العطية يخطف صدارة الترتيب العام في «داكار السعودية»

الكثبان الرملية عنوان المرحلة السادسة (الشرق الأوسط)
الكثبان الرملية عنوان المرحلة السادسة (الشرق الأوسط)
TT

العطية يخطف صدارة الترتيب العام في «داكار السعودية»

الكثبان الرملية عنوان المرحلة السادسة (الشرق الأوسط)
الكثبان الرملية عنوان المرحلة السادسة (الشرق الأوسط)

تواصلت، الجمعة، منافسات المرحلة السادسة من رالي داكار السعودية، التي انطلقت من مدينة حائل، وصولاً إلى العاصمة الرياض، وبمسافةٍ إجمالية بلغت 915 كيلومتراً، خُصص منها 326 كيلومتراً للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وتمكّن القطري ناصر العطية، سائق فريق «داسيا ساندرايدرز»، من تسجيل أسرع زمن في فئة السيارات، ليظفر بالمركز الأول بعد أن أنهى المرحلة خلال 3 ساعات و38 دقيقة و28 ثانية، متقدّماً على زميله في الفريق الفرنسي سيباستيان لوب بفارق دقيقتين و58 ثانية، فيما حلّ الأميركي سيث كوينتيرو، سائق «تويوتا غازو»، ثالثاً، بفارق 3 دقائق و19 ثانية عن صاحب الصدارة.

وعلى صعيد الترتيب العام، نجح القطري ناصر العطية في اعتلاء صدارة فئة السيارات، بزمن إجمالي بلغ 24 ساعة و18 دقيقة و29 ثانية، متقدماً بفارق 6 دقائق و10 ثوانٍ عن الجنوب أفريقي هينك لاتيغان، سائق «تويوتا غازو»، في حين جاء الإسباني ناني روما، سائق فريق «فورد ريسينغ»، ثالثاً، بفارق 9 دقائق و13 ثانية عن المتصدر.

دراج يشق طريقه خلال السباق (الشرق الأوسط)

وفي فئة السيارات «ستوك»، استحوذ فريق «ديفندر رالي» على المراكز الثلاثة الأولى، إذ احتلت الأميركية سارة برايس المركز الأول، بواقع 4 ساعات و32 دقيقة و10 ثوانٍ، متقدمة بفارق دقيقتَين و39 ثانية عن زميلها الليتواني روكاس باتشيوسكا، في حين أكمل الفرنسي ستيفان بيترهانسل نصاب المراتب الأولى بحلوله ثالثاً، وبفارق دقيقتين و50 ثانية عن صاحب المركز الأول.

وفي فئة الدراجات النارية، دوّن الدراج الأميركي ريكي برابيك، سائق فريق «هوندا إنرجي»، اسمه في المركز الأول، مسجلاً زمناً بلغ 3 ساعات و41 دقيقة و33 ثانية، في حين جاء زميله في الفريق الإسباني توشا سكارينا ثانياً، بفارق دقيقة واحدة و14 ثانية، تلاه الأسترالي دانيال ساندرز، دراج «ريد بُل كي تي إم»، في المركز الثالث، بفارق زمني قدره دقيقة واحدة و17 ثانية عن المتصدر.

وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «تشالنجر» انتزع التشيلي إغناسيو كاسالي، سائق فريق «بي بي آر موتورسبورت»، المركز الأول، بعدما نجح في حسم صدارة المرحلة، بوصوله إلى خط النهاية خلال 3 ساعات و58 دقيقة و57 ثانية، متقدماً بفارق 38 ثانية عن السعودية دانية عقيل، سائقة فريق «أكاديمية أوديسي»، في حين احتل زميلها في الفريق، الأرجنتيني كيفن بينافيدس، المركز الثالث، بفارق دقيقة و40 ثانية عن المتصدر.

المنافسة كانت على أشدها في الرحلة الماراثونية (الشرق الأوسط)

وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «إس إس في» خطف الفرنسي كزافيي دي سولتريه، سائق فريق «آر زد آر فاكتوري»، المركز الأول، بعد وصوله إلى خط النهاية خلال 3 ساعات و59 دقيقة و53 ثانية، مبتعداً بفارق دقيقتين و7 ثوانٍ، عن الأميركي كايل تشاني، سائق فريق «كان إم فاكتوري»، في حين تمكن التشيلي فرانشيسكو لوبيز كونتاردو، سائق فريق «كان- إم فاكتوري أميركا اللاتينية (LATAM)» ثالثاً، بفارق دقيقتين و34 ثانية عن المتصدر.

وفي فئة الشاحنات، واصل التشيلي أليس لوبرايس، سائق فريق «روي إف بي تي»، تألقه، بعد أن حسم المركز الأول في هذه المرحلة بزمن قدره 4 ساعات و10 دقائق و50 ثانية، متقدماً بفارق دقيقة و58 ثانية عن الليتواني فايدوتاس زالا، سائق فريق «نوردس دي روي إف بي تي»، في حين جاء الهولندي ميتشل فان دن برينك، سائق فريق «يورول رالي سبورت»، في المركز الثالث، بفارق دقيقتين و46 ثانية.

الجدير بالذكر أن يومَ السبت 10 سيكون راحةً للمتسابقين، على أن تُستأنف المنافسات، الأحد، بإقامة المرحلة السابعة من مدينة الرياض، وصولاً إلى وادي الدواسر، بمسافةٍ تبلغ 876 كيلومتراً، منها 462 كيلومتراً للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.


مقالات ذات صلة

المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

رياضة سعودية (الاتحاد السعودي للمحركات)

المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

شكلت استضافة المملكة العربية السعودية النسخة الأولى من رالي السعودية، الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات 2025، محطة تاريخية بارزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

فاز البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم للراليات لعام 2024، بأول سباق له هذا الموسم في رالي البرتغال ضمن المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي).

«الشرق الأوسط» (ماتوسينهوس)
رياضة عالمية السويدي أوليفر سولبرغ والبريطاني إليوت إدموندسون يشاركان بسيارتهما «تويوتا جي آر ياريس رالي 1» خلال منافسات رالي البرتغال (إ.ب.أ)

سولبرغ يتصدر الترتيب بعد المرحلة الافتتاحية لرالي البرتغال

تصدر أوليفر سولبرغ سائق تويوتا رالي البرتغال بعد أن أنهى المرحلة الافتتاحية القصيرة بفارق 3.4 ثانية عن أدريان فورمو سائق هيونداي اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية «رالي داكار السعودية» سيشهد 3 مراحل جديدة (الاتحاد السعودي للسيارات)

«رالي داكار السعودية 2027» يكشف عن مسافات قياسية وتحديات رملية جديدة

كشفت شركة «رياضة المحركات السعودية» ومنظمة «أموري سبورت»، الجهة المنظمة لـ«رالي داكار السعودية»، الثلاثاء، عن تفاصيل النسخة الـ8 من «رالي داكار السعودية»...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ورث كاتسوتا المركز الأول متقدماً بفارق 20:7 ثانية على زميله باياري (إ.ب.أ)

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

بعدما استفاد خلال الجولة السابقة في كينيا من الانسحابات كي يحقق فوزه الأول في بطولة العالم للراليات فئة دبليو آر سي، وقف الحظ مجدداً بجانب سائق تويوتا الياباني.

«الشرق الأوسط» (باريس )

المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

(الاتحاد السعودي للمحركات)
(الاتحاد السعودي للمحركات)
TT

المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

(الاتحاد السعودي للمحركات)
(الاتحاد السعودي للمحركات)

شكلت استضافة المملكة العربية السعودية للنسخة الأولى من رالي السعودية، الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات 2025، محطة تاريخية بارزة في مسيرة شركة رياضة المحركات السعودية، ما أتاح للمملكة فرصة تنظيم واحدة من أكثر بطولات رياضة المحركات العالمية تحدياً على الساحة الدولية. وأسفرت هذه الاستضافة عن انطلاقة فصل جديد للبطولة على المستوى المحلي، عكس حجم الحدث وطموحه والأهمية الاستراتيجية لاستضافة رالي عالمي على مستوى المملكة.

وساهم انضمام رالي السعودية إلى روزنامة بطولة العالم للراليات في تعزيز محفظة المملكة المتنامية من فعاليات رياضة المحركات، وترسيخ مكانتها الدولية.

ومع استضافة عدد من أبرز البطولات العالمية، مثل «الفورمولا 1» و«الفورمولا إي» و«رالي داكار»، جاء انضمام بطولة العالم للراليات ليضيف بعداً جديداً إلى هذه المنظومة، ويعزز مكانة السعودية في أعلى مستويات رياضة المحركات الدولية.

وكان حجم العمليات المطلوبة لتنظيم الرالي أحد أبرز المؤشرات على أهمية الحدث. فقد امتدت منطقة المشجعين ومنطقة الصيانة على مساحة بلغت 14670 متراً مربعاً، بينما شارك في تنفيذ الحدث 2322 فرداً، إلى جانب مساهمة 52 جهة في مختلف جوانب التنظيم والتشغيل.

وعلى الصعيد الرياضي، خاض المشاركون 17 مرحلة خاصة امتدت لمسافة تنافسية بلغت 319.44 كيلومتر، ما يعكس حجم التنسيق والتخطيط والقدرات التشغيلية المطلوبة لتنظيم جولة ضمن بطولة العالم للراليات. وتقدم هذه الأرقام صورة واضحة عن حجم الجهود المبذولة خلف الكواليس وعلى أرض الواقع لتنفيذ حدث بهذا المستوى.

وإلى جانب المنافسات الرياضية التي جمعت 39 مشاركاً من 28 جنسية، شارك أكثر من مائتي طالب وطالبة في أنشطة مجتمعية مرتبطة بالرالي، ما يعكس الدور الذي يمكن أن تؤديه الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى في رفع مستوى الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية في رياضة المحركات.

ومن هذا المنطلق، لم تقتصر أهمية النسخة الأولى على استضافة جولة ناجحة من البطولة؛ بل امتدت لتشمل توفير فرص إضافية للمواهب السعودية الواعدة للاحتكاك بالمستويات العالمية، بما يدعم مسيرة تطوير الكفاءات الوطنية في رياضة المحركات.

كما شكلت المشاركة الدولية لسائقين سعوديين، من بينهم حمزة باخشب وسعيد الموري، مثالاً على الفرص التي يمكن أن تتيحها مثل هذه الأحداث العالمية لتعزيز حضور المواهب الوطنية على الساحة الدولية.

وأثبت رالي السعودية منذ نسخته الأولى أن أثره يتجاوز حدود النتائج الرياضية. فقد أضاف فصلاً جديداً إلى مسيرة رياضة المحركات المتنامية في المملكة، وترك أثراً امتد إلى ما هو أبعد من المنافسات الرياضية، من خلال ما وفره من فرص ومبادرات أسهمت في تعزيز ارتباط المجتمع برياضة المحركات.

وبوصفها الخطوة الأولى ضمن شراكة تمتد لعشر سنوات بين شركة رياضة المحركات السعودية وبطولة العالم للراليات، أرست النسخة الافتتاحية لرالي السعودية أسساً قوية لمواصلة النمو والتطوير خلال السنوات المقبلة.

ومع عودة البطولة خلال الفترة من 11 إلى 14 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تبدو الأسس التي أرستها النسخة الافتتاحية نقطة انطلاق نحو فصل جديد أكثر قوة في مسيرة رالي السعودية.


دونيس يضع اللمسات الأخيرة... وسالم ومندش يخوضان تدريبات خاصة

«الأخضر» يختتم تحضيراته لمواجهة الأوروغواي (المنتخب السعودي)
«الأخضر» يختتم تحضيراته لمواجهة الأوروغواي (المنتخب السعودي)
TT

دونيس يضع اللمسات الأخيرة... وسالم ومندش يخوضان تدريبات خاصة

«الأخضر» يختتم تحضيراته لمواجهة الأوروغواي (المنتخب السعودي)
«الأخضر» يختتم تحضيراته لمواجهة الأوروغواي (المنتخب السعودي)

اختتم المنتخب السعودي، الأحد، تحضيراته في مدينة ميامي بولاية فلوريدا، استعداداً لمواجهة منتخب الأوروغواي في السادسة من مساء الاثنين بتوقيت الولايات المتحدة الأميركية (الواحدة من صباح يوم الثلاثاء بتوقيت المملكة)، على ملعب ميامي، في افتتاح مشواره ضمن منافسات كأس العالم 2026.

وأجرى لاعبو «الأخضر» حصتهم التدريبية على ملعب نادي إنتر ميامي الأميركي، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس؛ إذ بدأت بتمارين الإحماء، تلتها مناورة تكتيكية على نصف مساحة الملعب، قبل أن تُختتم الحصة التدريبية بتمارين الكرات الثابتة.

وشهدت الحصة التدريبية حضور الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، الذي حرص على لقاء اللاعبين ودعمهم بكلمات تحفيزية قبل استهلال المشوار المونديالي.

سالم حرص على إجراء تدريبات خاصة على التسديد من خارج منطقة الجزاء (المنتخب السعودي)

ومع نهاية الحصة التدريبية، حرص الثنائي سالم الدوسري وسلطان مندش على تدريبات خاصة بالتسديد على المرمى من خارج منطقة الجزاء.

يُذكر أن المنتخب السعودي يأتي في المجموعة الثامنة ضمن بطولة كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر.


جماهير «الأخضر» تشعل ميادين ميامي تحت أنظار «الأرجنتينيين»

مجلس جمهور المنتخب السعودي أعلن عن طرح أهازيج جديدة تحمل طابعاً جماعياً حديثاً ولمسات ابتكارية (الشرق الأوسط)
مجلس جمهور المنتخب السعودي أعلن عن طرح أهازيج جديدة تحمل طابعاً جماعياً حديثاً ولمسات ابتكارية (الشرق الأوسط)
TT

جماهير «الأخضر» تشعل ميادين ميامي تحت أنظار «الأرجنتينيين»

مجلس جمهور المنتخب السعودي أعلن عن طرح أهازيج جديدة تحمل طابعاً جماعياً حديثاً ولمسات ابتكارية (الشرق الأوسط)
مجلس جمهور المنتخب السعودي أعلن عن طرح أهازيج جديدة تحمل طابعاً جماعياً حديثاً ولمسات ابتكارية (الشرق الأوسط)

أشعلت جماهير «الأخضر»، ميادين وشوارع ميامي بالأهازيج والطبول وذلك استعداداً للمباراة المونديالية أمام الأوروغواي.

وأظهرت لقطات فيديو تفاعل جماهير أرجنتينية مع الأهازيج السعودية، حيث حرصت على توثيق الحدث بهواتفها المحمولة على الرغم من الذكرى المزعجة التي تحملها جراء خسارتها ميسي ورفاقه أمام «الصقور الخضر» في مونديال 2022 بقطر.

بدوره، كشف مجلس جمهور المنتخب السعودي عن طرح أهازيج جديدة تحمل طابعاً جماعياً حديثاً ولمسات ابتكارية، وذلك تزامناً مع انطلاق مشاركة «الأخضر» في كأس العالم، بهدف تعزيز الحضور الجماهيري وإضفاء أجواء حماسية في مدرجات المنتخب خلال البطولة.

وأوضح المجلس أن العمل على الأهازيج الجديدة جاء بعد سلسلة من الاجتماعات وورش العمل التي شارك فيها مشجعون وممثلون عن روابط الجماهير من مختلف مناطق المملكة، بما يعكس تنوع الثقافة الجماهيرية السعودية ويوحد صوت المدرج خلف المنتخب الوطني في المحفل العالمي.

الحافلة المكشوفة التي أعلن بن هاربورغ توفيرها لجماهير «الأخضر» (حساب بن هاربورغ الشخصي)

ويضم المجلس عدداً من المشجعين الذين واكبوا مسيرة المنتخب في كأس العالم منذ مشاركته الأولى عام 1994، من بينهم سعود البرقاوي وعاطي الموركي، اللذان حضرا مباريات «الأخضر» في الولايات المتحدة قبل 32 عاماً، ويحتفظان حتى اليوم بكرة تذكارية من تلك النسخة، قبل أن يعودا مجدداً لمساندة المنتخب في كأس العالم 2026، في مشهد يجسد استمرارية الوفاء والدعم الجماهيري لـ«الأخضر» عبر الأجيال.

وأكد المجلس أن الأهازيج الجديدة روعي فيها الجمع بين الهوية السعودية والإيقاعات الحديثة التي تتناسب مع طبيعة المدرجات العالمية، مع التركيز على الرسائل التحفيزية الداعمة للاعبين وتعزيز روح الانتماء الوطني.

وأشار إلى أن الاستعدادات الجماهيرية شملت تنسيق الجهود بين المشجعين القادمين من مختلف مدن المملكة ومن المبتعثين السعوديين في الولايات المتحدة الأميركية، مما يسهم في صناعة مشهد جماهيري مميز يواكب مشاركة «الأخضر» في كأس العالم ويعكس الصورة الحضارية للجماهير السعودية.

من جهة ثانية، أعلن الأميركي بن هاربورغ رئيس ومالك نادي الخلود السعودي عن توفير حافلة مكشوفة تحمل ألوان المنتخب السعودي، وذلك لإظهار دعم الجماهير لـ«الأخضر» قبل انطلاق مباراته أمام الأوروغواي.

مشجع سعودي خلال جولة الجماهير السعودية في ميامي (الشرق الأوسط)

وقال هاربورغ، في منشور على حسابه الشخصي في منصة «إكس»: «إخواني السعوديين في ميامي أريد أن نظهر بكل فخر دعمنا لمنتخبنا وحبنا لوطننا وحماسنا للتشجيع في شوارع ميامي، لذلك جهزت لكم حافلة مكشوفة لنقوم بمسيرة حول شوارع ميامي قبل مباراة الأوروغواي الاثنين».

وتابع: «تم تجهيز الحافلة بأعلام السعودية والأغاني الوطنية، لكن لن تكتمل اللحظة إلا بوجودكم معنا. ستنطلق لتتجول حول ميامي من أجل أن يرى الجميع حماس الجمهور السعودي، ثم تتوقف في ملعب المباراة مساءً».

وختم هاربورغ المنشور: «إذا بتيجي اكتب لي (قدام)».