أرباح «الأهلي السعودي» تقفز إلى 6.6 مليار دولار في 2025... ونمو قوي في محفظة التمويل

أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
TT

أرباح «الأهلي السعودي» تقفز إلى 6.6 مليار دولار في 2025... ونمو قوي في محفظة التمويل

أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)

أعلن البنك الأهلي السعودي عن نتائجه المالية السنوية للعام المنتهي في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، محققاً قفزة نوعية في صافي الأرباح العائدة للمساهمين بلغت 25.01 مليار ريال (نحو 6.67 مليار دولار)، بزيادة نسبتها 18 في المائة مقارنة بالعام السابق الذي سجل فيه البنك 21.19 مليار ريال.

ويعود هذا النمو القوي في الأرباح إلى استراتيجية مزدوجة ركزت على رفع الإيرادات التشغيلية وضبط النفقات؛ حيث ارتفع إجمالي دخل العمليات بنسبة 8.8 في المائة ليصل إلى 39.2 مليار ريال (10.45 مليار دولار). وجاء هذا الارتفاع مدعوماً بنمو الدخل من رسوم الخدمات المصرفية بنسبة 12.7 في المائة، وزيادة دخل تحويل العملات الأجنبية بنسبة 19.7 في المائة.

وفي جانب النفقات، نجح البنك في خفض إجمالي مصاريف العمليات بنسبة 9.4 في المائة، لتستقر عند 10.9 مليار ريال (2.9 مليار دولار)، مستفيداً من انخفاض تكاليف الإيجارات، وعمليات الإهلاك، وعكس بعض المخصصات التي لم تعد هناك حاجة إليها حسب المعايير المحاسبية.

أصول البنك تتجاوز 1.2 تريليون ريال

على صعيد المركز المالي، أظهرت البيانات نمواً لافتاً في إجمالي الموجودات (الأصول) التي ارتفعت بنسبة 9.6 في المائة، لتتجاوز حاجز 1.21 تريليون ريال (322.6 مليار دولار). وجاء هذا التوسع مدفوعاً بنشاط محموم في محفظة التمويل والسلف التي نمت بنسبة 11.5 في المائة، لتصل إلى 729.3 مليار ريال (194.5 مليار دولار).

وبرز قطاع الشركات بوصفه أحد أهم محركات النمو في البنك، حيث سجلت محفظة تمويل الشركات قفزة بنسبة 20.7 في المائة، بينما واصل التمويل العقاري للأفراد أداءه الإيجابي بنمو قدره 7.7 في المائة، مما يعكس دور البنك القيادي في دعم المشاريع التنموية والاحتياجات السكنية في المملكة.

المودعون

استمر البنك في جذب السيولة، حيث نمت ودائع العملاء بنسبة 9.7 في المائة لتصل إلى 636.1 مليار ريال (169.6 مليار دولار)، مما يعزز الملاءة المالية للبنك وقدرته على التوسع المستقبلي. وبناءً على هذه النتائج، ارتفعت ربحية السهم الواحد لتصل إلى 4.04 ريال (1.08 دولار)، مقارنة بـ3.44 ريال في العام الماضي.


مقالات ذات صلة

قفزة بـ25 % في أرباح «الراجحي» إلى 6.6 مليار دولار بنهاية 2025

الاقتصاد أحد فروع بنك «الراجحي» في السعودية (البنك)

قفزة بـ25 % في أرباح «الراجحي» إلى 6.6 مليار دولار بنهاية 2025

حقق مصرف الراجحي السعودي نمواً قوياً في صافي الأرباح العائدة للمساهمين بنسبة 25.7 في المائة، لتصل إلى 24.79 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير البلديات والإسكان خلال كلمته الافتتاحية في منتدى مستقبل العقار بالرياض (الشرق الأوسط)

السعودية تقترب من مستهدفها لتملك المساكن

تقترب السعودية من تحقيق مستهدفات «رؤية 2030» لتملك مواطنيها المساكن، حيث تجاوزت النسبة 66 في المائة عام 2025، مقتربة من مستهدفها البالغ 70 في المائة، مدعومة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد لافتة لمحطة وقود تابعة لشركة «أرامكو» على مشارف الرياض (أ.ف.ب)

إقبال قياسي... 10.5 مليار دولار طلبات أولية لسندات «أرامكو»

شهد سجل أوامر الاكتتاب في سندات «أرامكو السعودية» الدولية المقوّمة بالدولار، إقبالاً لافتاً في ساعاته الأولى، حيث تجاوز إجمالي الطلبات 10.5 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير الاستثمار يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط) play-circle 01:16

الاقتصاد السعودي يقفز أكثر من الضعف في أقل من عقد

كشف وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد الفالح، عن تضاعف الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 4.7 تريليون ريال (1.25 تريليون دولار).

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد جانب من الاجتماع الوزاري بمشاركة 40 وزير عمل (المؤتمر الدولي لسوق العمل)

السعودية تجمع قادة العالم لرسم ملامح أسواق العمل الجديدة

في تظاهرة دولية تجسد ريادة المملكة في صياغة مستقبل الوظائف عالمياً، احتضنت العاصمة الرياض انطلاقة النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل 2026.

زينب علي (الرياض)

«نيكي» يصعد مع انخفاض قيمة الين وتقدم أسهم الرقائق

مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
TT

«نيكي» يصعد مع انخفاض قيمة الين وتقدم أسهم الرقائق

مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

أنهى مؤشر «نيكي» الياباني تداولات يوم الثلاثاء على ارتفاع، مدفوعاً بمواصلة أسهم شركات التكنولوجيا مكاسبها بعد تراجع الين. وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.85 في المائة ليغلق عند 53333.54 نقطة، في حين أغلق مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً على ارتفاع بنسبة 0.31 في المائة عند 3563.59 نقطة.

وساد الحذر السوق في وقت سابق من الجلسة، حيث تركزت الأنظار على الين الذي شهد ارتفاعاً حاداً مقابل الدولار الأميركي يوم الجمعة، ووصل إلى أعلى مستوى له في أكثر من شهرين خلال الليلة السابقة.

وتزايدت التكهنات حول تدخل منسّق من قِبل السلطات الأميركية في سوق العملات، عقب تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ومسؤول بارز في مجال العملات. وقال محلل الأسواق في مختبر توكاي طوكيو للاستخبارات، شوتارو ياسودا: «انخفض الين قرب نهاية الجلسة، مما دعّم السوق».

وارتفعت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، حيث قفز سهم «أدفانتست» بنسبة 5.85 في المائة، وارتفع سهم «طوكيو إلكترون» بنسبة 2.53 في المائة. وأوضح ياسودا أن مكاسب هذه الأسهم مدعومة بمؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي. وصعد المؤشر الكوري إلى مستوى قياسي جديد رغم تهديد الرئيس دونالد ترمب الأخير برفع الرسوم الجمركية على السيارات وغيرها من الواردات الكورية.

وفي اليابان، انخفض سهم مجموعة «سوني» بنسبة 1.58 في المائة، مسجلاً أكبر انخفاض في مؤشر «توبكس»، في حين تراجع سهم «تويوتا موتور» بنسبة 0.52 في المائة.

وقال كبير الاستراتيجيين في شركة «سوميتومو ميتسوي» لإدارة الأصول، هيرويوكي أوينو: «إن المستوى الحالي للين يُعدّ سلبياً بالنسبة إلى المصدّرين، ولكنه إيجابي للحملة الانتخابية». وقد بدأت الأحزاب السياسية اليابانية حملاتها الانتخابية يوم الثلاثاء، بعد أن دعت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إلى إجراء انتخابات وطنية في 8 فبراير (شباط) المقبل. وأوضح أوينو أن ارتفاع قيمة الين يُعدّ إيجابياً بالنسبة إلى تاكايتشي التي تدعم السياسة النقدية التوسعية.

وفي المقابل، يؤدي انخفاض قيمة الين إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد، مما يدفع التضخم ويضغط على البنك المركزي لتشديد السياسة النقدية. وقد انخفض سهم شركة «طوكيو» للطاقة الكهربائية بنسبة 7.925 في المائة، ليصبح الخاسر الأكبر في مؤشر «نيكي»، بعد أن أعلنت الشركة خططاً لخفض التكاليف بنحو 3.1 تريليون ين (20 مليار دولار) على مدى 10 سنوات.

توقعات الفائدة

ومن جانبها، ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية، يوم الثلاثاء، مع استمرار توقعات السوق برفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة مبكراً، على الرغم من ارتفاع قيمة الين في الجلسات الأخيرة.

وارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساسية، ليصل إلى 2.275 في المائة. وارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل خمس سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساسية، ليصل إلى 1.710 في المائة. وارتفع عائد السندات لأجل عامَين بمقدار نقطة أساسية واحدة، ليصل إلى 1.275 في المائة.

وقال استراتيجي السندات في شركة «أوكاسان» للأوراق المالية، يوكي كيمورا: «لم تتراجع التوقعات برفع البنك المركزي لأسعار الفائدة حتى مع ارتفاع قيمة الين». ويميل ارتفاع قيمة الين إلى تخفيف الضغط على «بنك اليابان» لتشديد السياسة النقدية، وعادةً ما يؤدي انخفاض قيمة الين إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد، مما يدفع التضخم.

كما ارتفعت العوائد مع استمرار حذر المستثمرين بشأن نتائج مزاد سندات الأربعين عاماً. وأضاف كيمورا: «قد يشهد المزاد نتائج ضعيفة نظراً إلى وجود العديد من الشكوك، مثل نتائج الانتخابات ومصير الضريبة على المواد الغذائية».

وشهدت عوائد سندات الحكومة اليابانية ارتفاعاً حاداً خلال الأسبوع الماضي بعد أن تعهدت تاكايتشي بإلغاء ضريبة المبيعات على المواد الغذائية لمدة عامين. كما وعدت أحزاب معارضة أخرى بوقف الضرائب أو إلغائها نهائياً. وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 2.5 نقطة أساسية ليصل إلى 3.19 في المائة. وارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 3 نقاط أساسية، ليصل إلى 3.65 في المائة.


«بتروتشاينا» توقف تداول النفط الفنزويلي بعد سيطرة إدارة ترمب على الشحنات

رجل يمر أمام جدارية تُصوّر مضخة نفط على علم فنزويلا في كاراكاس (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام جدارية تُصوّر مضخة نفط على علم فنزويلا في كاراكاس (أ.ف.ب)
TT

«بتروتشاينا» توقف تداول النفط الفنزويلي بعد سيطرة إدارة ترمب على الشحنات

رجل يمر أمام جدارية تُصوّر مضخة نفط على علم فنزويلا في كاراكاس (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام جدارية تُصوّر مضخة نفط على علم فنزويلا في كاراكاس (أ.ف.ب)

أفاد مسؤولان تنفيذيان في مجال التجارة ومطلعان على الوضع، بأن شركة «بتروتشاينا» المملوكة للدولة أبلغت تجارها بعدم شراء أو تداول النفط الخام الفنزويلي منذ أن سيطرت واشنطن على صادرات النفط الفنزويلية هذا الشهر.

كانت هذه الوحدة المدرجة التابعة لشركة النفط الوطنية الصينية (CNPC) أكبر مشترٍ منفرد للنفط الفنزويلي حتى أوائل عام 2019، عندما أوقفت الواردات بعد أن فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات على مبيعات النفط الفنزويلي خلال ولايته الرئاسية الأولى.

يُعدّ قرار شركة «بتروتشاينا» بالامتناع عن الشراء ريثما تُقيّم الوضع دليلاً إضافياً على أن إمدادات النفط الفنزويلي إلى الصين، التي كانت أكبر عملائها، ستظل محدودة، ما سيدفع المشترين الصينيين نحو كندا وإيران وروسيا بدلاً من ذلك.

وتعد «بتروتشاينا» مستثمراً رئيسياً في قطاع النفط الفنزويلي من خلال مشروع سينوفينسا المشترك مع شركة النفط الفنزويلية (PDVSA). وقد أدانت الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، خطوة واشنطن لتحويل صادرات النفط الفنزويلية إلى الولايات المتحدة بدلاً من بكين.

شركات تجارية تسوّق النفط الفنزويلي

بدأت شركتا «ترافيغورا» و«فيتول» التجاريتان تسويق النفط الفنزويلي هذا الشهر بعد اتفاق بين كاراكاس وواشنطن يقضي بأن تسيطر الولايات المتحدة على 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي عقب اعتقالها للرئيس نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني)، على أن تذهب العائدات إلى صندوق تشرف عليه الولايات المتحدة.

وقال ترمب إن الولايات المتحدة صادرت أيضاً نفطاً على متن ناقلات فنزويلية لتكريره في المصافي الأميركية.

وذكرت وكالة «رويترز» أن «فيتول» و«ترافيغورا» باعتا النفط الخام الفنزويلي لمصافي تكرير، من بينها «فاليرو» و«فيليبس 66» الأميركيتان و«ريبسول» الإسبانية، كما تواصلتا مع مصافي تكرير هندية وصينية، بما في ذلك «بتروتشاينا»، لبحث إمكانية البيع.

مع ذلك، أفاد أحد المسؤولين التنفيذيين في الشركتين بأن متداولي «بتروتشاينا» تلقوا تعليمات بعدم التعامل مع النفط حتى إشعار آخر من المقر الرئيسي.

أسعار غير تنافسية

بالإضافة إلى المخاوف بشأن سيطرة الولايات المتحدة على النفط الفنزويلي، فإن عروض التجار للنفط لا تُنافس أسعار أنواع النفط الأخرى، مثل النفط الخام الكندي، وفقاً لما ذكره مسؤول تجاري ثانٍ.

وأفاد تجار بأن الخصومات على خام ميري الفنزويلي الثقيل المُسلّم إلى الصين قد انخفضت بنحو 10 دولارات للبرميل منذ ديسمبر (كانون الأول)، مما أدى إلى عزوف المشترين.

وذكرت مصادر تجارية أن شركة «فيتول» عرضت النفط الفنزويلي على المشترين الصينيين بخصومات تُقدّر بنحو 5 دولارات للبرميل مقارنةً بسعر خام برنت في بورصة إنتركونتيننتال (ICE) للتسليم في أبريل (نيسان). ويُقارن هذا بصفقات أُجريت في ديسمبر بخصم يُقدّر بنحو 15 دولاراً للبرميل للشحنات التي غادرت فنزويلا قبل الحصار الأميركي.

النفط مقابل الديون

وأضاف المسؤول التجاري الثاني أن شركة «بتروتشاينا» تُقيّم أيضاً التأثير المُحتمل لأي واردات في إطار برنامج فنزويلا لتبادل النفط بالديون مع الصين.

استخدمت كاراكاس النفط لسداد مليارات الدولارات من القروض لبكين في صفقات تبادل النفط بالدين، لكن مصادر أبلغت «رويترز» هذا الشهر بأن تحويل مسار النفط الخام إلى الولايات المتحدة قد يعني إعادة تخصيص شحنات كانت متجهة أصلاً إلى الصين.

ويتوقع التجار والمحللون انخفاضاً حاداً في واردات الصين من النفط الخام الفنزويلي بدءاً من فبراير (شباط).

ورغم أن الصين هي أكبر مشترٍ للنفط الخام الفنزويلي، فإن هذا النفط لم يمثل سوى 4 في المائة تقريباً من وارداتها النفطية، والتي اشترتها في الغالب مصافي تكرير صغيرة مستقلة تُعرف باسم «مصافي الشاي».


أسواق الخليج ترتفع في التداولات المبكرة مع ترقب قرار «الفيدرالي»

شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

أسواق الخليج ترتفع في التداولات المبكرة مع ترقب قرار «الفيدرالي»

شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)

ارتفعت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج خلال التعاملات المبكرة، الثلاثاء، مع تركيز المستثمرين على نتائج أعمال الشركات، وترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، وسط توقعات بالإبقاء عليها دون تغيير.

وفي السعودية، صعد المؤشر القياسي بنسبة 0.4 في المائة، مدعوماً بارتفاع سهم مصرف «الراجحي» بنسبة 0.9 في المائة، بعد أن أعلن البنك تحقيق صافي ربح سنوي بلغ 24.79 مليار ريال (6.61 مليار دولار)، مقارنة بـ19.72 مليار ريال في العام السابق.

كما أعلن المصرف توزيع أرباح نقدية بواقع 1.75 ريال للسهم عن النصف الثاني، بزيادة تقارب 20 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ومن بين الأسهم الرابحة أيضاً، ارتفع سهم «البنك الأهلي السعودي»، بنسبة 1.8 في المائة، عقب تسجيل قفزة حادة في صافي أرباح عام 2025 بنسبة 18 في المائة.

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.9 في المائة، بقيادة سهم «بنك أبوظبي الأول»، الذي صعد بنسبة 1.3 في المائة، قبيل إعلان نتائجه للربع الرابع. وارتفعت أسهم «أدنوك للغاز» بنسبة 1.4 في المائة.

وفي دبي، أضاف المؤشر الرئيسي 0.5 في المائة، مع صعود سهم «مصرف دبي الإسلامي»، بنسبة 1.7 في المائة.

كما ارتفع المؤشر القطري بنسبة 0.4 في المائة، بدعم من صعود سهم «ناقلات الغاز القطرية» بنسبة 1.5 في المائة.