«البوندسليغا»: دورتموند ينجو من كمين سانت باولي... وليفركوزن يخسر من جديد

فرحة لاعبي بروسيا دورتموند (أ.ب)
فرحة لاعبي بروسيا دورتموند (أ.ب)
TT

«البوندسليغا»: دورتموند ينجو من كمين سانت باولي... وليفركوزن يخسر من جديد

فرحة لاعبي بروسيا دورتموند (أ.ب)
فرحة لاعبي بروسيا دورتموند (أ.ب)

اقتنص بروسيا دورتموند فوزاً قاتلاً من ضيفه سانت باولي 3 - 2، السبت، في المرحلة الـ18 من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

وعاد باير ليفركوزن لدوامة الخسائر، وسقط على ملعب مضيفه هوفنهايم صفر - 1.

وفي باقي المباريات فاز كولن على ماينز 2 - 1، وتعادل فولفسبورغ مع هايدنهايم 1 - 1، وهامبورغ مع بروسيا مونشنغلادباخ سلبياً.

وعلى ملعب «سيغنال إيدونا بارك»، وفي حضور المستشار الألماني فريدريش ميرتس في المدرجات، بدأت المباراة بتهديد لمرمى بروسيا دورتموند بعد احتساب ركلة جزاء لسانت باولي، لكن تقنية الفيديو ألغتها لعدم وجود لمسة يد على فابيو سيلفا، الذي بدأ أساسياً لإراحة سيرهو غيراسي.

وقبل نهاية الشوط الأول، نجح جوليان براندت في تسجيل الهدف الأول لدورتموند بعد تمريرة من كريم أديمي.

وبعد مضي 9 دقائق من بداية الشوط الثاني، أضاف كريم أديمي الهدف الثاني لدورتموند بعد تلقيه تمريرة حاسمة من فابيو سيلفا.

وقلص جيمس ساندز الفارق لسانت باولي في الدقيقة 62، ثم أحرز ريكي-جاد جونز هدف التعادل في الدقيقة 72.

وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للمباراة احتسب الحكم ركلة جزاء لدورتموند، ليحرز منها إيمري تشان هدف الفوز القاتل.

ورفع دورتموند رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثاني بفارق 8 نقاط خلف بايرن ميونيخ المتصدر، الذي يلاقي لايبزيغ في وقت لاحق، وتوقَّف رصيد سانت باولي عند 12 نقطة في المركز الأخير.

وتلقَّى باير ليفركوزن هزيمته الثانية توالياً تحت قيادة كاسبر هيولماند أمام هوفنهايم بهدف نظيف سجَّله فوتر برغر في الدقيقة التاسعة.

وصعد هوفنهايم إلى المركز الثالث، رافعاً رصيده إلى 33 نقطة وتوقف رصيد ليفركوزن عند 29 نقطة في المركز السادس، لتزداد الضغوط على هيولماند، وسط تكهنات بإمكانية عودة تشابي ألونسو لتدريب الفريق عقب رحيله عن ريال مدريد.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية البريطاني لاندو نوريس سائق فريق مكلارين (رويترز)

نوريس: انتقلنا من أفضل السيارات في فورمولا 1 إلى أسوئها!

قال البريطاني لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، إن القواعد الجديدة لسباقات سيارات فورمولا 1 «سيئة للغاية».

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية إيما رادوكانو تتألق في «إنديان ويلز» (أ.ف.ب)

«إنديان ويلز»: رادوكانو تستمتع بالتخفي باسم «إيلا»

أصبحت واحدة من أشهر الوجوه في عالم التنس بعد فوزها المذهل في بطولة «أميركا المفتوحة» 2021، لكن إيما رادوكانو قالت إنها لا تزال تستمتع بلحظات من التخفي أحياناً.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يتألق في «إنديان ويلز» (إ.ب.أ)

«إنديان ويلز»: سينر يفوز في 64 دقيقة

فاز الإيطالي يانيك سينر على التشيكي داليبور سفيرسينا 6 - 1 و 6 - 1 في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة (صباح السبت بتوقيت غرينتش) ببطولة «إنديان ويلز».

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية ليون غوريتسكا لاعب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

غوريتسكا: تصريحات ناغلسمان ليست «ضوءاً أخضر» للمشاركة في المونديال

لا يعدّ ليون غوريتسكا، لاعب بايرن ميونيخ، التصريحات المشجعة للغاية التي أدلى بها مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان بشأنه، بمثابة «ضوء أخضر» للمشاركة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

إيقاف «بطل العالم» كيرلي سنتين بسبب المنشطات

العداء الأميركي فريد كيرلي (أ.ب)
العداء الأميركي فريد كيرلي (أ.ب)
TT

إيقاف «بطل العالم» كيرلي سنتين بسبب المنشطات

العداء الأميركي فريد كيرلي (أ.ب)
العداء الأميركي فريد كيرلي (أ.ب)

أُوقف بطل العالم السابق في سباق 100م، العداء الأميركي فريد كيرلي، لمدة عامين، بعدما فشل في تزويد الهيئات المختصة بمكافحة المنشطات بمعلومات دقيقة عن مكان وجوده، وفق ما أعلنت وحدة النزاهة في ألعاب القوى الجمعة في بيان.

وكان كيرلي، المتوَّج بذهبية 100م في بطولة العالم 2022 في يوجين، قد تعرض للإيقاف المؤقت منذ أغسطس (آب) العام الماضي بعد ارتكابه ثلاثة إخفاقات تتعلق بتحديد مكان وجوده خلال فترة 12 شهراً.

وأكّدت لجنة انضباط تابعة للوحدة عقوبته الجمعة، معتبرة أن العدّاء البالغ 30 عاماً، الذي حصد أيضاً ميداليات في 100م في أولمبيادي طوكيو وباريس، كان «مهملاًً، بل ومتهوراً إلى حدّ معيّن» في عدم امتثاله للوائح مكافحة المنشطات.

ويُطلب من الرياضيين النخبة الالتزام بقواعد صارمة تتعلق بإبلاغ مسؤولي مكافحة المنشطات بمواقعهم اليومية، سواء في المعسكرات التدريبية أو أثناء السفر، وتحديد ساعة ومكان محددين كل يوم لإجراء اختبارات مفاجئة.

وتُعتبر ثلاثة إخفاقات خلال عام واحد، سواء لعدم وجود الرياضي في الموقع المحدد، أو تقديم معلومات خاطئة، مخالفة تستوجب العقوبة.

وقالت وحدة النزاهة إن كيرلي خالف القواعد ثلاث مرات بين 11 مايو (أيار) و6 ديسمبر (كانون الأول) 2024، بينما لم يُحتسب إخفاق رابع بتاريخ 7 ديسمبر (كانون الأول) 2024 في تحديد مدة الإيقاف، الذي يستمر حتى أغسطس (آب) 2027.

وقال رئيس الوحدة بريت كلاثيير: «لسوء الحظ، قد تكون بعض المواد المنشطة المتطورة قابلة للكشف في عينات الرياضي خلال بضعة أيام أو حتى ساعات قليلة فقط بعد استخدامها. لذلك يجب أن نكون قادرين على اختبار الرياضيين من دون سابق إنذار، في اليوم والساعة اللذين نختارهما، وإلا فإن برامج مكافحة المنشطات لن تنجح، وسيكون من السهل على الغشاشين الإفلات».

وأضاف: «لهذا السبب تُعدّ قواعد تحديد مكان الوجود أساسية للحفاظ على نزاهة الرياضة ويجب احترامها».

ولا يزال مستقبل كيرلي في العودة إلى المنافسات الدولية موضع شك، إذ أعلن نيته المشاركة في «الألعاب المعزَّزة» في لاس فيغاس في مايو (أيار)، وهي منافسات تسمح للرياضيين باستخدام منشطات.

وقال الاتحاد الدولي لألعاب القوى إن أي رياضي يشارك في هذه البطولة، المحفّزة، سيواجه عقوبات «كبيرة».


نوريس: انتقلنا من أفضل السيارات في فورمولا 1 إلى أسوئها!

البريطاني لاندو نوريس سائق فريق مكلارين (رويترز)
البريطاني لاندو نوريس سائق فريق مكلارين (رويترز)
TT

نوريس: انتقلنا من أفضل السيارات في فورمولا 1 إلى أسوئها!

البريطاني لاندو نوريس سائق فريق مكلارين (رويترز)
البريطاني لاندو نوريس سائق فريق مكلارين (رويترز)

قال البريطاني لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، إن القواعد الجديدة لسباقات سيارات فورمولا 1 «سيئة للغاية»، حيث ادعى بطل العالم: «انتقلنا من أفضل السيارات التي صنعت على الإطلاق إلى أسوئها».

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن سائق مكلارين يبدأ حملة الدفاع عن لقبه الأحد عندما ينطلق من المركز السادس في سباق جائزة أستراليا الكبرى، مع تمتع فريق مرسيدس بأفضلية واضحة عن بقية الفرق.

وامتنع نوريس، الذي جاء خلف البريطاني جورج راسل الذي سينطلق من المركز الأول، بما يقارب ثانية واحدة، عن انتقاد اللوائح الجديدة التي تجبر السائقين الآن على إدارة حالة بطارية سياراتهم خلال كل لفة.

ولكن بعد أداء مخيب للآمال في التجربة الرسمية بملبورن، قال السائق البريطاني: «انتقلنا من أفضل السيارات التي صنعت على الإطلاق في فورمولا 1، وأفضل سيارات يمكن قيادتها إلى الأسوأ على الأرجح. هذا أمر مقزز».

وأضاف: «يجب أن تتعايش مع هذا الأمر، ولكن الكل يعلم ما هي المشكلات. الحقيقة أن المحرك مقسم بنسبة 50 - 50 بين الاحتراق والطاقة الكهربائية، وهذا ببساطة لا يعمل كما يجب».

وتابع: «هناك الكثير من المشكلات. حيث تتباطأ كثيراً قبل المنعطفات، وعليك رفع القدم عن دواسة الوقود في كل مكان لضمان أن بطارية السيارة في المستوى المناسب، لكن إذا ارتفع مستوى البطارية أكثر من اللازم، تصبح المشكلة أكبر».

وأكمل: «الأمر صعب ببساطة، لكنه واقعنا الحالي. لا أشعر بالراحة كسائق، لكنني متأكد أن جورج يبتسم. علينا التأقلم مع هذا الوضع».


«إنديان ويلز»: رادوكانو تستمتع بالتخفي باسم «إيلا»

إيما رادوكانو تتألق في «إنديان ويلز» (أ.ف.ب)
إيما رادوكانو تتألق في «إنديان ويلز» (أ.ف.ب)
TT

«إنديان ويلز»: رادوكانو تستمتع بالتخفي باسم «إيلا»

إيما رادوكانو تتألق في «إنديان ويلز» (أ.ف.ب)
إيما رادوكانو تتألق في «إنديان ويلز» (أ.ف.ب)

أصبحت واحدة من أشهر الوجوه في عالم التنس بعد فوزها المذهل في بطولة «أميركا المفتوحة» 2021، لكن إيما رادوكانو قالت إنها لا تزال تستمتع بلحظات من التخفي أحياناً، مما يسمح لها بتقمص شخصية تسميها «إيلا».

وتغيَّرت حياة اللاعبة البريطانية إلى الأبد عندما ظهرت من العدم لتُتوَّج باللقب في نيويورك بينما لا تزال مراهقة، وسرعان ما وقَّعت عقوداً ترويجية كبرى ولعبت التنس مع كيت ميدلتون أميرة ويلز، وتلقت رسالةً من الملكة.

لكن في أحد المقاهي بجنوب كاليفورنيا، سألها أحد النادلين عن اسمها، ومن أين تأتي لهجتها، وما إذا كانت تخطِّط لحضور البطولة.

وقالت في أثناء حديثها مع الصحافيين في إنديان ويلز بعد فوزها 6 - 1 و6 - 3 في الدور الثاني على أناستاسيا زاخاروفا: «أحياناً أحب التعرُّف على الناس والتظاهر بأنني شخص مختلف تماماً واختلاق قصة. إنه أمر ممتع ومنعش للغاية».

وأضافت ضاحكة: «أنا إيلا في كثير من الأحيان، وهو اسم مشابه جداً (لإيما). سافرت إلى أميركا لزيارة صديقتي وعملت في مخيم صيفي».

كانت رادوكانو الحقيقية، المُصنَّفة 25، في أفضل حالاتها الجمعة وسحقت الروسية زاخاروفا في أقل من 90 دقيقة.

وقالت: «كانت خطتي في المباراة السيطرة على النقاط، وأعتقد أنني نجحت في ذلك بشكل جيد».

وجاءت رادوكانو إلى صحراء كاليفورنيا؛ سعياً للتخلص من بداية الموسم المخيبة للآمال، خصوصاً بعد خروجها من الدور الأول في قطر ودبي الشهر الماضي.

وقالت: «أدركت متأخرةً أنَّ المشارَكة في بطولات الشرق الأوسط كانت ضغطاً كبيراً بالنسبة لي. لم أكن أشعر بأنني بصحة جيدة لكنني أجبرت نفسي نوعاً ما على البقاء هناك، لكني ربما لن أفعل الشيء نفسه مرة أخرى. في أثناء الإعداد لبطولة إنديان ويلز، كنت أتدرب بطريقة استمتعت بها. أرى تقدماً وأتحرك بشكل جيد وأشعر بتحسُّن وأحاول إظهار أسلوب اللعب الذي أستمتع به».

انفصلت رادوكانو عن مدربها الإسباني فرانسيسكو رودج بعد خروجها من الدور الثاني في بطولة «أستراليا المفتوحة» في يناير (كانون الثاني) الماضي، ومنذ ذلك الحين عادت للعمل مع مارك بيتشي الذي يعمل مدرباً غير رسمي.

وكان رودج المدرب الثامن في مسيرة رادوكانو، واعترفت بأنها واجهت صعوبةً في العثور على مدرب يسمح لها بأن تكون على طبيعتها في الملعب.

وقالت: «بالطبع عليك أن تكون منضبطاً وتؤدي الأساسيات بشكل جيد، لكن لدي عنصر غريزي أشعر بأن بعض المدربين يحاولون إخراجه مني. يريدونني أن ألعب بأعلى نسبة من الأداء طوال الوقت، ثم أشعر بأنني عالقة في شيء لا أستمتع به بالضرورة ولم أتدرَّب على القيام بشيء آخر. أحب أن أتمتع بالحرية في التعبير عن نفسي... هذا أمر مهم، وخلال الأسبوع الماضي بدأت الحصول على ذلك».