«العلا» يهيمن ويحلّق إلى نهائي بطولة بولو الصحراء

6 فرق من فئة النخبة تنافست على أرض قرية الفرسان

من منافسات بطولة بولو الصحراء في العلا (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة بولو الصحراء في العلا (الشرق الأوسط)
TT

«العلا» يهيمن ويحلّق إلى نهائي بطولة بولو الصحراء

من منافسات بطولة بولو الصحراء في العلا (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة بولو الصحراء في العلا (الشرق الأوسط)

انطلقت في العُلا منافسات بطولة بولو الصحراء، الجمعة، في أجواء استثنائية، بمشاركة 6 فرق من فئة النخبة تنافست على أرض قرية الفرسان، في يوم افتتاحي حافل بمستويات عالمية من رياضة البولو، في مشهد امتزج فيه التنافس الرياضي المثير وروعة الطبيعة الفريدة لواحة العُلا.

وهذه البطولة هي أول بطولة لبولو الصحراء في العالم، حيث تجمع نخبة من أبرز محترفي اللعبة دولياً، في حدثٍ يجسّد التقاء المنافسة النخبوية مع تراث المملكة العريق في الفروسية، ضمن أحد أكثر المواقع الرياضية تميزاً على مستوى العالم.

وخُصّص اليوم الأول لمرحلة الدوري بنظام الكل ضد الكل، حيث قُسّمت الفرق الستة المشاركة إلى مجموعتين حيث شهدت المجموعة الأولى مواجهات قوية، جمعت بين فريق العُلا، وفريق دادان، وفريق «بي إف إس»، في سلسلة من المباريات التنافسية.

وافتتح فريق العُلا، الذي يضم ديفيد ستيرلينغ، ونفين جندال، والأمير سلمان بن منصور، منافسات اليوم بمواجهة فريق دادان، الذي يمثله كل من ناتشو فيغيراس، وبابار نسيم، وفيصل السديري، وذلك في المباراة الافتتاحية لليوم. وانتهت المباراة بفوز العُلا بنتيجة 5 - 3.

وعاد فريق العُلا إلى أرض الميدان لمواجهة فريق «بي إف إس»، بقيادة ليا سالفو، وأليخاندرو بوما، وفيصل أبو نيان، حيث انتهت المواجهة بفوز العُلا بنتيجة 4 - 2، قبل أن تُختتم منافسات المجموعة «أ» بلقاء فريق دادان أمام فريق «بي إف إس»، الذي انتهى بالتعادل 3 - 3، ثم فوز «بي إف إس» بركلات الترجيح 2 - 0.

انتقلت المنافسات في الفترة الثانية إلى المجموعة الثانية بمشاركة فرق ديفندر، وبدجت، وفيزا.

وافتتح فريق ديفندر، الذي يضم بابلو ماكدونو، وجيني لوتريل، والأمير يوجين زو أوتينغن، مشواره بمواجهة فريق بدجت، بقيادة جيجو تارانكو، وفينكاتيش جيندال، والدكتور حسام زواوي. وانتهت المباراة بنتيجة التعادل 3 - 3، ثم حسمها فريق ديفندر بركلات الترجيح، الذي سجّل 4 ركلات.

تلا ذلك لقاء فريق ديفندر مع فريق فيزا، الذي يضم كاتا لافينيا، وديفيد بارادايس، وإبراهيم الحربي، الذي انتهى بفوز ديفندر 3-0، قبل أن تختتم منافسات المجموعة الثانية بمواجهة فريق بدجت مع فريق فيزا، التي انتهت بفوز فريق بدجت على نظيره فريق فيزا بنتيجة 3 - 0.

وبعد استكمال مرحلة الدوري بنظام الكل ضد الكل، تصدّر فريق العُلا ترتيب المجموعة الأولى، فيما حلّ فريق ديفندر في المركز الأول ضمن المجموعة الثانية، ليضمنا مقعديهما في المباراة النهائية، المقررة السبت.

وسيتواجه في نهائي الكأس الفرعية كل من «بي إف إس» وبدجت، فيما سيتنافس في مباراة تحديد المركز الأخير كل من دادان وفيزا، مع وصول البطولة إلى محطتها الختامية في اليوم الثاني.

وعلى هامش المنافسات الرياضية، استمتع الضيوف بأجواء استثنائية طوال اليوم. شملت ضيافة راقية، وعروضاً ترفيهية مباشرة، وتجارب تفاعلية متنوعة في قرية الفعالية، إلى جانب أنشطة مخصصة للعائلات ومناطق مشاهدة مخصصة للجماهير.


مقالات ذات صلة

العلا يستأنف قرار «سحب النقاط» لدى مركز التحكيم

رياضة سعودية ماتيا ناستاسيتش (الشرق الأوسط)

العلا يستأنف قرار «سحب النقاط» لدى مركز التحكيم

كشف مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» من داخل نادي العلا، أن النادي سيستأنف قرار «سحب النقاط» لدى مركز التحكيم.

«الشرق الأوسط» (العلا)
يوميات الشرق الأمير ويليام اطّلع على مواقع طبيعية وتاريخية وثقافية في العلا (الهيئة الملكية للمحافظة)

السعودية وبريطانيا تعلنان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً

أعلنت السعودية والمملكة المتحدة عام 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً، لتعزيز التبادل الثقافي، والفني، والتعليمي بين البلدين، بالتزامن مع زيارة الأمير ويليام إلى العلا

«الشرق الأوسط» (العلا)
الخليج الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس) p-circle

ولي العهد البريطاني يزور العلا

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة.

«الشرق الأوسط» (العلا)
خاص صورة جماعية للمشاركين في مؤتمر العلا (إكس)

خاص «مانيفستو العُلا» يُنهي حقبة «التبعية» للاقتصادات الناشئة

أبرز «مؤتمر العُلا» الصمود الاستثنائي للاقتصادات الناشئة في وجه العواصف الجيوسياسية، وشدد على ضرورة تعزيز أطر السياسات والمؤسسات لدعم قدرتها على الصمود.

هلا صغبيني (العُلا)
الاقتصاد السعودية و«صندوق النقد» يحددان ركائز صمود «الاقتصادات الناشئة» في عالم مضطرب

السعودية و«صندوق النقد» يحددان ركائز صمود «الاقتصادات الناشئة» في عالم مضطرب

شدد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، ومديرة «صندوق النقد الدولي»، كريستالينا غورغييفا، على أن المرحلة المقبلة تفرض دعم قدرة الاقتصادات الناشئة على الصمود.

«الشرق الأوسط» (العلا (شمال غربي السعودية))

مدرب الخلود: مباريات الكؤوس لا تعترف بالفوارق الفنية

باكنغهام المدير الفني لفريق الخلود (نادي الخلود)
باكنغهام المدير الفني لفريق الخلود (نادي الخلود)
TT

مدرب الخلود: مباريات الكؤوس لا تعترف بالفوارق الفنية

باكنغهام المدير الفني لفريق الخلود (نادي الخلود)
باكنغهام المدير الفني لفريق الخلود (نادي الخلود)

أكد ديس باكنغهام مدرب فريق الخلود على جاهزية فريقه التامة لخوض التحدي الكبير أمام نادي الاتحاد، مشيراً إلى أن مباريات الكؤوس لا تعترف بالفوارق الفنية بقدر ما تعترف بالجهد المبذول داخل المستطيل الأخضر.

وتحدث باكنغهام لوسائل الإعلام عن اللقاء وقال: نحن ندرك تماماً حجم التحدي، فمباريات الكأس لها حسابات خاصة تختلف كلياً عن الدوري، وصولنا لهذه المرحلة هو فخر لنادي الخلود، لكن طموحنا لا يتوقف عند المشاركة فقط، بل نسعى لكتابة فصل جديد في تاريخ النادي من خلال محاولة العبور للمباراة النهائية.

وأضاف مدرب الخلود : سنواجه فريقاً من نخبة الفرق ليس فقط محلياً بل وقارياً، وهو ما يتطلب منا شجاعة كبيرة وانضباطاً عالياً طوال الدقائق التسعين.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول تأثير غياب "جون باكلي" أجاب بالقول: "جون باكلي لاعب مهم في منظومتنا، وغيابه بسبب تراكم البطاقات الصفراء ويمثل خسارة فنية، لكننا في نادي الخلود نؤمن بالمجموعة لا بالأفراد ، لدينا لاعبون أثبتوا كفاءتهم مثل الدوسري وكيفن، وهم جاهزون لسد أي ثغرة ،كما أن لدينا مرونة تكتيكية تسمح للاعبين مثل إيكو باللعب في مراكز مختلفة عند الحاجة.

وختم باكنغهام حديثه بالقول : سنستغل الأيام الثلاثة القادمة في التدريبات للاستقرار على النهج الذي يضمن لنا التوازن الدفاعي والهجومي أمام خصم بقوة الاتحاد.


المنتخب السعودي يواجه مصر ودياً في جدة... وصربيا في بلغراد

رينارد ينتظر موافقة صربيا على المباراة الودية في بلغراد (الشرق الأوسط)
رينارد ينتظر موافقة صربيا على المباراة الودية في بلغراد (الشرق الأوسط)
TT

المنتخب السعودي يواجه مصر ودياً في جدة... وصربيا في بلغراد

رينارد ينتظر موافقة صربيا على المباراة الودية في بلغراد (الشرق الأوسط)
رينارد ينتظر موافقة صربيا على المباراة الودية في بلغراد (الشرق الأوسط)

يتأهب المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد لإعلان تشكيلة المنتخب السعودي للدخول في المعسكر الإعدادي المقرر في جدة اعتباراً من السبت المقبل، وذلك في إطار التحضير لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وسيعلن رينارد عن ضم نحو 50 لاعباً لأول مرة منذ تدريبه «الأخضر» في عام 2019 وذلك في إطار رغبته في انتقاء أفضل اللاعبين للمرحلة التي تسبق المونديال.

وكشف الاتحاد السعودي لكرة القدم عن عن إقامة معسكر «الأخضر» في جدة وبلغراد الصربية وذلك بعد تعذر إقامته في قطر خلال الفترة ما بين 24 وحتى 31 مارس (آذار) الحالي.

وسيخوض المنتخب السعودي مباراته الودية الدولية مع منتخب مصر في جدة خلال الـ 27 من الشهر الحالي على أن يواجه منتخب صربيا في بلغراد نهاية الشهر الجاري.

وتبدو نسبة مواجهة صربيا تتجاوز 80 في المائة لكن اتحاد القدم السعودي لم يوقع عقد المواجهة الودية رسمياً بعد، بينما قد يضطر «الأخضر» إلى مواجهة ودية ثانية مع منتخبات أضعف بسبب الظروف المحيطة بالمنطقة، وبسبب التزام المنتخبات الأوروبية مع منتخبات أخرى في نافذة مارس الحالية.

وسيتولى رينارد توزيع اللاعبين على منتخبين بحيث يضم الأول 23 لاعباً بينما يضم المنتخب الرديف 27 لاعباً، وسيخوض الأخير مواجهة مع أحد الأندية المحلية بهدف الوقوف على مستويات اللاعبين.

وكان الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، قد كشف عن ملامح برنامج إعداد «الأخضر» المبكر لـ«كأس العالم 2026»، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف العمل على رفع الجاهزية البدنية للاعبين، إلى جانب توسيع دائرة الاختيارات الفنية، مع استدعاء عدد كبير من اللاعبين؛ لمتابعتهم عن قرب قبل حسم القائمة النهائية لـ«المونديال».

وجاء حديث رينارد في رسالةٍ مطوَّلة بثَّها حساب المنتخب السعودي، عبر منصة «إكس»، أوضح خلالها تفاصيل خطة الإعداد، والمعسكرات المقبلة، ورؤيته لمستقبل المنتخب والطموحات المنتظرة في «كأس العالم».

وأضاف: «قررتُ استدعاء مجموعتين، ليكون العدد الإجمالي قرابة 50 لاعباً، مقسمين إلى مجموعتين؛ المجموعة الأولى ستكون المنتخب الأول، أما المجموعة الثانية فستكون تحت قيادة دي باجيو، مدرب منتخب تحت 23 عاماً، مع جهازه الفني. سيتدربون قبلنا مباشرة، وسيخوضون أيضاً مباراتين وديتين خلال فترة الأيام العشرة».

وأوضح أن الهدف من هذه الخطوة توسيع قاعدة الاختيارات، قائلاً: «سيمنحنا ذلك فرصة لمشاهدة عدد أكبر من اللاعبين. وبالطبع، في هذه المجموعة الثانية لن أستدعي بعض اللاعبين الذين أعرفهم جيداً وكانوا معنا لفترات طويلة. ستكون مجموعة تضم لاعبين أرغب في رؤيتهم عن قرب. ومن المهم أيضاً منح بعض الأسماء الفرصة؛ لأنني واثق بأنهم ينتظرونها وعليهم أن يثبتوا أنفسهم».


الدوري السعودي... هل يهدد تباين المستوى طموح الهلال في سباق اللقب؟

جدل تحكيمي رافق المباراة في نهايتها (عيسى الدبيسي)
جدل تحكيمي رافق المباراة في نهايتها (عيسى الدبيسي)
TT

الدوري السعودي... هل يهدد تباين المستوى طموح الهلال في سباق اللقب؟

جدل تحكيمي رافق المباراة في نهايتها (عيسى الدبيسي)
جدل تحكيمي رافق المباراة في نهايتها (عيسى الدبيسي)

كشف أداء الهلال في مواجهته الأخيرة أمام الفتح ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم عن تباين واضح في مستوى الفريق بين شوطي المباراة، وهو تباين يعكس إحدى القضايا الفنية التي رافقت الفريق في بعض فترات الموسم، والمتمثلة في تفاوت الحضور الذهني والفني خلال فترات اللقاء. ففي الوقت الذي بدا فيه الهلال بعيداً عن مستواه المعتاد خلال الشوط الأول، عاد في الشوط الثاني بصورة مختلفة مكّنته من فرض إيقاعه وحسم المباراة في النهاية.

الهلال ظهر في الشوط الأول متباعد الخطوط، مع ضعف في الترابط بين لاعبيه، الأمر الذي انعكس على جودة بناء الهجمة وعلى قدرة الفريق في التحكم بإيقاع اللعب. هذا التباعد أوجد مساحات واضحة في وسط الملعب، استغلها لاعبو الفتح للوصول إلى مناطق الهلال الدفاعية وتهديد مرماه في أكثر من مناسبة، في حين اكتفى الهلال بمحاولات متفرقة اعتمدت على التحولات الهجومية دون أن يتمكن من فرض سيطرته المعتادة.

كما بدا الفريق أقل دقة في التمرير مقارنة بما اعتاد عليه، حيث تكررت الأخطاء في التمريرات، ما أفقده القدرة على الاستحواذ الفعال لفترات طويلة. وفي المقابل ظهر الفتح أكثر تنظيماً وتوازناً، واستطاع أن يفرض حضوره في بعض فترات الشوط الأول مستفيداً من المساحات بين خطوط الهلال.

الفتح كان نداً صعباً أمام الهلال (عيسى الدبيسي)

هذا التراجع في مستوى الهلال خلال النصف الأول من اللقاء لم يغب عن مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي، الذي أبدى بعد المباراة عدم رضاه عما قدمه الفريق في تلك الفترة، مشيراً إلى أن المساحات بين الخطوط كانت أحد أبرز أسباب الصعوبات التي واجهها الهلال.

وقال إنزاغي في المؤتمر الصحافي: «في الشوط الأول لم نظهر بالشكل المطلوب، المساحات والتباعد بين الخطوط كانا واضحين، وهو ما منح الفتح فرصاً لتهديد مرمانا».

لكن صورة الهلال تغيّرت بشكل واضح بعد العودة من الاستراحة، حيث ظهر الفريق أكثر تنظيماً وترابطاً بين خطوطه، وارتفعت نسبة استحواذه على الكرة، ما ساعده على فرض أسلوبه بشكل أكبر على مجريات اللعب.

الهلال نجح في تقليص المساحات في وسط الملعب، وهو ما انعكس مباشرة على قدرة الفريق في التحكم بإيقاع المباراة وصناعة الفرص. كما تحسنت تحركات اللاعبين في الثلث الهجومي، وظهر الفريق أكثر خطورة في محاولاته الهجومية مقارنة بما كان عليه في الشوط الأول.

وأوضح إنزاغي أن التغييرات التكتيكية التي أجراها ساعدت الفريق على تحسين توازنه داخل الملعب، مشيراً إلى أن الثنائي متعب وثيو قاما بعمل جيد في الرقابة الدفاعية، في حين أعاد البرتغالي روبن نيفيز إلى الخط الخلفي بعد إصابة حسان تمبكتي، وهو ما ساعد الفريق على تنظيم بناء اللعب من الخلف.

إنزاغي لاقت انتقادات كبيرة بسبب أداء الهلال (عيسى الدبيسي)

وقال المدرب الإيطالي: «في الشوط الثاني قللنا المساحات بين الخطوط وكنا أفضل بكثير»، مضيفاً أنه شكر لاعبيه بعد المباراة على رد فعلهم وتحسن الأداء في النصف الثاني من اللقاء.

ورغم التحسن الواضح في الأداء الهلالي خلال الشوط الثاني، فإن نهاية المباراة شهدت لحظة جدلية عندما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء للفتح في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، في قرار أثار اعتراضات واسعة من لاعبي الهلال.

ومع تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد، تم استدعاء حكم الساحة لمراجعة اللقطة، قبل أن يتراجع عن قراره ويعلن إلغاء ركلة الجزاء، وهو ما أعاد الهدوء إلى المعسكر الهلالي، مقابل احتجاجات من جانب لاعبي الفتح.

هذه الواقعة أعادت النقاش حول مستوى التحكيم في الدوري، وهو ما دفع شركة نادي الهلال إلى إصدار بيان أعربت فيه عن استغرابها من آلية اختيار الطواقم التحكيمية الأجنبية التي تقود بعض مباريات دوري روشن السعودي.

وأوضح النادي في بيانه أنه يلتزم بتحمل التكاليف المالية المرتفعة لاستقدام الطواقم التحكيمية الأجنبية وفق متطلبات لجنة الحكام، بهدف الاستعانة بحكام من النخبة المعروفة عالمياً بما يسهم في تعزيز جودة المنافسات ويتواكب مع التطور الذي تشهده كرة القدم السعودية.

لكن البيان أشار في الوقت نفسه إلى أن استمرار استقطاب طواقم تحكيمية أجنبية بمستويات متواضعة يثير تساؤلات حول آلية الاختيار، مؤكداً ضرورة الارتقاء بجودة الحكام المستقطبين خصوصاً مع اقتراب منافسات الدوري من مراحل الحسم.

في المقابل، انتقد رئيس نادي الفتح منصور العفالق بعض الجوانب المتعلقة بطريقة تطبيق بروتوكول تقنية حكم الفيديو المساعد في اللقطة المثيرة للجدل، مشيراً إلى أن الحكم اكتفى بمشاهدة الإعادة لثوانٍ قليلة ومن زاوية واحدة قبل اتخاذ قراره النهائي.

ورغم تحفظاته على الجانب التحكيمي، شدد العفالق على تقبله النتيجة، مهنئاً الهلال بالفوز، ومشيراً إلى أن خبرة الفريق الأزرق ساعدته في حسم المباراة، في وقت قدم فيه لاعبو الفتح أداءً جيداً وكانوا قريبين من الخروج بنتيجة إيجابية.

وبين الأداء المتباين للهلال بين شوطي المباراة، والجدل التحكيمي الذي رافق دقائقها الأخيرة، تبدو الصورة واضحة بأن الفريق قادر على فرض تفوقه عندما يظهر بتنظيمه المعتاد، لكنه في المقابل يحتاج إلى ثبات أكبر في الأداء منذ البداية، خصوصاً مع دخول منافسات الدوري مراحلها الحاسمة.