القطاع المصرفي السعودي يضيف 24 مليار دولار للقروض العقارية الجديدة

رئيس البنك الأهلي: 117 % نمو في التمويل ليتجاوز 213 مليار دولار في 5 أعوام

الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي خلال حديثه في الجلسة الحوارية على هامش «منتدى مستقبل العقار» (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي خلال حديثه في الجلسة الحوارية على هامش «منتدى مستقبل العقار» (الشرق الأوسط)
TT

القطاع المصرفي السعودي يضيف 24 مليار دولار للقروض العقارية الجديدة

الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي خلال حديثه في الجلسة الحوارية على هامش «منتدى مستقبل العقار» (الشرق الأوسط)
الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي خلال حديثه في الجلسة الحوارية على هامش «منتدى مستقبل العقار» (الشرق الأوسط)

أكد الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي، طارق السدحان، أن القطاع المصرفي في المملكة نجح في إضافة نحو 90 مليار ريال (24 مليار دولار) من القروض العقارية الجديدة من ديسمبر (كانون الأول) 2024 حتى نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته.

وأبان السدحان، خلال جلسة حوارية تابعة لـ«منتدى مستقبل العقار»، الثلاثاء، في الرياض، أن ركائز التمويل العقاري تظل قوية رغم التباطؤ النسبي الذي رصدته البيانات الأخيرة للأشهر الـ4 الماضية للبنك المركزي السعودي (ساما).

وبيَّن السدحان أن فترة الأشهر الـ4 الماضية تعد قصيرة للحكم على أداء السوق، بالنظر إلى أن السنوات الـ5 الماضية شهدت نمواً قياسياً بنسبة 117 في المائة في التمويل العقاري، ليصل الإجمالي إلى ما يزيد على 800 مليار ريال (213 مليار دولار) في الدفاتر المصرفية، موضحاً صلابة القطاع، وقدرته على تدارك التذبذبات الشهرية.

وعدّ الرئيس الانخفاض الذي سجَّلته أرقام شهر نوفمبر الماضي، بوصول إصدارات القروض الجديدة إلى 4.5 مليار ريال وتراجعها بنسبة 56 في المائة على أساس سنوي، يمثل حالةً مؤقتةً من «الانتظار والترقب» لدى المقترضين وليس تراجعاً في رغبة البنوك في التمويل.

ووفق السدحان، فإن السوق تمر بمرحلة استيعاب للإصلاحات التصحيحية الحكومية، بما في ذلك تنظيم الإيجارات وتوفير الأراضي بأسعار ميسرة، حيث يراقب المستهلكون مدى تأثير هذه الخطوات على مستويات الأسعار المستقبلية قبل اتخاذ قرار الشراء.

وفي سياق تحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، أشار السدحان إلى أن الوصول إلى نسبة 70 في المائة لتملك المنازل يظل أمراً قابلاً للتحقيق رغم كونه «هدفاً متحركاً» بفعل التركيبة الديموغرافية الشابة للمجتمع السعودي.

وأسند السدحان تفاؤله إلى المحفزات الحالية، مثل خفض أسعار الفائدة، ومعروض تعمل عليه الشركة الوطنية للإسكان، التي تقدم منازل ميسرة التكلفة، بالإضافة إلى الأثر الإيجابي المرتقب لفتح باب الملكية الأجنبية للعقارات في السعودية، وهو ما سيخلق تدريجياً سوقاً صحيةً للتمويل.


مقالات ذات صلة

اتفاقية دولية توحد جهود «سوق الكربون» و«مجلس البصمة الكربونية»

الاقتصاد خلال توقيع الشراكة بين «سوق الكربون الطوعية» و«المجلس العالمي للبصمة الكربونية» (واس)

اتفاقية دولية توحد جهود «سوق الكربون» و«مجلس البصمة الكربونية»

أعلنت شركة «سوق الكربون الطوعية» الإقليمية عن شراكة استراتيجية مع «المجلس العالمي للبصمة الكربونية».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية خلال كلمته في المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض (واس)

السعودية تطلق 16 مجلساً قطاعياً للمهارات لدعم متطلبات سوق العمل

كشف نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، الدكتور عبد الله أبوثنين، عن إطلاق السعودية نحو 16 مجلساً قطاعياً للمهارات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مشاريع الطاقة المتجددة في السعودية (واس)

«السيادي» السعودي يضخ 198 مليار دولار في القطاعات ذات الأولوية

من خلال استراتيجيته لأعوام 2021 - 2025، كشفت بيانات عن نجاح صندوق الاستثمارات العامة في ضخ أكثر من 745 مليار ريال (198.6 مليار دولار) في القطاعات ذات الأولوية.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العقارية خلال الجلسة الحوارية في منتدى مستقبل العقار (الشرق الأوسط)

رئيس «التنمية العقارية»: دخول المستثمرين الأجانب ينعش السوق السعودية

قال الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العقارية، لؤي الناهض، إن دخول المستثمرين الأجانب في التملك العقاري «إيجابي».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد فروع بنك «الراجحي» في السعودية (البنك)

قفزة بـ25 % في أرباح «الراجحي» إلى 6.6 مليار دولار بنهاية 2025

حقق مصرف الراجحي السعودي نمواً قوياً في صافي الأرباح العائدة للمساهمين بنسبة 25.7 في المائة، لتصل إلى 24.79 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تذبذب في «وول ستريت» مع استيعاب الأسواق لنتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

تذبذب في «وول ستريت» مع استيعاب الأسواق لنتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

تذبذبت الأسهم في «وول ستريت» يوم الثلاثاء بعد صدور تقارير أرباح متباينة من «يونايتد هيلث كير» و«جنرال موتورز» وعدد من الشركات الكبرى الأخرى، ما أدى إلى تقلب المؤشرات الرئيسية.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله قبل أسبوعين، بينما انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي 365 نقطة، أو 0.7 في المائة، بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في حين ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.5 في المائة وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وشهدت أسهم «يونايتد هيلث كير» تراجعاً يقارب 19 في المائة رغم إعلان الشركة عن أرباح ربع سنوية فاقت توقعات المحللين، حيث ركز المستثمرون اهتمامهم بشكل أكبر على توقعات الإيرادات للعام المقبل، التي جاءت دون توقعات «وول ستريت».

وتعرضت «يونايتد هيلث كير»، إلى جانب شركات رعاية صحية أخرى، لضغوط نتيجة الزيادة المتوقعة في أسعار برنامج «ميديكير أدفانتج» من قبل الحكومة الأميركية، ما خيّب آمال المستثمرين.

وتعد «يونايتد هيلث كير» أكبر مزود لخطط «ميديكير أدفانتج» في الولايات المتحدة، وهي نسخ خاصة من برنامج التغطية الحكومية الفيدرالي.

وقد واجهت شركات التأمين صعوبة في الحفاظ على هوامش الربح نتيجة تخفيضات التمويل وارتفاع استخدام الرعاية الصحية وتكاليفها.

وانخفض سهم «هيومانا» بنسبة 18.7 في المائة، وتراجع سهم «إليفانس هيلث» بنسبة 10.8 في المائة، وهبط سهم «سي في إس هيلث» بنسبة 8.9 في المائة.

وفي المقابل، ساهم سهم «كورنينغ» في تهدئة السوق بعد ارتفاعه بنسبة 8.9 في المائة بفضل إعلانها عن صفقة مع «ميتا بلاتفورمز» بقيمة 6 مليارات دولار، لتزويد الشركة بالألياف الضوئية والكابلات اللازمة لبناء مراكز البيانات، ما دفع «كورنينغ» لتوسيع مصنعها لإنتاج الألياف الضوئية في هيكوري بكارولاينا الشمالية.

كما دعم ارتفاع أسهم «جنرال موتورز» بنسبة 5.2 في المائة و«آر تي إكس» بنسبة 2 في المائة السوق الأميركية، بعد أن سجلت الشركتان أرباحاً فاقت توقعات «وول ستريت» بنهاية عام 2025.

وتواجه الشركات ضغوطاً للحفاظ على نمو قوي في الأرباح بعد الارتفاعات القياسية في أسعار أسهمها، إذ عادةً ما تتبع الأسعار أداء الأرباح على المدى الطويل، ويجب أن تتزايد الأرباح لتهدئة الانتقادات الموجهة لارتفاع الأسعار بشكل مبالغ فيه.

ومن المقرر أن تعلن العديد من الشركات الكبرى في «وول ستريت» عن أحدث تقارير أرباحها خلال هذا الأسبوع، بما في ذلك «ميتا بلاتفورمز» و«مايكروسوفت» و«تسلا» يوم الأربعاء، و«أبل» يوم الخميس.

وفي سياق متصل، قد يقلل انخفاض أسعار الفائدة من تكلفة الأسهم.

ويُنتظر أن يعلن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» عن خطوته القادمة بشأن سعر الفائدة يوم الأربعاء، مع توقعات شائعة تشير إلى تثبيت السعر الرئيسي في الوقت الراهن.

وفي سوق السندات، حافظت عوائد سندات الخزانة على استقرارها النسبي قبيل القرار، حيث استقر عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند 4.22 في المائة، وهو نفس المستوى المسجل في نهاية يوم الاثنين.

على الصعيد العالمي، ارتفعت المؤشرات في معظم الأسواق الأوروبية والآسيوية.

وفي الهند، ارتفع مؤشر «سينسيكس» بنسبة 0.4 في المائة بعد إعلان رئيس الوزراء ناريندرا مودي التوصل إلى اتفاقية تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي.

ويغطي هذا الاتفاق، الذي جاء بعد نحو عقدين من المفاوضات، ملياري نسمة ويعد من أكبر الاتفاقيات الثنائية في مجال التجارة.

ويأتي الاتفاق في وقت تستهدف فيه واشنطن كلاً من الهند والاتحاد الأوروبي بفرض رسوم جمركية مرتفعة على الواردات.


350 مليون دولار من «البنك الدولي» لدعم الحماية الاجتماعية والتحول الرقمي في لبنان

منظر عام لوسط بيروت (رويترز)
منظر عام لوسط بيروت (رويترز)
TT

350 مليون دولار من «البنك الدولي» لدعم الحماية الاجتماعية والتحول الرقمي في لبنان

منظر عام لوسط بيروت (رويترز)
منظر عام لوسط بيروت (رويترز)

وافق «مجلس المديرين التنفيذيين» لـ«البنك الدولي»، الاثنين، على تمويل جديد بقيمة 350 مليون دولار لمساعدة لبنان على تلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الفقيرة والأكبر احتياجاً، خلال مرحلة التعافي الاقتصادي والمالي، وتحسين تقديم الخدمات العامة عالية الأثر، من خلال التحول الرقمي للقطاع العام.

ويغطي هذا التمويل مشروعين جديدين يهدفان إلى إحداث أثر ملموس في حياة المواطنين، عبر توفير الحماية الاجتماعية للفئات الفقيرة، وتعزيز الدمج الاقتصادي للنساء والشباب والفئات الأكبر احتياجاً، وتعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية، وتسريع وتيرة رقمنة الخدمات العامة الرئيسية.

وتعليقاً على ذلك، قال جان كريستوف كاريه، المدير الإقليمي لـ«دائرة الشرق الأوسط» في «البنك الدولي»: «يشهد لبنان مرحلة تعافٍ هشّة، وتهدف حزمة التمويل الجديدة من (البنك الدولي) إلى تحقيق أثر واسع ومستدام على المجتمع، عبر تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، ودعم الشمول الاقتصادي، وتسريع التحول الرقمي». وأضاف: «ستُسهم هذه المبادرات في تعزيز التعافي الاقتصادي، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز قدرة لبنان على تقديم خدمات عامة فعّالة وعالية الجودة لجميع المواطنين».

وقد أدَت الأزمات متعددة الأبعاد في لبنان إلى تفاقم التحدّيات الاقتصادية والاجتماعية القائمة؛ مما دفع بشرائح واسعة من السكان إلى دائرة الفقر، وعرّض الأُسر لانعدام الأمن الغذائي، وسوء التغذية، وقلّص فرص الحصول على الرعاية الصحية، مع ما يترتَب على ذلك من تبعاتٍ جسيمة على مستوى رأس المال البشري. كما أسهمت هذه الأزمات في تدهورٍ حاد في تقديم الخدمات العامة. ورغم التقدّم المُحرَز مؤخراً في رقمنة بعض الخدمات الحكومية، فإن الثغرات المؤسسية، ومحدودية القدرات التنفيذية، قد قيّدتا أجندة التحوّل الرقمي.

يهدف المشروع الأول، وهو مشروع تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي وبناء الأنظمة (200 مليون دولار) إلى مواصلة تعزيز نظام الحماية الاجتماعية في لبنان، مع توفير الموارد المكمّلة للتمويل الحكومي المخصص للتحويلات النقدية. وسيعتمد المشروع نهجاً متكاملاً يجمع بين تقديم تحويلات نقدية للأسر اللبنانية الفقيرة والأكبر احتياجاً، وتعزيز الوصول إلى الفرص الاقتصادية والخدمات الاجتماعية، لا سيما للنساء والشباب والفئات الأكبر احتياجاً.

كما سيعمل المشروع على تعزيز الأنظمة والمؤسسات من أجل تقديم خدمات برامج شبكات الأمان الاجتماعي على نحوٍ فعَّال ومستدام، وتحديداً عبر تطوير منصة «دعم» - التي تدعم تنفيذ برنامج «أمان» للتحويلات النقدية - لتمكينها من العمل سجلاً اجتماعياً وطنياً شاملاً يخدم برامج حكومية أخرى. ويستند هذا المشروع إلى أجندة إصلاحٍ طموح تُنفذها الحكومة لتحسين فاعلية وكفاءة منظومة الحماية الاجتماعية في لبنان، مع التركيز على زيادة المخصصات المحلية لبرنامج الحماية الاجتماعية الحكومي، إلى جانب تعزيز ديناميكية البرنامج عبر إعادة تقييم الأسر المستفيدة للتحقق من استمرارية أهليتها، وفتح باب تقديم الطلبات للأسر الجديدة دورياً. كما يشمل المشروع تطوير الأنظمة لتعزيز جاهزيتها وقدرتها على مواجهة الصدمات المحتملة.

أما المشروع الثاني، وهو مشروع تسريع التحول الرقمي في لبنان (150 مليون دولار)، فيهدف إلى تحسين حصول المواطنين على الخدمات الحكومية الأساسية والفرص الاقتصادية، وتمكين عمل الشركات ورواد الأعمال من خلال بيئةٍ رقميةٍ أعلى أماناً، وتوسيع آفاق النفاذ إلى الأسواق، وتمكين الحكومة من تحسين تقديم الخدمات، ورفع الكفاءة التشغيلية عبر تعزيز المنصات الرقمية وقدرات إدارة البيانات.

وتشمل أنشطة المشروع أيضاً إنشاء بنى تحتية رقمية آمنة وفعّالة لاستضافة البيانات الحكومية، إلى جانب الاستثمار في تعزيز منظومة الأمن السيبراني على المستوى الوطني.

ويركز المشروع على تطوير الأطر القانونية والمؤسسية وبناء القدرات البشرية اللازمة لتحقيق تحول رقمي موثوق وشامل لجميع المواطنين، ودعم التنفيذ الفعّال للبنى التحتية الرقمية والمنصات المرتبطة بها. وأخيراً، سيُجري المشروع تجارب ريادية لرقمنة خدمات عامة مختارة ذات إمكانات عالية، بهدف تحسين شفافية وكفاءة الحكومة، وتعظيم الفوائد للمواطنين، وتعزيز القدرة على التكيف مع آثار تغيّر المناخ.


«أوكيو» العمانية توقع اتفاقيتين بـ597 مليون دولار لتطوير صناعات تحويلية

شعار «أوكيو» العمانية أمام حقل نفطي تابع للشركة (إكس)
شعار «أوكيو» العمانية أمام حقل نفطي تابع للشركة (إكس)
TT

«أوكيو» العمانية توقع اتفاقيتين بـ597 مليون دولار لتطوير صناعات تحويلية

شعار «أوكيو» العمانية أمام حقل نفطي تابع للشركة (إكس)
شعار «أوكيو» العمانية أمام حقل نفطي تابع للشركة (إكس)

وقَّعت مجموعة «أوكيو» الحكومية للطاقة، اتفاقيتين استراتيجيتين مع ‌شركتي «‌ماك» ‌و«ديباك» ⁠العالميتين ​بقيمة تتجاوز ‌230 مليون ريال عماني (597.48 مليون دولار) لتطوير مشروعات صناعات تحويلية متطورة ⁠في ولايتي ‌صحار وصلالة.

وأوضحت «وكالة ​الأنباء العمانية» الرسمية، الثلاثاء، أن التحرك يهدف ‍إلى إعادة توجيه الموارد الأولية المنتجة محلياً نحو صناعات ​ذات قيمة مضافة عالية ضمن ⁠مسار وطني يعزز موقع سلطنة عمان في سلاسل القيمة الصناعية الإقليمية والعالمية.