توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة ليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5230282-%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%8A
توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة لي
توخيل (د.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة لي
توخيل (د.ب.أ)
شدد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، على أن الموهبة ليست كافية للانضمام إلى قائمة نهائيات كأس العالم، حيث أن المهارات الاجتماعية المناسبة، والشخصية ستكون مطلوبة من أجل أن تكون لإنجلترا فرصة في المنافسة على اللقب بالبطولة التي تقام في الصيف.
وبعد 5 أشهر من الآن يقص منتخب إنجلترا، وصيف بطل أوروبا في آخر نسختين، مشواره بكأس العالم، البطولة التي تقام في أمريكا الشمالية، عندما يواجه كرواتيا في دالاس الأميركية ضمن المجموعة 12.
ويمتلك توخيل مباراتين وديتين فقط في آذار (مارس)، قبل اختيار قائمته للبطولة، بعدما تأهل المنتخب الإنجليزي بشكل مذهل خلال فترة الخريف، حينما تحدث المدرب عن بناء «أخوية» داخل الفريق تمكنه من التغلب على الأفضل.
وبدا مدرب إنجلترا مذهولا بما تحقق من خطوات كبرى تحت قيادته، لكنه لا يزال يتعين عليه أن يأخذ بعين الاعتبار خياراته للقائمة، ويقيم من يمكنهم قيادة المنتخب لحصد النجمة الثانية.
وقال توخيل: عندما أتحدث للاعبين الذين شاركوا في بطولات كأس العالم، لطالما كان الأمر مختلفا عندما يكون التواصل سليما، عندما يكون الاتصال سليما بين اللاعبين، فهذا أول كل شيء.
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية: لذا، عندما يشعر اللاعبون بأن المجموعة الصحيحة هي التي في المعسكر، فكل يعرف دوره، ولماذا هم هنا، وماذا يمكن أن يتوقع منهم، وأن يكون لديهم إحساس بأن البطولة ستستمر لأربعة أسابيع أخرى، وأن يكونوا سعداء بالبقاء سويا، ومن ثم سيكونوا ناجحين.
وتابع: عندما يكون لديهم شعور بعد دور الـ 16 بأنهم يتساءلون متى سيعودون أخيرا إلى ديارهم، فإن الطاقة ليست سليمة، ولن يمكنهم النجاح، وهذا يخبرني بأننا يجب علينا أن نحسن الاختيار.
وقال توخيل: سيكون من المهم ألا نختار فقط بناء على الموهبة، ولكن أيضا بناء على ما نحتاجه من اللاعب.
وأضاف: ما هي المهارات الاجتماعية للاعب، وهل هو زميل جيد؟، وهل يمكنه أن يدعم إذا كان دوره هو الدعم؟، لذا فإن هذا ما يجب أن نركز عليه.
يسعى المنتخبان الإنجليزي البطل مرة وحيدة في نسخة 1966، والبرازيلي، حامل اللقب خمس مرات، إلى تفادي خروج مرير عندما يخوضان، الأحد، دور الـ16 من بطولة كأس العالم.
سيخوض المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند والجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور مواجهة قوية (الأحد) في إيست راذرفورد، مع بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026.
كيف تستعد بريطانيا لمباراة إنجلترا عند الواحدة فجراً؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292155-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%8B%D8%9F
تجمع لمشجعي منتخب إنجلترا في لندن لمتابعة مباراة المنتخب في كأس العالم 2026 (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
كيف تستعد بريطانيا لمباراة إنجلترا عند الواحدة فجراً؟
تجمع لمشجعي منتخب إنجلترا في لندن لمتابعة مباراة المنتخب في كأس العالم 2026 (رويترز)
قبل مواجهة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 من كأس العالم، لم يعد الحديث في بريطانيا يقتصر على الجوانب الفنية للمباراة، بل امتد إلى كيفية تعامل الأهالي والمدارس والجماهير والشرطة مع موعد انطلاقها غير المعتاد عند الساعة الواحدة فجراً بتوقيت بريطانيا، وهي مباراة قد تمتد حتى الثالثة صباحاً، أو حتى الرابعة إذا لجأت إلى الوقت الإضافي وركلات الترجيح.
المدارس والأهالي... معضلة السهر
أثار مدرب إنجلترا توماس توخيل جدلاً واسعاً عندما دعا الأهالي إلى السماح لأطفالهم بالتغيب عن المدرسة من أجل مشاهدة المباراة، قائلاً: «اكتبوا لهم عذراً ودعوهم يشاهدون كرة القدم. كأس العالم يأتي مرة كل أربع سنوات».
لكن الدعوة فتحت نقاشاً واسعاً بين أولياء الأمور، الذين تبادلوا عبر مجموعات «واتساب» أفكاراً مختلفة للتعامل مع الليلة الاستثنائية. فالبعض يفكر في إيقاظ الأطفال قبل المباراة ثم إعادتهم إلى النوم بعدها، فيما يفضل آخرون السماح لهم بالسهر حتى النهاية، رغم توقع يوم دراسي شاق في اليوم التالي، بينما يختار آخرون تسجيل المباراة ومشاهدتها صباحاً لتجنب السهر.
وزيرة التعليم البريطانية بريدجيت فيليبسون اكتفت بالقول إن الأطفال «يمكنهم الذهاب إلى المدرسة في اليوم التالي»، من دون إصدار أي توجيهات رسمية.
في المقابل، منحت بعض المدارس أولياء الأمور مرونة في توقيت حضور أبنائهم صباحاً، بينما قررت مدارس أخرى عرض إعادة للمباراة داخل المدرسة في السابعة صباحاً، مع ترك القرار النهائي لكل مدير مدرسة.
الشرطة تحذر من الفوضى
في المقابل، أبدت الشرطة البريطانية قلقها من القرار، محذرة من أن الجمع بين كرة القدم واستهلاك الكحول قد يؤدي إلى اضطرابات ومشكلات أمنية.
وقال مجلس قادة الشرطة الوطنية إن إعلان تمديد ساعات عمل الحانات جاء متأخراً، ما اضطر الأجهزة الأمنية إلى تعديل خططها وتشغيل عناصرها لساعات إضافية، على حساب انتشارهم في الأحياء الأخرى.
مشجعة ترفع علم منتخب إنجلترا في لندن (رويترز)
ودعت الشرطة الجماهير إلى الاستمتاع بالمباراة «بشكل آمن ومسؤول»، مطالبة الجميع بالاكتفاء بكميات معقولة من المشروبات، والتصرف بطريقة تحافظ على سلامتهم وسلامة الآخرين.
تحذيرات مرورية
كما حذرت مؤسسات السلامة المرورية من مخاطر القيادة بعد السهر، خصوصاً إذا امتدت المباراة حتى الرابعة فجراً.
وأشارت جمعية السيارات البريطانية (AA) إلى أن الإرهاق يقف وراء نحو ربع الحوادث الخطرة والمميتة على الطرق، موضحة أن البقاء مستيقظاً لمدة 24 ساعة يؤثر في قدرة السائق على التركيز وردة الفعل بما يعادل قيادة السيارة تحت تأثير نسبة من الكحول تتجاوز الحد القانوني.
وأكدت الجمعية أن فتح النوافذ أو رفع صوت الموسيقى لا يكفيان لمقاومة النعاس، ونصحت السائقين بالتوقف فور الشعور بالإرهاق، وشرب مشروبات تحتوي على الكافيين، ثم أخذ قيلولة قصيرة تتراوح بين 15 و20 دقيقة قبل استكمال الرحلة.
وهكذا، تحولت مباراة إنجلترا والمكسيك إلى حدث يتجاوز حدود كرة القدم، بعدما فرض موعدها غير المعتاد استعدادات خاصة شملت المدارس والأسر والحانات والشرطة والجهات المعنية بالسلامة المرورية في مختلف أنحاء بريطانيا.
«أسود الأطلس» تعصف بأحلام كندا... وتترقب معركة ثأرية مع فرنساhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292153-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D8%B5%D9%81-%D8%A8%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AB%D8%A3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7
«أسود الأطلس» تعصف بأحلام كندا... وتترقب معركة ثأرية مع فرنسا
احتفالية مغربية بالتأهل (رويترز)
تأهل منتخب المغرب لدور الثمانية في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بالفوز 3 / صفر على كندا، اليوم السبت، ليحجز أسود أطلس أولى بطاقات هذا الدور في مونديال 2026.
سجل المغاربة الأهداف الثلاثة في الشوط الثاني، وتقدموا بثنائية لاعب الوسط عز الدين أوناحي في الدقيقتين الـ50 والـ82.
واحتفل أوناحي بهز الشباك لأول مرة في بطولة كأس العالم، رافعاً رصيده إلى 11 هدفاً في 54 مباراة دولية.
وأضاف البديل، سفيان رحيمي، الهدف الثالث في الدقيقة الـ98.
بونو محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
بهذا الانتصار، كرر المغاربة تفوقهم على كندا للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز 2 / 1 في دور المجموعات بنسخة كأس العالم الماضية التي أقيمت عام 2022 في قطر.
وينتظر المنتخب المغربي في دور الثمانية مواجهة ثأرية محتملة، حيث سيلاقي الفائز من باراغواي ضد فرنسا التي فازت على أسود أطلس بثنائية دون رد في مونديال 2022.
أوناحي زار الشباك الكندية مرتين في المواجهة (رويترز)
وفرض التعادل السلبي نفسه على الشوط الأول الذي بدأه المنتخب الكندي بهجوم ضاغط، وهدد مرمى أسود أطلس مرتين، لكن الحارس ياسين بونو كان يقظاً في التصدي لفرصتين أمام جوناثان ديفيد وتاني أولواسي خلال أول 10 دقائق.
وتلقى المغاربة ضربة قوية باضطرار محمد وهبي، المدير الفني للفريق، لاستبدال إسماعيل الصيباري، ليشارك مكانه سفيان رحيمي بعد مرور 22 دقيقة فقط.
ويبقى الصيباري المنتقل حديثاً من آيندهوفن الهولندي إلى بايرن ميونيخ الألماني أخطر سلاح هجومي للمغرب، حيث سجل 3 أهداف في مرمى البرازيل واسكوتلندا وهايتي في دور المجموعات، إضافة إلى ركلة الترجيح الحاسمة في الفوز على هولندا بدور الـ32.
أوناحي على الأعناق بعد نهاية المباراة (أ.ب)
ولم يقدم أسود الأطلس أداء مقنعاً في أول شوط، واكتفوا بتسديدة واحدة ضعيفة على المرمى من سفيان رحيمي، أمسكها الحارس الكندي بسهولة.
بخلاف ذلك لم تظهر بصمة مؤثرة لنجوم المغرب، بل عاب الفريق التوتر، حيث حصل أربعة لاعبين على إنذار، وهم أشرف حكيمي، قائد الفريق، ورضوان حلحل وعز الدين أوناحي وبلال الخنوس.
وظهر المنتخب المغربي بوجه مغاير في الشوط الثاني مستفيداً من هدف مبكر سجله عز الدين أوناحي بعد مرور خمس دقائق بتسديدة من على حدود منطقة الجزاء بعد ركلة حرة نفذها حكيمي.
واحتفل أوناحي بهدفه العاشر بقميص منتخب بلاده والأول له في كأس العالم.
سفيان مرابط في صراع على الكرة مع الكندي علي أحمد (أ.ف.ب)
وبحلول الدقيقة الـ63، تحرك وهبي لتنشيط صفوف فريقه بتبديلين دفعة واحدة بإشراك سفيان أمرابط وشمس الدين طالبي مكان الخنوس وبوعدي، ورد جيسي مارش، مدرب كندا، بإخراج أولواسي ليشارك مكانه سيل لارين الذي كاد يسجل هدفاً بعد دخوله بأربع دقائق، لولا خروج سريع من بونو لتشتيت الكرة، أسفر عن إنذار لمهاجم كندا بسبب تدخل متهور.
وضغط منتخب كندا بشراسة خلال آخر ربع ساعة من اللقاء سعياً لإدراك التعادل، حيث سدد جوناثان ديفيد كرة فوق العارضة من ركلة حرة، وبعدها تصدى بونو لتسديدة بعيدة المدى من بوكانان.
ولكن كندا تركت مساحات واسعة في خط دفاعها نتيجة الاندفاع الهجومي، استغلها لاعبو المغرب بامتياز في الهجمات المرتدة، حيث مرر إبراهيم دياز الكرة إلى أوناحي ليسدد الأخير بقوة من داخل منطقة الجزاء، ليسجل الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده.
ولم يكتف أوناحي بهز الشباك مرتين، بل كان بطلاً لهجمة مرتدة جديدة، مرر خلالها كرة عرضية إلى زميله سفيان رحيمي الذي سدد ضربة رأس متقنة، ولكن الكرة ارتدت من العارضة لتضيع فرصة هدف ثالث في الدقيقة الـ85.
وبعد هذه الفرصة بدقائق قليلة غادر أوناحي الملعب رفقة زميله عيسى ديوب ليشارك مكانهما سمير المرابط ومروان سعدان، في محاولة من المدرب محمد وهبي لاستنزاف الوقت وتهدئة حماس لاعبي كندا.
وواصل الكنديون الهجوم دون جدوى بعد محاولات ضائعة من بروميس ديفيد وجايدن نيلسلون وأليستير جونستون، ووقعوا في فخ المرتدات مجدداً بهجمة انتهت بتمريرة حاسمة من دياز إلى سفيان رحيمي الذي سجل الهدف الثالث للمغاربة في الدقيقة الـ98 قبل إطلاق صافرة النهاية.
المغربي أوناحي يهدي العرب هدفهم الـ100 في كأس العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292149-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%80100-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
المغربي أوناحي يهدي العرب هدفهم الـ100 في كأس العالم
أوناحي محتفلاً بهدفه الثاني في كندا (إ.ب.أ)
خطف نجم الوسط المغربي عز الدين أوناحي الأضواء من الجميع بالتألق في مواجهة كندا التي انتهت بفوز منتخب بلاده 3 - 0، والتأهل لدور الثمانية ببطولة كأس العالم.
عز الدين أوناحي يحتفل مع إبراهيم دياز بعد تسجيل الهدف الثاني للمغرب (أ.ف.ب)
احتفل أوناحي بلحظة تاريخية بهز الشباك لأول مرة مع منتخب بلاده في كأس العالم خلال مشاركته الثانية بعد مساهمته في الإنجاز التاريخي لأسود أطلس باحتلال المركز الرابع في مونديال 2022 الذي أقيم في قطر.
احتفالات بعز الدين أوناحي (أسوشيتد برس)
ولم يكتف النجم المغربي بذلك، بل سجل ثنائية ليرفع رصيده إلى 11 هدفاً في 59 مباراة دولية بقميص منتخب بلاده.
عز الدين أوناحي يحتفل بتسجيل الهدف الثاني للمغرب (رويترز)
وكان الهدف الأول الذي سجله عز الدين أوناحي هو الهدف رقم 100 للمنتخبات العربية طوال تاريخ مشاركاتهم في كأس العالم منذ الظهور الأول لمصر في مونديال 1934 بإيطاليا.
سجل الهدف الأول للعرب في كأس العالم، اللاعب المصري عبد الرحمن فوزي خلال مواجهة المجر في مونديال 1934 بإيطاليا، بينما أحرز الجزائري عبد المؤمن جابو الهدف رقم 50 للعرب في مباراة انتهت بخسارة منتخب بلاده في دور الـ16 لمونديال 2014 بالبرازيل بنتيجة 1 - 2 أمام ألمانيا التي تُوجت باللقب لاحقاً.
وبثلاثية المغرب في شباك كندا التي اختتمها سفيان رحيمي مهاجم نادي العين الإماراتي، ارتفعت حصيلة العرب إلى 102 في كأس العالم.
ويبقى هذا العدد مرشحاً للزيادة بعد تأهل منتخب المغرب لدور الثمانية منتظراً الفائز من فرنسا ضد باراغواي، وكذلك تأهل منتخب مصر لمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب، يوم الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات دور الـ 16.
وبتسجيله ثنائية أصبح عز الدين أوناحي ثالث لاعب أفريقي يسجل هدفين لبلاده في الأدوار الإقصائية لكأس العالم بعد روجيه ميلا في فوز الكاميرون على كولومبيا بنتيجة 2 - 1 في دور الـ16 لمونديال 1990 في إيطاليا، وهنري كامارا في فوز السنغال بنفس النتيجة على السويد ضمن منافسات المرحلة نفسها.