عازبة وغير جاهزة للارتباط... العزوبيّة إلى ازدياد فما الأسباب؟

شهد العالم العربي خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً في معدّلات سن الزواج (بكسلز)
شهد العالم العربي خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً في معدّلات سن الزواج (بكسلز)
TT

عازبة وغير جاهزة للارتباط... العزوبيّة إلى ازدياد فما الأسباب؟

شهد العالم العربي خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً في معدّلات سن الزواج (بكسلز)
شهد العالم العربي خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً في معدّلات سن الزواج (بكسلز)

فضّل كثيرون هذا العام، أن يقضوا سهرة رأس السنة مع صديقهم الافتراضي. بدل الخروج والاحتفال مع أصدقاء واقعيين، اختاروا جلسة محادثة طويلة مع أحد روبوتات الذكاء الاصطناعي أمثال «تشات جي بي تي». ليست تلك الحالة سوى أحد انعكاسات تفاقم ظاهرة العزوبيّة الاختيارية.

من بين مؤشّرات تراجع الرغبة في الارتباط كذلك، الدراسة الحديثة التي نشرها موقع «World Population Review» المتخصص في الإحصائيات الديموغرافية والسلوكية حول العالم. وقد أظهرت تلك الأرقام ارتفاعاً ملحوظاً في معدّل سن الزواج، لا سيّما بين النساء في العالم العربي. ووفق الأرقام، فإنّ معدّل سن الزواج الأول للنساء في الجزائر قد بلغ 30.8 عام، يليها لبنان 30.4 عام، ثم ليبيا 30 عاماً.

(المصدر: World Population Review)

أسباب تزايد العزوبيّة

في تحقيقٍ نشرته مؤخراً، لفتت مجلّة «إيكونوميست» البريطانية إلى أنّ العالم يتحضّر لأكبر موجة ركود في العلاقات العاطفية والزيجات في تاريخه. وأحصت المجلة أكثر من 100 مليون شخص عازب حول العالم حالياً. «منذ عام 2010، ارتفعت نسبة الأشخاص الذين قرروا العيش بمفردهم بشكل ملحوظ في 26 من أصل 30 دولة غنية»، تضيف المجلّة.

فما الأسباب التي تدفع بالبشر إلى التردّد في الارتباط؟ وكيف انتقل الزواج من خانة الحاجات الملحّة إلى خانة الكماليّات؟

تشير الإحصائيات إلى أن هناك 100 مليون شخص عازب حول العالم حالياً (بكسلز)

العمل حرّر المرأة

العلمُ والعملُ سلاحان في يد المرأة. بفَضلهما استقلّت مادياً وما عادت تنظر إلى الزواج بوصفه حبل خلاصٍ يقيها العوَز، ولا إلى الزوج بوصفه مُعيلاً يؤمّن لها المسكن والمأكل والمَلبس. ثم إنّ نساءً كثيرات تفوّقن مهنياً على الرجال فأصبحن ينافسنهم على المراتب والرواتب.

أمام هذا الواقع، باتت المرأة قادرة على التحكّم بخياراتها والتحرّر من ضغوط العائلة وسطوة المجتمع. تحرّرت مادياً بفِعل دخولها قطاع العمل، فصارت قادرة على الإنفاق على نفسها. كما تخلّصت من وصمة العار والعيب التي كانت تلاحقها إن هي اختارت العيش بمفردها.

هذا الاستقلال المادّي جنّبها كذلك الاضطرار إلى البقاء مع شريكٍ لا يناسبُها أو يستغلّها أو يعنّفها، كما جعل الرجل يتعامل بطريقة أفضل مع شريكته.

العمل والاستقلال المادّي حرّرا المرأة من التبعيّة لشريك (بكسلز)

المعايير تبدّلت

مع تحقيقها مزيداً من الاستقلالية المادية والمهنية، تبدّلت المعايير التي تختار المرأة على أساسها شريك حياتها. وإذا كان معظم الرجال لا يمنحون الأولوية لمدخول المرأة ولا إلى مستواها العلمي عند اتخاذهم قرار خوض علاقة، فإنّ النساء بتنَ يضعن تلك المعايير في الطليعة. وبين البقاء عازبة والارتباط بشريكٍ لا يلائمها، ما عادت المرأة تمانع الوحدة.

بنظر السيدات المحصّنات باكتفاءٍ علمي ومهني، فإنّ الشريك المطلوب يجب أن يتمتّع باستقرار مادي وبمستوى مقبول من العلم والثقافة والوعي النفسي والعاطفي. لكن كلما تقدّمت المرأة في شهاداتها ومراتبها، صار من الأصعب العثور على شريكٍ يتساوى معها في كل تلك المعايير. ينعكس هذا الواقع الجديد تلقائياً على تأخّر سنّ الزواج.

المستوى العلمي والمادي بات معياراً أساسياً لاختيار المرأة شريكها (بكسلز)

سوشال ميديا أكثر... زواج أقلّ

أخّرت جائحة كورونا والعزلة التي فرضتها من احتمالات التلاقي بين البشر، كما جعلت من الحياة على انفراد أمراً طبيعياً. تزامن ذلك مع موجة العمل من المنزل وتزايد سطوة وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الـ10 الماضية، ما أدّى إلى تراجُع الحماسة للّقاءات الشخصية على أرض الواقع. تحوّلت العلاقات إلى افتراضية، تحصل من خلال شاشة؛ وهذا يضاعف الكسل والتردّد وربما الخوف من التعارف الواقعيّ. يُلام فائض استخدام الشاشات وقضاء ساعاتٍ في تصفّحها على إضعاف المهارات الاجتماعية لدى البشر، وهذا أمرٌ يدفع ثمنه تحديداً الجيل الجديد المفتقد حسّ التواصل الواقعي.

هذه القوقعة، والعزلة، التي فرضها عصر السوشيال ميديا، انعكست هي الأخرى تزايداً في أعداد العازبين. وما ضاعف من تفاقم الظاهرة، التحوّلات التكنولوجية التي أتى بها الذكاء الاصطناعي والتي أتاحت الاستبدال بالشريك الحقيقي رفيقاً من صناعة الـAI. ووفق «إيكونوميست»، فإنّ «7 في المائة من العازبين من فئة الشباب لا يمانعون علاقة عاطفية مع شريك من صناعة الذكاء الاصطناعي». وهم يبررون ذلك بالقول إن هؤلاء الشركاء الافتراضيين يتمتعون بالصبر واللطف والتفهّم!

7 في المائة من العازبين الشباب لا يمانعون علاقة عاطفية مع شريك من صناعة الذكاء الاصطناعي (بكسلز)

إشكاليّة تطبيقات التعارف

في وقتٍ كان من المفترض بـ«تيندر» و«بامبل» وأخواتهما أن تعزّز احتمالات الزواج، لا يبدو أنّ تطبيقات التعارف تلك قد فعلت فعلها في هذا الإطار. غالبية النساء اللاتي يستخدمن «بامبل» على سبيل المثال، يُبدين إصراراً على أن يتجاوز طول الشريك المتر و80 سنتيمتراً، في دليلٍ على أن تلك التطبيقات هي مساحة لأذواق صعبة الإرضاء.

ولا يقتصر الأمر على النساء؛ بل تنسحب الحالة على الرجال الذين باتوا يبحثون عن شريكة بالمقاييس الجماليّة التي تروّج لها صفحات التواصل الاجتماعي مثل «إنستغرام». ووفق استطلاعٍ أجرته مجلة «فوربس» في صيف 2025، فإنّ 78 في المائة من مستخدمي تلك التطبيقات باتوا يشتكون من الإرهاق والاستنزاف بسببها.

78 في المائة من مستخدمي تطبيقات المواعدة يشتكون من الإرهاق بسببها (بكسلز)

العزوبيّة موضة

في الولايات المتحدة الأميركية، ودائماً وفق أرقام «إيكونوميست»، فإنّ نسبة الذين يعيشون بلا زوجٍ أو شريك ممّن تتراوح أعمارهم ما بين 25 و34 سنة، قد تضاعفت خلال العقود الـ5 الأخيرة، بمعدّل 50 في المائة بين الرجال و41 في المائة بين النساء.

فيما يعبّر البعض عن خشيته من تأثير ذلك على الإنجاب، يرى فيه البعض الآخر مدعاةً للإعجاب بالقدرة على الاتّكال على الذات وليس على شريك. وفي تحقيقٍ نشرته مؤخراً، تحدّثت مجلّة «فوغ» الأميركية عن موجةٍ جديدة من النساء الشابّات اللاتي يعتبرن أنّ وجود حبيب أو شريك في حياتهنّ ليس غير ضروريّ فحسب، إنما هو «مُحرج» أيضاً. إنها موضة جديدة تجتاح العالم تحت اسم «حركة العزوبيّة الإيجابية»، التي أتت لتُسقط مصطلحاتٍ مثل «عانس» كانت تحقّر المرأة لعقودٍ طويلة.



فنانون مصريون يرفعون شعار «عمل واحد لا يكفي» في رمضان

حنان مطاوع في أكثر من إطلالة خلال رمضان المقبل («فيسبوك» الفنانة)
حنان مطاوع في أكثر من إطلالة خلال رمضان المقبل («فيسبوك» الفنانة)
TT

فنانون مصريون يرفعون شعار «عمل واحد لا يكفي» في رمضان

حنان مطاوع في أكثر من إطلالة خلال رمضان المقبل («فيسبوك» الفنانة)
حنان مطاوع في أكثر من إطلالة خلال رمضان المقبل («فيسبوك» الفنانة)

يرفع فنانون مصريون شعار «عمل واحد لا يكفي» في رمضان 2026، إذ يشاركون في أكثر من مسلسل درامي في الوقت نفسه. وهذا يفرض عليهم جدول تصوير مكثفاً، حيث يتنقلون بين مواقع التصوير المختلفة لإنجاز مشاهد كل عمل في مواعيدها المحددة.

أبرز هؤلاء الفنانين: حنان مطاوع التي تطل في مسلسلي «الكينج» مع محمد إمام، إلى جانب تجربتها في مسلسل «المصيدة» الذي يتكون من 15 حلقة، وهو من بطولتها. في حين يشارك الفنان خالد سرحان في مسلسلي «وننسى اللي كان» مع ياسمين عبد العزيز، بالإضافة إلى «المداح 6» مع حمادة هلال، عبر استكمال دور «حسن» الذي ظهر به في الأجزاء السابقة.

كما تطل الفنانة الشابة ميرنا جميل في بطولة مسلسلي «الكينج» مع محمد إمام، في دور حبيبته، وتلعب دور البطولة النسائية أمام أحمد داود في مسلسل «بابا وماما جيران»، مجسدة شخصية سيدة تنفصل عن زوجها، وتحدث بينهما مواقف كوميدية كثيرة في ظل إقامتهما بمنزلين متجاورين.

ميرنا جميل («فيسبوك» الفنانة)

وتظهر الفنانة سلوى خطاب في مسلسلي «درش» مع مصطفى شعبان، و«المتر سمير» مع كريم محمود عبد العزيز. وتقول لـ«الشرق الأوسط» إن الصدفة وراء اشتراكها في العملين، مع فارق زمني في التوقيع والتحضير، لكنها كانت تعلم أنه من المقرر عرضهما في رمضان، وكان رهانها على اختلاف دورها في كل منهما.

وأضافت أنها تعاقدت على «درش» في وقت مبكر، وصوّرت جزءاً كبيراً من مشاهدها فيه بالفعل خلال الفترة الماضية، قبل أن يتحدث معها المخرج خالد مرعي عن ترشيحها لدور في مسلسل «المتر سمير»، وهو المخرج الذي تعاونت معه من قبل في «السبع وصايا»، مشيرة إلى أنها لم تتردد في الموافقة على العمل بعد قراءته، لإعجابها بالدور وثقتها في خروجه بصورة جيدة.

وأكدت أن المشكلة التي تتعرض لها باستمرار ترتبط بضيق الوقت المتبقي على رمضان، مع وجود مشاهد كثيرة تُصوَّر، لكنها باتت قادرة على التعامل مع هذا الأمر في ظل تكراره.

وتشارك الفنانة سماح أنور في مسلسلين: الأول هو «حكاية نرجس» مع ريهام عبد الغفور، الذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي، فيما تطل في مسلسل «عرض وطلب» مع سلمى أبو ضيف، بشخصية سيدة تواجه مشكلة صعبة تحاول حلها لإنقاذ حياة والدتها.

انتصار تقدم أكثر من عمل خلال دراما رمضان («فيسبوك» الفنانة)

وفي حين تشاركها الفنانة انتصار في بطولة «عرض وطلب»، فلديها عملان آخران هما مسلسلا «علي كلاي» مع أحمد العوضي، و«فخر الدلتا» مع «اليوتيوبر أحمد رمزي» في بطولته الدرامية الأولى.

وتقول انتصار لـ«الشرق الأوسط» إن «اختيارات توقيت العرض مسألة مرتبطة بالمنتجين، لكن قبولي للأدوار لا يرتبط برغبتي في الوجود خلال شهر رمضان بأكثر من عمل»، مؤكدة أن انجذابها للأدوار هو السبب الأول لتقديمها، بغض النظر عن مواعيد العرض.

وأضافت أن كثرة الأعمال في رمضان تجعل فرص مشاركتها في أكثر من عمل أكبر من باقي العام، لافتة إلى أن لكل عمل ظروفه المختلفة؛ فهناك أعمال تبدأها مبكراً، وأخرى يتأخر الانتهاء منها، معربة عن سعادتها بالاختلاف الذي تقدمه في كل تجربة.

خالد سرحان («فيسبوك» الفنان)

ويطل الفنان حمزة العيلي في بطولة مسلسلي «المداح 6»، و«حكاية نرجس»، في حين تصوّر الفنانة بسنت شوقي مسلسلي «إفراج» مع عمرو سعد، و«الكينج» مع محمد إمام. ويشارك الممثل الشاب ميشيل ميلاد في مسلسل «النص التاني» الذي عُرض الجزء الأول منه العام الماضي، بالإضافة إلى مسلسل «هي كيميا» مع مصطفى غريب ودياب.


وجه «مصّاص دماء» يظهر للمرة الأولى منذ أكثر من 400 عام

رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)
رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)
TT

وجه «مصّاص دماء» يظهر للمرة الأولى منذ أكثر من 400 عام

رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)
رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)

للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة قرون، ظهر وجه رجل وُصف بأنه «مصّاص دماء»، بعدما تعرّضت رفاته لتشويه متعمّد بعد وفاته، في محاولة لمنع عودته من الموت، وفق معتقدات كانت سائدة آنذاك، حسب «سكاي نيوز» البريطانية.

وعُثر على الجثة في قبر داخل قلعة راتشيسا، في شرق كرواتيا، حيث جرى نبشها وقُطعت رأسها، ثم أُعيد دفنها مقلوبة على وجهها تحت حجارة ثقيلة. وبما أن هذا التدنيس لا يمكن تفسيره بعوامل بيئية، فإن خبراء يعتقدون أنه نُفّذ لمنع الرجل من العودة باعتباره «مصّاص دماء».

وللمرة الأولى منذ قرون، بات الآن بالإمكان رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته اعتماداً على جمجمته.

وقالت عالمة الآثار ناتاشا ساركيتش، وهي عضوة في فريق التنقيب، إن الخوف الذي أثاره الرجل بعد موته قد يكون امتداداً للخوف الذي بثّه في حياته. وأضافت: «أظهرت التحاليل البيوأثرية أن هذا الرجل شارك مراراً في نزاعات عنيفة، وأنه لقي حتفه في حادث عنف، فضلاً عن تعرّضه خلال حياته لما لا يقل عن ثلاث حوادث خطيرة بسبب العنف بين الأفراد».

وأوضحت أن «إحدى تلك الهجمات خلّفت تشوّهاً في وجهه، ما قد يكون أثار الخوف والنفور وأدى إلى نبذه اجتماعياً. وقبل أن يتعافى حتى من الصدمة قبل الأخيرة، تعرّض لهجوم أخير أودى بحياته».

وتابعت: «كان يُعتقد أن الأفراد الذين يموتون ميتة عنيفة، أو يمارسون العنف في حياتهم، أو يُنظر إليهم بوصفهم آثمين أو منحرفين اجتماعياً، معرّضون لخطر التحول إلى مصّاصي دماء. وربما اعتُبر هذا الرجل (مصّاص دماء) أو تهديداً خارقاً للطبيعة، بسبب تشوّه وجهه ونمط حياته الهامشي، الذي اتسم بتكرار العنف».


سوريا ضيف شرف «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026»

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)
TT

سوريا ضيف شرف «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026»

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)

أعلن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي ورئيس مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة، اختيار سوريا ضيفَ شرف للدورة المقبلة من «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026»، المقرر تنظيمها في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وأوضح أن اختيار سوريا يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، القائمة على الشراكة والاحترام المتبادل، ويأتي في إطار حرص المملكة على تعزيز التبادل الثقافي، بوصفه أحد مستهدفات الاستراتيجية الوطنية تحت مظلة «رؤية المملكة 2030»، التي أولت الوزارة من خلالها اهتماماً خاصاً بمواصلة الحوار الخلّاق بين الشعوب، وتبادل المعرفة والخبرات، وترسيخ الحضور الثقافي الفاعل للمملكة على المستويين العربي والدولي.

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي (الشرق الأوسط)

ونوّه الأمير بدر بثراء الثقافة السورية وتنوعها، مؤكداً أن مشاركتها ستسهم في إثراء فعاليات المعرض وبرامجه. وأضاف أن استضافة سوريا بوصفها ضيفَ شرف ستوفر مساحة تفاعلية واسعة بين الجمهورين السعودي والسوري، وبين المثقفين في البلدين، وإنتاجاتهم الفكرية والإبداعية.

ومن المنتظر إقامة المعرض في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بإشراف وتنظيم هيئة الأدب والنشر والترجمة، وفق رؤية تهدف إلى تعزيز مكانته بوصفه أكبر معرض كتاب في المنطقة من حيث عدد الزوار، وحجم المبيعات، وتنوع برامجه الثقافية.