت)

إيران: على واشنطن وقف التهديدات إذا ما أرادت التفاوض

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

إيران: على واشنطن وقف التهديدات إذا ما أرادت التفاوض

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن الولايات المتحدة يجب أن «توقف التهديدات» إذا ما أرادت التفاوض، بعدما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإمكان التدخل العسكري رداً على قمع الاحتجاجات في إيران.

وصرح عراقجي للتلفزيون الرسمي: «إذا أرادوا أن تُثمر المفاوضات، فعليهم التوقف عن التهديدات والمطالب المبالغ بها».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (إ.ب.أ)

وتمركزت الثلاثاء قوة ضاربة تابعة للبحرية الأميركية تقودها حاملة طائرات في الشرق الأوسط حيث أكدت إيران عزمها على الرد على أي هجوم، في حين أعرب ترمب عن اعتقاده أن طهران ما زالت تسعى للحوار.

في هذا الوقت، تواصلت التوقيفات في إيران الثلاثاء على خلفية الاحتجاجات. وقالت منظمات حقوقية إيرانية في الخارج إن السلطات اعتقلت 41 ألفاً و880 شخصاً، في ظلّ حجب الإنترنت منذ الثامن من يناير (كانون الثاني).


واشنطن وطهران تقتربان من الخيارات الصعبة

إيرانية تعبر ساحة «انقلاب» وسط طهران بالقرب من لافتة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة (إ.ب.أ)
إيرانية تعبر ساحة «انقلاب» وسط طهران بالقرب من لافتة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة (إ.ب.أ)
TT

واشنطن وطهران تقتربان من الخيارات الصعبة

إيرانية تعبر ساحة «انقلاب» وسط طهران بالقرب من لافتة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة (إ.ب.أ)
إيرانية تعبر ساحة «انقلاب» وسط طهران بالقرب من لافتة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة (إ.ب.أ)

اقتربت واشنطن وطهران من مرحلة الخيارات الصعبة في ظل تصاعد التحذيرات المتبادلة، وبعد وصول مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية، بما يتيح تنفيذ إجراء عسكري محتمل.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أمس، إن «جميع الخيارات لا تزال مطروحة»، مع التشديد على أن «أولوية الحكومة هي الدبلوماسية مع الحفاظ على الجاهزية الكاملة».

ولاحقاً، عرض التلفزيون الرسمي صواريخ «كروز» بعيدة المدى جاهزة للإطلاق، في أنفاق صاروخية تحت البحر، في تلويح بما وصفه بـ«رصاصة الغيب تحت البحر». ونقلت وكالة «فارس» عن نائب قائد القوات البحرية في «الحرس الثوري» تأكيده السيطرة الكاملة على سماء وسطح وتحت مياه مضيق هرمز، محذراً من أن أي حرب ستُقابَل بتقدم إيراني من دون تراجع.

في هذه الأثناء، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على أن طهران ترحب بأي مسار يمنع الحرب، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» عن الرئاسة الإيرانية.

جاء ذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الاثنين، لموقع «أكسيوس» إن لديه «أسطولاً كبيراً قرب إيران»، لكنه لمح أيضاً للتفاوض؛ إذ قال إن طهران «تريد التوصل إلى اتفاق».

ولم تستبعد واشنطن تدخلاً عسكرياً جديداً ضد طهران رداً على قمع الاحتجاجات المناهضة للنظام، الذي أسفر حسب منظمات حقوقية عن مقتل آلاف الأشخاص. وقال فرزين نديمي، كبير الباحثين في «معهد واشنطن»، لـ«الشرق الأوسط» إن الحشد العسكري يشير إلى استعداد لضربات محدودة إذا فشلت القناة الدبلوماسية، من دون الانزلاق إلى حرب واسعة.


تحرك أميركي لإبعاد إيران عن مفاوضات الحكومة العراقية

تحالف الإطار التنسيقي في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب)
تحالف الإطار التنسيقي في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب)
TT

تحرك أميركي لإبعاد إيران عن مفاوضات الحكومة العراقية

تحالف الإطار التنسيقي في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب)
تحالف الإطار التنسيقي في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب)

تسببت رسالة أميركية في عرقلة مسار ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء في العراق، ضمن تحركات لإبعاد طهران عن مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.

وعدّت الرسالة، التي عُرضت في اجتماع الاثنين، المضي نحو حكومة «تباركها إيران» يُعرّض العراق لعزلة وعقوبات، ولوّحت بعدم التعامل معها.

وتطرقت الرسالة إلى أن ترشيح المالكي يُنذر باستعادة الحكومات السابقة التي ترأسها بصورة سلبية، مشددة على ضرورة تشكيل حكومة ينخرط فيها جميع مكونات المجتمع العراقي.

وشمل التصعيد الأميركي اتصالات مع قادة سياسيين في بغداد وأربيل، بينها اتصال أجراه المبعوث الأميركي توم برّاك مع رئيس الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني، أسهم في تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وتعطيل صفقة كانت تمهّد لتكليف المالكي.

وتحدث قيادي في تحالف «دولة القانون» عن أن بطاقة ترشيح المالكي «قد لا تعمل بعد اليوم، رغم أنه سيناور ويدافع عن فرصته حتى النهاية».