حالة استنفار في نيوكاسل قبل مواجهة سان جيرمان

الفريق يعاني من أزمة إصابات مؤثرة (نادي نيوكاسل)
الفريق يعاني من أزمة إصابات مؤثرة (نادي نيوكاسل)
TT

حالة استنفار في نيوكاسل قبل مواجهة سان جيرمان

الفريق يعاني من أزمة إصابات مؤثرة (نادي نيوكاسل)
الفريق يعاني من أزمة إصابات مؤثرة (نادي نيوكاسل)

أعلن إيدي هاو، المدير الفني لنادي نيوكاسل يونايتد، حالة الاستنفار القصوى بين لاعبي خط الوسط البدلاء، استعداداً للمواجهة المرتقبة في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، الأربعاء.

ويعاني نيوكاسل من أزمة إصابات مؤثرة، قد تهدد مساعيه لتعطيل مفاتيح لعب حامل اللقب.

ويخوض نيوكاسل المباراة وهو في المركز السابع بالبطولة القارية، متخلفاً بفارق الأهداف فقط عن سان جيرمان، وسيكون الفوز كافياً لعبور الفريق بشكل مباشر إلى الأدوار الإقصائية.

وبدأ نيوكاسل استعداداته للمواجهة المرتقبة، وسط شكوك كبيرة حول جاهزية القائد برونو غيماريش وزميله البرازيلي جويلينتون، اللذين يمثلان ثلثي القوة الضاربة في خط وسط إيدي هاو الأساسي، مما يعني إمكانية منح أدوار محورية للاعبين أمثال جاكوب رامزي وجو ويلوك وأنتوني إيلانغا في ملعب «حديقة الأمراء»، والمباريات التالية.

وشارك رامزي وويلوك وإيلانغا بدلاء خلال الهزيمة أمام أستون فيلا بهدفين دون رد في جولة الدوري الإنجليزي، وقد نالوا إشادة هاو الذي قال عنهم: «إنهم جميعاً لاعبون كبار بالنسبة لنا ولديهم رغبة عارمة في المشاركة، ولا أشك في جودة أي منهم لثانية واحدة. ليس لدي أدنى شك في أنهم سيكونون مهمين للغاية في المباريات المقبلة، حيث ستحين فرصتهم لاستعراض قدراتهم، والشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو إبهارنا في كل مرة يلعبون فيها من خلال سلوكهم ورغبتهم والتزامهم تجاه الفريق. لقد شعرت أنهم فعلوا ذلك تماماً عندما دخلوا إلى أرض الملعب، وكنت سعيداً بأدائهم، فقد جعلونا أفضل، وهذا كل ما يمكنني طلبه».

وغاب غيماريش عن مباراة أستون فيلا الأحد بسبب إصابة في الكاحل تعرض لها خلال الفوز على آيندهوفن الهولندي بثلاثة أهداف دون رد في دوري الأبطال، ليمتد السجل السلبي للفريق في غيابه، إذ لم يحقق نيوكاسل أي فوز في 9 مباريات غاب عنها في الدوري منذ انضمامه في يناير (كانون الثاني) 2022، كما يفتقد الفريق للانتصارات في 11 مباراة لم يبدأها غيماريش كأساسي.

وستمثل خسارة غيماريش وجويلينتون، الذي خرج يعرج بسبب إصابة في الفخذ مطلع الشوط الثاني أمام أستون فيلا، ضربة موجعة أمام باريس سان جيرمان، خاصة أن الثنائي خاضا 90 دقيقة كاملة في الزيارة الأخيرة لملعب «حديقة الأمراء» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

وبسؤاله عن تأثير غياب برونو غيماريش، اعترف هاو بأن الفريق افتقد «تفكيره الهجومي»، مضيفاً: «تخسر الكثير عندما لا يتوفر لاعب بهذا الحجم، لكن لا يمكننا الاعتماد على لاعب واحد فقط، ويتعين علينا إيجاد طريقة للفوز بدونه، لذا دعونا نأمل ألا يطول غيابه».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)

رئيس وزراء السنغال: أحداث نهائي كأس الأمم كانت «مؤسفة»

وصف رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو الاثنين الأحداث التي وقعت خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بين المغرب ​ومنتخب بلاده بأنها «مؤسفة ومؤلمة».

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة عالمية الخسارة أمام يونايتد أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان آرسنال قادراً على التخلص من صورة الوصيف (رويترز)

هل يتحمل آرسنال ضغط التوقعات؟

بتصدّره الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم ومواصلة مشواره بمسابقتي الكأس المحليتين، لا يزال آرسنال مبقياً على حلم مشجعيه بتحقيق أعظم موسم في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هل يغيب منتخب ألمانيا عن كأس العالم؟ (رويترز)

الحكومة الألمانية تتجنب التدخل في حملات مقاطعة مونديال 2026

قالت كريستيان شيندرلاين، وزيرة الرياضة الألمانية إن حكومة بلادها لن تتدخل في الجدل الدائر حول إمكانية مقاطعة بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية علي الأسمري (نادي نيوم)

الشباب يتوصل لاتفاق على استعارة «أسمري نيوم»

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن توصل نادي الشباب إلى اتفاق مع نادي نيوم يقضي بانتقال لاعب الوسط علي الأسمري إلى صفوف الفريق العاصمي.

حامد القرني (تبوك (شمال غربي السعودية))

روديغير وأرنولد يقتربان من العودة للمشاركة مع ريال مدريد

الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)
الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)
TT

روديغير وأرنولد يقتربان من العودة للمشاركة مع ريال مدريد

الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)
الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)

أدى فريق ريال مدريد الإسباني تدريباته على ملعب فالديبيباس الذي يحتضن مران الفريق، الاثنين.

وذكرت تقارير صحافية أوردتها صحيفة «ماركا» الإسبانية، أن أبرز ما شهده المران عودة المدافع الألماني انتوني روديغير للمشاركة؛ حيث أدى التدريبات كاملة رفقة زملائه اللاعبين.

اللاعب الألماني رفقة المدافع الأيمن الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد لن يكونا جاهزين لمواجهة بنفيكا في لشبونة ضمن بطولة دوري أبطال أوروبا، لكن عودتهما باتت وشيكة، حيث من المرجح أن يتم ضمهما لقائمة مباراة رايو فايكانو، يوم الأحد المقبل، أو بحد أقصى مباراة فالنسيا خلال أسبوعين.

وفي الوقت نفسه، فإن الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع الأيسر الإسباني ألفارو كاريراس أكملا تدريبات فردية، بحصة تدريبية معتدلة، ووفقاً لما أعلنه النادي، فمن المقرر أن يكون الثنائي ضمن حسابات مباراة بنفيكا.

وفي الوقت نفسه، فإن الثنائي الدفاعي، البرازيلي إيدر ميليتاو، والفرنسي فيرلان ميندي، يواصلان برنامج التأهيل والتعافي من إصابتيهما، حيث تدرب ميندي منفرداً، في حين أدى ميليتاو تدريبات في صالة الألعاب الرياضية.

وبناءً على ذلك، لن تكون هناك تغييرات في قائمة ريال مدريد المسافرة إلى لشبونة، باسثتناء عودة لاعب خط الوسط الفرنسي تشواميني، والذي كان قد غاب في مباراة السبت الماضي ضد فياريال على ملعب لاسيراميكا بسبب الإيقاف.


رئيس وزراء السنغال: أحداث نهائي كأس الأمم كانت «مؤسفة»

رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)
رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)
TT

رئيس وزراء السنغال: أحداث نهائي كأس الأمم كانت «مؤسفة»

رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)
رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)

وصف رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو، الاثنين، الأحداث التي وقعت خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بين المغرب ​ومنتخب بلاده بأنها «مؤسفة ومؤلمة». وجاءت تصريحات قبل عقوبات محتملة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) ضد منتخب بلاده، بعد خروج لاعبي السنغال من أرض الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد قبل أن يعودوا للفوز على المغرب المضيف 1-صفر بعد اللجوء لوقت إضافي، وذلك يوم الأحد قبل الماضي.

واشتبكت مجموعة من مشجعي السنغال مع ‌الأمن المغربي أثناء محاولتهم ‌الدخول إلى أرض الملعب احتجاجاً ‌على ⁠قرار ​احتساب ركلة الجزاء.

وألقي ‌القبض على 18 مشجعاً سنغالياً، وستتم محاكمتهم في المغرب على خلفية تلك الأحداث.

وتبادل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من البلدين الاتهامات منذ المباراة النهائية.

وفي كلمة ألقاها في افتتاح اللجنة المغربية السنغالية المشتركة في الرباط، بعد أسبوع واحد من المباراة النهائية، قال سونكو إن زيارته تأتي في سياق «مشحون بالعاطفة الرياضية، وسوء التصرف المؤسف، والصور التي ⁠كانت مؤلمة في بعض الأحيان لشعبين تربطهما علاقة وثيقة».

وأضاف: «لا ينبغي إنكار سوء التصرفات ‌التي لوحظت هنا وهناك، ولا ينبغي تضخيمها».

وتابع بأن هذه الحوادث «ينبغي أن تُفهم على أنها تجاوزات عاطفية يغذيها الشغف، بدلاً من كونها انقسامات سياسية أو ثقافية».

وتُعد هذه التصريحات المرة الأولى التي يعترف فيها مسؤول سنغالي رفيع المستوى بأحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية بهذه العبارات، وذلك قبل اتخاذ إجراءات تأديبية محتملة من قبل «الكاف».

وقال الاتحاد المغربي ​لكرة القدم إنه سيتخذ إجراءات قانونية مع الكاف والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في أعقاب أحداث النهائي.

وأكد الكاف ⁠أنه سيتخذ «الإجراء المناسب» بعد مراجعة أحداث المباراة، بينما أدان جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) سلوك لاعبي السنغال وأعضاء الجهاز التدريبي للفريق.

وهنأ الرئيس باسيرو ديوماي فاي المنتخب السنغالي في داكار، وشكر المغرب على تنظيمه للبطولة.

ولطالما كانت السنغال واحدة من أقرب حلفاء المغرب في أفريقيا. وتؤيد داكار سيادة المغرب على إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه، حيث تدير قنصلية.

وقال رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش في نفس المناسبة إن العلاقات التي تعود إلى قرون مع السنغال قوية، لكنه لم يهنئ السنغال على فوزها بكأس الأمم.

وقال ملك ‌المغرب في وقت سابق، إن البطولة كانت نجاحاً لأفريقيا، وإن «الحوادث المؤسفة» التي شابت المباراة النهائية لن تقوض الأخوة الأفريقية.


هل يتحمل آرسنال ضغط التوقعات؟

الخسارة أمام يونايتد أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان آرسنال قادراً على التخلص من صورة الوصيف (رويترز)
الخسارة أمام يونايتد أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان آرسنال قادراً على التخلص من صورة الوصيف (رويترز)
TT

هل يتحمل آرسنال ضغط التوقعات؟

الخسارة أمام يونايتد أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان آرسنال قادراً على التخلص من صورة الوصيف (رويترز)
الخسارة أمام يونايتد أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان آرسنال قادراً على التخلص من صورة الوصيف (رويترز)

بتصدّره الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ومواصلة مشواره في مسابقتي الكأس المحليتين، لا يزال آرسنال مبقياً على حلم مشجعيه بتحقيق أعظم موسم في تاريخه.

لكن الخسارة أمام مانشستر يونايتد 2-3، أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا قادراً على التخلص من صورة الوصيف وتحقيق أول لقب له في الدوري منذ 22 عاماً.

لا يزال آرسنال يملك أفضلية أربع نقاط في الصدارة أمام مانشستر سيتي غير المستقر وأستون فيلا مفاجأة الموسم، قبل 15 مباراة من النهاية.

ضمِن فريق «المدفعجية» العبور إلى ثمن نهائي دوري الأبطال، فيما يحتل موقعاً جيداً لبلوغ نهائي كأس الرابطة، كما منحته قرعة الدور الرابع لكأس إنجلترا مباراة على أرضه أمام ويغان من الدرجة الثالثة.

لكن القائد السابق الفرنسي باتريك فييرا شكّك في القوة الذهنية للفريق الحالي بعد أداء متردّد أمام يونايتد، أسفر عن أول خسارة له على ملعبه هذا الموسم.

أنهى آرسنال المواسم الثلاثة الماضية في المركز الثاني، ولم يُحرز أي لقب كبير منذ الموسم الأول لأرتيتا قبل ستة أعوام.

وقال فييرا لشبكة «سكاي سبورتس»: «لا تزال هناك أسئلة حول القوة الذهنية للفريق».

وأضاف: «يجب أن يدرك اللاعبون أنه عندما يكونون على أرض الملعب عليهم اللعب بطاقة أكبر ومخاطرة أكثر. لديهم الجودة».

ومع تعثّر سيتي وفيلا في الأسابيع الأخيرة، أهدر آرسنال فرصة تحويل سباق اللقب إلى مسيرة شبه محسومة.

فبعد تعادلين سلبيين أمام ليفربول ونوتنغهام فوريست، استقبل الفريق ثلاثة أهداف للمرة الأولى منذ نحو ثلاث سنوات، فيما حقق يونايتد المنتعش فوزه الأول في استاد الإمارات منذ 2019.

ردّ أرتيتا على المشككين: «علينا إظهار القوة الذهنية التي نملكها على أرض الملعب يوم المباراة... لقد خسرنا مباراة، والأمر يعتمد على كيفية ردّ فعلنا، وأنا واثق جداً لأنني أعرف اللاعبين في غرفة الملابس، وأعرف مدى رغبتنا، وسنردّ فوراً».

بوكايو ساكا لم يسجل في آخر 13 مباراة (أ.ف.ب)

ساكا خارج الفورمة

رغم موقعه المتقدّم، فإن افتقاد آرسنال للإبداع في الثلث الهجومي ليس مشكلة جديدة أمام أرتيتا.

فلا يوجد لاعب واحد في الفريق سجل أكثر من خمسة أهداف في الدوري، أي ربع حصيلة النروجي إرلينغ هالاند مع مانشستر سيتي.

ومن خلال هدف عكسي من الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز وإنهاء الإسباني ميكل ميرينو من ركنية، بات أكثر من نصف أهداف آرسنال في الدوري يأتي عبر خصومه أو من كرات ثابتة.

كما أن التعاقد مع رأس الحربة السويدي فيكتور جيوكيريس لم ينه بحث أرتيتا عن مهاجم رقم 9 فعّال، في حين تراجع مستوى النجم بوكايو ساكا الذي لم يسجل في آخر 13 مباراة.

ومع ذلك، لا يزال آرسنال في موقع مثالي لاقتناص اللقب الأول منذ أن أنهى فريق فييرا موسم 2004 من دون هزيمة، تحت إشراف الفرنسي أرسين فينغر، وذلك بفضل اهتزاز مستوى منافسيه.

فقد حقق سيتي فوزه الأول في خمس مباريات دوري في 2026 أمام ولفرهامبتون متذيل الترتيب، السبت.

لكن فريق الإسباني بيب غوارديولا يخوض مباراتين صعبتين خارج أرضه أمام توتنهام ثم ليفربول، وهما ملعبان نادراً ما ينجح فيهما حتى في سنواته الذهبية.

أما أستون فيلا، ففوزه باللقب للمرة الأولى منذ موسم 1981 سيكون مفاجأة أكبر، مع مواصلة الفريق تقديم مستويات تفوق توقعاته تحت قيادة الإسباني أوناي إيمري الذي أشرف على آرسنال في 2019.

وقال ساكا: «لن تكون الرحلة دائماً سلسة، ستكون هناك لحظات صعود وهبوط. الأمر يتوقف علينا لإظهار شخصيتنا الأسبوع المقبل».

وإذا تمكّن آرسنال من استعادة توازنه، فسيبقى اللقب في متناول يديه.