ضربة قاسية لإيفرتون بعد إصابة غريليش بكسر إجهادي

جاك غريليش لاعب فريق إيفرتون (رويترز)
جاك غريليش لاعب فريق إيفرتون (رويترز)
TT

ضربة قاسية لإيفرتون بعد إصابة غريليش بكسر إجهادي

جاك غريليش لاعب فريق إيفرتون (رويترز)
جاك غريليش لاعب فريق إيفرتون (رويترز)

أثبتت الأشعة التي خضع لها جاك غريليش، لاعب فريق إيفرتون الإنجليزي لكرة القدم، إصابته بكسر إجهادي في القدم، في انتكاسة لآماله الضئيلة في اللحاق بقائمة منتخب إنجلترا لكأس العالم.

وقال ديفيد مويس، مدرب إيفرتون، الجمعة: «إنها ضربة موجعة؛ لأنه لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا منذ بداية الموسم. لعب دوراً كبيراً مع الفريق».

ولم يتطرق مويس إلى التقارير التي تُشير إلى أن غريليش قد يغيب لمدة شهرين أو أكثر.

وقال: «ليس دوري تحديد المدة الزمنية، ولم نحصل على ذلك بعد من الأطباء».

يذكر أن غريليش (30 عاماً) معار لمدة موسم من مانشستر سيتي. وقد سجل هدفين، في حين تحتل تمريراته الحاسمة الست المرتبة الثالثة بين لاعبي الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

وعند سؤاله عن إمكانية إنهاء إعارة غريليش مبكراً، قال مويس إن إيفرتون يظل «على تواصل مع مانشستر سيتي».

وقال: «سنرى كيف ستسير الأمور مع تقدم الوقت وحصولنا على مزيد من القرارات من الاختصاصيين».

وكانت آخر مرة لعب فيها غريليش مع إنجلترا في 2024، قبل أن يتولى توماس توخيل تدريب الفريق.



سيميوني وأتلتيكو عند مفترق طرق بعد الإقصاء من دوري الأبطال

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني وأتلتيكو عند مفترق طرق بعد الإقصاء من دوري الأبطال

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أدى إقصاء آرسنال الإنجليزي لأتلتيكو مدريد الإسباني من نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم إلى موسم خامس توالياً بلا ألقاب لـ«روخيبلانكوس»، ما أعاد حتماً طرح الأسئلة حول مستقبل مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني.

وعندما سُئل عما إذا كان يملك القوة للاستمرار بعد هزيمة الثلاثاء في لندن، كان رد سيميوني غير معتاد بقوله: «ليس الآن، بالتأكيد ليس الآن»، ما ترك الشكوك قائمة حول نواياه هذا الصيف.

ولطالما وُجهت تساؤلات مماثلة إلى سيميوني على مر السنين، طوال 14 عاماً ونصف العام منذ توليه قيادة «روخيبلانكوس». وغالباً ما كانت هذه التساؤلات تطفو إلى السطح في لحظات كهذه، عقب إقصاءات مؤلمة تعرض لها أتلتيكو مراراً. ولم يكن أي منها أشد وطأة من خسارتي النهائي أمام الغريم ريال مدريد في عامي 2014 و2016.

وكاد سيميوني يرحل بعد الثانية منهما، حين خسر فريقه بركلات الترجيح في سان سيرو في ميلانو، معترفاً بصعوبة رفع معنويات اللاعبين ذهنياً بعد ضربة قاسية إلى هذا الحد.

وجاءت المباراتان النهائيتان في السنوات الأولى من عهد سيميوني، وهي أفضل فترات أتلتيكو. أما المواسم اللاحقة فكانت في معظمها محبطة، رغم التتويج بلقب الدوري الإسباني عام 2021، علماً بأن منافسة عملاقي إسبانيا برشلونة وريال مدريد تبقى مهمة شاقة.

وقال سيميوني بعد الخسارة بهدف نظيف في ملعب الإمارات والتي أسفرت عن وداعه المسابقة القارية العريقة بعدما سقط في فخ التعادل 1 - 1 على أرضه ذهاباً: «لقد تطورنا كثيراً على كل المستويات، نحن نادٍ له موقعه في أوروبا والعالم».

وأضاف: «لكن الجماهير تريد الفوز. الوصول إلى نصف النهائي لا يكفي».

ومنذ ذلك التتويج قبل نحو 5 أعوام، ينتظر أتلتيكو إضافة لقب جديد إلى خزائنه، بينما يصارع في الوقت ذاته مسألة هويته.

وشدد سيميوني الذي لا يزال ينظر إليه كمدرب شديد التحفظ، مراراً هذا الموسم على أن فريقه الحالي يجيد الهجوم أكثر من الدفاع.

ولم يكن ذلك كافياً لاختراق دفاع آرسنال الصلب بقيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، لكن أتلتيكو تحسن في هذا الجانب، كما تطور سيميوني نفسه، باحثاً عن أسلوب أكثر انفتاحاً من دون التفريط بالشراسة التي ميزت أفضل سنواته.

ورغم أن طول الفترة منذ آخر لقب يزيد الضغط ويغذي التكهنات والهمسات بين الجماهير التي تعشق سيميوني لكنها لا تستطيع تجاهل التساؤل عما إذا كان مدرب آخر قادراً على استخراج المزيد من الفريق، فإن هناك مؤشرات على تحسن الوضع.

بلغ أتلتيكو نهائي كأس الملك للمرة الأولى منذ فوزه باللقب مع سيميوني عام 2013، قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام ريال سوسييداد في أبريل (نيسان) الماضي.

ويظهر نجل المدرب، جوليانو سيميوني، بوادر واعدة، كما قدم الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان بداية قوية منذ انضمامه في يناير (كانون الثاني)، وتألق المدافع مارك بوبيل تحت قيادة المدرب الأرجنتيني إلى حد قد يرشحه للانضمام إلى تشكيلة إسبانيا في كأس العالم 2026.

ورغم الإخفاق الأوروبي، فإن المشوار حتى نصف النهائي سيترك ذكريات جميلة لدى الجماهير، لا سيما الفوز على برشلونة في ربع النهائي.

كما منحت هذه المشاركة فرصة أخيرة محتملة للتألق على أكبر مسرح كروي لكل من المخضرمين أنطوان غريزمان، المغادر إلى نادي أورلاندو سيتي الأميركي، والقائد كوكي الذي لا يزال مستقبله بدوره غير محسوم.

وقال سيميوني: «آمل أن يمنح جمهورنا أنطوان الدعم الذي استحقه في هذه المباريات الأخيرة».

وأضاف: «كوكي كان مذهلاً، وقدم درساً في كيفية لعب كرة القدم في هذا العمر».

وسيكون تعويض غريزمان مهمة ضخمة للنادي هذا الصيف، وإذا أحسن التعامل معها فقد تدفع الفريق نحو النجاح الذي يتطلع إليه. أما إذا أسيء التعامل معها، كما حدث مع صفقة البرتغالي جواو فيليكس الفاشلة مقابل 126 مليون يورو (148 مليون دولار) عام 2019، فسيستمر الصيام عن الألقاب.

ولا يزال من غير المحسوم ما إذا كان سيميوني هو من سيشرف على هذا المشروع، لكن في كل مرة أُثيرت فيها الشكوك خلال العقد ونصف العقد الماضيين، كان خياره دائماً البقاء.


نجم آرسنال: نحتاج لكل طاقة الجماهير في ليلة الحسم بدوري الأبطال

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

نجم آرسنال: نحتاج لكل طاقة الجماهير في ليلة الحسم بدوري الأبطال

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

طالب ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، جماهير الفريق بالزحف إلى بودابست من أجل مساندة الفريق في سعيه نحو تحقيق أول لقب في تاريخه بدوري أبطال أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، أن بوكايو ساكا سجل هدف الحسم على ملعب «الإمارات»، الثلاثاء، ليقود آرسنال للفوز 2-1 في مجموع المباراتين على أتلتيكو، والتأهل إلى النهائي المرتقب في العاصمة المجرية يوم 30 مايو (أيار) الحالي، في أول ظهور للفريق على هذا المسرح الأوروبي منذ 20 عاماً.

وبعد تعادل مانشستر سيتي مع إيفرتون 3-3، الاثنين الماضي، والذي وضع سباق الدوري الإنجليزي في يد آرسنال، ثم الفوز على أتلتيكو بعد 24 ساعة فقط، بات فريق المدرب ميكيل أرتيتا على بُعد 4 مباريات فقط من تحقيق أعظم موسم في تاريخ النادي الممتد لـ140 عاماً.

ورغم حصول آرسنال على 16824 تذكرة فقط من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» لنهائي بوشكاش أرينا، الذي يتسع لـ67 ألف متفرج، دعا رايس جماهير الفريق لتحويل بودابست إلى بحر من اللون الأحمر في مواجهة الفائز من بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان.

وقال: «لنبدأ التحدي، أنا جاهز. أريد كل مشجع لآرسنال هناك، 200 ألف منكم، تعالوا. لنحاول تحقيق ذلك، لأننا سنحتاج لكل الدعم والطاقة، ولنصنع لحظة خاصة».

وقبل المباراة، احتشد آلاف من جماهير آرسنال في الشوارع المحيطة بالملعب لصناعة أجواء نارية أثناء وصول حافلة الفريق.

وأضاف رايس الذي قدم عرضاً جيداً في وسط ملعب آرسنال: «لا أستطيع وصف ما حدث بصراحة. كانت ليلة منتظرة في ملعب (الإمارات)، وهي الأفضل التي عشتها هناك».

وأكمل: «منذ لحظة وصولنا، توقفت الحافلات وتساءلنا، ماذا يحدث؟ لأننا عادة ما ندخل مباشرة، والشيء التالي الذي نراه هو كل تلك الألعاب النارية والجماهير والقشعريرة التي انتابت جميع اللاعبين وهم ينظرون من النافذة، لقد كان الأمر لا يصدق».

وتابع: «عندما دخلنا الملعب، أيضاً، يمكنك أن تشعر بالطاقة من الجميع. حتى لو كنت مرهقاً، تمنحك تلك الأجواء دفعة للاستمرار، وكان لهم دور كبير في فوزنا».


لام: المنتخب الألماني ليس من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)
TT

لام: المنتخب الألماني ليس من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)

يعتقد فيليب لام، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن منتخب بلاده ليس من الفرق المرشحة للفوز ببطولة كأس العالم التي تُقام هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وبعد 12 عاماً من الفوز بكأس العالم في البرازيل؛ حيث كان لام جزءاً من الفريق، أوضح أن الفريق الحالي به لاعبون جيدون يلعبون لأندية كبيرة.

وقال في حدث استضافته صحيفة «مونشنر موركو تي زد»: «ولكن الماضي لم يظهر بالضرورة أننا قد تطورنا حقّاً في السنوات الأخيرة أو خلال البطولات القليلة الماضية».

ومنذ الفوز بلقب 2014، ودّع المنتخب الألماني النسختين التاليتين من البطولة في روسيا 2018 وقطر 2022 من دور المجموعات. وفشل الفريق أيضاً في التأهل لنهائي البطولة الأوروبية في تلك الفترة.

وقال: «لهذا السبب، فإن أبرز المرشحين منتخبات أخرى، عندما أفكر في فرنسا أو إسبانيا، وربما حتى البرتغال. لكن كل شيء يظل ممكناً».

وكان لام قد أنهى مسيرته الدولية عقب التتويج بكأس العالم في البرازيل، واعتزل كرة القدم نهائياً عام 2017 بعد أكثر من عقد مع بايرن ميونيخ، ومنذ ذلك الحين ينشط في مجال الأعمال والإدارة الرياضية.

ولدى سؤاله عن إمكانية العودة إلى بايرن ميونيخ، قال: «أنا مشغول جداً حالياً، وأستمتع بحياتي. حياتي رائعة، ولهذا بصراحة لا أفكر في بايرن في الوقت الحالي».

وتنطلق منافسات كأس العالم يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل.