غوارديولا: فلسفتي تعتمد على تطوير الأداء وليس مجرد حصد الألقاب

الإسباني بيب غوارديولا (رويترز)
الإسباني بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا: فلسفتي تعتمد على تطوير الأداء وليس مجرد حصد الألقاب

الإسباني بيب غوارديولا (رويترز)
الإسباني بيب غوارديولا (رويترز)

أكد المدير الفني لمانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، أن تركيز فريقه في المرحلة الحالية ينصب على تطوير الأداء وطريقة اللعب أكثر من التركيز على حصد الألقاب، وذلك قبيل مواجهة نيوكاسل يونايتد في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية المقررة مساء الثلاثاء.

وأوضح غوارديولا، الذي حقق 18 لقباً كبيراً مع مانشستر سيتي، أنه لا يشعر بالقلق حيال مرور 18 شهراً دون التتويج بألقاب جديدة، معتبراً أن مسيرة الفريق تمثل «رحلة» تهدف إلى تحسين المستوى الفني في كل مباراة، وتحقيق الرضا من جودة الأداء، مشيراً إلى أن الفريق لم يكن يستحق أكثر من لقب واحد في الموسم الماضي الذي وصفه بالمخيب بعد إنهاء الدوري في المركز الثالث وخسارة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

ورغم أن مانشستر سيتي يُعد من أكثر الفرق تتويجاً بكأس الرابطة برصيد ثمانية ألقاب، فإن مهمته تبدو صعبة أمام نيوكاسل حامل اللقب، الذي كان قد تفوق على سيتي بنتيجة 2 - 1 في مواجهة جمعت الفريقين خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وأشاد غوارديولا بقوة نيوكاسل تحت قيادة مدربه إيدي هاو، وبالدور الكبير الذي تلعبه جماهيره في دعم الفريق، مؤكداً أن المباراة ستكون في غاية الصعوبة وتتطلب إعداداً دقيقاً على المستويين البدني والذهني.

وأشار المدرب الإسباني إلى أن الجهاز الفني يراقب عن كثب الحالة البدنية للاعبين، لا سيما مع عودة ريان آيت نوري من المشاركة في بطولة كأس أمم أفريقيا، موضحاً أن القرار النهائي بشأن التشكيلة سيُتخذ في الساعات الأخيرة التي تسبق اللقاء.

وشدد غوارديولا على أنه لن يجازف بإشراك أي لاعب غير جاهز، في ظل غياب عدد من العناصر مؤخراً بسبب الإصابات، وفي مقدمتهم روبن دياز، ويوسكو جفارديول، وجون ستونز، وماتيو كوفاسيتش، وأوسكار بوب، وسافينيو.

وأوضح أن آيت نوري عاد متأخراً بعد نهاية مشوار منتخب الجزائر في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا عقب الخسارة أمام نيجيريا، مشيراً إلى أن تأخره في العودة بسبب مشاكل السفر يستدعي تقييم حالته قبل اتخاذ قرار إشراكه، وقال: «سنرى كيف يشعر بعد العودة، ولن نتسرع في اتخاذ القرار».

وبيّن أن روبن دياز سيغيب لأكثر من شهر بسبب إصابة في العضلة الخلفية، فيما سيغيب جفارديول لفترة أطول بعد خضوعه لجراحة في الكاحل، في حين لم يبدأ جون ستونز أي مباراة منذ نوفمبر الماضي، ولم يشارك كوفاسيتش سوى في مناسبتين هذا الموسم، بينما يواصل أوسكار بوب برنامجه التأهيلي منذ إصابته في ديسمبر (كانون الأول)، ولم يظهر سافينيو منذ بداية العام الجديد.

وفي المقابل، أصبح الوافد الجديد أنطوان سيمينيو متاحاً للمشاركة أمام نيوكاسل، بعد أن ترك انطباعاً إيجابياً في ظهوره الأخير بتسجيله هدفاً وصناعة آخر خلال الفوز الكبير على إكستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث أثنى غوارديولا على إمكاناته وسرعته، معرباً عن أمله في أن ينجح في تقديم المستوى نفسه الذي ظهر به سابقاً مع بورنموث.


مقالات ذات صلة

ليفربول يضم الجناح الإسباني مونيوز مقابل 46 مليون دولار

رياضة عالمية  فيكتور مونيوز خلال مباراة أمام الريال في الدوري الإسباني (أ.ب)

ليفربول يضم الجناح الإسباني مونيوز مقابل 46 مليون دولار

تعاقد نادي ليفربول الإنجليزي مع الإسباني فيكتور مونيوز قادماً من أوساسونا في صفقة تشير التقارير إلى أن قيمتها تبلغ 40 مليون يورو.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )
رياضة عالمية بيكتور مونيوز (نادي ليفربول)

ليفربول يتعاقد مع مونيوز مهاجم إسبانيا قادماً من أوساسونا

أعلن ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الخميس تعاقده مع المهاجم الإسباني بيكتور مونيوز بعقد طويل الأمد قادماً من أوساسونا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الهولندي يان بول فان هيك انضم لتوتنهام (إ.ب.أ)

توتنهام يضم الهولندي الدولي فان هيك من برايتون

توصل نادي توتنهام هوتسبير إلى اتفاق مع نادي برايتون لضم المدافع الهولندي يان بول فان هيك مقابل 52 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: كلوب يتعرض لانتقادات بسبب سخريته من ناغلسمان

انتقد لاعبون سابقون في المنتخب الألماني يورغن كلوب؛ بسبب تصريحاته بشأن المدرب الوطني يوليان ناغلسمان، خلال عمل مدرب ليفربول الإنجليزي السابق محللاً رياضياً...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كريستال بالاس حقَّق لقب دوري المؤتمر الأوروبي (أ.ف.ب)

مالكو نادي كريستال بالاس يدرسون بيعه

قالت صحيفة «فاينانشال تايمز» الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، إنَّ المالكين الأميركيين لنادي كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي يدرسون بيعه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مونتيلا مدرب تركيا يأسف للخروج المبكر من المونديال

الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ف.ب)
الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ف.ب)
TT

مونتيلا مدرب تركيا يأسف للخروج المبكر من المونديال

الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ف.ب)
الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ف.ب)

قال فينتشنزو مونتيلا، مدرب تركيا، إنه شعر بالصدمة لخروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم على يد باراغواي السبت، لكنه لم يحمل لاعبيه أي مسؤولية بعد ليلة أخرى من دون أهداف.

وفشلت تركيا في التغلب على الفريق القادم من أميركا الجنوبية الذي لعب بعشرة لاعبين، وخسرت 1-صفر رغم 32 محاولة للتسجيل لتودع البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات.

وقال المدرب الإيطالي مونتيلا للصحافيين: «نصنع الفرص، لكن الكرة لا تدخل المرمى لسبب ما. الفريق الآخر يستغل فرصة ويسجل. إنه لأمر صادم حقاً أن نودع كأس العالم بعد مباراتين فقط».

وسجلت باراغواي أسرع هدف في البطولة حتى الآن عندما أطلق ماتياس غالارزا تسديدة قوية من مسافة بعيدة استقرت في المرمى بعد 64 ثانية فقط. كما أهدرت تركيا، التي كان يتوقع على نطاق واسع أن تنافس الولايات المتحدة على صدارة المجموعة الرابعة، عدداً من الفرص في مباراتها الأولى ضد أستراليا وخسرت 2-صفر رغم إطلاقها 30 تسديدة واستحواذها على الكرة.

وقال مونتيلا: «كان بإمكاننا بالتأكيد أن نكون أكثر دقة، لكنني لا أشعر بأنني في وضع يسمح لي بتوجيه أي لوم للاعبين. أحب هؤلاء اللاعبين الآن أكثر مما كنت أحبهم من قبل لأنهم أظهروا شغفاً وروحاً عالية. كرة القدم ليست منطقية. وهذا ما يجعلها أجمل رياضة في العالم».

وكانت ليلة مريرة لجماهير تركيا بعد 24 عاماً من مشاركتهم الأخيرة في كأس العالم عندما وصلوا إلى قبل النهائي في نسخة 2002 التي أقيمت في اليابان وكوريا الجنوبية.

وقال مونتيلا إن تركيا بحاجة إلى التأهل بانتظام أكبر إلى البطولات الكبرى.

وأضاف: «ربما أثرت علينا، حتى دون وعي، ضغوط المشاركة في بطولة كبرى بعد غياب طويل. علينا أن نكتسب عادة المشاركة في البطولات الكبرى. وأعتقد أن الأمور ستتحسن انطلاقاً من ذلك».


ألفارو مدرب باراغواي: لسنا فريقاً ضعيفاً

جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)
جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)
TT

ألفارو مدرب باراغواي: لسنا فريقاً ضعيفاً

جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)
جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)

أشاد جوستافو ألفارو مدرب باراغواي، بالروح القتالية للاعبيه بعد فوز فريقه 1 - صفر على تركيا السبت، في كأس العالم لكرة القدم، وقال إن فريقه لا ينبغي أن يشعر أبداً بأنه الطرف الأضعف.

وشعرت تركيا بالصدمة عندما وضع ماتياس غالارزا باراغواي في المقدمة بعد 64 ثانية من البداية بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة. ثم اضطرت باراغواي إلى الصمود أمام موجات من الهجمات التركية، حيث زاد طرد ميغيل ألميرون في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، من صعوبة المهمة أمام الفريق القادم من أميركا الجنوبية.

وقال ألفارو في مؤتمر صحافي: «يمكننا مواجهة فرق أفضل ومنافسين أكثر أهمية أو مكانة، ونحن نحترم ذلك، لكننا لن نشعر أبداً بأننا الطرف الأضعف أو الأقل كفاءة من أي منافس آخر. سنبذل دائماً قصارى جهدنا وندافع عن قميصنا بأفضل طريقة ممكنة».

وتعرضت باراغواي، التي تشارك في كأس العالم لأول مرة منذ 2010، لانتقادات شديدة عقب الهزيمة الساحقة 4 - 1 التي منيت بها على يد الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيّفة للبطولة، في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة الرابعة.

ووجه ألفارو انتقادات إلى وسائل الإعلام عشية مباراة اليوم، وطالبها بمحاسبته وترك لاعبيه وشأنهم.

وأدى فوز باراغواي إلى إقصاء تركيا وتأكيد صدارة الولايات المتحدة للمجموعة عقب فوزها 2 - صفر على أستراليا الجمعة.

وستعود باراغواي إلى سان فرانسيسكو باي أريا يوم الخميس المقبل، لخوض مباراتها الأخيرة في المجموعة ضد أستراليا.

وقال ألفارو إن الفوز على تركيا لم يكن بفضل التكتيكات أو الاستراتيجية؛ بل بفضل روح لاعبيه.


«مونديال 2026»: إيران «الغارقة في مشكلاتها» أمام تحدي بلجيكا

المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للقاء بلجيكا (أ.ف.ب)
المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للقاء بلجيكا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: إيران «الغارقة في مشكلاتها» أمام تحدي بلجيكا

المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للقاء بلجيكا (أ.ف.ب)
المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للقاء بلجيكا (أ.ف.ب)

يأمل المنتخب الإيراني الذي يشكو من معاملة يعدّها غير منصفة من قبل الإدارة الأميركية في «مونديال 2026»، أن ينسى مؤقتاً مشكلاته خارج الملعب ويفاجئ بلجيكا الأحد في لوس أنجليس.

وظلّت الحرب في الشرق الأوسط حتى اللحظة الأخيرة تلقي بظلال من الشك على مشاركة «تيم ملّي» في البطولة المقامة بأميركا الشمالية. ولم يسبق أن كان بلد مضيّف في حالة نزاع مفتوح مع دولة مشاركة.

واضطرت البعثة الإيرانية في اللحظة الأخيرة، إلى اتخاذ مدينة تيخوانا المكسيكية مقراً لمعسكرها، كما لم يحصل نحو 12 عضواً من طاقمها على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، وهي تعدّ نفسها غير مدعومة بما فيه الكفاية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). كما أن مبارياتها الثلاث في دور المجموعات على الساحل الغربي الأميركي، تفرض عليها تنقلات حدودية مرهقة.

وفي مباراتها الافتتاحية، تعادلت إيران مع نيوزيلندا 2 - 2، الخصم النظري الأضعف في المجموعة السابعة. فهل يُعدّ ذلك دليلاً على تأثر الجماعية داخل الفريق؟

وأكد المدرب أمير قلعة نويي أنه لا يبحث عن أعذار لفريقه، رغم وصفه له بأنه «الأكثر تعرضاً لسوء المعاملة في كأس العالم».

وعند عودتهم إلى تيخوانا، واصل المسؤولون إثارة الجدل هذا الأسبوع؛ فقد تقدّم الاتحاد الإيراني الخميس، بطعن لدى «فيفا»، مندّداً بانتفاء مبدأ تكافؤ الفرص قبل مواجهة بلجيكا.

ويعود سبب غضب الإيرانيين إلى أن منتخب «الشياطين الحمر» تمكن من الوصول من سياتل منذ الجمعة، إلى مكان المباراة المقررة إقامتها الأحد ظهراً بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينيتش)، في حين لن يُسمح للإيرانيين بالهبوط في لوس أنجليس إلا السبت.

وشدد الأمين العام للاتحاد الإيراني هدايت مومبيني، الجمعة، على أن المعاملة التي تلقتها إيران من الولايات المتحدة تُعدّ «حلقة مظلمة» في تاريخ كرة القدم.

من جهتها، تنفي واشنطن التي وقّعت مؤخراً اتفاقاً أولياً لإنهاء الحرب، عرقلة استعدادات المنتخب الإيراني، مؤكدة أنه كان من المقرر دائماً أن يسافر «تيم ملّي» عشية مبارياته.

وينص نظام «فيفا» على وصول المنتخبات الـ48 المشاركة قبل يوم من المباريات، أو قبل يومين في «حالات استثنائية». وبالتالي، فإن الطعن الإيراني يملك فرصاً ضئيلة للنجاح، لكن ذلك لم يمنع البلجيكيين من التعاطف مع معاناة منافسيهم.

وقال الحارس البلجيكي تيبو كورتوا خلال مؤتمر صحافي الجمعة: «الأمر ليس سهلاً عليهم، وبالتأكيد ليست أفضل تحضيرات ممكنة. لكن ربما يمنحهم ذلك دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديهم، ولا ينبغي التقليل من شأنهم إطلاقاً».

ويقيم المنتخب الإيراني في فندق بمدينة تيخوانا تحت إجراءات أمنية مشددة؛ إذ يرافقه خلال تنقلاته إلى ملعب التدريب موكب من الحرس الوطني مدجج بالسلاح.

ويقتصر تواصله مع الخارج على توقيع بعض التواقيع للمشجعين المكسيكيين أو الإيرانيين الذين يتجمعون خلف سياج الفندق.

وأمام تحدي مواجهة بلجيكا التي تعادلت بدورها في مباراتها الأولى مع مصر 1 - 1، يُتوقع أن يحظى المنتخب الإيراني مجدداً بدعم جماهيري كبير في ملعب لوس أنجليس الذي يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج.

وكان «تيم ملّي» قد حظي بتشجيع صاخب أمام نيوزيلندا من جالية «طهرانجليس»، رغم أن كثيراً من أفرادها عبّروا عن معارضتهم للجمهورية الإسلامية، خصوصاً عبر إطلاق صافرات الاستهجان خلال عزف النشيد الوطني الإيراني.

كما يبدو أن المشجعين المكسيكيين، المنتشرين بكثافة في كاليفورنيا، قد تعاطفوا مع هذا الفريق الذي يمر بظروف استثنائية، وساندوه بقوة في مشهد يعكس حفاوة الاستقبال التي حظي بها الإيرانيون في تيخوانا.

ومع تساوي منتخبات المجموعة السابعة الأربعة برصيد نقطة واحدة، تبقى الآمال جميعها قائمة لهذا المنتخب الذي يحلم ببلوغ الدور الثاني من كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. وبعد لقاء بلجيكا، سيواجه المنتخب الإيراني نظيره المصري في سياتل في 26 يونيو (حزيران).