هل دخل مانشستر يونايتد الصراع على لقب الدوري؟

بعد الفوز على آرسنال المتصدر وسيتي الوصيف

هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟(رويترز)
هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟(رويترز)
TT

هل دخل مانشستر يونايتد الصراع على لقب الدوري؟

هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟(رويترز)
هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟(رويترز)

وجّه مانشستر يونايتد ضربة قوية إلى آرسنال في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث منح هدف ماتيوس كونيا في الدقيقة 87، الضيوف فوزاً مثيراً بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعب الإمارات. أنهى آرسنال اليوم متقدماً بفارق أربع نقاط فقط عن مانشستر سيتي وأستون فيلا، بعد خسارته على أرضه للمرة الأولى منذ مايو (أيار) 2024 في مباراة مثيرة. وبعد فوزه على مانشستر سيتي في أول مباراة له كمدرب مؤقت، قاد مايكل كاريك -حسب مارك أوغدن على موقع «إي إس بي إن»- مانشستر يونايتد إلى أول انتصار له على أرض آرسنال منذ ديسمبر (كانون الأول) 2017، بفضل أداءٍ قوي في الهجمات المرتدة السريعة.

وفي الدقيقة 29، حوّل ليساندرو مارتينيز الكرة بالخطأ إلى مرماه تحت ضغط من يورين تيمبر، ليمنح آرسنال التقدم، لكن آرسنال بدا متوتراً في الاستحواذ على الكرة. وأهدى مارتن زوبيميندي برايان مبويمو فرصة التعادل بعد ثماني دقائق، إذ مرر تمريرة خاطئة وضعت اللاعب الكاميروني في مواجهة المرمى، فتجاوز ديفيد رايا ببراعة وسدد الكرة بذكاء. وتقدم مانشستر يونايتد بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، عندما استلم باتريك دورغو تمريرة برونو فرنانديز وسدد كرة رائعة من مسافة 25 ياردة ارتطمت بأسفل عارضة رايا ودخلت المرمى. واعتقد آرسنال أنه انتزع نقطة ثمينة عندما سجل ميكيل ميرينو هدف التعادل بعد ارتباك أمام المرمى إثر ركلة ركنية نفذها بوكايو ساكا، لكن البديل كونيا كانت له الكلمة الأخيرة، حيث سدد كرة رائعة من حافة منطقة الجزاء ليمنح مانشستر يونايتد فوزاً تاريخياً.

وجّه مانشستر يونايتد ضربة قوية لأرسنال في سباق لقب الدوري (أ.ف.ب)

الفوز على آرسنال يضع يونايتد في سباق المنافسة على اللقب

هل صنع كاريك معجزة بتحويل مانشستر يونايتد إلى منافس على اللقب بعد مباراتين فقط في قيادة الفريق؟ حسناً، قد يبدو هذا غريباً حقاً، لكن بعد فوزٍ مذهل بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على المتصدر آرسنال في ملعب الإمارات، ارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع، بفارق 12 نقطة عن الصدارة. وهتف مشجعوه: «سنفوز بالدوري» بعد صافرة النهاية. في أي موسم آخر، عادةً ما يُقصي فارق 12 نقطة في هذه المرحلة من الموسم صاحب المركز الرابع، لكن هذا الموسم غير متوقع لدرجة أن كل شيء وارد تماماً. لا يُقدم آرسنال ولا مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني -اللذان هزمهما مانشستر يونايتد في الأيام القليلة الماضية- أداءً يليق بالأبطال حالياً، بينما قلّص أستون فيلا الفارق إلى أربع نقاط فقط عن الصدارة بفوزه على نيوكاسل يونايتد في وقت سابق، بعد خسارته على أرضه أمام إيفرتون في الجولة الماضية.

ومع استمرار الفرق الثلاثة التي تسبق مانشستر يونايتد في خوض سلسلة مباريات متلاحقة وصعبة في بطولات أوروبية وكؤوس محلية، فإن كل فريق يواجه تحدياتٍ كبيرة حتى نهاية الموسم. أما مانشستر يونايتد، فيركز فقط على مباريات الدوري الآن، لذا أمام كاريك ولاعبيه 15 مباراة لتحقيق النجاح في هذا الموسم. يعني ذلك حالياً إمكانية إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى والتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لكن كاريك حوّل مانشستر يونايتد إلى فريقٍ قادر على حسم المباريات الكبيرة، ويلعب بزخمٍ قوي الآن. وسيخوض مانشستر يونايتد مباراته الأسبوع المقبل على أرضه أمام فولهام، لتكون بداية سلسلة من المباريات التي تبدو في متناول اليد خلال شهر فبراير (شباط)، إلا أن مثل هذه المباريات التي تبدو سهلة قد عرقلت مانشستر يونايتد في الأشهر الأخيرة. لكن التحدي قائم الآن. فهل يستطيع مانشستر يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟ يبدو ذلك مستبعداً، لكن الظروف الاستثنائية لهذا الموسم قد تصب في مصلحته.

لاعبو سيتي وأحزان السقوط أمام يونايتد (أ.ف.ب)

القلق يتسلل إلى آرسنال بشأن إمكانية فوزه باللقب

سادت أجواء غريبة في ملعب الإمارات طوال فترة ما بعد الظهيرة. لقد حقق آرسنال تقدماً ملحوظاً في تحسين أجواء المباريات وخلق بيئة مرعبة للفرق المنافسة، لكن ضخامة الفرصة المتاحة أمامه -الفوز بأول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2004- بدت كأنها تعوق كل من له صلة بالمدفعجية أمام مانشستر يونايتد. ارتكب زوبيميندي الخطأ الذي أدى إلى هدف التعادل لمبويمو، لكن كانت هناك أخطاء من العديد من اللاعبين الآخرين، بمن فيهم ويليام صليبا الذي بدا متوتراً بشكلٍ مفاجئ.

تُثير الكيفية التي سارت بها المباراة تساؤلات عديدة حول عقلية الفريق وقدرته على حسم المنافسة على اللقب من الآن فصاعداً. ويأتي ذلك بعد تعادلين سلبيين أمام ليفربول ونوتنغهام فورست، وهما مباراتان تأثر فيهما أداء الفريق كثيراً بالتردد والحذر. أجرى المدير الفني ميكيل أرتيتا أربعة تغييرات بشكل غير معتاد قبل مرور ساعة من عمر اللقاء، لكن آرسنال لم ينجح في اللعب بسلاسة وانسيابية. فبعد أن كان أرتيتا مليئاً بالحيوية والحماس كعادته عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل، بدا مرتبكاً بشكل غريب بينما كان آرسنال يحاول العودة في نتيجة المباراة. في الواقع، هناك الكثير من الأمور التي ينبغي التفكير فيها، حتى وإن كان الفريق لا يزال المرشح الأبرز للفوز بالدوري.

مانشستر يونايتد يبدو أكثر تحرراً من دون أموريم

تضررت سمعة روبن أموريم بوصفه واحداً من أفضل المديرين الفنيين الشباب في أوروبا بشدة خلال فترة توليه تدريب مانشستر يونايتد التي امتدت 14 شهراً. فقد حوّل المدير الفني السابق لسبورتنغ لشبونة فريق مانشستر يونايتد السيئ إلى فريق أسوأ، مسجلاً بذلك أسوأ مركز للنادي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. والآن، يبدو مانشستر يونايتد أكثر تحرراً من دون أموريم. ولو كانت سمعة أموريم قد تراجعت بعض الشيء قبل رحيله مطلع هذا الشهر، فإن المباراتين اللتين فاز فيهما مانشستر يونايتد تحت قيادة كاريك ستجعلان هذا السمعة تتراجع بشدة الآن! ففي مباراتين فقط، حرر كاريك فريق مانشستر يونايتد، ببساطة من خلال اللعب بطريقة مريحة للاعبين واختيار اللاعبين المناسبين، ووضع كل لاعب في أفضل مركز له. في الحقيقة، نادراً ما كان أموريم يفعل ذلك، بل جعل مهمة بسيطة تبدو معقدة للغاية، وفي النهاية فقد وظيفته نتيجة عدم مرونته الخططية والتكتيكية. لقد تغير أداء مانشستر يونايتد بشكل جذري تحت قيادة كاريك وطاقمه التدريبي، وأصبح الفريق يلعب الآن بثقة وجرأة.

بعد فترة كارثية مع أموريم يتألق دورغو تحت قيادة كاريك (رويترز) Cutout

قوة التشكيلة تُغطي على ضعف هجوم آرسنال

لم يكن هجوم آرسنال فعالاً باستمرار هذا الموسم. قد يبدو من الغريب بعض الشيء طرح هذه النقطة نظراً إلى تصدر آرسنال جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، لكن مركزه في كلتا البطولتين بُني على صلابته الدفاعية أكثر من الفاعلية الهجومية. وبالتالي، عندما يتعثر الدفاع، تتفاقم هذه المشكلات فجأة. وكانت هذه هي المرة السادسة فقط في 117 مباراة على ملعبه التي يستقبل فيها آرسنال ثلاثة أهداف في مباراة بالدوري تحت قيادة أرتيتا.

لقد تم التغاضي إلى حدٍّ ما عن الصعوبات التي واجهها فيكتور غيوكيريس منذ انضمامه إلى آرسنال قادماً من سبورتنغ لشبونة الصيف الماضي، لكنّ قرار أرتيتا إشراك غابرييل جيسوس أساسياً في هذه المباراة كان بمنزلة اعتراف بأن اللاعب السويدي الدولي لم يصل بعد لمرحلة أن يكون المهاجم الأساسي للمدفعجية في كل مباراة كبيرة. لقد استحق جيسوس، الذي سجل هدفين في مرمى إنتر ميلان في منتصف الأسبوع، فرصة اللعب أساسياً، لكنه لم يكن فعالاً أمام مانشستر يونايتد واستُبدل قبل مرور ساعة من اللعب. لمس اللاعب البرازيلي الكرة 26 مرة وسدد تسديدة واحدة فقط،. أما غيوكيريس، فقد لعب نصف ساعة في نهاية المباراة، لكنه لم يلمس الكرة سوى سبع مرات. قد يفوز آرسنال بالألقاب حتى من دون مهاجم صريح يسجل الكثير من الأهداف، نظراً إلى عمق تشكيلته، لكن أي آمال في أن يقدم جيسوس حلاً سريعاً تبددت في هذه المباراة.

بعد فترة كارثية مع أموريم يتألق دورغو تحت قيادة كاريك (رويترز)

حظوظ دورغو تغيرت بشكل جذري تحت قيادة كاريك

يقترب دورغو من الذكرى السنوية الأولى لانتقاله إلى مانشستر يونايتد قادماً من ليتشي مقابل 25 مليون جنيه إسترليني، وخلال معظم فترة وجوده في «أولد ترافورد»، بدا اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً غير قادر على التأقلم. كاد الجناح الدنماركي يجسد فترة أموريم الكارثية التي امتدت 14 شهراً كمدرب، وذلك بسبب عجزه عن إثبات جدارته بارتداء قميص الشياطين الحمر. فشل دورغو في التسجيل في أيٍّ من مبارياته الـ26 الأولى في الدوري مع مانشستر يونايتد، وبدا أن ثقته بنفسه قد تلاشت تماماً بحلول وقت رحيل أموريم عن النادي في وقت سابق من هذا الشهر. لكن تسديدته الرائعة من مسافة بعيدة في ملعب الإمارات، والتي منحت مانشستر يونايتد التقدم بهدفين مقابل هدف وحيد، كانت هدفه الثالث في آخر ست مباريات له في الدوري، وجاءت بعد هدفه في الفوز بهدفين دون رد على مانشستر سيتي الأسبوع الماضي. من المؤكد أن الثقة بالنفس أمر بالغ الأهمية لأي لاعب كرة قدم، ويُظهر دورغو كيف يمكن للصبر والاهتمام من جانب المدير الفني أن يغيرا مسار اللاعب. خرج دورغو من المباراة متأثراً بإصابة عضلية على ما يبدو في المراحل الأخيرة، لذا يأمل مانشستر يونايتد ألا تكون هذه الإصابة خطيرة وتمنعه من المشاركة في المباريات القادمة. قبل شهر واحد فقط، لم يكن أحد في مانشستر يونايتد ليهتم بغياب دورغو، على عكس الأمر الآن.


مقالات ذات صلة

تامي أبراهام يعود إلى البريميرليغ من بوابة أستون فيلا

رياضة عالمية المهاجم الإنجليزي تامي أبراهام (رويترز)

تامي أبراهام يعود إلى البريميرليغ من بوابة أستون فيلا

عاد المهاجم الإنجليزي تامي أبراهام إلى بلاده من بوابة أستون فيلا الذي تعاقد معه من بشكتاش التركي مقابل 21 مليون يورو.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية المهاجم البرازيلي رايان ينضم لبورنموث (رويترز)

بورنموث يتعاقد مع البرازيلي رايان من فاسكو دا غاما

أعلن بورنموث المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الثلاثاء ​تعاقده مع المهاجم البرازيلي رايان قادماً من فاسكو دا غاما.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟ (رويترز)

هل دخل مانشستر يونايتد الصراع على لقب الدوري؟

في الوقت الذي تخوض فيه الفرق الثلاثة المتصدرة مواجهات أوروبية متلاحقة يركز يونايتد فقط على مباريات الدوري

رياضة عالمية الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا: لم أتأثر بهزيمة آرسنال أمام يونايتد

بدا المدرب الإسباني ميكل أرتيتا غير متأثر بالهزيمة التي تلقاها آرسنال على أرضه أمام غريمه مانشستر يونايتد 2 - 3 في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي ثييرنو باري أنقذ إيفرتون (رويترز)

«البريمرليغ»: باري ينقذ إيفرتون من الخسارة أمام ليدز

أنقذ المهاجم الفرنسي ثييرنو باري فريقه إيفرتون من الخسارة أمام ضيفه ليدز يونايتد بتسجيله هدف التعادل 1-1، الاثنين، في ختام المرحلة الـ23 من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

كاريراس: أشعر بسعادة كبيرة باللعب تحت قيادة أربيلوا

ألفارو كاريراس مدافع ريال مدريد (إ.ب.أ)
ألفارو كاريراس مدافع ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

كاريراس: أشعر بسعادة كبيرة باللعب تحت قيادة أربيلوا

ألفارو كاريراس مدافع ريال مدريد (إ.ب.أ)
ألفارو كاريراس مدافع ريال مدريد (إ.ب.أ)

أعرب ألفارو كاريراس مدافع ريال مدريد عن سعادته الغامرة باللعب تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، وذلك قبل ساعات من ملاقاة بنفيكا البرتغالي مساء الأربعاء في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

وقال كاريراس في المؤتمر الصحافي للمباراة: «أربيلوا جاء بفكرة واضحة؛ وهي أن نكون على طبيعتنا، وأن نستمتع بالكرة لأننا نمتلك مواهب فذة. يطالبنا بالركض معاً والاتحاد في اللحظات الصعبة حين نضطر للدفاع. يريدنا أن نلعب بأسلوبنا وننقل الكرة من جانب لآخر لفتح المساحات».

وأضاف: «كنا ندرك صعوبة مواجهة فياريال (في الجولة الماضية من الدوري الإسباني) وضرورة الضغط منذ الدقيقة الأولى. الشوط الأول لم يكن استثنائياً، لكننا دخلنا الشوط الثاني بتركيز واتحاد كبيرين، ومن هنا جاء الهدف الأول سريعاً. الجميع ملتزم ويريد الفوز بالألقاب المتبقية هذا الموسم وتقديم الأفضل للنادي».

وعن عودته لملعب «لا لوز» ومواجهة زملائه السابقين في بنفيكا، قال: «تحدثت مع الكثير منهم، فعلاقتي بهم قوية وأعدّهم أصدقاء. سعيد بعودة مانويل فيرنانديز من الإصابة وبحصول جيانلوكا بريستياني وآخرين على دقائق لعب. أتمنى لهم الأفضل، فهم يمثلون النادي الأفضل في البرتغال، وأنا واثق في قدرتهم على تجاوز عثراتهم».

وبسؤاله عن تألقه السريع مع ريال مدريد، أجاب: «عندما تصل إلى أفضل ناد في العالم، تأتي محملاً بالسعادة والطموح. اللعب بجانب هؤلاء النجوم يجعل المهمة سهلة، فأنا أتعلم منهم يومياً. كنت واثقاً من قدرتي على اتخاذ هذه الخطوة الكبيرة وتمثيل شعار النادي خير تمثيل».

ونقل الموقع الرسمي لريال مدريد عن كاريراس قوله: «ألعب لأكبر ناد في العالم، والضغط هنا ثابت ومستمر كما كان في البرتغال، وأنا شخصياً أحب هذا الضغط وأشعر بالراحة معه. هذا هو حال الأندية الكبرى في عيون الجماهير».

وعن طموحه في اللعب يوماً ما تحت قيادة غوزيه مورينيو المدرب السابق لريال مدريد والحالي لبنفيكا، قال كاريراس: «هو مدرب أسطوري ويمتلك معرفة هائلة بكرة القدم، لكنني حالياً سعيد جداً مع ألفارو أربيلوا وأتمنى لغوزيه مورينيو كل التوفيق».


سباليتي ينوي إحداث تعديلات على تشكيل يوفنتوس قبل مواجهة موناكو

لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس (إ.ب.أ)
لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس (إ.ب.أ)
TT

سباليتي ينوي إحداث تعديلات على تشكيل يوفنتوس قبل مواجهة موناكو

لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس (إ.ب.أ)
لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس (إ.ب.أ)

يعيش فريق يوفنتوس أوقاتاً رائعة، بعدما تغلب على بنفيكا بقيادة جوزيه مورينيو في دوري أبطال أوروبا 2 - صفر، وتغلب على نابولي حامل لقب الدوري الإيطالي 3 - صفر.

ويدفع ذلك المدرب لوتشيانو سباليتي، لأن يعد ببعض المداورة في اختياراته من اللاعبين، حيث تحدث بصراحة غير معتادة عن التغييرات التي يعتزم إجراءها.

وقال سباليتي: «لقد لعبنا مباراة منذ يومين، وسنلعب بعد يومين آخرين، لذا يجب علينا إجراء بعض التعديلات، يمكنني القول إن كوبماينرز سيلعب في خط الوسط، في حين يحتاج بريمر وغاتي لرفع معدل لياقتهما البدنية».

وأضاف: «أوبيندا سيبدأ في الهجوم، ولو منحته المساحة، يمكنه أن يتغلب على صعوبات إحراز الأهداف، وأنا شغوف بأن أرى كيف سيؤدي الفريق عندما يكون مطالباً بنتيجة إيجابية بأي ثمن».

وقال أيضاً في تصريحات نقلتها صحيفة «فوتبول إيطاليا»: «نحن في أفضل وضعية ممكنة، في دوري الأبطال دون أن نشعر بضغط النقاط الثلاث الضرورية، وسوف أجري تعديلات نعم، لكنني ما زلت أريد أن أرى أداء جيداً».

وشوهد سباليتي وهو يحفز أوبيندا قبل أن يشارك بديلاً ضد نابولي، وهو تصرف خلّف ردود فعل متباينة.

وشرح المدرب ذلك قائلاً: «الأمر ليس بمعنى الكلمات، ولكن بالعلاقة التي تحظى بها مع اللاعبين، والتي تسمح لك في بعض الأوقات بأن تعبر عن نفسك بطريقة عصرية».


تامي أبراهام يعود إلى البريميرليغ من بوابة أستون فيلا

المهاجم الإنجليزي تامي أبراهام (رويترز)
المهاجم الإنجليزي تامي أبراهام (رويترز)
TT

تامي أبراهام يعود إلى البريميرليغ من بوابة أستون فيلا

المهاجم الإنجليزي تامي أبراهام (رويترز)
المهاجم الإنجليزي تامي أبراهام (رويترز)

عاد المهاجم الإنجليزي تامي أبراهام إلى بلاده من بوابة أستون فيلا، الذي تعاقد معه من بشكتاش التركي، مقابل 21 مليون يورو، وفق ما أعلن الأخير الثلاثاء.

ويأتي الإعلان عن انتقال ابن الـ28 عاماً إلى ثالث الدوري الممتاز، بعدما فعّل بشكتاش الاثنين خيار شراء عقد اللاعب من روما الإيطالي، الذي أعاره للفريق التركي الصيف الماضي.

وقد بلغت قيمة صفقة التعاقد معه نهائياً 13 مليون يورو، بحسب بشكتاش.

وانضم أبراهام إلى روما في صيف 2021، ولعب معاراً لميلان خلال موسم 2025-2024 قبل أن يحط رحاله في تركيا، حيث سجّل 13 هدفاً في مختلف المسابقات.

ويعود الدولي الإنجليزي (11 مباراة دولية لكن آخرها يعود إلى 2022) المتخرّج من أكاديمية تشيلسي، إلى فيلا حيث لعب معاراً من الأخير موسم 2018-2019 حين ساهمت أهدافه الـ22 بدوري المستوى الثاني (تشامبيونشيب) في عودة النادي إلى الدوري الممتاز.

وسيؤمن أبراهام البديل المناسب لأولي واتكينز، المهاجم الصريح الوحيد المتاح للمدرب الإسباني أوناي إيمري، بعد رحيل الهولندي دونييل مالين هذا الشهر إلى روما.

ويحتل أستون فيلا المركز الثالث في الدوري الممتاز، بفارق 4 نقاط عن آرسنال المتصدر، كما يحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة الموحدة لمسابقة «يوروبا ليغ»، قبل استضافة سالزبورغ النمسوي الخميس في الجولة الأخيرة.