عودة لقاء الخميسي لزوجها تثير تبايناً في مصر

متابعون أيدوا موقفها... وآخرون انتقدوا «تسامحها»

لقاء الخميسي وزوجها محمد عبد المنصف (حساب لقاء الخميسي على موقع إنستغرام)
لقاء الخميسي وزوجها محمد عبد المنصف (حساب لقاء الخميسي على موقع إنستغرام)
TT

عودة لقاء الخميسي لزوجها تثير تبايناً في مصر

لقاء الخميسي وزوجها محمد عبد المنصف (حساب لقاء الخميسي على موقع إنستغرام)
لقاء الخميسي وزوجها محمد عبد المنصف (حساب لقاء الخميسي على موقع إنستغرام)

أثار إعلان الفنانة المصرية لقاء الخميسي عودتها إلى زوجها اللاعب المعتزل محمد عبد المنصف ردود فعل متباينة على «السوشيال ميديا» في مصر، خصوصاً بعد نشر حساب على موقع «فيسبوك»، منسوب لفنانة مصرية شابة تدعى إيمان الزيدي قبل أسبوعين صورة تجمعها بعبد المنصف، وإعلانها خبر انفصالها عنه «بعد زواج دام أكثر من 7 سنوات»؛ الأمر الذي أثار ضجة كبيرة، بينما التزم عبد المنصف والخميسي الصمت حينها.

لقاء الخميسي التي شاركت فيديو بشكل مفاجئ، تضمن مجموعة من الصور العائلية التي جمعتها بزوجها ونجليهما، عبر حسابها على موقع «إنستغرام»، مصحوباً بأغنية «قادرين يا دنيا»، للفنان مدحت صالح، حصد علامات إعجاب كبيرة، وانقسمت حوله التعليقات.

وكتبت لقاء الخميسي في منشورها: «الدنيا تختبرنا دائماً، لكن الحكمة تظهر من قلب الحزن، بعدما نفكر ما هو الصحيح وما الخطأ، وعندما تهدأ النفس، ويفكر العقل، ويدق القلب، نكتشف أن جميعنا يخطئ ويتوه وسط الزحام».

لقاء الخميسي أعلنت استمرار زواجها من عبد المنصف (حساب لقاء الخميسي على موقع إنستغرام)

وأضافت: «القوي الحقيقي هو من يعترف بخطئه ويعود لصوابه». موضحة: «أسهل شيء هو هدم البيوت العامرة، وأقوى شيء هو الحفاظ عليها من أجل الأسرة»، ووجهت لقاء الشكر لكل من دعمها ودعا لها، كما نصحت كل سيدة بالحفاظ على بيتها.

وبينما رفض متابعون هذه العودة، معتبرين أن «ما جرى خيانة، وأن من يسامح في الخيانة ليس بطلاً»، فيما أيدت فنانات أخريات موقفها، حيث كان من بينهن رانيا يوسف، وداليا البحيري، ومي كساب، ودينا فؤاد، وميرهان حسين، ورانيا ياسين، وغيرهن.

وعن رأيه في انتشار الأزمات الشخصية بالوسط الفني المصري خلال الفترة الماضية، قال الكاتب والناقد الفني المصري محمد عبد الخالق إن «بعض الفنانين والمشاهير جعلوا حياتهم مشاعاً على مواقع التواصل بكل تفاصيلها، وأعجبهم تفاعل المتابعين لهم وهم غير منتبهين لخطورة هذا الأمر، الذي يقلب حياتهم إلى الجحيم في لحظات، متسبباً في العديد من المشكلات أحياناً».

وأضاف عبد الخالق لـ«الشرق الأوسط»: «في المقابل يجد آخرون أنفسهم حديث الساعة على (السوشيال ميديا) رغماً عنهم، مثلما حدث في أزمة لقاء الخميسي وعبد المنصف، بعدما تسبب طرف ثالث في الانتقام بإذاعة خبر ظل متخفياً 7 سنوات، حسبما زعم».

ويستكمل عبد الخالق حديثه قائلاً: «ولأن القصة أصبحت حديث المتابعين والكل ينتظر معرفة ما سيسفر عنه إعلان هذا السر، وكيف سيتصرف كل من الزوجين النجمين، والكل منتظر رد فعل لقاء، سواء من متابعين أو حتى وسائل الإعلام؛ فكان من الضروري أن يتم الإعلان من جانب أصحاب الأزمة عما يجري، وهو ما فعلته الفنانة».

منشور لقاء الخميسي أثار ردوداً لافتة (حساب لقاء الخميسي على موقع إنستغرام)

وعما إذا كان من حق الجمهور إبداء رأيه من عدمه، وانتقاد عودتهما، أكد عبد الخالق أن تعليق المتابعين على رد الفعل، سواء بالرفض أو القبول، «غير مقبول»، ولفت إلى أن «كل إنسان حر في اختياراته ويحدد موقفه حسب ظروفه وشخصيته، وليس لأحد أن يتدخل ويملي على غيره ما يجب عليه فعله في حياته الخاصة».

وتعليقاً على إعلان لقاء الخميسي العودة لعبد المنصف، أكدت الاستشارية النفسية المصرية الدكتورة إيمان الريس، أن «المرأة التي تعرف كيف تتجاوز الأزمات وتمنح الرجل فرصة ثانية هي امرأة قوية»، لافتة في حديثها لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «المرأة عندما تشعر بالأمان مع الرجل وأنه يستحق فرصة ثانية، تكون أكثر استعداداً للاستمرار في العلاقة».

فنياً؛ قدمت لقاء الخميسي بطولة مسرحية «الملك وأنا»، التي عرضت على مسرح «البالون» في موسم صيف 2025، بينما كان أحدث مشاركة درامية لها عبر مسلسل «إجارة مفتوحة» قبل 5 سنوات، كما تنتظر عرض مسلسل «روج أسود»، حسبما أعلنت أخيراً.


مقالات ذات صلة

«ورد على فل وياسمين»... كوميديا رومانسية تجذب الجمهور بنعومة

يوميات الشرق صبا مبارك وأحمد عبد الوهاب في المسلسل (الشركة المنتجة)

«ورد على فل وياسمين»... كوميديا رومانسية تجذب الجمهور بنعومة

خطف المسلسل الكوميدي الرومانسي «ورد على فل وياسمين»، الذي يجمع الفنانين أحمد عبد الوهاب وصبا مبارك لأول مرة في الدراما التلفزيونية الاهتمام بمصر.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق جيهان الشماشرجي (حسابها على فيسبوك)

محكمة مصرية تطلب ضبط وإحضار الفنانة جيهان الشماشرجي

قررت محكمة جنايات القاهرة (الأحد) ضبط وإحضار الممثلة المصرية جيهان الشماشرجي.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق الفنان عادل إمام والمخرج وائل إحسان في الكواليس (الشرق الأوسط)

«متواضع» و«منضبط» و«أستاذ»... فنانون يتذكرون كواليسهم مع عادل إمام

يحتفل الفنان المصري عادل إمام، الملقَّب بـ«الزعيم»، بعيد ميلاده الـ86، الذي يوافق 17 مايو.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق توفيق الدقن في لقطة من أحد أعماله (أرشيفية)

الوسط الفني المصري يُجدد المطالبة بحق «الأداء العلني»

جدد فنانون مصريون مطالبتهم بحق الأداء العلني وحماية حقوق الملكية الفكرية، ليستفيد منها جميع المبدعين، لا سيما في ظل تعدد قنوات العرض والمنصات الرقمية.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق حنان مطاوع تراهن على دورها في «هيروشيما» (حسابها على فيسبوك)

حنان مطاوع لـ«الشرق الأوسط»: أتمنى ترسيخ أقدامي في الكوميديا

أبدت الفنانة المصرية حنان مطاوع حزنها لعدم عرض مسلسها «حياة أو موت» حتى الآن، رغم الانتهاء من تصويره منذ عامين.

مصطفى ياسين (القاهرة)

مسؤول أميركي يحذر منتخب إيران: لن نسمح بإساءة استخدام النظام لإدخال إرهابيين للولايات المتحدة

لاعبو منتخب إيران خلال مباراة غامبيا (رويترز)
لاعبو منتخب إيران خلال مباراة غامبيا (رويترز)
TT

مسؤول أميركي يحذر منتخب إيران: لن نسمح بإساءة استخدام النظام لإدخال إرهابيين للولايات المتحدة

لاعبو منتخب إيران خلال مباراة غامبيا (رويترز)
لاعبو منتخب إيران خلال مباراة غامبيا (رويترز)

أكد مسؤول في الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة أصدرت التأشيرات اللازمة للمنتخب الإيراني لكرة القدم وأفراد الطاقم المساند الضروريين للمشاركة في كأس العالم 2026، لكنها شددت في الوقت ذاته على أنها لن تسمح باستغلال هذه التسهيلات لإدخال أشخاص يشكلون تهديداً أمنياً إلى البلاد.

وقال المسؤول الأميركي في تصريح لـ«The Athletic»: «تم إصدار التأشيرات اللازمة لإيران للمشاركة في كأس العالم، بما في ذلك اللاعبين وأفراد الطاقم المساند الضروريين». وأضاف: «لن نسمح للمنتخب الإيراني بإساءة استخدام هذا النظام لإدخال إرهابيين إلى الولايات المتحدة تحت ذرائع كاذبة».

وكان المنتخب الإيراني قد واجه أشهراً من الغموض بشأن ترتيبات السفر والأمن الخاصة بالمشاركة في البطولة، في ظل التوترات السياسية والعسكرية التي تصاعدت منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية استهدفت إيران.

وشهدت الأشهر الماضية مؤشرات عدة على تعقيد إجراءات الدخول، إذ مُنع بعض مسؤولي الاتحاد الإيراني المرتبطين، بحسب تقارير، بالحرس الثوري الإيراني من حضور قرعة كأس العالم التي أقيمت في واشنطن خلال ديسمبر الماضي. كما تعذر على عدد من المسؤولين التنفيذيين في كرة القدم الإيرانية حضور اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في كندا خلال أبريل (نيسان) الماضي، بسبب مشكلات تتعلق بالتأشيرات، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن قدرة المنتخب على الوصول إلى البطولة في الوقت المناسب.

وفي تطور آخر، قرر المنتخب الإيراني الأسبوع الماضي نقل معسكره الأساسي من ولاية أريزونا الأميركية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، رغم أن مبارياته في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة، وتحديداً في جنوب كاليفورنيا وسياتل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو قد أكدا في وقت سابق أن المنتخب الإيراني مرحب به في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، رغم أن ترمب كان قد صرح سابقاً بأنه لا يعتقد أن مشاركة المنتخب الإيراني «مناسبة» بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الفريق وأفراده.

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني أولى مبارياته في كأس العالم بعد أقل من أسبوعين، عندما يواجه منتخب نيوزيلندا يوم 16 يونيو على ملعب «سوفي» في ولاية كاليفو.


الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لصواريخ ومسيّرات معادية

مدينة الكويت من الجهة المقابلة للواجهة البحرية على طول الخليج في منطقة السالمية (أ.ف.ب)
مدينة الكويت من الجهة المقابلة للواجهة البحرية على طول الخليج في منطقة السالمية (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لصواريخ ومسيّرات معادية

مدينة الكويت من الجهة المقابلة للواجهة البحرية على طول الخليج في منطقة السالمية (أ.ف.ب)
مدينة الكويت من الجهة المقابلة للواجهة البحرية على طول الخليج في منطقة السالمية (أ.ف.ب)

أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، فجر السبت، أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وأضافت الرئاسة في بيان عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس" للتواصل الاجتماعي، أن «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية».

ودعا البيان الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
كانت وكالة الأنباء الكويتية أشارت في وقتٍ سابق إلى دوي صافرات الإنذار في البلاد.


«الفايكينغ قادمون»… صورة تاريخية ترافق النرويج إلى كأس العالم 2026

نجوم منتخب النرويج كانت وداعيتهم مختلفة حيث ظهروا بصورة محاربي الفايكنغ (الاتحاد النرويجي)
نجوم منتخب النرويج كانت وداعيتهم مختلفة حيث ظهروا بصورة محاربي الفايكنغ (الاتحاد النرويجي)
TT

«الفايكينغ قادمون»… صورة تاريخية ترافق النرويج إلى كأس العالم 2026

نجوم منتخب النرويج كانت وداعيتهم مختلفة حيث ظهروا بصورة محاربي الفايكنغ (الاتحاد النرويجي)
نجوم منتخب النرويج كانت وداعيتهم مختلفة حيث ظهروا بصورة محاربي الفايكنغ (الاتحاد النرويجي)

كشف الاتحاد النرويجي لكرة القدم عن واحدة من أكثر الصور الجماعية إثارة للانتباه قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما ظهر لاعبو المنتخب مرتدين أزياء محاربي الفايكينغ التقليدية في صورة تذكارية التُقطت على ضفاف أحد المضايق البحرية النرويجية، في احتفاء خاص بعودة البلاد إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998.

وضمت الصورة التي نشرتها صحيفة «التليغراف البريطانية»، عدداً من أبرز نجوم المنتخب، يتقدمهم مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند وقائد أرسنال مارتن أوديغارد، حيث وقف اللاعبون حاملين أسلحة تعود إلى الحقبة التاريخية للفايكينغ، بينما ظهرت في الخلفية سفن الفايكينغ الشهيرة التي وفرها الاتحاد النرويجي خصيصاً لجلسة التصوير.

وحملت الصورة عنوان «الفايكينغ قادمون»، وهي من تنفيذ المصور العالمي ديفيد يارو بالتعاون مع الاتحاد النرويجي لكرة القدم. وقال يارو إن تحويل هالاند إلى محارب فايكينغ كان «من أسهل المهام» التي قام بها خلال مسيرته المهنية.

هالاند كما بدا في الصورة (حساب المصور العالمي ديفيد بارو)

وأوضح يارو أن المشروع استغرق عدة أشهر من التخطيط قبل تنفيذه، مضيفاً أن الهدف كان إنتاج صورة تعكس الهوية التاريخية والثقافية للنرويج بالتزامن مع مشاركة المنتخب في أكبر حدث كروي عالمي.

وقال: «وسائل الإعلام العالمية ركزت خلال الأيام الماضية على حفلات وداع المنتخبات المشاركة في كأس العالم، لكن النرويج اختارت أن تخطو خطوة إضافية وأن تعود أيضاً خطوة إلى الماضي. كان شرفاً كبيراً أن أعمل مع الاتحاد النرويجي على صورة آمل أن تبقى راسخة في ذاكرة النرويجيين».

وأضاف: «أردنا أن يبدو اللاعبون وكأنهم خرجوا من صفحات الأساطير الإسكندنافية القديمة، وهذا كان الهدف منذ البداية. وبطبيعة الحال لا يوجد شخص يجسد صورة محارب الفايكينغ أكثر من إرلينغ هالاند، لذلك لم يكن من الصعب إظهاره بهذه الهيئة».

كما حرص المصور على التأكيد أن السفن الظاهرة في الصورة حقيقية وليست نتاجاً للذكاء الاصطناعي، موجهاً الشكر للاتحاد النرويجي على توفير سفن فايكينغ أصلية أضفت مصداقية أكبر على المشهد.

وتُعد هذه الصورة واحدة من أحدث الأعمال اللافتة في مسيرة يارو، الذي سبق له التقاط صورة شهيرة للأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا وهو يحمل كأس العالم عام 1986، كما التقط صوراً لفريق أوروبا في كأس رايدر للغولف العام الماضي.

وكان أوديغارد اللاعب الوحيد الذي لم يتمكن من حضور جلسة التصوير الأساسية بسبب ارتباطه بالمشاركة في نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يتم تصويره لاحقاً وإضافته رقمياً إلى الصورة النهائية.

من جهتها، قالت ليزه كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، إن الصورة تمثل امتداداً للطريقة التي يسعى بها الاتحاد إلى تقديم المنتخب الوطني بوصفه ممثلاً لجميع أنحاء البلاد.

وأضافت: «أدركنا منذ وقت مبكر أن قصة الفايكينغ سترافق هذا المنتخب أينما ذهب، ولذلك قررنا أن نتبناها ونمنحها المعنى الذي نؤمن به. بالنسبة لنا لا يتعلق الأمر بالمظهر فقط، بل بالقيم التي يمثلها المنتخب، مثل روح الجماعة والعمل المشترك والوحدة. الصورة تعكس أننا نسافر إلى كأس العالم كفريق واحد يمثل النرويج بأكملها».