«أستراليا المفتوحة»: موزيتي يتجاوز فريتز ويواجه ديوكوفيتش

لورنسو موزيتي (رويترز)
لورنسو موزيتي (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: موزيتي يتجاوز فريتز ويواجه ديوكوفيتش

لورنسو موزيتي (رويترز)
لورنسو موزيتي (رويترز)

قدَّم لورنسو موزيتي المصنف الخامس عرضاً رائعاً ليتجاوز الأميركي تيلور فريتز بسهولة 6-2 و7-5 و6-4 على ​ملعب رود ليفر أرينا ويصل إلى دور الثمانية في دورة أستراليا المفتوحة للتنس للمرة الأولى، ليضرب موعداً مع نوفاك ديوكوفيتش المتوج باللقب عشر مرات.

وخاض اللاعب الإيطالي معركة من خمس مجموعات أمام التشيكي توماس ماخاك في الدور الماضي لكن يبدو أن ذلك لم يؤثر عليه كثيراً، حيث كسر إرسال فريتز القوي مرتين في المجموعة الأولى.

ولعب موزيتي بقوة وبراعة ‌في نهاية ‌المجموعة الثانية، والتي حسمها بالفوز بثلاثة أشواط ‌متتالية ⁠قبل ​أن ‌يكسر إرسال منافسه في وقت مبكر من المجموعة الثالثة ليزيد الضغط على اللاعب الأميركي.

وقال موزيتي عن مباراتهما في البطولة الختامية للموسم الماضي: «بصراحة، أشعر بالفخر الشديد. أعرف تيلور جيداً، لقد خضنا عدة مباريات ومعارك. وفي المرة الأخيرة في تورينو فاز، جئت إلى هنا بعقلية مختلفة وأعتقد أنني ⁠قدمت أحد أفضل عروضي... أنا سعيد للغاية. تحسنت كثيراً في ضربات الإرسال وأصبحت أكثر ‌شراسة في الضربات الأمامية مع التنوع في الأداء. لطالما طلب مني مدربي أن أكون أكثر شراسة قليلاً وأن أبادر بالهجوم والتفوق في تبادل الضربات. وهذا ما فعلته اليوم».

أما فريتز المصنف التاسع، الذي تحرك في جميع أنحاء الملعب بواسطة منافسه (23 عاماً)، فقد بذل جهداً كبيراً للبقاء في المباراة، لكن موزيتي حسم ​الفوز بأسلوبه الخاص ليضرب موعداً مثيراً مع ديوكوفيتش الحائز على 24 لقباً كبيراً.

وتأهل اللاعب الصربي بالفعل إلى ⁠دور الثمانية بعد انسحاب منافسه في الدور الرابع التشيكي ياكوب منشيك بسبب إصابة في البطن أمس الأحد.

وقال موزيتي، الذي فاز مرة واحدة من عشر مباريات أمام ديوكوفيتش (38 عاماً): «نوفاك، لقد لعبنا مرات عديدة وفي كل مرة يكون درساً قبل كل شيء. إنه لشرف كبير أن ألعب معه، وفي كل مرة أغادر الملعب بشيء أعتقد أنه يساعدني حقاً في محاولة الفوز عليه. لم يكن مضطراً للعب اليوم، لذلك أنا متأكد من أنه لن يكون مرهقاً. أتمنى أن يجلب لي ‌الإيقاع الذي قدمته في مباراة اليوم الحظ في المباراة القادمة. أشعر أنني مستعد لمحاولة دفعه إلى أقصى حد».


مقالات ذات صلة

«رابطة المحترفين»: غالبية لاعبي التنس العالقين في دبي غادروا الإمارات

رياضة عالمية تعذّر على عدد من اللاعبين البارزين بينهم الروسي دانييل ميدفيديف مغادرة الإمارات (إ.ب.أ)

«رابطة المحترفين»: غالبية لاعبي التنس العالقين في دبي غادروا الإمارات

تمكنت الغالبية الساحقة من اللاعبين الذين علقوا في دبي بعد دورة كرة المضرب للرجال التي أقيمت الأسبوع الماضي، من مغادرة الإمارات

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جاك دريبر (أ.ف.ب)

دريبر: جاهز بدنياً قبل انطلاق «إنديان ويلز»

يؤكد جاك دريبر أنه لا يزال منافساً قوياً على لقب منافسات فردي الرجال ببطولة إنديان ويلز للتنس، التي تُوج بها في العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (أ.ف.ب)

ميدفيديف وروبليف يغيبان عن حدث استعراضي في «إنديان ويلز» بسبب فوضى السفر

أخفق لاعبا التنس الروسيان دانييل ميدفيديف وأندريه روبليف في الوصول إلى بطولة إنديان ويلز في الوقت المناسب للمشاركة في حدث استعراضي كان مقرراً في وقت مبكر.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

ألكاراس: «التحكم في انفعالاتي» سر تألقي في بداية 2026

يعتقد نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الأول عالمياً، أن سر بدايته المثالية في عام 2026 التي حقق خلالها 12 فوزاً دون هزيمة.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

سابالينكا تعلن خطوبتها قبل دورة «إنديان ويلز»

أعلنت أرينا سابالينكا خطوبتها ​على جورجيوس فرانغوليس قبل انطلاق دورة إنديان ويلز، حيث تستعد المصنفة الأولى عالمياً للعودة إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)

دوري أبطال أوروبا: كونديه وبالدي يغيبان عن برشلونة قبل مواجهة نيوكاسل

لامين جمال يواسي أليخاندرو بالدي أثناء خروجه من الملعب بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
لامين جمال يواسي أليخاندرو بالدي أثناء خروجه من الملعب بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: كونديه وبالدي يغيبان عن برشلونة قبل مواجهة نيوكاسل

لامين جمال يواسي أليخاندرو بالدي أثناء خروجه من الملعب بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
لامين جمال يواسي أليخاندرو بالدي أثناء خروجه من الملعب بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

تلقى برشلونة ضربة جديدة قبل مواجهته المرتقبة أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي الأسبوع المقبل في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما تأكد غياب مدافعيه الفرنسي جول كونديه والإسباني أليخاندرو بالدي بسبب الإصابة.

وأعلن النادي الكاتالوني، الأربعاء، أن الفحوص الطبية التي خضع لها اللاعبان أظهرت إصابتهما بتمزق عضلي في الفخذ، وهو ما سيبعدهما عن الملاعب لفترة ليست قصيرة في مرحلة حساسة من الموسم.

وكان كونديه وبالدي قد تعرضا للإصابة خلال المباراة التي فاز فيها برشلونة على أتلتيكو مدريد بثلاثة أهداف دون مقابل مساء الثلاثاء في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا. ورغم هذا الفوز، لم ينجح برشلونة في بلوغ النهائي، بعدما كان قد خسر مباراة الذهاب بأربعة أهداف نظيفة، ليودع البطولة بمجموع المباراتين 3–4.

الفرنسي جول كونديه مدافع برشلونة (أ.ف.ب)

وأوضح برشلونة في بيان رسمي أن فترة تعافي بالدي ستستغرق نحو أربعة أسابيع، في حين لم يحدد مدة غياب كونديه بشكل دقيق. غير أن تقارير إعلامية إسبانية رجحت أن يغيب المدافع الفرنسي البالغ من العمر 27 عاماً لفترة مماثلة.

وبذلك سيفتقد برشلونة خدمات الثنائي في مباراتي ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام نيوكاسل، إضافة إلى عدة مباريات مهمة في الدوري الإسباني، أبرزها المواجهات أمام أتلتيك بلباو وإشبيلية ورايو فايكانو.

ولا تقف متاعب الفريق الكاتالوني عند هذا الحد، إذ يعاني أيضاً من غياب لاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ الذي تعرض بدوره لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، ما يزيد من تعقيد خيارات الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.

كما قد تؤثر إصابة كونديه على مشاركته الدولية، إذ أصبحت مشاركته محل شك في المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما منتخب فرنسا أمام البرازيل وكولومبيا في الولايات المتحدة، أواخر مارس (آذار)، ضمن الاستعدادات لبطولة كأس العالم هذا الصيف.

أما بالدي، الدولي الإسباني، فقد خسر في الفترة الأخيرة مكانه في قائمة المنتخب التي يقودها المدرب لويس دي لا فوينتي، حيث فضَّل المدرب الاعتماد على مارك كوكوريا وأليكس غريمالدو في مركز الظهير الأيسر.

وتأتي هذه الغيابات في وقت حساس بالنسبة لبرشلونة الذي يسعى للحفاظ على حضوره القاري والمنافسة على لقب دوري الأبطال، في ظل جدول مزدحم بالمباريات وتحديات كبيرة تنتظره في الأسابيع المقبلة.


جائزة أستراليا الكبرى: لوائح ثورية تربك الفرق... وتجهيزات للاختبار الأصعب

ترقب كبير لانطلاق جائزة أستراليا الكبرى (أ.ف.ب)
ترقب كبير لانطلاق جائزة أستراليا الكبرى (أ.ف.ب)
TT

جائزة أستراليا الكبرى: لوائح ثورية تربك الفرق... وتجهيزات للاختبار الأصعب

ترقب كبير لانطلاق جائزة أستراليا الكبرى (أ.ف.ب)
ترقب كبير لانطلاق جائزة أستراليا الكبرى (أ.ف.ب)

تبدأ حقبة جديدة في سباقات فورمولا 1 مع انطلاق الموسم في جائزة أستراليا الكبرى هذا الأسبوع، حيث تستعد الفرق لخوض المجهول في ظل تغييرات تقنية جذرية تطبق للمرة الأولى.

وأجرت فورمولا 1 تعديلاً شاملاً على لوائح هيكل السيارة، ووحدة الطاقة للمرة الأولى منذ عقود، ما مثل تحدياً كبيراً للسائقين، والمهندسين على حد سواء، وأثار مخاوف بشأن جودة المنافسة. ومع وصول الأداء بين المحركات الكهربائية ومحركات الاحتراق إلى درجة شبه متساوية، واعتماد السيارات على وقود مستدام متطور بنسبة 100 في المائة، حصل السائقون على بعض الفهم للتغييرات خلال الاختبارات الشتوية. لكن رغم ذلك، لا يزال الجميع غير مدرك تماماً لكيفية تأثير هذه التغييرات عند التنافس المباشر جنباً إلى جنب يوم السباق الفعلي.

وقال أوسكار بياستري سائق مكلارين للصحافيين اليوم الأربعاء: «أنا بالتأكيد أكثر راحة الآن مما كنت عليه قبل شهرين من حيث فهم كيفية قيادة هذه السيارات، وتحقيق أقصى استفادة منها... لكن ما زال هناك قول مأثور: الإنسان عدو ما يجهله».

وأوضح السائق الأسترالي أن مكلارين كان يعتقد قبل شهرين أنه أنهى تطوير سيارته، ليكتشف لاحقاً وجود «الكثير من الأمور» غير المفهومة التي ظهرت في الاختبارات الشتوية. وبما أن السيارات هذا العام تعتمد على طاقة كهربائية أكبر من العام الماضي، فإن على السائقين أن يكونوا أكثر ذكاء، خاصة في توقيت استخدام الطاقة للحصول على سرعة إضافية، ومتى يعيدون شحنها أثناء القيادة. أي إنهم يحتاجون إلى إدارة الطاقة بحرص وتخطيط حتى يؤدوا بشكل جيد في السباق. وتم استبدال نظام يساعد أكثر على التجاوز من خلال توفير قوة إضافية أثناء المناورة بنظام تقليل السحب القديم.

أثارت اللوائح الجديدة آمالا في مزيد من التقارب بين الفرق (أ.ف.ب)

ووصف بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن التغييرات بأنها «مثل فورمولا إي بشكل مبالغ فيه»، مضيفاً أنها «مضادة لروح السباق»، أي إنها تضر بجوهر التنافس، ولا تخدم جودة السباقات، أو متعتها.

في المقابل، دافع الرئيس التنفيذي لفورمولا 1 ستيفانو دومينيكالي عن القواعد الجديدة، مؤكداً للجماهير أن الإثارة ستظل حاضرة.

*قيادة «غير طبيعية»

وقد تختلف تأثيرات هذه التغييرات من حلبة إلى أخرى، ما يعني أن الفرق ستتعلم تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة. وقال بياستري إن سباق الأحد في ألبرت بارك سيُبرز على الأرجح الجوانب «غير الطبيعية» للقيادة في ظل اللوائح الجديدة.

وأضاف: «كما تعلمون، هناك الكثير من الرفع، والانزلاق، والكثير من أسلوب القيادة الذي يهدف فقط إلى تعظيم قوة المحرك. لديك وحدات طاقة تتراجع قوتها في المقاطع المستقيمة عند نقاط مختلفة... وهناك الكثير من المجهول، والكثير من التحديات».

وأثارت اللوائح الجديدة آمالاً في مزيد من التقارب بين الفرق، واحتمال ظهور فريق قد يقلب موازين القمة. لكن اختبارات ما قبل الموسم في البحرين لمّحت إلى استمرار تفوق أربعة فرق مألوفة وهي فيراري، ومرسيدس، ورد بول، ومكلارين. وقال جوناثان ويتلي رئيس أودي إن الفجوة بين فرق القمة والبقية قد تتسع هذا العام، مضيفاً لـ«رويترز»: «أعتقد أن هذا العام سيكون مختلفاً تماماً من حيث التنافسية. نرى بالفعل فجوة بين أسرع الفرق وأبطئها، وهي أكبر مما كانت عليه في السنوات القليلة الماضية». وبغض النظر عن ترتيب قوة الفرق هذا الموسم، ستصبح حلبات فورمولا 1 أكثر ازدحاماً مع انضمام فريق كاديلاك الجديد. لكن في حلبة ألبرت بارك تحديداً قد يكون هناك حيز أكبر، لأن فريق أستون مارتن يواجه مشكلات في الاعتمادية قبل الموسم، وقد لا تتمكن سياراته من خوض الكثير من اللفات.

ورغم التوجيه الفني للمصمم الشهير أدريان نيوي المنضم حديثاً من رد بول، لم يتمكن فريق أستون مارتن -المزود بمحركات هوندا- من إكمال عدد كافٍ من اللفات خلال الاختبارات الشتوية، ويعاني من مشكلات في الاعتمادية.

وستكون سيارات أستون مارتن للموسم الجديد حاضرة في أستراليا، وهو أمر مطمئن لإدارة فورمولا 1، لكنها قد لا تُكمل سوى عدد محدود من اللفات قبل الانسحاب.


«رابطة المحترفين»: غالبية لاعبي التنس العالقين في دبي غادروا الإمارات

تعذّر على عدد من اللاعبين البارزين بينهم الروسي دانييل ميدفيديف مغادرة الإمارات (إ.ب.أ)
تعذّر على عدد من اللاعبين البارزين بينهم الروسي دانييل ميدفيديف مغادرة الإمارات (إ.ب.أ)
TT

«رابطة المحترفين»: غالبية لاعبي التنس العالقين في دبي غادروا الإمارات

تعذّر على عدد من اللاعبين البارزين بينهم الروسي دانييل ميدفيديف مغادرة الإمارات (إ.ب.أ)
تعذّر على عدد من اللاعبين البارزين بينهم الروسي دانييل ميدفيديف مغادرة الإمارات (إ.ب.أ)

تمكنت الغالبية الساحقة من اللاعبين، الذين علقوا في دبي بعد دورة كرة المضرب للرجال التي أقيمت الأسبوع الماضي، من مغادرة الإمارات، وفق ما أعلنت رابطة اللاعبين المحترفين «إيه تي بي»، الأربعاء.

وتعذّر على عدد من اللاعبين البارزين، بينهم حامل اللقب الروسي دانييل ميدفيديف، مغادرة البلاد بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وقالت الرابطة: «غادرت الغالبية العظمى من اللاعبين التي كانت في دبي بنجاح، اليوم، على متن رحلات محددة».

وأضافت: «تبقى سلامة لاعبينا والفِرق المرافِقة لهم وأفراد طواقم العمل أولويتنا القصوى، ونواصل التواصل بشكل وثيق مع المتضررين».

وأفادت وسائل إعلام روسية بأن ميدفيديف ومواطنيه أندري روبليف وكارن خاشانوف تمكنوا من مغادرة دبي عبر سلطنة عُمان، الثلاثاء.

ومن المقرر أن يواصلوا رحلتهم إلى إسطنبول قبل التوجّه إلى الولايات المتحدة، حيث تنطلق دورة إنديان ويلز للماسترز (1000 نقطة) للرجال والسيدات، في وقت لاحق، الأربعاء.

وبما أن اللاعبين الثلاثة مصنَّفون في البطولة، فلن يخوضوا مبارياتهم قبل الدور الثاني المقرر الجمعة والسبت.

أما الفنلندي هاري هيليوفارا، المتوَّج بلقب الزوجي في دبي، إلى جانب البريطاني هنري باتن، فقال، في مدونته، إنه نجح في الوصول إلى إيطاليا.

وكتب: «استقللنا الطائرة المتجهة إلى ميلانو، وبينما أكتب، الآن، نحن في الأجواء الإيطالية»، مضيفاً: «سنصل، على الأرجح، إلى فنلندا، مساء الأربعاء».

وأُلغيت، الثلاثاء، أيضاً إحدى بطولات التحدي «تشالنجر» من الفئة الثانية في مدينة الفجيرة الإماراتية، بعد هجمات بمُسيّرات طالت مصافي نفط قريبة.

وقالت الرابطة إنها «على تواصل وثيق مع منظّمي الدورة لتقديم الدعم للاعبين الموجودين في الموقع».

وأضاف البيان: «يستمر توفير الإقامة والاحتياجات الأساسية من قِبل الدورة، وقد جرى ترتيب رحلة مستأجرة مموَّلة بالكامل من (إيه تي بي) لمساعدة اللاعبين على مغادرة المنطقة دون أي تكلفة عليهم».

وأشعلت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب المتسارعة وتداعياتها، السبت، بشنّ ضربة على طهران أدت إلى مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، تلتها أيامٌ من الغارات الجوية والصاروخية التي هدفت إلى إضعاف ما تبقّى من الحكومة.

وردّت إيران بهجمات صاروخية وبمُسيّرات على إسرائيل، وعلى سفارات وقواعد عسكرية أميركية ودول عربية مجاورة في الخليج.