عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، عضوين مؤسسين في «مجلس السلام» الخاص بغزة.
من هم أعضاء «مجلس السلام» الخاص بغزة؟
وبحسب ما قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، تم تشكيل المجلس التنفيذي التأسيسي من قادة يتمتعون بالخبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية، وذلك بغرض تفعيل رؤية «مجلس السلام»، ويضم المجلس كلا من :ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، الوزير هاكان فيدان، علي الذوادي، اللواء حسن رشاد، السير توني بلير، مارك روان، الوزيرة ريم الهاشمي، نيكولاي ملادينوف، ياكير جاباي وسيغريد كاغ.
وأفاد البيان بأن ترمب سيرأس المجلس بنفسه، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن أعضاء آخرين في الأسابيع المقبلة.
وقد قام رئيس المجلس بتعيين آرييه لايتستون وجوش جرونباوم كمستشارين كبيرين في مجلس السلام لدعم هذا النموذج التشغيلي، وقد أوكلت لهما قيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية وترجمة ولاية المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى آلية تنفيذ منضبطة.

ويضطلع نيكولاي ملادينوف، أحد أعضاء المجلس التنفيذي، بدور الممثل السامي لقطاع غزة، وسيعمل كرابط ميداني بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، كما سيدعم مجلس السلام في إشرافه على كافة مناحي الحوكمة وإعادة الإعمار والتنمية في غزة، كما سيضمن التنسيق بين الركائز المدنية والأمنية.
وقد تم أيضا تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائدا لقوة الاستقرار الدولية في غزة، وذلك بغية إحلال الأمن والحفاظ على السلام وإنشاء بيئة خالية من الإرهاب بشكل دائم. وسيتولى اللواء جيفرز قيادة العمليات الأمنية، ودعم نزع السلاح الشامل، وإتاحة التسليم الآمن للمساعدات الإنسانية ومعدات إعادة الإعمار.
وكان ترمب قد أعلن، الخميس، تشكيل المجلس المعلن عنه في الخطة الأميركية لإنهاء الحرب بالقطاع الفلسطيني، مشيراً إلى أنه بدعم من مصر وتركيا وقطر سيتم التوصل إلى اتفاقية شاملة لنزع السلاح مع «حماس».
وقال ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «بصفتي رئيس مجلس السلام، أدعم الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية المعينة حديثاً واللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل الأعلى للمجلس، لإدارة غزة خلال مرحلة انتقالية».
ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضواً لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.
كما تنص الخطة على نشر قوة استقرار دولية في القطاع وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية.
ودخلت خطة السلام في غزة المدعومة من الولايات المتحدة، حيز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، ما سمح بعودة جميع الرهائن الذين احتجزتهم «حماس» خلال هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 وإنهاء الحرب في القطاع المحاصر.
ويُعدّ اختيار بلير مثيراً للجدل في الشرق الأوسط، نظراً لدوره في غزو العراق عام 2003، وقال ترمب العام الماضي إنه يريد التأكد من أنه «خيار مقبول لدى الجميع».
وأعلن ترمب الخميس تشكيل «مجلس السلام»، وهو عنصر أساسي في المرحلة الثانية من خطة السلام الأميركية لإنهاء الحرب في غزة.
وقال الرئيس الأميركي إنه «أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله في أي زمان ومكان».
واختير علي شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني ولد في غزة، لقيادة لجنة التكنوقراط التي يفترض أن تبدأ بإعداد المرحلة الأولى من إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمّر بفعل سنتين من حرب دامية، وكان شغل سابقاً منصب نائب وزير في السلطة الفلسطينية.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، وأفضى إلى إفراج «حماس» عن جميع الرهائن المحتجزين أحياء وأمواتاً، وإنهاء القتال بين «حماس» وإسرائيل في قطاع غزة.
ودخلت خطة السلام التي طرحها ترمب مرحلتها الثانية، في ظل تحذيرات من نقص المساعدات واستمرار القصف الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية على القطاع، رغم أن شدته تراجعت.
وترفض «حماس» الالتزام بنزع سلاحها، وهو مطلب تعدّه إسرائيل غير قابل للتفاوض.

