أمم أفريقيا: المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز و«الأخوة» مع المغاربة

المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)
المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)
TT

أمم أفريقيا: المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز و«الأخوة» مع المغاربة

المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)
المشجعون السنغاليون فرحون بالفوز (أ.ب)

أعرب مشجعون سنغاليون تابعوا فوز منتخب بلادهم بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم مساء الأحد على حساب المغرب المضيف، في منصة للمشجعين وسط العاصمة الرباط، عن فرحتهم العارمة بهذا الإنجاز، لكنهم حيوا أيضاً روابط «الأخوة» مع المغرب.

رغم التوتر الذي ميَّز نهاية المباراة تحيي المشجعة السنغالية أدجا سيسيه (30 عاماً) فوز أسود التيرانغا قائلة: «نحن فرحون جداً بالفوز، لكن أفريقيا هي الفائزة»، وتضيف: «المغرب والسنغال إخوة عاشت أفريقيا، عاش المغرب، عاش السنغال، تهانينا لكل الأفارقة».

تابعت هذه المشجعة المباراة المثيرة في منصة ضخمة للمشجعين بالرباط وسط الآلاف من مساندي المنتخب المغربي، في أجواء حماسية عمَّت شوارع العاصمة ساعات قبل انطلاق المباراة، وكان بجانبها بعض السنغاليين الذين توجهوا أولاً إلى الملعب ولو من دون تذكرة، قبل أن ينقلهم المنظمون في حافلة إلى منصة المشجعين البعيدة بضع كيلومترات عن الملعب، كما يقول سليم بوم (26 عاماً) وهو مقيم في الدار البيضاء.

ويوضح: «نحن فرحون اليوم، فزنا بفضل الله»، ويتابع: «المغرب أحسن التنظيم، نأمل أن يفوز المغرب غداً (في البطولة المقبلة) لأنهم إخوتنا نحن مثل عائلة».

ويرتبط البلدان عموماً بروابط دبلوماسية واقتصادية وثقافية متينة، كما توجد جالية سنغالية مهمة في المغرب.

داخل الملعب، تجمع عشرات المشجعين السنغاليين في الجانب المخصص لهم، وسط عشرات الآلاف من المغاربة، مرتدين أزياء بالأحمر والأخضر والأصفر، وهي الألوان التي تمثل علم بلادهم، ولم يتوقفوا عن الرقص والهتاف تشجيعاً لفريقهم، وفق التقاليد التي تميز الكثير من جماهير بلدان أفريقيا جنوب الصحراء.

لكن هذا الجو الاحتفالي سرعان ما تحول إلى توتر عند نهاية المباراة بعد احتجاج المنتخب السنغالي على منح ركلة جزاء للمغرب في الوقت البدل عن الضائع أهدرها إبراهيم دياز بعد توقف طويل للمباراة.

قام مشجعون برمي مقذوفات بينها كرسي، محاولين اقتحام أرضية الملعب. كما شهدت منصة الصحافيين مشاحنات بين مغاربة وسنغاليين، في منصة المشجعين أيضاً، عاش مساندو السنغال هذه الأجواء «بمشاعر قوية» كما يقول محمدو سام (26 عاماً)، لكنه يؤكد: «مع ذلك يجب أن نحيي الروح الرياضية للمشجعين المغاربة».

ويعتبر أن «المغرب والسنغال يتقاسمان تاريخاً جميلاً، وهو تاريخ يستمر اليوم» ويختم: «نحن مثل عائلة».

بالنسبة لكومبا با، السنغالية البالغة 21 عاماً تقول: «إنني فخورة جداً بأسودنا» (أسود التيرانغا)، لكن «الحكم كان يريد منح الفوز للمغاربة، لكن لحسن الحظ الله معنا».

وتُشدّد السيدة باسيرو غاي على أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «أمامه الكثير ليقوم به على مستوى التحكيم»، مشيدة في الوقت نفسه بدور «لاعبين ذوي خبرة كبيرة مثل ساديو ماني الذي عرف كيف يعيد الفريق إلى أرض الملعب (بعد ركلة الجزاء المحتسبة للمغرب) وظل يؤمن بالفوز حتى النهاية». وهو أيضاً يعتبر أنه حظي باستقبال جيد من المضيفين المغاربة «بصراحة، خسروا لكنهم ربحوا أيضاً بطريقة ما، كان بإمكاننا أن نقسم الكعكة نصفين».


مقالات ذات صلة

حارس غينيا الاستوائية يطلب إعفاءه من المنتخب بعد حادثة وفاة دي ميغيل

رياضة عالمية خيسوس أوونو، حارس مرمى منتخب غينيا الاستوائية (رويترز)

حارس غينيا الاستوائية يطلب إعفاءه من المنتخب بعد حادثة وفاة دي ميغيل

طلب خيسوس أوونو، حارس مرمى منتخب غينيا الاستوائية ونادي أندورا الإسباني، إعفاءه من المشاركة في مباراتي منتخب بلاده أمام زيمبابوي.

«الشرق الأوسط» (مالابو)
رياضة عالمية اليوم «كاس» ستعقد اجتماعاً حاسماً للنظر في قضية نهائي أفريقيا (رويترز)

لقب أفريقيا بين المغرب والسنغال أمام «كاس» اليوم

يترقب المنتخبان المغربي والسنغالي لكرة القدم، اليوم (الخميس)، حسم النزاع بشأن لقب كأس الأمم الأفريقية التي أُقيمت في يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية محكمة التحكيم لحسم مصير النهائي المجنون بين المغرب والسنغال (رويترز)

أمم أفريقيا 2025: محكمة التحكيم لحسم مصير النهائي المجنون بين المغرب والسنغال

بعد نحو عشرة أشهر من نهائي مجنون تلوح أخيراً نهاية حكاية كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في الأفق إذ ستنظر محكمة التحكيم الرياضية (كاس).

«الشرق الأوسط» (مراكش)
رياضة عالمية فرحة لاعبي منتخب جنوب أفريقيا (الاتحاد الأفريقي)

ثنائية موفوكينغ تقود جنوب أفريقيا لاكتساح إريتريا بخماسية

سجل ريليبوهيل موفوكينغ ثنائية قاد بها منتخب جنوب أفريقيا للفوز 5-0 على إريتريا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية المغرب يواجه مالي ودياً في 4 أكتوبر على ملعب طنجة الكبير بدلاً من غانا (رويترز)

المغرب يواجه مالي ودياً بدلاً من غانا

يخوض المنتخب المغربي مباراة ودية أمام نظيره المالي، الأحد 4 أكتوبر 2026، على ملعب طنجة الكبير، بدلاً من مواجهة غانا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

ميسي أول لاعب يفوز بالحذاء الذهبي في الدوري الأميركي موسمين متتاليين

ميسي حقق منجزاً جديداً في الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
ميسي حقق منجزاً جديداً في الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
TT

ميسي أول لاعب يفوز بالحذاء الذهبي في الدوري الأميركي موسمين متتاليين

ميسي حقق منجزاً جديداً في الدوري الأميركي (أ.ف.ب)
ميسي حقق منجزاً جديداً في الدوري الأميركي (أ.ف.ب)

أصبح ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي، أول لاعب يفوز بجائزة الحذاء الذهبي في الدوري الأميركي لكرة القدم في موسمين متتاليين.

ورغم عدم نجاحه في التسجيل خلال تعادل إنتر ميامي مع شارلوت إف سي 3 - 3، أمس (السبت)، فقد أنهى ميسي البالغ من العمر 39 عاماً الموسم برصيد 26 هدفاً، متفوقاً بفارق أربعة أهداف على بيتر موسا، وخمسة أهداف على الإنجليزي سام سيريدج صاحب المركز الثالث.

كما قدم ميسي 17 تمريرة حاسمة، ليُنهي الموسم برصيد 43 مساهمة تهديفية، وهو الرقم الأعلى في المسابقة.

جاء إعلان الدوري الأميركي فوز ميسي بالحذاء الذهبي أمس، وهو اليوم الأخير من الموسم العادي.

وسجل ميسي 26 هدفاً في 31 مباراة، وهو أعلى رصيد في الدوري، وتلاه بيتار موسى، مهاجم فريق دالاس، بواقع 22 هدفاً، فيما سجل سام سوريدج لاعب ناشفيل 21 هدفاً.

وأحرز ميسي في الموسم السابق 29 هدفاً، ليصبح ثاني لاعب في تاريخ الدوري يسجل 25 هدفاً على الأقل في موسمين متتاليين.

واعتزل النجم الأرجنتيني (39 عاماً) دولياً في وقت سابق من هذا العام بعد 21 عاماً من اللعب مع منتخب بلاده، لكنه مدَّد في أكتوبر (تشرين الأول) عقده مع إنتر ميامي حتى 2028.

ويلتقي إنتر ميامي مع كولومبوس كرو في الدور الأول من الأدوار الإقصائية لكأس الدوري الأميركي، في مواجهة تقام بنظام ثلاث مباريات، علماً بأن إنتر ميامي توِّج باللقب في الموسم الماضي، عندما حصل ميسي على جائزة أفضل لاعب في الدوري للموسم الثاني على التوالي.

وتنطلق التصفيات المؤهلة لنهائي بطولة الدوري الأميركي في 19 نوفمبر (تشرين الثاني). وأنهى إنتر ميامي الموسم العادي في المركز الثاني بالقسم الشرقي.


الآلاف يودعون دي ميغيل بالدموع في ملعب تينيريفي

ملعب تينيريفي كما بدا خلال توديع المهاجم دي ميغيل (رويترز)
ملعب تينيريفي كما بدا خلال توديع المهاجم دي ميغيل (رويترز)
TT

الآلاف يودعون دي ميغيل بالدموع في ملعب تينيريفي

ملعب تينيريفي كما بدا خلال توديع المهاجم دي ميغيل (رويترز)
ملعب تينيريفي كما بدا خلال توديع المهاجم دي ميغيل (رويترز)

احتشد آلاف المشيعين في ملعب تينيريفي، اليوم السبت، لتوديع المهاجم خيسوس دي ميغيل، فيما غلبت الدموع القائد إنريك جاييجو وهو يرثي زميله الذي توفي عن 30 عاماً إثر إصابته بسكتة قلبية بعد اصطدام خلال مباراة.

واصطدم دي ميغيل بحارس أندورا خيسوس أوونو، الاثنين، ونُقل إلى العناية المركزة، قبل أن يؤكد تينيريفي المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني وفاته، صباح الثلاثاء.

وعُلقت خلف منصة في وسط ملعب هيليودورو رودريغيز لوبيز لافتة ضخمة تحمل صورة لدي ميغيل بالأبيض والأسود وعبارة «ديمي إلى الأبد».

وبعد عرض مقطع مصور تضمن لقطات من ظهوره الأول بقميص تينيريفي، هتفت الجماهير: «دي ميغيل، نحبك».

وجلس اللاعبون إلى جانب ممثلين عن جميع أندية الدرجتين الأولى والثانية في إسبانيا، ومن بينهم إميليو بوتراجينيو مدير ريال مدريد، وانهمرت الدموع في المدرجات.

وقال جاييجو، الذي توقف مراراً خلال كلمته متأثراً: «من المؤلم للغاية الحديث عنك بصيغة الماضي. لا يزال من الصعب تصديق أن هذا حدث لنا يا ديمي. ستظل دائماً واحداً منا».

وديمي هو الاسم الذي اعتاد أصدقاء دي ميغيل مناداته به.

وأضاف جاييجو: «لا نزال نكافح لتقبل حقيقة أنك لن تكون معنا مجدداً».

وتلت كلمات مسؤولي النادي مراسمُ دينية خلال حفل التأبين الذي استمر 90 دقيقة في سانتا كروز دي تينيريفي.

ووقفت مباريات مختلف درجات الدوري الإسباني دقيقة صمت خلال الجولة الحالية؛ تكريماً لذكرى دي ميغيل.


الدوري الإيطالي: روما يقسو على ساسولو بثلاثية

فرحة لاعبي روما بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي روما بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإيطالي: روما يقسو على ساسولو بثلاثية

فرحة لاعبي روما بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي روما بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ف.ب)

حقق فريق روما فوزا كبيرا على ضيفه ساسولو بنتيجة 3 / صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإيطالي.

وافتتح المدافع الإسباني ماريو هيرموسو التسجيل لروما في الدقيقة 27، ثم أضاف الهدف الثاني المدافع البولندي سيباستيان فالوكيفيتش، في مرمى فريقه ساسولو بطريق الخطأ في الدقيقة 30.

وأحرز البرتغالي رودريغو مورا هدفا ثالثا في الدقيقة 58، ليكمل الانتصار الكبير للفريق صاحب الأرض.

ورفع روما رصيده بهذا الفوز إلى 27 نقطة في المركز الثاني خلف الجار والغريم لاتسيو المتصدر برصيد 28 نقطة، والذي يلعب الأحد قمة مرتقبة ضد نابولي على ملعب الأخير.

أما ساسولو فواصل بدايته المتعثرة إذ يحتل المركز السابع عشر وله 8 نقاط بفارق الأهداف عن بارما السادس عشر.