الحقيل في افتتاح «منتدى مستقبل العقار»: السعودية تتبنى «التوازن» كقرار استراتيجي

كشف أن التمويل العقاري قفز لـ240 مليار دولار

وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل متحدثاً في افتتاح «منتدى مستقبل العقار» (إكس)
وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل متحدثاً في افتتاح «منتدى مستقبل العقار» (إكس)
TT

الحقيل في افتتاح «منتدى مستقبل العقار»: السعودية تتبنى «التوازن» كقرار استراتيجي

وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل متحدثاً في افتتاح «منتدى مستقبل العقار» (إكس)
وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل متحدثاً في افتتاح «منتدى مستقبل العقار» (إكس)

انطلقت في مدينة الرياض، أعمال «منتدى مستقبل العقار 2026» في نسخته الخامسة، برعاية وزير البلديات والإسكان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار ماجد الحقيل، تحت شعار «آفاق تتسع وعقارات تزدهر»، في ظل اهتمام محلي ودولي متزايد، ومشاركة واسعة من صُنّاع القرار والخبراء والمستثمرين، يمثلون أكثر من 140 دولة، ونخبة تضم 300 متحدث من القيادات الحكومية والتنفيذية والخبراء في القطاعين العام والخاص، إلى جانب عددٍ من الشخصيات المؤثرة على المستويين المحلي والدولي، بما يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها القطاع العقاري السعودي على الخريطة العالمية.

وأكد ماجد الحقيل في كلمته الافتتاحية، أن المملكة تبنت خيار «التوازن العقاري» كقرار استراتيجي يهدف إلى رفع كفاءة وعدالة القطاع من خلال أدوات تنظيمية دقيقة وقراءة واعية لحركة السوق، وكشف عن قفزة تاريخية في حجم التمويل العقاري بالمملكة، حيث ارتفع من 82 مليار ريال في عام 2017 ليصل إلى نحو 900 مليار ريال (240 مليار دولار) بحلول عام 2025، ليصبح بذلك رافداً رئيسياً للاقتصاد الوطني بنسبة تشكل 27 في المائة من إجمالي محافظ البنوك السعودية.

وعلى صعيد منجزات التملك السكني، أوضح الحقيل أن نسبة تملك المواطنين للمساكن تجاوزت 66 في المائة في عام 2025، مع وصول عدد المستفيدين من برنامج الدعم السكني إلى أكثر من مليون مستفيد. وأعلن عن مستهدفات طموحة لدعم 367 ألف مستفيد إضافي للوصول إلى نسبة تملك 70 في المائة بحلول عام 2030، مشيراً إلى أن العاصمة الرياض تمتلك حالياً مساحات مطورة تتجاوز 100 مليون متر مربع من الأراضي الجاهزة، مع توقعات بضخ أكثر من 300 ألف وحدة سكنية فيها خلال السنوات الثلاث القادمة.

وفي السياق ذاته، استعرض الوزير دور الشركة الوطنية للإسكان، بصفتها أكبر مطور عقاري في المنطقة، مبيناً أنها ضخَّت حتى الآن نحو 300 ألف وحدة سكنية في 16 مدينة بمختلف مناطق المملكة، وتعتزم ضخ 300 ألف وحدة إضافية في السوق المحلية خلال المرحلة المقبلة. وشدد على أن هذا النمو يعكس نضج السوق العقارية وارتفاع مستوى الثقة لدى المستثمرين والمواطنين على حدٍ سواء.

ويتضمن المنتدى انعقاد أكثر من 40 جلسة حوارية وعددٍ من اللقاءات الخاصة، تناقش مستقبل التخطيط والتصميم الحضري للمجتمعات السكانية، واستدامتها الصحية والبيئية والاجتماعية، ودور التقنيات العقارية في تطوير المدن وبناء المباني الخضراء، بمشاركة نخبة من الاقتصاديين والمستثمرين وخبراء منظومة القطاع العقاري محلياً ودولياً.

وتتزامن إقامة منتدى مستقبل العقار مع بدء نفاذ النظام المُحدّث لتملّك غير السعوديين للعقار، الذي يفتح مساراتٍ منظمة للاستثمار الأجنبي، ويعزز جاذبية السوق العقارية السعودية، ويدعم نموها المستدام، في وقت تشهد فيه المملكة زخماً تنموياً غير مسبوق في مختلف مناطقها.


مقالات ذات صلة

الخريّف: دور الحكومات محوري في صياغة مستقبل الوظائف

الاقتصاد الخريّف خلال مشاركته في إحدى جلسات «مؤتمر سوق العمل» (الشرق الأوسط)

الخريّف: دور الحكومات محوري في صياغة مستقبل الوظائف

أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، أن التحولات العالمية المتسارعة تفرض واقعاً جديداً يتطلب تكامل الجهود لضمان استدامة سوق العمل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير البلديات والإسكان خلال كلمته الافتتاحية في منتدى مستقبل العقار بالرياض (الشرق الأوسط)

300 ألف وحدة سكنية جديدة لتحقيق «التوازن» في الرياض

كشف وزير البلديات والإسكان، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار، ماجد الحقيل، عن امتلاك العاصمة مساحات مطورة تتجاوز 100 مليون متر مربع من الأراضي الجاهزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر الدولي لسوق العمل (الشرق الأوسط)

الراجحي: ازدياد توظيف الكوادر الوطنية يعكس حيوية الاقتصاد السعودي

أكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي أن الازدياد المستمر في انضمام الكوادر الوطنية للقطاع الخاص يعكس حيوية الاقتصاد السعودي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب يتحدث في منتدى «مستقبل العقار 2026» بالرياض (إكس)

وزير السياحة: السعودية تقود التغيير العالمي ببناء مدن «من الصفر»

أكد وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب، أن المملكة أصبحت «تقود التغيير العالمي» في قطاع التطوير الحضري وبناء الوجهات السياحية الكبرى.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار «أرامكو» (رويترز)

«أرامكو السعودية» تحدد أسعاراً استرشادية لسندات دولارية بـ4 شرائح

قدَّمت شركة «أرامكو السعودية» أسعاراً استرشادية لأربع شرائح من السندات المقوّمة بالدولار، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء الدخل الثابت (IFR) يوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تراجع العقود الآجلة الأميركية مع ترقب المستثمرين للأرباح وقرار «الفيدرالي»

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

تراجع العقود الآجلة الأميركية مع ترقب المستثمرين للأرباح وقرار «الفيدرالي»

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الاثنين، في ظل ترقب المستثمرين لسلسلة من تقارير الأرباح المهمة، وقرار مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن أسعار الفائدة.

وقفز سعر الذهب إلى مستوى قياسي تجاوز 5 آلاف دولار للأونصة، مما دفع أسهم شركات تعدين الذهب المدرجة في الولايات المتحدة للارتفاع في تداولات ما قبل افتتاح السوق. وصعد سهم شركة «غولد فيلدز» بنسبة 4.4 في المائة، بينما ارتفع سهم كل من شركتي «هارموني غولد» و«سيباني ستيلووتر» بأكثر من 3 في المائة، وفق وكالة «رويترز».

وبينما سجلت الفضة مستويات قياسية أيضاً، لا يزال الغموض يكتنف السوق، رغم محاولات الأسهم لاستعادة توازنها. وعادت الأسهم لاستيعاب بعض خسائر الأسبوع الماضي بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب من تهديداته بفرض رسوم جمركية على الاتحاد الأوروبي ضمن نزاع غرينلاند، غير أن المؤشرات الرئيسية الثلاثة أنهت الأسبوع على انخفاض.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، وجَّه ترمب انتقادات جديدة لكندا، أقرب شريك تجاري للولايات المتحدة، مهدداً بفرض تعريفة جمركية بنسبة مائة في المائة على أوتاوا إذا مضت قدماً في تنفيذ الاتفاق التجاري مع الصين.

وفي تمام الساعة 5:24 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، سجلت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» انخفاضاً بمقدار 44 نقطة (-0.09 في المائة)، والعقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» تراجعت بمقدار 13.75 نقطة (-0.2 في المائة)، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 97 نقطة (-0.38 في المائة).

الاختبار الحقيقي القادم

تشهد نتائج الأرباح هذا الأسبوع زخماً متزايداً؛ حيث من المقرر أن تعلن 102 شركة من مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» عن نتائجها. ويأتي الإعلان عن أرباح 4 شركات من مجموعة «ماغنيفيسنت سفن» («أبل»، و«مايكروسوفت»، و«ميتا»، و«تسلا») كاختبار حاسم لسوق تتوقع نمواً قوياً في الأرباح.

ويُطرح تساؤل جوهري حول مدى تحقيق الشركات عوائد ملموسة من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ومع تداول أسهم بعض شركات قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات بتقييمات مرتفعة، سيركز المستثمرون على التوقعات المستقبلية بدلاً من النتائج المعلنة؛ إذ قد يؤدي أي تراجع طفيف إلى إعادة النظر في مدى استمرار ازدهار سوق الذكاء الاصطناعي.

وشهد سهم شركة «إنتل» انخفاضاً حاداً يوم الجمعة، مسجلاً أكبر تراجع منذ نحو 18 شهراً، بعد توقع أرباح وإيرادات ربع سنوية أقل من التقديرات.

قرار «الفيدرالي» بشأن أسعار الفائدة

يبدأ البنك المركزي الأميركي اجتماعه الذي يستمر يومين يوم الثلاثاء، ومن المتوقع عموماً أن يثبِّت المسؤولون أسعار الفائدة. ويترقب المستثمرون أي تلميحات حول المرشح المحتمل الذي سيختاره ترمب لخلافة رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول، في ظل ردود الفعل السلبية الأخيرة ضده. وقد صرَّح ترمب مؤخراً بأن القرار بشأن المرشح قد يُتخذ قريباً.

ويُشغل خطر الإغلاق الجزئي للحكومة الأميركية المستثمرين قبل الموعد النهائي لتمويل الحكومة في 30 يناير (كانون الثاني)؛ خصوصاً بعد تصريحات تشاك شومر، أحد كبار الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، بأن حزبه سيعارض أي تشريع يتضمن تمويل وزارة الأمن الداخلي، المسؤولة عن إدارة الهجرة والجمارك.

على صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم شركة «بيكر هيوز» بنسبة 3.3 في المائة بعد تجاوزه توقعات أرباح الربع الرابع، في حين يواصل المستثمرون مراقبة أداء الأسهم الكبرى وسط حالة من الترقب لسلسلة الأرباح وقرارات السياسة النقدية.


الخريّف: دور الحكومات محوري في صياغة مستقبل الوظائف

الخريّف خلال مشاركته في إحدى جلسات «مؤتمر سوق العمل» (الشرق الأوسط)
الخريّف خلال مشاركته في إحدى جلسات «مؤتمر سوق العمل» (الشرق الأوسط)
TT

الخريّف: دور الحكومات محوري في صياغة مستقبل الوظائف

الخريّف خلال مشاركته في إحدى جلسات «مؤتمر سوق العمل» (الشرق الأوسط)
الخريّف خلال مشاركته في إحدى جلسات «مؤتمر سوق العمل» (الشرق الأوسط)

أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، أن التحولات العالمية المتسارعة تفرض واقعاً جديداً يتطلب تكامل الجهود بين جميع الأطراف لضمان استدامة سوق العمل ومواكبتها التقنيات الحديثة.

وقال خلال جلسة حوارية على هامش «المؤتمر الدولي لسوق العمل»، الاثنين، إن دور الحكومات أصبح اليوم «أكبر أهمية من أي وقت مضى في وضع الإطار العام للتعامل مع الوظائف الجديدة، والتقنيات الحديثة، ونماذج الأعمال المتغيرة، إضافة إلى بناء منظومة متكاملة تتيح تنسيق الجهود بين القطاعَين العام والخاص ومؤسسات التعليم والقوى العاملة؛ بما يضمن مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات القطاعات الصناعية خلال السنوات المقبلة».

وأوضح أن بناء سوق عمل مستدامة وقادرة على مواكبة التحولات العالمية يرتكز على 3 محاور رئيسية هي: «دور الحكومة، ودور منظومة التعليم والقطاع الخاص، ودور الفرد».

وشدد على أهمية تبني السياسات التي «تدعم اعتماد التقنيات المناسبة وبناء القدرات المستقبلية، وليس الاكتفاء بالاعتماد على مهارات الماضي، إلى جانب تطوير منظومة تعليمية شاملة تبدأ من التعليم المبكر، وتمتد إلى التعليم العالي وبرامج التدريب وإعادة التأهيل ورفع المهارات».

وبشأن دور التعليم والقطاع الخاص، أكد الوزير «ضرورة وعي هذه الجهات بسرعة التغيرات في سوق العمل وتهيئة بيئات عمل جاذبة وقادرة على استقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها»، لافتاً إلى أن «الاحتفاظ بالمواهب يرتبط بإتاحة فرص التعلم المستمر وبناء المسارات المهنية الواضحة، خصوصاً للشباب الداخلين حديثاً إلى سوق العمل».

كما أشار الخريف إلى دور الأفراد، لا سيما الشباب، في متابعة ما يجري عالمياً، والاستعداد للمنافسة على المستوى الدولي، مؤكداً أن مستهدفات «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن «رؤية 2030»، تركز على إعداد مواطن يتمتع بقدرات تنافسية على الصعيد الدولي.

وفي ما يخص القطاعين الصناعي والتعديني، أوضح أن المملكة لا تواجه نقصاً في الفرص الوظيفية، بل تحتاج إلى مزيد من الكفاءات، وأن السعوديين يشكلون حالياً نحو 30 في المائة من إجمالي القوى العاملة، وأن مستقبل الوظائف في هذه القطاعات يرتبط بشكل وثيق بالتكنولوجيا؛ «مما يستدعي تبنيها والاستثمار فيها بالتوازي مع إعداد برامج تدريب مختصة».

وأكد الخريف أن تنمية المهارات العالية تمثل عنصراً أساسياً في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وأن نمو الصادرات السعودية وتحقيقها أرقاماً قياسية يعكس تحسناً في جودة التنافسية، خصوصاً مع ارتفاع مساهمة قطاع الخدمات الذي يعتمد بدرجة كبيرة على الكفاءات البشرية، مشدداً على أن تكلفة العمل وجودته عاملان رئيسيان في تنافسية الدول عالمياً.


حقل «تنغيز» في كازاخستان يستعد لاستئناف إنتاج النفط

حصان يرعى بالقرب من منصة حفر نفطية في كازاخستان (رويترز)
حصان يرعى بالقرب من منصة حفر نفطية في كازاخستان (رويترز)
TT

حقل «تنغيز» في كازاخستان يستعد لاستئناف إنتاج النفط

حصان يرعى بالقرب من منصة حفر نفطية في كازاخستان (رويترز)
حصان يرعى بالقرب من منصة حفر نفطية في كازاخستان (رويترز)

صرحت وزارة الطاقة الكازاخستانية، يوم الاثنين، بأن حقل «تنغيز» النفطي يستعد لاستئناف إنتاج النفط قريباً، وأن الإنتاج في حقل كوروليف النفطي استؤنف، بالفعل.

وأعلنت شركة «تنغيز شيفرويل» استئناف الإنتاج تدريجياً، بعد أكثر من أسبوع من توقفه بسبب حريق، ما أسهم في ارتفاع أسعار النفط.

وأعلن كونسورتيوم «تنغيز شيفرويل» للطاقة وقف الإنتاج في حقليْ «تنغيز» و«كوروليف» الضخمين، على أثر اندلاع حرائق بمُولدات الطاقة.

وأكدت الشركة، في بيان، بدء تشغيل نظام توزيع الطاقة في حقل «تنغيز» بأمان، واستئناف إنتاج النفط الخام بكميات محدودة، في البداية.

وأضافت الشركة، التي أنتجت نحو 220 مليون برميل في عام 2024، أنها تعمل على «زيادة الإنتاج تدريجياً، وفق ما تسمح به الظروف».

ويُعد «تنغيز» من أعمق حقول النفط في العالم، ويسهم بنحو ثلث إنتاج النفط في كازاخستان.

وتمتلك «شيفرون» الأميركية 50 في المائة من أسهم كونسورتيوم «تنغيزشيفرويل» (TCO)، بينما تمتلك «إكسون موبيل» 25 في المائة، و«كازموناي غاز» الكازاخستانية 20 في المائة، و«لوك أويل» الروسية 5 في المائة.

وتعرَّض قطاع النفط الكازاخستاني لضغوطٍ، في الأشهر الأخيرة، بسبب الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية الروسية، التي تعتمد عليها كازاخستان في صادراتها.