أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى، بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث من دورة أستراليا المفتوحة للتنس.

وتغلّب ابن الثانية والعشرين على منافسه 7-6 (7-4)، 6-3، 6-2 على ملعب رود ليفر أرينا، ليضرب موعداً مع الفائز بين الفرنسي كورنتان موتيه والأميركي الشاب مايكل جنغ.

لكن البداية كانت معقدة أمام لاعب يكبره بـ12 عاماً ولم يحقق أي لقب في مسيرته.

وقال المصنف الأول عالمياً، الساعي لأن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يكمل الـ«غراند سلام» في البطولات الأربع الكبرى: «كنت أعلم أنه سيلعب بشكل رائع. أعرف مستواه، لقد واجهته عدة مرات».

وحتى الآن، كانت ملاعب ملبورن الصلبة بمثابة العقدة لألكاراس، إذ فشل في تخطي ربع النهائي خلال مشاركاته الأربع في أستراليا.

وسقط في هذه المرحلة العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وقبلها بعام أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وأضاف: «بصراحة، كانت الأمور أصعب مما توقعت في البداية. لم أشعر بالكرة جيداً. كانت تأتي كأنها قنبلة، من الضربة الأمامية والخلفية».

وتابع: «سعيد جداً بتجاوزي المجموعة الأولى الصعبة للغاية، وبعدها بدأت أشعر بأنني أفضل على أرض الملعب».

ولم يسبق لهانفمان أن تجاوز الدور الثاني في 16 مشاركة سابقة في البطولات الكبرى، لكنه بدأ المباراة بقوة، وهدد بكسر إرسال الإسباني في أول أشواط المباراة.

وأنقذ ألكاراس الفرصة، لكن الألماني نجح خلافاً للتوقعات في كسر الإرسال في الشوط التالي بعدما ارتكب المصنف الأول خطأً مزدوجاً.

وسرعان ما استعاد ألكاراس توازنه بكرة أمامية قوية لكسر الإرسال، قبل أن يتجه اللاعبان إلى شوط فاصل لم يُحسم إلا بخطأ من هانفمان عندما ارتطمت ضربته الأمامية بالشبكة مانحة الإسباني التقدم 5-4، ليُنهي بعدها مجموعة ماراثونية استمرت 78 دقيقة.

وأعاد بطل «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز» ضبط إيقاعه، وفرض سيطرته على المجموعة الثانية التي حسمها في 43 دقيقة فقط.

وظهر التعب واضحاً على هانفمان الذي احتاج إلى وقت مستقطع طبي لمعالجة كتفه اليسرى.

ورغم محاولاته، كان ألكاراس، صاحب ثمانية ألقاب في الموسم الماضي، وهو أعلى رصيد في جولة المحترفين، قد حسم الأمور عملياً بعد كسر إرسال منافسه والتقدم 3-1، قبل أن يندفع بثبات نحو الفوز دون ارتكاب أخطاء.


مقالات ذات صلة

«رولان غاروس»: سينر يتأهل بسهولة إلى الدور الثاني

رياضة عالمية يانيك سينر (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: سينر يتأهل بسهولة إلى الدور الثاني

استهل يانيك سينر (المصنف الأول عالمياً) مشواره للفوز بأول لقب له في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، بانتصار ساحق على الفرنسي كليمو تابور، بنتيجة 6-1 و6-3 و6-4.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم يتأهل بصعوبة في باريس  (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: أوجيه ألياسيم يتجنب المفاجآت ويتأهل بصعوبة

واجه الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم المصنف السادس عالميا، صعوبة كبيرة في التأهل عن الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جيسيكا بيغولا ودعت بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: مفاجآت السيدات متواصلة... بيغولا تودّع من الدور الأول

استمرت معاناة المصنفة الخامسة جيسيكا بيغولا في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس وخسرت 1-6 و6-3 و6-3 أمام الأسترالية كيمبرلي بيريل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالميا  يتقدم في  باريس (أ.ف.ب)

«رولان غاروس»: سينر يهزم تابور ويتأهل... ودارديري يلحق به

تأهل الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالميا، إلى الدور الثاني من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الأميركية ماديسون كيز  تتألق  في باريس (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: ماديسون كيز تتأهل بسهولة... وخروج بواسون

تأهلت الأميركية ماديسون كيز المصنفة 19  عالميا بسهولة للدور الثاني في منافسات فردي السيدات ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس "رولان غاروس".

«الشرق الأوسط» (باريس)

ليفيلينغ يستعير تسريحة رونالدو بعد منحه رقم 9 مع ألمانيا بالمونديال

جيمي ليفيلينغ (حسابه في إنستغرام)
جيمي ليفيلينغ (حسابه في إنستغرام)
TT

ليفيلينغ يستعير تسريحة رونالدو بعد منحه رقم 9 مع ألمانيا بالمونديال

جيمي ليفيلينغ (حسابه في إنستغرام)
جيمي ليفيلينغ (حسابه في إنستغرام)

نشر جيمي ليفيلينغ، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم، صورة لنفسه تنطوى على محاكاة يظهر فيها شبيهاً بالبرازيلي رونالدو بقصة شعره الأمامية الشهيرة، وذلك بعد منحه القميص رقم 9 في بطولة كأس العالم المقبلة.

وكان لاعب نادي شتوتغارت الألماني، الذي يلعب في مركز الجناح، قد حصل على رقم القميص المرتبط تقليدياً بالمهاجمين الصرحاء، وذلك لخوض البطولة المقررة في أميركا الشمالية في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وتظهره صورته الشخصية على حسابه بـ«إنستغرام»، اليوم الأربعاء، وهو يشبه رونالدو، الذي أشعل كأس العالم 2002 بأهدافه وقصة شعره الغريبة. وجاء قرار اختيار رقم القميص وسط حالة من عدم اليقين المحيطة بهوية اللاعب الذي سيبدأ في مركز المهاجم الأساسي للمنتخب الألماني.

وحصل كاي هافيرتز، المرشح الأكثر احتمالاً لقيادة الهجوم، على الرقم 7، بينما احتفظ دينيز أونداف بالرقم 26 وهو رقمه نفسه مع شتوتغارت، في حين حافظ نيك فولتيماده على القميص رقم 11 الذي ارتداه في الآونة الأخيرة مع المنتخب الألماني.


مدرب منتخب آيرلندا الشمالية أونيل يمدد عقده حتى 2032

مايكل أونيل (د.ب.أ)
مايكل أونيل (د.ب.أ)
TT

مدرب منتخب آيرلندا الشمالية أونيل يمدد عقده حتى 2032

مايكل أونيل (د.ب.أ)
مايكل أونيل (د.ب.أ)

أعلن اتحاد آيرلندا الشمالية لكرة القدم في بيان اليوم (الأربعاء) تمديد عقد مايكل أونيل مدرب المنتخب الوطني لمدة 4 سنوات إضافية حتى عام 2032.

ويقود المدرب البالغ من العمر 56 عاماً المنتخب في ولايته الثانية منذ عودته عام 2022، بعدما غادر المنصب في 2020، خلال جائحة «كوفيد-19». وقد أشرف حتى الآن على 104 مباريات، محققاً رقماً قياسياً في تاريخ المنتخب.

وقال أونيل: «هذا المنصب يعني لي الكثير. ما زلت مؤمناً تماماً بإمكانات هذه المجموعة من اللاعبين، وبالاتجاه الذي نسير فيه. هناك كثير من العمل أمامنا، ولكنني متحمس لما هو قادم».

وكان أونيل قد تولَّى تدريب آيرلندا الشمالية لأول مرة عام 2011، وقاد الفريق إلى نهائيات بطولة أوروبا 2016، في أول ظهور لهم في بطولة كبرى منذ 30 عاماً؛ حيث خرج من دور الـ16.

وفي فبراير (شباط) الماضي، تولى تدريب بلاكبيرن روفرز بشكل مؤقت، بالتوازي مع عمله مع المنتخب، قبل أن يُعلن في وقت سابق من الشهر الجاري أنه لن يستمر في المنصب بشكل دائم.

وفشل المنتخب في التأهل إلى كأس العالم، بعدما خسر 2-صفر أمام إيطاليا في الدور قبل النهائي للملحق الأوروبي في مارس (آذار) الماضي. وأشاد رئيس اتحاد آيرلندا الشمالية لكرة القدم، كونراد كيركوود، بدور أونيل، مؤكداً أن بصمته كانت كبيرة على الفريق، وقال: «أنا سعيد باستمراره، وأتطلع إلى مزيد من اللحظات والإنجازات التي لا تُنسى».

ويستعد منتخب آيرلندا الشمالية لمواجهة غينيا ودياً في الرابع من يونيو (حزيران)، قبل السفر إلى فرنسا ضمن تحضيراته لانطلاق دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر (أيلول).


البوسنة والهرسك تعود إلى المونديال بطموح بلوغ الأدوار الإقصائية

تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)
تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)
TT

البوسنة والهرسك تعود إلى المونديال بطموح بلوغ الأدوار الإقصائية

تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)
تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)

تخوض البوسنة والهرسك منافسات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وتعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت في نهاية مارس (آذار) ملحق منطقة أوروبا في مواجهة مثيرة أمام إيطاليا، حيث تأخر المنتخب البوسني مبكراً بهدف دون رد، قبل أن يستفيد من تفوقه العددي في الشوط الثاني ويخطف التعادل في الدقائق الأخيرة، ثم يحسم بطاقة التأهل بركلات الترجيح، ليحرم إيطاليا من المشاركة في المونديال للمرة الثالثة توالياً.

وتُعد أفضل مشاركة للبوسنة والهرسك في كأس العالم عام 2014 حين بلغت دور المجموعات، بينما يحتل المنتخب حالياً المركز 65 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويُلقب بـ«زماييفي» (التنانين). ويستمد المنتخب عناصره الأساسية من أندية محلية أبرزها زرينييسكي موستار، وجيلييزنيتشار سراييفو، وإف كيه سراييفو.

ويقود المنتخب المدرب سيرغي بارباريز، القائد السابق الذي أنهى مسيرته لاعباً عام 2008 مع باير ليفركوزن، بعد تجربة طويلة في الدوري الألماني تُوّج خلالها هدافاً لـ«البوندسليغا» مع هامبورغ في موسم 2000-2001. وتولى بارباريز تدريب المنتخب في أبريل (نيسان) 2024 في أول تجربة له في عالم التدريب.

ويعتمد المنتخب على الهداف التاريخي إدين دجيكو، صاحب 73 هدفاً في 148 مباراة دولية، والذي قاد بلاده للتأهل مجدداً بعد مشاركته في مونديال 2014، وأسهم بهدف حاسم في الملحق أمام ويلز. ويخوض دجيكو حالياً نهاية مسيرته الدولية بعد مشوار احترافي طويل في ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا.

ويدخل المنتخب البوسني البطولة بطموح بلوغ الأدوار الإقصائية، حيث يرى المدرب بارباريز أن الوصول إلى شهر يوليو (تموز) ممكن، في مجموعة تضم سويسرا وكندا وقطر، مع توقعات بمنافسة قوية على بطاقة التأهل الثانية.