رئيسة فنزويلا تعين جنرالاً يخضع لعقوبات أميركية رئيساً للاستخبارات العسكرية

الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (رويترز)
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (رويترز)
TT

رئيسة فنزويلا تعين جنرالاً يخضع لعقوبات أميركية رئيساً للاستخبارات العسكرية

الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (رويترز)
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (رويترز)

عيّنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز، مسؤولاً خاضعاً للعقوبات الأميركية ليتولى رئاسة جهاز الأمن الرئاسي وشرطة الاستخبارات العسكرية، في أول خطوة أمنية كبرى لها منذ احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الولايات المتحدة.

وأعلن وزير الإعلام، فريدي نانيز، في بيان عبر تطبيق «تلغرام»، مساء أمس (الثلاثاء)، أن غوستافو غونزاليس لوبيز سيتولى رئاسة الحرس الرئاسي وجهاز الاستخبارات العسكرية، المعروف باسم المديرية العامة للاستخبارات العسكرية، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

ويحلّ غونزاليس محل خافيير ماركانو تاباتا، وهو ضابط عسكري يخضع أيضاً للعقوبات الأميركية.

يشار إلى أن غونزاليس ميجور جنرال (لواء) في الجيش وحليف قديم لمادورو، الذي اعتقلته قوات أميركية في عملية عسكرية فجر السبت الماضي.

كانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على غونزاليس في عام 2015 بسبب «التجاوزات» التي ارتكبها خلال التعامل مع الاحتجاجات، بما في ذلك انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان وملاحقة معارضين سياسيين.

ودفع مادورو (63 عاماً) ببراءته في محكمة اتحادية في نيويورك، أول من أمس، من 4 تهم جنائية، تتضمن إرهاب المخدرات والتآمر لاستيراد الكوكايين وحيازة مدافع رشاشة وأجهزة ذات قدرات تدميرية. وذكر مادورو مستعيناً بمترجم فوري: «​أنا بريء. لست مذنباً. أنا رجل محترم. ما زلت رئيس بلادي»، لكن القاضي الجزئي الأميركي ألفين هيليرستين قاطع مادورو.

ودفعت سيليا فلوريس، زوجة مادورو، أيضاً ببراءتها. وتحدد موعد الجلسة التالية في 17 مارس (آذار).

ويواجه مادورو (63 عاماً) اتهامات بالإشراف على شبكة لتهريب الكوكايين تحالفت مع جماعات تمارس العنف، من بينها عصابتا «سينالوا» و«زيتاس» المكسيكيتان و«رين دي أراغوا» الفنزويلية ومتمردو جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك). ونفى مادورو هذه الاتهامات مراراً، وقال إنها مجرد قناع يخفي مطامع إمبريالية في نفط فنزويلا.



الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تلتقي رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
TT

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تلتقي رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)

التقت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الثلاثاء، الرئيسة الجديدة للبعثة الدبلوماسية الأميركية في البلاد، وفق ما أعلن وزير الاتصالات، بعد أقل من شهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو.

وأفاد وزير الاتصالات ميغيل بيريز بيرلا على "تلغرام" بأن الاجتماع بين رودريغيز والدبلوماسية الأميركية لورا دوغو في القصر الرئاسي "يندرج في إطار جدول الأعمال بين فنزويلا والولايات المتحدة".

ويمثل تعيين دوغو في 22 يناير (كانون الثاني) في أعلى منصب في بعثة دبلوماسية بعد السفير، نقطة تحول في العلاقات بين واشنطن وكراكاس والتي انهارت عام 2019 بعدما رفضت واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو واختارت الاعتراف بحكومة موازية بقيادة زعيم المعارضة خوان غوايدو.

ووفق ما ذكرته "وكالة الصحافة الفرنسية"، تحل دوغو التي شغلت منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى نيكاراغوا بين عامَي 2012 و2015، مكان جون مكنمارا الذي يشغل هذا المنصب في كولومبيا منذ 1 فبراير (شباط) 2025.

وزار دبلوماسيون أميركيون كراكاس في 9 يناير (كانون الثاني) للنظر في إعادة فتح السفارة الأميركية المغلقة منذ العام 2019.


تشيلي ترشّح رئيسة البلاد السابقة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

ميشيل باشليه رئيسة تشيلي السابقة خلال مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في سانتياغو... تشيلي 22 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
ميشيل باشليه رئيسة تشيلي السابقة خلال مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في سانتياغو... تشيلي 22 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

تشيلي ترشّح رئيسة البلاد السابقة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

ميشيل باشليه رئيسة تشيلي السابقة خلال مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في سانتياغو... تشيلي 22 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
ميشيل باشليه رئيسة تشيلي السابقة خلال مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في سانتياغو... تشيلي 22 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

أعلن رئيس تشيلي غابرييل بوريك أن بلاده اختارت رسمياً الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشليه مرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بدعم من المكسيك والبرازيل، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

باشليه (74 عاماً) هي طبيبة أطفال والمرأة الوحيدة التي تولّت رئاسة تشيلي (2006-2010 و2014-2018). وشغلت لاحقاً منصب المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة (2010-2013) ثم المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة (2018-2022).

وقال بوريك خلال مؤتمر صحافي، الاثنين، في القصر الرئاسي في سانتياغو إن ترشيح باشليه الذي سُجّل بالفعل لدى الأمم المتحدة، سيُقدَّم بشكل مشترك مع «الدولتين الشقيقيتين» البرازيل والمكسيك.

وتنتهي الولاية الثانية للبرتغالي أنطونيو غوتيريش على رأس المنظمة الدولية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026.

وقالت باشليه إلى جانب بوريك: «يشرّفني كثيراً أن أكون مرشحة لمنصب الأمين العام ليس فقط من تشيلي، بل أيضاً من البرازيل والمكسيك. أشكر جميع من يدعم هذا الترشيح، وأتحمّل المسؤولية الكبيرة التي ينطوي عليها».

خلال 80 عاما، لم تتولَّ أي امرأة المنصب الأعلى في الأمم المتحدة، فيما كان ممثل واحد فقط من أميركا اللاتينية قد شغل المنصب، وهو الدبلوماسي البيروفي خافيير بيريز دي كوييار (1982-1991).

وبحسب عرف لم يُراعَ دائماً، يجري تداول منصب الأمين العام بين المناطق الكبرى في العالم. ويُفترض نظرياً أن يكون الدور هذه المرة لأميركا اللاتينية، مع احتمال كبير لاختيار امرأة.

ومن بين المرشحين الآخرين الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وأليشيا بارسينا وزيرة البيئة في المكسيك، وميا موتلي رئيسة وزراء بربادوس، والأرجنتيني رافاييل غروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


اليمينية لورا فرنانديز تفوز برئاسة كوستاريكا من الجولة الأولى

المرشحة اليمينية لورا فرنانديز تحيي أنصارها عقب إعلان فوزها (أ.ف.ب)
المرشحة اليمينية لورا فرنانديز تحيي أنصارها عقب إعلان فوزها (أ.ف.ب)
TT

اليمينية لورا فرنانديز تفوز برئاسة كوستاريكا من الجولة الأولى

المرشحة اليمينية لورا فرنانديز تحيي أنصارها عقب إعلان فوزها (أ.ف.ب)
المرشحة اليمينية لورا فرنانديز تحيي أنصارها عقب إعلان فوزها (أ.ف.ب)

فازت المرشحة اليمينية لورا فرنانديز بالانتخابات الرئاسية في كوستاريكا الأحد، بعدما وعدت خلال حملتها الانتخابية باستخدام القوة لمكافحة العنف المرتبط بالمخدرات في هذا البلد الواقع في أميركا الوسطى.

وأقرّ منافسها الرئيسي، الخبير الاقتصادي ألفارو راموس المنتمي ليمين الوسط، بالهزيمة، بينما أظهرت نتائج فرز حوالى 81% من مراكز الاقتراع حصول فرنانديز على ما يقارب 49% من الأصوات، أي بزيادة 9 نقاط عن النسبة المطلوبة للفوز من الجولة الأولى، مقارنة بنسبة راموس البالغة 33%.

وأعلنت فرنانديز، وهي وزيرة سابقة متخصة في علم السياسة، فوزها، ووصفت نفسها بأنها «الرئيسة المنتخبة» خلال مكالمة مع مرشدها السياسي الرئيس المنتهية ولايته رودريغو تشافيز عُرضت عبر التلفزيون.