«دورة أستراليا»: فينوس ويليامز «ممتنة» لتلقيها بطاقة دعوة

فينوس ويليامز تستعد للمشاركة في «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)
فينوس ويليامز تستعد للمشاركة في «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)
TT

«دورة أستراليا»: فينوس ويليامز «ممتنة» لتلقيها بطاقة دعوة

فينوس ويليامز تستعد للمشاركة في «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)
فينوس ويليامز تستعد للمشاركة في «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)

قدمت فينوس ويليامز المتوّجة بسبعة ​ألقاب في البطولات الأربع الكبرى الشكر لمنظمي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس السبت لمنحها بطاقة دعوة ستؤهل اللاعبة الأميركية (45 عاماً) أن تصبح أكبر لاعبة في التاريخ تشارك في الأدوار الرئيسية لفردي السيدات.

عادت ويليامز إلى ملاعب التنس الموسم الماضي بعد انقطاع دام 16 شهراً وفازت في مباراة واحدة من أصل أربع خاضتها في الجولة قبل أن تبدأ عام 2026 بالخسارة أمام البولندية ماجدة لينيت، المصنفة 53 عالمياً، الأسبوع الماضي في الدور الأول من بطولة أوكلاند كلاسيك بعد مشاركتها ببطاقة دعوة.

وبعد حصولها على بطاقة ‌دعوة أخرى للمشاركة ‌في بطولة هوبارت الدولية، ودعت ويليامز المصنفة 576 عالمياً ‌البطولة ⁠أيضاً ​من الدور الأول ‌أمام الألمانية تاتيانا ماريا (38 عاماً) في مباراة جمعت بين لاعبتين تحملان أكبر مجموع أعمار في تاريخ اتحاد لاعبات التنس المحترفات.

وقالت ويليامز للصحافيين في ملبورن بارك السبت: «مرت خمس سنوات منذ آخر مشاركة لي هنا. مرت بسرعة، وأنا ممتنة للغاية لهذه الفرصة التي منحني إياها اتحاد التنس الأسترالي».

وأضافت: «ممتنة لفرصة اللعب أمام الجماهير. تلقيت دعماً هائلاً في البطولتين السابقتين عليها (أستراليا المفتوحة) وأثناء تجولي في المدينة وفي كل شيء. أتمنى أن ⁠أقدم أفضل ما لدي».

أثار منح بطاقات الدعوة الاختيارية جدلاً واسعاً في بطولة أستراليا المفتوحة إذ كان اللاعب المحلي ‌نيك كيريوس محط الأنظار قبل قراره الانسحاب من منافسات فردي الرجال.

ورغم كونه عامل جذب كبيراً في بطولة أستراليا، فإن كيريوس لم يلعب سوى أربع مباريات فردية كاملة الموسم ‍الماضي ويحتل مركزاً خارج قائمة أفضل 600 لاعب.

وبناء عليه، منح المنظمون بطاقة دعوة للبطل السابق ستان فافرينكا (40 عاماً) للمشاركة في منافسات فردي الرجال.

وتساءل بعض المشجعين عما إذا كانت ويليامز، التي فازت بآخر مباراة لها في البطولات الأربع الكبرى في 2021، تستحق بطاقة دعوة بدلاً من ​لاعبة صاعدة لكن بطلي البطولات الأربع الكبرى السابقين آندي روديك وكيم كليسترز أيدا بقوة مشاركة اللاعبة الأميركية.

وستتجاوز ويليامز، التي وصلت إلى النهائي في ⁠ملبورن بارك مرتين، الرقم القياسي الذي تحمله اليابانية كيميكو ديت التي كانت تبلغ 44 عاماً عندما خسرت في الدور الأول من أستراليا المفتوحة عام 2015.

وقالت ويليامز: «لم أفكر في الأمر حتى تناولته الصحافة، لذا أنا سعيدة. يا لسعادتي».

وأشارت إلى أنها كانت تتدرب بلا توقف لمدة ثلاثة أشهر قبل البطولة الكبرى بالتزامن مع تحضيرها لحفل زفافها في ديسمبر (كانون الأول) من الإيطالي أندريا بريتي.

وقالت ويليامز، التي ستواجه الصربية أولغا دانيلوفيتش، المصنفة 68 عالمياً، في الدور الأول: «كانت هناك فترات انشغال شديد ما اضطرني لأخذ إجازة لمدة أسبوع أو ثلاثة أيام لكن في معظم الأوقات كنت أتدرب وأحاول استعادة لياقتي».

وأضافت: «يتعين علي الرأفة بنفسي في هذه المرحلة لأني أحقق الكثير من النجاحات، لكن كما تعلمون، كان ‌هناك نقص في المباريات».

وتابعت: «ألعب جيداً وأهيئ نفسي للفوز بكل نقطة وأسيطر عليها. هذه هي الطريقة التي أرغب في اللعب بها وأن أقدم الأداء الذي يتعين علي تقديمه».


مقالات ذات صلة

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

رياضة عالمية أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو لدور الـ32 لبطولة قطر المفتوحة للتنس على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

روزنير يشيد بـ«الصلابة الذهنية القصوى» لتشيلسي

أشاد ليام روزنير مدرب تشيلسي بالصلابة الذهنية للاعبيه لتحقيقهم سلسلة من الانتصارات منذ توليه المسؤولية الشهر الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)

دايش يتحدى شبح الإقالة: لن أُحاكم بسبب ليلة واحدة!

أكد شون دايش مدرب نوتنغهام فورست أن هزيمة فريقه أمام ليدز يونايتد لن تكون كافية لإقناع مالك النادي اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس بإجراء تغيير جديد على الجهاز.

The Athletic (نوتنغهام)

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، الاثنين، خلال الاستعداد لإجراء اختبارات ما قبل بداية الموسم في البحرين، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، وإنه يجب أن يحظى بفرصة للفوز باللقب هذا الموسم.

وقال الأميركي للصحافيين في مكالمة فيديو إن سائقَيه متحمسان للانطلاق.

وأضاف براون: «إنه (بياستري) يدخل الآن موسمه الرابع. لاندو خاض سباقات (الجائزة الكبرى) أكثر بكثير منه. لذا؛ إذا نظرنا إلى تطور لاندو خلال تلك الفترة، فسنجد أن أوسكار يسير على مسار مشابه. لذلك؛ فهو في وضع جيد، وهو لائق بدنياً ومتحمس وجاهز للانطلاق».

يمكن أن يصبح بياستري، الذي ظهر لأول مرة مع «مكلارين» في البحرين عام 2023، أول بطل أسترالي منذ ألان جونز في عام 1980.

وحقق بياستري فوزه الأول خلال موسمه الثاني في سباقات «فورمولا1»، بينما اضطر نوريس إلى الانتظار حتى موسمه السادس. وفاز كلاهما 7 مرات العام الماضي.

وقال براون إنه تحدث كثيراً مع الأسترالي خلال العطلة الشتوية للموسم، وإنه يتوقع أن يستكمل السائق (24 عاماً)، الذي تصدر البطولة خلال معظم موسم 2025، مسيرته من حيث انتهى في الموسم الماضي.

وأوضح أن المناقشة كانت بشأن تهيئة أفضل بيئة له، وما يجب أن تفعله «مكلارين» لدعمه.

وقال براون إن بياستري قضى وقتاً في جهاز المحاكاة. ورداً على سؤال عن الشعور السائد في أستراليا بأن «مكلارين» تفضل نوريس، أجاب: «إنه يعلم أنه يحصل على فرصة عادلة». وأضاف الرئيس التنفيذي: «تربح أحياناً؛ وتخسر أحياناً. تسير الأمور في مصلحتك أحياناً؛ وأحياناً أخرى لا».


هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
TT

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة. إلى درجة أن البعض بدأ يتساءل: هل يمكن أن ينتهي الأمر بالهبوط؟ وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن هزيمة السبت أمام مانشستر يونايتد جاءت في ظروف صعبة –أبرزها الطرد الثاني لكريستيان روميرو خلال 10 مباريات– لكنها مددت سلسلة النتائج الكارثية، وقرّبت الفريق أكثر من منطقة الخطر.

فريق توماس فرانك فاز بمباراتين فقط من آخر 16 مباراة في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول)، ويبتعد بست نقاط فقط عن وست هام صاحب المركز الـ18، الذي بدأ يظهر مؤشرات انتعاش. صحيح أن السبيرز أنهوا الموسم الماضي في المركز الـ17، لكن سوء مستويات ساوثهامبتون، وإيبسويتش، وليستر التاريخي جعل الهبوط غير وارد واقعياً. هذا الموسم الصورة مختلفة، المنافسة أشد، والفوارق أضيق.

تفصل ست نقاط فقط بين وست هام، ونوتنغهام فورست، وليدز، وتوتنهام. ومع ذلك، تشير أسعار المراهنات إلى أن السبيرز ما زالوا خارج دائرة الخطر الكبرى؛ سعر هبوطهم (10/1 تقريباً) يعكس ثقة بأن لديهم ما يكفي للابتعاد عن القاع. لكن الأداء على الأرض لا يدعم هذه الطمأنينة. بمتوسط 1.16 نقطة في المباراة، يتجه توتنهام لإنهاء الموسم بـ44 نقطة.

تاريخياً، لم يهبط فريق في البريميرليغ بهذا الرصيد. لكن المشكلة أن 58.6 في المائة من نقاط الفريق جاءت في أول تسع مباريات فقط. منذ ذلك الحين، المعدل انخفض إلى 0.75 نقطة في المباراة. بهذا النسق سينهي الموسم عند 38 نقطة تقريباً. تاريخياً، الفرق التي تنهي الموسم بـ38 نقطة، أو أكثر تنجو بنسبة 80 في المائة، وترتفع النسبة إلى 90 في المائة عند 40 نقطة. أي إن الهبوط ممكن نظرياً... لكنه غير مرجح إحصائياً.

توتنهام في المركز الـ17 من حيث الأهداف المتوقعة (xG). في المركز الـ13 من حيث الفرص الكبيرة المصنوعة، ولمسات منطقة الجزاء. بمعدل 10.9 تسديدة في المباراة فقط من اللعب المفتوح، خلف فرق تنافس على البقاء، مثل كريستال بالاس، وفورست، وليدز.

المفارقة أن الفريق قوي في الكرات الثابتة؛ فقط آرسنال ومانشستر يونايتد سجلا أهدافاً أكثر من الكرات الثابتة هذا الموسم. لكن في اللعب المفتوح المعاناة واضحة. ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون غابا الموسم بالكامل، دومينيك سولانكي عاد مؤخراً، إصابة ديستني أودوغي رفعت عدد الغيابات إلى 12 لاعباً من الفريق الأول. حتى صفقة كونور غالاغر في يناير (كانون الثاني) لم تكن كافية لسد الثغرات.

اللافت أن روميرو وميكي فان دي فين –وهما مدافعان– ثاني أفضل هدافي الفريق في الدوري. وروميرو موقوف أربع مباريات بعد طرده الأخير. خارج الأرض، السبيرز خسروا 4 فقط من 13 مباراة. داخل ملعبهم؟ فوزان فقط طوال الموسم، وشباك نظيفة مرتين في 12 مباراة.

صافرات الاستهجان باتت جزءاً من يوم المباراة في ملعب توتنهام. مباراتان صعبتان متبقيتان في فبراير (شباط) على أرضهم أمام نيوكاسل، وآرسنال... وقد تعمّقان الجراح. نتائج الفريق في دوري الأبطال منحت توماس فرانك بعض الهدوء، لكن الأداء المحلي يثير القلق الحقيقي. نجاح أوروبي لم ينقذ أنجي بوستيكوغلو الموسم الماضي، وجزء من الجماهير بدأ يشكك بالفعل في قدرة فرانك على قيادة المشروع.

توتنهام ليس مرشحاً أول للهبوط... لكن المسافة بينه وبين القاع ضئيلة أكثر مما ينبغي. ست نقاط تبدو مريحة على الورق، لكنها عملياً غير مطمئنة إطلاقاً. ولو استمر المعدل الحالي، فسيظل السبيرز في منطقة «القلق المشروع» حتى الأسابيع الأخيرة.


«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
TT

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

تغلبت الصينية شينغ كيونين على نظيرتها الأميركية صوفيا كينين بمجموعتين لواحدة في دور الـ 64 من بطولة قطر المفتوحة للتنس، الاثنين.

وجاء تفوق كيونين بنتائج أشواط 4 / 6 و6 / 1 و6 / 2 لتتأهل إلى دور الـ32 من البطولة.

وفي نفس المرحلة أيضا تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا، بمجموعتين لواحدة.

وحققت زاخاروفا تفوقاً صعباً في المجموعة الأولى بنتيجة 7 / 6 (8 / 6)، لكن أوستابينكو عوضت التفوق بالفوز بالمجموعتين اللاحقتين 6 / 3 و6 / 4.

وفي مباراة أخرى تأهلت اليونانية ماريا ساكاري بسهولة على حساب التركية زينب سونميز بعدما فازت بمجموعتين دون رد، وبنتائج أشواط 6 / 1 و6 / 3.