ترمب يلمّح إلى الترشح للرئاسة مجدداً في سن الـ86

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يلمّح إلى الترشح للرئاسة مجدداً في سن الـ86

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

صعَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب من تهديداته بالبقاء في السلطة، وهذه المرة يتساءل عمّا إذا كان ينبغي له البقاء في البيت الأبيض لولاية رابعة، وفقاً لصحيفة «ديلي بيست».

بعد تهديده المتكرر بالترشّح لولاية ثالثة، نشر الرئيس البالغ من العمر 79 عاماً على موقع «تروث سوشيال»، مساء الخميس: «أرقام قياسية في كل مكان! هل عليّ أن أترشح لولاية رابعة؟».

سيكون هذا التحرك شبه مستحيل، إذ يحظر الدستور الأميركي انتخاب الأميركيين رئيساً للولايات المتحدة لأكثر من مرتين.

وحتى لو وجد ثغرة قانونية، فإن ترمب، الذي تزداد التقارير حول تدهور صحته، سيبلغ من العمر 86 عاماً بحلول موعد ترشحه لولاية رابعة في انتخابات 2032. أما الانتخابات الرئاسية المقبلة فستُجرى عام 2028.

لكن هذا لم يمنع بعض أنصار ترمب المتعصبين من التمسّك بأحلامهم، ولم يثنِ الرئيس عن التفكير في حظوظه.

علّق أحد المشجعين على منشوره: «نحتاج إلى استمرار هذا الفوز!».

وأجابه آخر: «سنبقى معك إلى الأبد».

جاءت تصريحات ترمب بعد يوم من إعلانه أن الناس أحياناً «يحتاجون إلى ديكتاتور»، وذلك خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لتأكيد هيمنة أميركا.

وقد لوّح الرئيس، الذي فاز على هيلاري كلينتون في عام 2016 وهزم كامالا هاريس في عام 2024، مراراً وتكراراً بفكرة الترشح مرة أخرى.

بل إنه اقترح أنه «سيُسمح» له بالترشح لمنصب نائب الرئيس، ثم يُجبر الرئيس المنتخب على الاستقالة بعد توليه منصبه ليُسلمه الرئاسة.

إلا أن التعديل الـ12 للدستور سيجعل هذا الأمر بالغ الصعوبة، وقد اعترف ترمب العام الماضي قائلاً: «اعتقد أن الشعب لن يُحبذ ذلك. إنه أمرٌ مُبالغ فيه».

وقد اقترح بعض أنصار ترمب تعديل الدستور، لكن هذا يتطلب موافقة ثُلثي أعضاء مجلسَي النواب والشيوخ، وتصديق 3 أرباع الولايات.

اقترح ترمب أيضاً إلغاء انتخابات التجديد النصفي، وسط مخاوف الجمهوريين من فقدانهم السيطرة على الكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني).

سيؤدي هذا حتماً إلى عرقلة أجندة ترمب وتعريضه لتحقيقات الكونغرس.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقوم بتعديل سترته خلال مغادرته مركز المؤتمرات في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس (أ.ف.ب)

وقال ترمب للمُشرِّعين الجمهوريين في اجتماع عُقد في واشنطن مطلع هذا الشهر: «يجب أن نفوز في انتخابات التجديد النصفي، لأنه إذا لم نفز... فسيجدون سبباً لعزلي. سأُعزل».

على الرغم من منشور ترمب على منصة «تروث سوشيال» الذي زعم فيه تحقيق أرقام قياسية في كل مكان، فإن الناخبين يبدو أنهم لا يوافقونه الرأي.

وفقاً لاستطلاع رأي أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» بالتعاون مع كلية سيينا ونُشر يوم الخميس، فإن أغلبية كبيرة (56 في المائة) من الناخبين غير راضين عن أداء الرئيس.

ويُظهر الاستطلاع نفسه تراجعاً حاداً في شعبية ترمب في عدد من القضايا الشائكة، بما في ذلك الاقتصاد والهجرة والتعامل مع ملفات جيفري إبستين.

وردّ ترمب على نتائج الاستطلاع بإضافته إلى دعوى قضائية رفعها العام الماضي ضد صحيفة «نيويورك تايمز» بقيمة 15 مليار دولار، متهماً إياها بالسعي لتقويض حملته الانتخابية لعام 2024 وتشويه سمعته بوصفه رجل أعمال.


مقالات ذات صلة

ترمب: رحلتي إلى دافوس كانت رائعة... حققَت إنجازات كثيرة

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوّح بيده لدى عودته إلى البيت الأبيض بعد رحلته إلى دافوس بسويسرا... في العاصمة واشنطن 22 يناير 2026 (رويترز)

ترمب: رحلتي إلى دافوس كانت رائعة... حققَت إنجازات كثيرة

عدّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب رحلته إلى دافوس حققت إنجازات عديدة، وذكر وضع إطار اتفاقية مع حلف «الناتو» بشأن غرينلاند، وإنشاء مجلس السلام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقوم بتعديل سترته خلال مغادرته مركز المؤتمرات في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس (أ.ف.ب)

هل يجب تملقه أم محاربته... كيف يتعامل المليارديرات «الأذكياء» مع ترمب؟

سلَّطت صحيفة «فاينانشال تايمز» الضوء على علاقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمليارديرات. وطرحت سؤالاً: هل يجب عليهم تملق ترمب أم محاربته؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (رويترز)

مفوض حقوق الإنسان «مصدوم» من طريقة معاملة المهاجرين في أميركا

عبّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، عن استيائه الشديد حيال «إساءة المعاملة الروتينية» للمهاجرين واللاجئين في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب جاريد كوشنر خلال اجتماعهم في الكرملين بموسكو... روسيا 22 يناير 2026 (إ.ب.أ)

روسيا وأميركا تتفقان على الحفاظ على اتصالات وثيقة بعد لقاء بوتين وويتكوف

أعلن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن موسكو وواشنطن اتفقتا، في ختام المفاوضات التي جرت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمبعوث الأميركي ويتكوف.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الولايات المتحدة​ شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)

أميركا تنسحب من منظمة الصحة العالمية

انسحبت الولايات المتحدة رسمياً من منظمة الصحة العالمية، الخميس، رغم تحذيرات على مدار عام من أن الخطوة ستضر بقطاع الصحة في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم،…


ترمب وميلانيا يحتفلان بالذكرى الـ21 لزواجهما بعد عودته من دافوس

لقطة من وثائقي «ميلانيا» تجمعها بزوجها دونالد ترمب (أمازون برايم)
لقطة من وثائقي «ميلانيا» تجمعها بزوجها دونالد ترمب (أمازون برايم)
TT

ترمب وميلانيا يحتفلان بالذكرى الـ21 لزواجهما بعد عودته من دافوس

لقطة من وثائقي «ميلانيا» تجمعها بزوجها دونالد ترمب (أمازون برايم)
لقطة من وثائقي «ميلانيا» تجمعها بزوجها دونالد ترمب (أمازون برايم)

تستعد العاصمة الأميركية واشنطن لاستقبال الرئيس دونالد ترمب وزوجته ميلانيا، للاحتفال بالذكرى الـ21 لزواجهما، بعد عودتهما من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث من المقرر أن يتناول الزوجان عشاءً احتفالياً بهذه المناسبة الخاصة، وفق مصادر مطلعة في البيت الأبيض لشبكة «فوكس نيوز».

التقى ترمب بسيدة الأزياء ميلانيا كناوس عام 1998 خلال حفل في نيويورك، وأقاما حفل زفاف فخماً حضره 350 ضيفاً في كنيسة الأسقفية في بيثيسدا باي ذا سي بمارالاغو بفلوريدا، تبعه حفل استقبال فاخر.

ارتدت ميلانيا فستان زفاف من تصميم كريستيان ديور بلغت قيمته 100 ألف دولار، تميز بقطار طوله 13 قدماً وطرحة طويلة مزينة بالخرز، استغرقت خياطتها اليدوية أكثر من 500 ساعة.

تطل ميلانيا ترمب في فيلم وثائقي يواكبها في الـ20 يوماً التي سبقت حفل تنصيب زوجها (أ.ف.ب)

وفي مذكراتها الأخيرة بعنوان «ميلانيا»، وصفت السيدة الأولى يوم زفافها قائلة: «على الرغم من فخامة حفل زفافي، فإن شعوري في قلبي كان كالذي تشعر به كل عروس في يومها المميز. كان التركيز على الاحتفال بالحب والارتباط مع دونالد، وسط أحبائنا».

ولم يقتصر الاحتفال على الماضي، فقد أظهرت تقارير أن مارالاغو زُينت بما يقارب 10 آلاف زهرة، مع تقديم الشيفات لأشهى الأطباق الفاخرة، بما في ذلك الكافيار، ولحم التندرلوين المطهو بعناية، وكعكات زفاف مصغرة، وأرقى أنواع الشمبانيا، ضمن قاعة مصممة بزخارف ذهبية وثريات لامعة.

بارون ترمب أغلى الناس إلى قلب ميلانيا (أ.ب)

أنجب الزوجان ابنهما بارون ويليام ترمب في 20 مارس (آذار) 2006 بمدينة نيويورك، وهو أصغر أبناء الرئيس الخمسة، ويبلغ الآن 19 عاماً ويدرس في جامعة نيويورك، ويحضُر بعض فصوله في الحرم الجامعي بواشنطن العاصمة.

وفي سياق متصل، تستعد السيدة ميلانيا لطرح فيلم وثائقي يحمل اسمها، يعرض لأول مرة في 30 يناير (كانون الثاني)، ويكشف كواليس حياتها من برج ترمب في نيويورك، مروراً بمارالاغو، ووصولاً إلى البيت الأبيض.

وتقول ميلانيا إن الفيلم يمنح الجمهور العالمي فرصة مشاهدة مراحل حياتها الأسرية والمهنية والعمل الخيري خلال عشرين يوماً حاسمة قبل تنصيبها كسيدة أولى للولايات المتحدة، مع التركيز على التفاصيل الدقيقة والواقعية التي لم تُعرض من قبل.

وقالت ميلانيا في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»: «العشرون يوماً قبل تنصيبي تشكل لحظة نادرة ومهمة، ومن الضروري مشاركتها مع العالم بمعايير سينمائية عالية».


سخرية ماسك من «مجلس السلام» لترمب تفتح مجدداً ملف العلاقة المتقلبة بين الرجلين

إيلون ماسك يتحدث في جلسة حوارية بدافوس (إ.ب.أ)
إيلون ماسك يتحدث في جلسة حوارية بدافوس (إ.ب.أ)
TT

سخرية ماسك من «مجلس السلام» لترمب تفتح مجدداً ملف العلاقة المتقلبة بين الرجلين

إيلون ماسك يتحدث في جلسة حوارية بدافوس (إ.ب.أ)
إيلون ماسك يتحدث في جلسة حوارية بدافوس (إ.ب.أ)

أثارت سخرية رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك من «مجلس السلام» الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأسيسه أخيراً، موجة من التفاعل والجدل، أعادت تسليط الضوء على العلاقة المعقدة والمتقلبة بين الحليفين السابقين، والتي شهدت خلال الأشهر الماضية توترات علنية وتهدئات ظرفية.

وخلال مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وجّه ماسك انتقاداً لاذعاً للمبادرة التي يروّج لها ترمب باعتبارها ركيزة جديدة في سياسته الخارجية، مستخدماً تلاعباً لغوياً بين كلمتَي «Peace» (سلام) و «Piece» (قطعة)، في إشارة تحمل تشكيكاً مباشراً في نيات المشروع وأبعاده.

وقال ماسك، مبتسماً أمام الحضور: «سمعت عن تأسيس (قمة السلام)، وقلت في نفسي: هل المقصود (p-i-e-c-e)؟ قطعة صغيرة من غرينلاند، وقطعة صغيرة من فنزويلا...»، ثم أضاف، وسط ضحكات متفرقة في القاعة: «في النهاية، كل ما نريده هو السلام».

وجاءت هذه التصريحات في سياق يعكس حساسية خاصة، نظراً إلى التاريخ القريب للعلاقة بين الرجلين، وإلى طبيعة المنتدى نفسه، حيث غالباً ما تتحول عبارة واحدة إلى مادة سياسية وإعلامية تتجاوز إطارها اللحظي.

«مجلس السلام»... مشروع طموح أم كيان مثير للريبة؟

و كان ترمب قد أعلن رسمياً عن تأسيس «مجلس السلام» خلال منتدى دافوس، باعتباره هيئة جديدة تهدف إلى معالجة النزاعات الدولية، وسط حديث متزايد عن احتمال تحوّله إلى كيان موازٍ، أو حتى منافس، للأمم المتحدة.

غير أن المبادرة لم تمر من دون انتقادات؛ إذ أثار تولي ترمب نفسه قيادة المجلس تساؤلات حول استقلاليته وطبيعته المؤسسية، إضافة إلى المخاوف من منحه طابعاً رئاسياً مفرطاً.

كما لفتت البنية المالية المقترحة للمجلس أنظار المراقبين؛ إذ تنص على عضوية محدودة المدة للدول، مقابل إمكانية الحصول على عضوية دائمة لقاء مليار دولار، وهو ما غذّى الاتهامات بأن المجلس قد يتحول إلى نادٍ حصري تُقاس فيه المكانة الدولية بالقدرة المالية، أكثر من الالتزام بالقواعد الدبلوماسية التقليدية.

وبالنظر إلى أن ترمب يقدّم «مجلس السلام» بوصفه أحد أعمدة أجندته الدولية، فإن أي تعليق علني عليه يكتسب أهمية خاصة، لا سيما إذا صدر عن شخصية بحجم وتأثير ماسك، الذي لعب دوراً بارزاً داخل إدارة ترمب خلال ولايته الثانية.

دافوس... أكثر من مزحة

يرى محللون أن تعليق ماسك في دافوس يتجاوز كونه نكتة عابرة، ليعكس حقيقة أن العلاقة بينه وبين ترمب لا تزال هشّة، وقابلة للانفجار في أي لحظة، مهما بدت في ظاهرها مستقرة. كما يؤكد أن ماسك، رغم قربه السابق من السلطة، لا يتردد في السخرية من مشاريع ترمب الرمزية عندما يرى فيها تناقضاً أو غموضاً.

وفي المقابل، يضع هذا الموقف الرئيس الأميركي أمام اختبار إضافي، يتمثل في ضرورة توضيح ماهية «مجلس السلام»، وشرعيته، والقيمة الفعلية التي يمكن أن يضيفها إلى منظومة العلاقات الدولية.

أما بالنسبة لماسك، فيمثل هذا المشهد استعراضاً محسوباً للنفوذ، يكرّس صورته لاعباً مستقلاً، قادراً على الانتقال من موقع الشريك إلى موقع الناقد، من دون أن يفقد حضوره أو تأثيره في المعادلة السياسية الأميركية.


ترمب: رحلتي إلى دافوس كانت رائعة... حققَت إنجازات كثيرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوّح بيده لدى عودته إلى البيت الأبيض بعد رحلته إلى دافوس بسويسرا... في العاصمة واشنطن 22 يناير 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوّح بيده لدى عودته إلى البيت الأبيض بعد رحلته إلى دافوس بسويسرا... في العاصمة واشنطن 22 يناير 2026 (رويترز)
TT

ترمب: رحلتي إلى دافوس كانت رائعة... حققَت إنجازات كثيرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوّح بيده لدى عودته إلى البيت الأبيض بعد رحلته إلى دافوس بسويسرا... في العاصمة واشنطن 22 يناير 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوّح بيده لدى عودته إلى البيت الأبيض بعد رحلته إلى دافوس بسويسرا... في العاصمة واشنطن 22 يناير 2026 (رويترز)

عدّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الجمعة)، رحلته إلى دافوس حققت إنجازات عديدة، وذكر وضع إطار اتفاقية مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن غرينلاند، وإنشاء «مجلس السلام».

وكتب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «يا لها من رحلة رائعة إلى دافوس! لقد تحققت إنجازات كثيرة، بما في ذلك وضع إطار اتفاقية مع حلف (الناتو) بشأن غرينلاند. كما تم إنشاء مجلس السلام. رائع! لنجعل أميركا عظيمة مجدداً!».

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في دافوس، أمس (الخميس)، قرب التوصل إلى اتفاق وشيك مع «حلف شمال الأطلسي» (الناتو)، بشأن غرينلاند، مؤكداً حصوله على ضمانات تشكل «أولوية استراتيجية حيوية للولايات المتحدة وحلفائها».

وأوضح ترمب أنه ضمن للولايات المتحدة حق الوصول الكامل والدائم إلى غرينلاند، في صفقة مع «الناتو»، وصفها بأنها «صفقة نهائية طويلة الأجل».

وتحدث عن عقد اجتماع «مثمر للغاية» مع الأمين العام للحلف الأطلسي مارك روته، الذي أكد، بدوره، استعداد الدنمارك وغرينلاند لقبول مزيد من الوجود الأميركي.

ووقّع الرئيس الأميركي، الخميس، ميثاق «مجلس السلام»، الذي وصفه بأنه هيئة لحل النزاعات الدولية، وذلك بحضور الأعضاء المؤسسين الآخرين في دافوس.