بيغولا فخورة بوصولها المستمر إلى دور الـ8 في البطولات الكبرى

جيسيكا بيغولا (أ.ب)
جيسيكا بيغولا (أ.ب)
TT

بيغولا فخورة بوصولها المستمر إلى دور الـ8 في البطولات الكبرى

جيسيكا بيغولا (أ.ب)
جيسيكا بيغولا (أ.ب)

قالت جيسيكا بيغولا إن وصولها إلى دور الـ8 في إحدى البطولات الأربع الكبرى يجب أن يعدّ نجاحاً، بغض النظر عما إذا كانت ستتقدم أكثر ​في البطولة، وذلك بعد أن عادت اللاعبة الأميركية إلى دور الـ8 في «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس» الاثنين.

وتغلبت بيغولا (31 عاماً) على ماديسون كيز حاملة اللقب 6 - 3 و6 - 4 لتبلغ دور الـ8 لرابع مرة في «ملبورن بارك»، لتواصل سعيها للفوز بأول لقب لها في البطولات الأربع الكبرى.

وخرجت بيغولا من دور الـ8 في 6 بطولات كبرى قبل وصولها إلى نهائي «بطولة ‌أميركا المفتوحة ‌2024»، لكنها خسرت أمام لاعبة روسيا البيضاء ‌أرينا ⁠سابالينكا.

وبلغت ‌ما قبل النهائي في «فلاشينغ ميدوز» مرة أخرى العام الماضي، وخسرت أمام لاعبة روسيا البيضاء مرة أخرى.

وينظر كثيرون إلى بيغولا على أنها لم تحقق الكثير في البطولات الأربع الكبرى؛ بسبب عدم وصولها إلى ما قبل النهائي والنهائي كثيراً، إلا إن اللاعبة ترى الأمر بشكل مختلف.

وقالت بيغولا للصحافيين في تعليقها على سجلها في البطولات الكبرى: «هذا شيء شعرت ⁠أن الآخرين هم من أوجدوه. إذا وصلت إلى دور الـ8 في إحدى البطولات الأربع الكبرى ‌فهذا أمر جيد للغاية. لذلك، لم أفهم مطلقاً السلبية تجاه ‍ذلك، أو أعتقد أن التساؤل الرئيسي الذي يقول: (كيف تتخطى دور الثمانية؟)؛ يعني، حقيقة، أنني أضع نفسي في مثل هذه المواقف الكثيرة... أشعر أنه إنجاز في حد ذاته. بالتأكيد بلغت النهائي في (بطولة أميركا المفتوحة) وكذلك ما قبل النهائي، وكان ذلك شعوراً طبيعياً. لذلك؛ بالنسبة إليّ، لا ​يبدو الأمر مختلفاً كثيراً. ربما حتى الآن أشعر براحة أكبر بعد أن وصلت إلى أبعد من ذلك، ولا أشعر أن ⁠وصولي إلى دور الـ8 أمر كبير رغم أنه أمر جيد حقاً. أعتقد أنني لا أفكر في الأمر كثيراً».

وأضافت بيغولا أنها تشعر بأنها لاعبة أعلى اكتمالاً وتملك مجموعة أكبر من الأسلحة الآن مع اقترابها من مواجهة مواطنتها المصنفة الرابعة آماندا أنيسيموفا في دور الـ8.

وقالت: «أشعر بأنني أمتلك كثيراً من الأدوات. أعتقد أن تحركاتي أصبحت أفضل. أصبح إرسالي أفضل بكثير مما كان عليه في السابق، وقد ساعدني ذلك حقاً اليوم. أعتقد أنني أصبحت لاعبة أفضل بشكل عام. لا يعني ذلك دائماً أنك ستفوز بالمباراة، لكنني أشعر ‌بأنني ألعب ضد كل هؤلاء الفتيات اللاتي يتمتعن بالعمق، وأعتقد أن لديّ كثيراً من الأدوات التي تمكنني من إيجاد طريقة للفوز».


مقالات ذات صلة

«المسابقات» تؤجل إقامة مواجهتيْ نصف نهائي «كأس الملك» إلى «ليلة 30 رمضان»

رياضة سعودية مواجهة «الأهلي» و«الهلال» تأجلت 24 ساعة فقط (الشرق الأوسط)

«المسابقات» تؤجل إقامة مواجهتيْ نصف نهائي «كأس الملك» إلى «ليلة 30 رمضان»

أعلنت لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الاثنين، تأجيل مواعيد مباراتي الدور نصف النهائي من «كأس الملك» إلى يوم 18 مارس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية البعثة البريطانية تدخل المنافسات بطموحات غير مسبوقة لتحقيق حصيلة قياسية من الميداليات (أ.ف.ب)

الأولمبياد الشتوي: بريطانيا ستشارك بـ53 رياضياً

أعلنت بريطانيا، الاثنين، رسمياً قائمة رياضييها المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقرر إقامتها في ميلانو وكورتينا الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)

رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي ​رقم 46 التي جرت في أوزبكستان اليوم الاثنين الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من دولة قطر رئيساً للمجلس.

رياضة عالمية التعادل الإيجابي حسم موقعة روما وميلان (أ.ب)

الدوري الإيطالي: تعادل مخيّب لميلان

أهدر ميلان نقطتين ثمينتين في سباق اللقب عقب تعادله أمام مضيّفه روما 1-1 الأحد ضمن المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عربية شباب بلوزداد الجزائري (كاف)

«الكونفيدرالية الأفريقية»: شباب بلوزداد الجزائري ينتزع صدارة مجموعته

فاز شباب بلوزداد الجزائري على ضيفه ستيلينبوش الجنوب أفريقي بنتيجة 2 / صفر لينتزع صدارة المجموعة الثالثة ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (براقي)

الأولمبياد الشتوي: بريطانيا ستشارك بـ53 رياضياً

البعثة البريطانية تدخل المنافسات بطموحات غير مسبوقة لتحقيق حصيلة قياسية من الميداليات (أ.ف.ب)
البعثة البريطانية تدخل المنافسات بطموحات غير مسبوقة لتحقيق حصيلة قياسية من الميداليات (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: بريطانيا ستشارك بـ53 رياضياً

البعثة البريطانية تدخل المنافسات بطموحات غير مسبوقة لتحقيق حصيلة قياسية من الميداليات (أ.ف.ب)
البعثة البريطانية تدخل المنافسات بطموحات غير مسبوقة لتحقيق حصيلة قياسية من الميداليات (أ.ف.ب)

أعلنت بريطانيا، الاثنين، رسمياً قائمة رياضييها المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقرر إقامتها في ميلانو وكورتينا الشهر المقبل، حيث ضمت القائمة النهائية 53 رياضياً.

جاء إعلان القائمة الرسمية بعد انضمام ثنائي رياضة البياتلون، جاك جيفريز وشونا بندري في اللحظات الأخيرة، ليرتفع عدد البعثة البريطانية بمقدار 3 رياضيين عما كانت عليه في دورة بكين 2022 الشتوية، وبفارق ضئيل عن الرقم القياسي المسجل في دورة بيونغ تشانغ 2018 والبالغ 58 رياضياً.

وتدخل البعثة البريطانية المنافسات بطموحات غير مسبوقة لتحقيق حصيلة قياسية من الميداليات، مدفوعةً بالنتائج المميزة التي تحققت في بطولات كأس العالم هذا الموسم في رياضات السكيليتون والزلاجات الجماعية والتزلج على الألواح والتزلج الحر.

كما تعزز صدارة الفرق البريطانية للتصنيف العالمي في رياضة الكرلينغ بفئتي الزوجي المختلط والرجال، من آمال تجاوز الرقم القياسي السابق البالغ خمس ميداليات، والذي تحقق في دورتي سوتشي 2014 وبيونغ تشانغ 2018.

ويمثل انضمام جاك جيفريز، الحائز سابقاً ميدالية في بطولة العالم للناشئين، وشونا بندري، عودة قوية لرياضة البياتلون البريطانية في الألعاب الشتوية لأول مرة منذ عام 2018.


آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب... وتوتنهام يدخل حسابات الهبوط

آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب (رويترز)
آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب (رويترز)
TT

آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب... وتوتنهام يدخل حسابات الهبوط

آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب (رويترز)
آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب (رويترز)

أعاد الدوري الإنجليزي الممتاز خلط أوراق المنافسة في أعلاه وأسفله، بعدما شهدت الجولة الماضية نتائج قلبت التوقعات، وفتحت الباب أمام سباق لقب أكثر اتساعاً، مقابل اشتداد معركة الهبوط، في وقت تزداد فيه الضغوط على عدد من المدربين واللاعبين، مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وخسر آرسنال للمرة الأولى هذا الموسم بعد تقدمه في إحدى مباريات الدوري، إثر سقوطه المفاجئ على أرضه أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 3–2، وهي خسارة جاءت بعد تعادلين متتاليين أمام ليفربول ونوتنغهام فورست، لتمنح مانشستر سيتي وأستون فيلا فرصة تقليص الفارق، وإحياء سباق اللقب.

وكان «المدفعجية» سيبتعدون بفارق 11 نقطة في حال الفوز بمبارياتهم الثلاث الأخيرة، غير أن هذا التعثر أعاد المنافسة إلى الواجهة، وسط تساؤلات متجددة حول قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه الذهني في اللحظات الحاسمة من الموسم.

وظهر آرسنال متوتراً في بعض فترات مواجهة يونايتد، وسط أجواء مشحونة في ملعب الإمارات، في وقت بدا فيه الضيوف أكثر تحرراً وجرأة. ورغم أن فريق ميكيل أرتيتا لم يتراجع كثيراً من حيث المستوى العام مقارنة بالأشهر الماضية، فإن معاناته في اختراق الدفاعات المنظمة واستمراره في الاعتماد على الكرات الثابتة، إلى جانب غياب هداف ثابت، باتت عوامل مقلقة مع اقتراب الربيع، المرحلة التي غالباً ما تحسم هوية البطل.

وعلى الطرف الآخر من شمال لندن، دخل توتنهام هوتسبير دائرة الخطر، بعد سلسلة نتائج سلبية جعلته قريباً من مراكز الهبوط، في تحول دراماتيكي لمسار موسمه. فبعد أن كان شهر يناير (كانون الثاني) يبدو فرصة للابتعاد عن القاع، عبر مباريات في المتناول أمام برنتفورد وسندرلاند وبورنموث ووست هام وبيرنلي، لم يحصد الفريق سوى 3 نقاط، ليتراجع إلى منطقة مقلقة قبل مواجهات صعبة في فبراير (شباط) أمام مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي ونيوكاسل وآرسنال.

ورغم تصاعد الأصوات المطالبة بإقالة المدرب توماس فرانك، فإن الأزمة تبدو أعمق من تغيير فني؛ إذ ترتبط بسوء التخطيط والتعاقدات في السنوات الأخيرة، وهي مشكلات مشابهة لما يعانيه مانشستر يونايتد الذي لم تنجح تغييرات الجهاز الفني في معالجة جذورها.

وفي سياق آخر، أثارت تصريحات بيب غوارديولا جدلاً واسعاً، عقب مباراة فريقه أمام وولفرهامبتون، حين انتقد الحكم الشاب فراي هالام بسبب قرار مثير للجدل، يتعلق بلمسة يد داخل المنطقة. ورغم فوز مانشستر سيتي 2–0، ركَّز غوارديولا في مؤتمره الصحافي على أداء الحكم، في موقف قوبل بانتقادات واسعة، ولا سيما أن المباراة لم تُحسم بسبب ذلك القرار؛ بل انتهت بانتصار فريقه.

ويُعد هالام من الحكام القلائل القادمين من خلفية احترافية كلاعب سابق، ما جعل استهدافه بهذه الطريقة يفتح باباً جديداً للنقاش حول الضغوط الملقاة على الحكام في إنجلترا.

أما أوروبياً، فقد كشفت نتائج الجولة الماضية عن مفارقة لافتة؛ إذ حققت أندية الدوري الإنجليزي انتصارات مريحة في دوري أبطال أوروبا، قبل أن تتعثر محلياً بعدها بأيام قليلة.

فتجاوز ليفربول مرسيليا الفرنسي بثلاثية نظيفة خارج أرضه، ثم خسر أمام بورنموث في الدوري. وحقق توتنهام فوزاً مريحاً على بوروسيا دورتموند، قبل أن يعجز عن تجاوز بيرنلي محلياً، بينما أطاح نيوكاسل بآيندهوفن أوروبياً، ثم سقط على أرضه أمام أستون فيلا.

وأبرز أستون فيلا بقيادة أوناي إيمري قدرة لافتة على إدارة المشاركات المحلية والقارية، بعدما نجح في تدوير تشكيلته بذكاء، محققاً انتصارين متتاليين من دون استقبال أهداف، في نموذج بات يُنظر إليه كمرجع لكيفية التعامل مع ازدحام المباريات.

وفي الوقت الذي يمتد فيه صراع القمة والقاع، تتجه الأنظار إلى الأسبوع المقبل الذي يشهد الجولة الختامية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا؛ حيث تُلعب 18 مباراة في توقيت واحد، وسط ترقب لمصير أندية كبرى، مثل برشلونة ومانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد، بينما تستعد أوروبا أيضاً لجولة الدوري الأوروبي في اليوم التالي.

وبينما يشتد ضغط المنافسة، تتضح صورة موسم يتجه نحو نهايات مفتوحة على كل الاحتمالات، في دوري باتت فيه الفوارق ضيقة، والهامش النفسي عاملاً حاسماً، سواء في سباق اللقب أو معركة البقاء.


لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

سيباستيان لوب (رويترز)
سيباستيان لوب (رويترز)
TT

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

سيباستيان لوب (رويترز)
سيباستيان لوب (رويترز)

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو خلف مقود سيارة «تويوتا ياريس».

وتفوق أوليفر الذي قرر الحصول على جنسية والدته بيرنيلا، على والده النرويجي بيتر سولبرغ الذي فشل في الفوز بالمركز الأول في الإمارة في ذروة مسيرته عندما أحرز اللقب العالمي للسائقين مع سوبارو عام 2003.

أوليفر سولبرغ (رويترز)

وجاء في موقع «ديرتفيش» المتخصص بالراليات: في عام 2018 خضع الفتى سولبرغ الذي كان يبلغ حينها 16 عاماً لتجربة فريدة على المسارات المعبَّدة الفرنسية إلى جانب أسطورة الراليات لوب الذي شاركه بعضاً من خبراته خلف مقود سيارته «بيجو 208 آر2».

بعد ثماني سنوات، وبعد دقائق فقط من فوزه برالي مونت كارلو، باكورة جولات بطولة العالم للراليات، نشر الفائز بـ80 جولة عالمية صورة يستذكر فيها ذلك اليوم، وأرفقها برسالة، جاء فيها «في ذلك اليوم، رأيتُ موهبتك. هذا الأسبوع، العالم شاهد موهبتك».

وأضاف: «أُحيّي أوليفر سولبرغ وملاحه (البريطاني إليوت إدموندسون). بيتر (سولبرغ)، بإمكانك أن تكون فخوراً به».

وكان سولبرغ الابن الذي بدا متأثراً للغاية بعد اجتيازه خط النهاية، قد عبَّر عن مشاعره قائلاً: «عندما تنظر إلى قائمة الفائزين بهذا الرالي خلال العشرين عاماً الأخيرة، ستجد أنهم أربعة سائقين فقط أو نحو ذلك. بعث لي لوب برسالة طويلة ورائعة، وهذا يعني لي الكثير».

وسيطر سائق «تويوتا» على مجريات الرالي الذي استمر أربعة أيام وشمل 17 مرحلة خاصة بالسرعة، منذ البداية حتى النهاية سواء في المراحل الخاصة على المسارات المبللة والجليدية أو الثلجية، كما أظهر شخصيته عندما خرج عن المسار في المرحلة الثانية عشرة إثر انزلاق سيارته، لينجح في إعادتها إلى المسار التسابقي.

وهو الفوز الثاني للسويدي في البطولة العالمية بعد إحرازه المركز الأول في رالي إستونيا العام الماضي خلال مشاركته الأولى خلف مقود سيارة «تويوتا ياريس» مصنفة في الفئة الملكة «رالي1».

وأضاف: «لا أدري ماذا أقول. هو حلم أصبح حقيقة... كنت أحلم باحتلال أحد المراكز الخمسة الأوائل أو حتى الثلاثة الأوائل، ثم أجد نفسي هنا فائزاً بأصعب الراليات على الإطلاق وأكثرها تاريخية. ببساطة... رائع، أمر لا يُصدق».

أنهى سولبرغ الرالي بوقت إجمالي قدره 4:24.59 ساعات متقدماً على زميليه الويلزي إلفين إيفانز والفرنسي سيباستيان أوجييه، المتساوي مع لوب بعدد الألقاب العالمية، بفارق 51.8 ثانية و2:02.2 دقيقتين توالياً.

بدوره، هيمن «تويوتا» على المراكز الثلاثة الأولى في إنجاز لم نشهده في مونت كارلو منذ احتلال «فولكسفاكن» جميع عتبات منصة التتويج في عام 2015.