غلاسنر يتقدّم المرشحين لتدريب مانشستر يونايتد… والإدارة تميل للانتظار

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)
TT

غلاسنر يتقدّم المرشحين لتدريب مانشستر يونايتد… والإدارة تميل للانتظار

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)

يتصدّر المدرب النمساوي، أوليفر غلاسنر، قائمة المرشحين لخلافة روبن أموريم في تدريب مانشستر يونايتد، في أعقاب إقالة المدرب البرتغالي، وسط قناعة متزايدة داخل أروقة النادي بأن مدرب كريستال بالاس يُمثل الخيار الأكثر واقعية وقابلية للتنفيذ في هذه المرحلة.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، تُبدي إدارة أولد ترافورد إعجاباً كبيراً بالعمل الذي قدمه غلاسنر منذ توليه قيادة كريستال بالاس في فبراير (شباط) 2024؛ حيث قاده إلى أول لقب في تاريخه بإحراز كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم إلى التتويج بدرع المجتمع، إضافة إلى ضمان مشاركة أوروبية، ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الدوائر التنفيذية في يونايتد.

وحسب المعطيات المتداولة، فإن إدارة مانشستر يونايتد ترى في غلاسنر مدرباً قادراً على إحداث توازن بين الواقعية التكتيكية والمرونة الفنية، في مقابل أسماء أخرى مطروحة، مثل الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب مارسيليا الحالي، الذي يحظى أيضاً بدعم داخل النادي، لكنه يُعد خياراً أكثر تعقيداً، في ظل التزامه الحالي، وصعوبة رحيله في منتصف الموسم.

وتبحث إدارة يونايتد في هذه المرحلة خيار التعاقد مع مدرب مؤقت حتى نهاية الموسم، على أن يجري حسم هوية المدرب الدائم في الصيف، وهو ما ينسجم مع وضع غلاسنر التعاقدي، إذ ينتهي عقده مع كريستال بالاس بنهاية الموسم الحالي، دون أن يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق على التجديد، رغم محاولات النادي اللندني الإبقاء عليه.

ويُتوقع أن يتولى دارين فليتشر الإشراف المؤقت على الفريق في المرحلة القريبة، قبل أن يعمد النادي إلى استقدام مدرب مرحلي لإدارة ما تبقى من الموسم، تمهيداً لإطلاق مشروع جديد في الصيف.

ويبدو أن إدارة كريستال بالاس متمسكة ببقاء غلاسنر حتى نهاية عقده، وترفض فكرة إطلاق سراحه مبكراً مقابل تعويض مالي، ما يُعزز من فرضية انتظار مانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم للتحرك رسمياً.

وكان غلاسنر قد استلم تدريب كريستال بالاس في فترة صعبة، والفريق في المركز الـ15 بعد سلسلة نتائج سلبية، لكنه نجح سريعاً في إعادة التوازن للفريق، وفرض شخصية واضحة على أدائه، مستنداً إلى تنظيم دفاعي محكم، وسرعة في التحولات الهجومية، مع مرونة تكتيكية سمحت له بالتكيف مع خصائص لاعبيه.

وفي ظل هذه المعطيات، يتّجه مانشستر يونايتد إلى التعامل مع المرحلة الحالية بوصفها فترة انتقالية، ريثما تُحسم هوية المدرب القادر على قيادة المشروع الرياضي الجديد للنادي، في وقت يبدو فيه غلاسنر أقرب الأسماء إلى تلبية هذا الطموح، إذا ما سارت الأمور وفق ما هو مرسوم لها حتى الصيف.


مقالات ذات صلة

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات «كأس آسيا».

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة عالمية ديفيد باجو (أ.ب)

مدرب الكاميرون يقر بأفضلية المغرب... ويؤكد: نواجه منتخباً «عالمياً»

أكد ديفيد باجو، مدرب منتخب الكاميرون، أن منافسه في دور الثمانية لبطولة كأس أمم أفريقيا، منتخب المغرب، يمتلك أفضلية بشأن حظوظ التأهل إلى نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

غوميز مدرب الفتح: نيوم صعب

شدد البرتغالي غوميز، مدرب الفتح، على صعوبة المباراة المقبلة أمام نيوم؛ «كون المستضيف يضم بين صفوفه لاعبين على مستوى عال».

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: الفتح منتعش... والبريك سيلعب أمام الشباب

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الفتح الجمعة، أن الجهاز الفني أعدّ للمباراة بصورة مميزة.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)

تصريحات روميرو تكشف عمق الانقسام داخل توتنهام

أثار قائد توتنهام هوتسبير الأرجنتيني كريستيان روميرو جدلاً واسعاً بعدما بدا وكأنه يوجّه انتقادات مباشرة إلى إدارة النادي متهماً إياها بـ«قول الأكاذيب»

«الشرق الأوسط» (لندن)

ألكاراس وسينر يخوضان مباراة استعراضية في كوريا

الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في سيول (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في سيول (أ.ف.ب)
TT

ألكاراس وسينر يخوضان مباراة استعراضية في كوريا

الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في سيول (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في سيول (أ.ف.ب)

يلتقي نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر، أفضل لاعبين في العالم، في مباراة استعراضية السبت في كوريا الجنوبية، وهي المباراة الثالثة من نوعها في مسيرتهما القصيرة بعد نهائيي بطولة «سيكس كينغز سلام» في الرياض.

وظهر ألكاراس وسينر أمام وسائل الإعلام، اليوم (الجمعة)، وأظهرا علاقة التفاهم الجيدة بينهما، إذ وافق ألكاراس وسينر، اللذان تقاسما آخر 8 ألقاب في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى على فكرة تشكيل فريق معاً لمرة واحدة، على الأقل، للعب منافسات الزوجي في الجولة العالمية، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وأبدى سينر وألكاراس رغبتهما في خوض منافسات الزوجي معاً لمرة واحدة؛ حيث قال اللاعب الإسباني: «لعبنا معاً لمرة واحدة على الأقل سيكون أمراً ممتعاً. أعتقد أنني سأتولى الضربات الأمامية على أن يتولى هو الضربات الخلفية».

من جانبه، قال سينر: «أوافقه الرأي في ذلك. لم يسبق لنا التحدث في هذا الأمر، لكنه سيكون ممتعاً لمرة واحدة على الأقل».

وتواجه ألكاراس ويانيك 16 مرة، ويتفوق الإسباني في المواجهات المباشرة بـ10 انتصارات مقابل 6 هزائم.

وتذكر ألكاراس اللقاء الأول بينهما، في بطولة باريس للأساتذة فئة 1000 نقطة عام 2021، وقال: «أنا أكبر منه بعامين، لكني رأيت شخصاً مميزاً. كان بإمكاني الشعور بذلك من الجانب الآخر من الملعب».


دي زيربي: بكيت بعد خسارة السوبر الفرنسي

روبيرتو دي زيربي المدير الفني لفريق أولمبيك مرسيليا (رويترز)
روبيرتو دي زيربي المدير الفني لفريق أولمبيك مرسيليا (رويترز)
TT

دي زيربي: بكيت بعد خسارة السوبر الفرنسي

روبيرتو دي زيربي المدير الفني لفريق أولمبيك مرسيليا (رويترز)
روبيرتو دي زيربي المدير الفني لفريق أولمبيك مرسيليا (رويترز)

أبدى روبيرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق أولمبيك مرسيليا، أسفه لإخفاق فريقه في التتويج بلقب كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم، أمام منافسه اللدود باريس سان جيرمان، مشيراً إلى أنه بكى عقب انتهاء اللقاء.

وقادت ركلات الترجيح باريس سان جيرمان للتتويج بلقب كأس السوبر الفرنسي (كأس الأبطال) للمرة الـ14 في تاريخه، على حساب مرسيليا، مساء الخميس.

وفاز سان جيرمان على مرسيليا 4/ 1 بركلات الترجيح، في المباراة التي أقيمت بين الفريقين على ملعب «جابر الدولي» في العاصمة الكويتية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2/2.

وبادر باريس سان جيرمان بالتسجيل بتوقيع نجمه عثمان ديمبيلي في الدقيقة 13، لكن النجم الإنجليزي ماسون غرينوود منح التعادل لأولمبيك مرسيليا في الدقيقة 76 من ركلة جزاء.

وتواصلت الإثارة في المباراة، بعدما أحرز مرسيليا هدفاً ثانياً بـ«النيران الصديقة» عن طريق ويليان باتشو، لاعب سان جيرمان، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 87.

وبينما تأهب الجميع لانتهاء اللقاء بفوز مرسيليا وتتويجه باللقب، أحرز البرتغالي غونسالو راموس هدف التعادل لسان جيرمان في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية لمصلحة سان جيرمان، بعدما تصدى حارس مرماه لوكاس شوفالييه لركلتَي ترجيح من لاعبي مرسيليا.

وقال دي زيربي في المؤتمر الصحافي، عقب اللقاء، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن فريقه قدم «أداء مذهلاً ومباراة رائعة»، وهو ما جعله يشعر بالحزن، ولكنه أعرب في الوقت نفسه عن شعوره بالفخر بلاعبيه الذين أظهروا قدراتهم لمواجهة أي فريق في العالم.

وكشف المدرب الإيطالي عن شعوره بالحزن لفقدانه كأساً غالية أمام أحد أقوى الفرق في العالم، وطالب لاعبيه بتقبل الخسارة، وأن يكونوا فخورين بأنفسهم لما قدموه من مستوى أمام حامل لقب دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي.

واعترف دي زيربي بأنه بكى بعد الخسارة أمام سان جيرمان في السوبر، موضحاً أن هذا على غير عادته عندما يخسر.

وشدد دي زيربي على أن فريقه فرض هيمنته على فترات كثيرة من اللقاء، وأجبر لاعبي باريس سان جيرمان على التراجع، وسنحت أمام فريقه عدة فرص لهز الشباك، لكن إصابة ماسون غرينوود واستبداله قلّلا من خطورة فريقه في الثلث الهجومي.

وأتم المدرب الشاب تصريحاته بأنه سيطوي صفحة الخسارة أمام سان جيرمان في السوبر، موضحاً أنه سيركز على اللقاء المقبل، وبذلك الجهد، لتحقيق نتائج إيجابية في الوقت المتبقي من الموسم الحالي، ومؤكداً في الوقت نفسه أن اللقاء الذي جرى في الكويت هو واحد من أفضل مباريات مرسيليا هذا الموسم.

وكان مرسيليا، الذي شارك في السوبر للمرة السابعة، يطمح للتتويج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه، لكن غيابه عن اعتلاء منصات التتويج التي ارتقى إليها آخر مرة قبل ما يقرب من 14 عاماً، تواصل حتى إشعار آخر.


«دورة أستراليا»: فافرينكا يشارك ببطاقة دعوة... وكيريوس يخوض «الزوجي»

السويسري ستانيسلاس فافرينكا (د.ب.أ)
السويسري ستانيسلاس فافرينكا (د.ب.أ)
TT

«دورة أستراليا»: فافرينكا يشارك ببطاقة دعوة... وكيريوس يخوض «الزوجي»

السويسري ستانيسلاس فافرينكا (د.ب.أ)
السويسري ستانيسلاس فافرينكا (د.ب.أ)

يُشارك السويسري ستانيسلاس فافرينكا ببطاقة دعوة في بطولة أستراليا المفتوحة للمرة العشرين والأخيرة في مسيرته، في حين يخوض ابن البلد «المشاغب» نيك كيريوس منافسات الزوجي فقط في أولى بطولات الغراند سلام لهذا العام، وفق ما أعلنه المنظمون، الجمعة.

وقال فافرينكا (40 عاماً) المتوّج بلقب أستراليا عام 2014: «إن فرصة المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة في بداية عامي الأخير في الملاعب تعني لي الكثير».

فاز فافرينكا، المُصنف ثالثاً عالمياً سابقاً وصاحب المركز 156 حالياً، في ملبورن بباكورة ألقابه الثلاثة في بطولات الغراند سلام، قبل أن يُحرز بطولتي فرنسا عام 2015 والولايات المتحدة في العام التالي.

ويُعد فافرينكا والاسكوتلندي أندي موراي اللاعبين الوحيدين اللذين فازا بثلاثة ألقاب كبرى خلال ذروة هيمنة الثلاثي الذهبي، السويسري روجر فيدرر، والإسباني رافايل نادال، والصربي نوفاك ديوكوفيتش.

وبعد إعلان كيريوس عن عدم جاهزيته البدنية للمشاركة في منافسات الفردي في ملبورن عقب فترة غيابه الطويلة بسبب الإصابة، منح القيّمون على البطولة آخر بطاقتي دعوة للأستراليين جوردان تومسون (المصنف 113 عالمياً) وكريس أوكونيل (114).

ويشارك كيريوس، اللاعب الأكثر جدلاً في ملاعب الكرة الصفراء، في منافسات الزوجي إلى جانب مواطنه وصديقه ثاناسي كوكيناكيس، علماً بأنهما تُوجا معاً ببطولة أستراليا المفتوحة عام 2022.

ويعاني كيريوس (30 عاماً) من الإصابات منذ 3 سنوات، وتحديداً منذ وصوله إلى نهائي ويمبلدون عام 2022، وهو يسعى للعودة إلى الملاعب، لكنه خسر مباراته الأولى منذ مارس (آذار) الماضي، أمام الأميركي ألكسندر كوفاسيفيتش في الدور الأول في بريزبين هذا الأسبوع.

وكان اللاعب المُصنف 13 عالمياً سابقاً والـ670 حالياً، يأمل في الحصول على بطاقة دعوة لاستعادة مستواه في ملبورن، لكنه أعلن في النهاية عدم جاهزيته البدنية لمنافسات الفردي.

كتب كيريوس عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «قررت التركيز على منافسات الزوجي هذا العام في بطولة أستراليا المفتوحة».

وأوضح قائلاً: «أنا جاهز بدنياً، وعدت إلى الملاعب، لكن المباريات المكوّنة من 5 مجموعات أمر مختلف، ولا أشعر حتى الآن بأني مستعد تماماً لخوضها».