«درع الوطن»: حضرموت آمنة

المهرة وأبين ترحبان بانتشارها لتحقيق الأمن والاستقرار

محافظ حضرموت سالم الخنبشي خلال اجتماعه بالأجهزة الأمنية والعسكرية (السلطة المحلية)
محافظ حضرموت سالم الخنبشي خلال اجتماعه بالأجهزة الأمنية والعسكرية (السلطة المحلية)
TT

«درع الوطن»: حضرموت آمنة

محافظ حضرموت سالم الخنبشي خلال اجتماعه بالأجهزة الأمنية والعسكرية (السلطة المحلية)
محافظ حضرموت سالم الخنبشي خلال اجتماعه بالأجهزة الأمنية والعسكرية (السلطة المحلية)

أعلنت قوات «درع الوطن» تأمين كامل تراب محافظة حضرموت، مبينة أن الأوضاع في المحافظة تعيش استقراراً أمنياً ملحوظاً.

وكشف العقيد فهد بامؤمن، قائد الفرقة الثانية بقوات «درع الوطن»، عن أنهم قاموا فور انتشارهم بغلق جميع المنافذ الرئيسية لمحافظة حضرموت، مطمئناً الجميع أن الأمور تحت السيطرة.

ومنح بامؤمن كل من قام بنهب الأسلحة وممتلكات الدولة مدة 48 ساعة لإرجاعها وتسليمها للسلطات الأمنية، ولن يترتب عليهم أي إجراءات، على حد تعبيره.

وأضاف في تصريحات للصحافيين: «قوات (درع الوطن) سوف تحدد نقطة محددة لجمع هذه المنهوبات ونأمل أن يستجب المواطنون لهذه الفرصة»، محذراً في الوقت نفسه أنه «بعد انتهاء هذه المهلة ستقوم قوات (درع الوطن) بالإجراءات القانونية والعسكرية ضد كل من قام بنهب الأسلحة أو تسبب بهذه العملية».

وحسب العقيد فهد، فإن مخازن مطار الريان الدولي كانت من أكثر المخازن التي تعرضت للنهب، مبيناً أن «العمل جار لإصلاح هذه الأمور».

وقال: «نحن في اليوم الثالث والأمور تتحسن في حضرموت، تم القضاء على أكثر الاختلالات والتي كانت بفعل مجاميع كبيرة من خارج المحافظة جاءوا للنهب، لكن تم القضاء عليهم، وحجز عدد ليس بالقليل منهم، وستتم إحالتهم للجهات المختصة».

إلى ذلك، ناقش محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية، قائد قوات «درع الوطن» بالمحافظة، سالم الخنبشي، مع قيادات الأجهزة العسكرية والأمنية، مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية بالمحافظة، وجهود تطبيع الأوضاع العامة وتعزيز الاستقرار في مختلف مديريات حضرموت.

وأكد المحافظ على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية والأمنية وتعزيز التنسيق المشترك في تنفيذ الإجراءات والخطط الميدانية بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وحماية المكتسبات الوطنية، وتهيئة الأجواء المناسبة لعودة المشاريع الخدمية والتنموية إلى مسارها الطبيعي.

محافظ حضرموت سالم الخنبشي خلال اجتماعه بالأجهزة الأمنية والعسكرية (السلطة المحلية)

كما أشاد المحافظ بالجهود الكبيرة التي يبذلها منتسبو الأجهزة العسكرية والأمنية، واللجان الشعبية، في حفظ الأمن والاستقرار، مثمناً دورهم في حماية السجون المركزية في مدينتي المكلا وسيئون، وإحباط محاولات تهريب السجناء، إلى جانب جهودهم في تأمين الأحياء السكنية والحفاظ على سلامة عدد من المؤسسات والدوائر الحكومية والمراكز التجارية في مختلف مدن ومديريات المحافظة.

وشدد محافظ حضرموت على ضرورة مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز حضور الدولة وسيادة القانون، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من اليقظة والانضباط ورفع مستوى الجاهزية، بما يلبّي تطلعات أبناء حضرموت في الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة.

في سياق متصل، رحبت السلطة المحلية في محافظة أبين بقوة «درع الوطن»، للمساهمة في أمن واستقرار المحافظة والدفاع عنها من خطر الميليشيات الحوثية، بالتعاون وتنسيق الجهود بين الوحدات الأمنية والعسكرية بالمحافظة، وفق خطة أُعدت لذلك بما فيها التمركز والانتشار.

وأوضحت السلطة المحلية في بيان أن الوحدات الأمنية والعسكرية ومكافحة الإرهاب في محافظة أبين ستعمل مع إخوانهم في قوات «درع الوطن» لتحقيق الأمن والاستقرار، تحت قيادة محافظ محافظة أبين رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة.

وقدمت السلطة المحلية بأبين الشكر والتقدير لقيادة التحالف العربي ممثلة بالمملكة العربية السعودية على جهودها وتضحياتها لدعم اليمن، ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في العاصمة الرياض، بما يخدم المصلحة الوطنية العامة.


مقالات ذات صلة

العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

العالم العربي وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)

العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

أطاح رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري من منصبه، وأحاله للتقاعد.

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي مطار آدم عبد الله الدولي في مقديشو (صونا) play-circle

الصومال يحقق في استخدام أراضيه لتهريب الزُبيدي

باشر الصومال التحقيق الفوري للتأكد من صحة تقارير تتحدث عن استخدام غير مصرّح به لمجالها الجوي ومطاراتها لتسهيل تنقّل شخصية سياسية هاربة (عيدروس الزُّبيدي).

«الشرق الأوسط» (مقديشو)
الخليج وزيرا الخارجية التركي هاكان فيدان والعماني بدر بن حمد البوسعيدي خلال مؤتمر صحافي في أنقرة الخميس (الخارجية التركية)

تركيا وعُمان تؤكدان دعمهما وحدة اليمن وسيادته

أكدت تركيا وسلطنة عُمان دعمهما الحفاظ على سيادة اليمن ووحدة وسلامة أراضيه وضرورة الابتعاد عن التوتر الذي يهدد استقرار المنطقة

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم العربي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (د.ب.أ)

العليمي يشدد على حماية المدنيين وردع عسكرة الحياة السياسية

العليمي يستقبل المبعوث الأممي ويؤكد أن استعادة المعسكرات وحماية المدنيين شرطان لإنقاذ السلام في اليمن ومنع التصعيد الداخلي والتهديدات الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي المحرّمي مستقبلاً في الرياض المبعوث الأممي غروندبرغ (إعلام رسمي)

المحرّمي يدعو غروندبرغ لحضور مؤتمر الحوار الجنوبي المرتقب

اليمن يشهد حراكاً سياسياً وأمنياً متزامناً، مع لقاء المحرّمي وغروندبرغ لترتيب الحوار الجنوبي، وانتشار قوات «درع الوطن» لتثبيت الأمن في عدن والمحافظات المُحررة.

«الشرق الأوسط» (عدن)

الرئاسة السورية: الشرع يبحث في اتصال مع ماكرون مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة


الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
TT

الرئاسة السورية: الشرع يبحث في اتصال مع ماكرون مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة


الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي ماكرون مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة.


العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
TT

العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)

أطاح رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري من منصبه، وأحاله للتقاعد، بموجب قرار رئاسي، الخميس.

وبحسب مصادر سياسية وعسكرية، جاءت إقالة الداعري على خلفية ما وُصف بتخاذله في التعامل مع التصعيد العسكري الذي نفذته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدد من المحافظات المحررة، وفي مقدمها حضرموت، والمهرة، إلى جانب إخفاقه في اتخاذ إجراءات حاسمة لضبط الوحدات العسكرية، ومنع محاولات فرض واقع ميداني خارج إطار الدولة.

ويأتي القرار ضمن سلسلة إجراءات اتخذها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لإعادة ضبط المشهدين العسكري، والأمني، وتعزيز سلطة الدولة في المحافظات المحررة، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة.

وكان العليمي أطاح، مساء الأربعاء، قادة عسكريين، ومدنيين في حضرموت، والمهرة، وعدن، بسبب مساندتهم لتمرد المجلس الانتقالي الجنوبي، وتصعيده العسكري.

وشملت القرارات إعفاء أحمد لملس، وزير الدولة محافظ عدن، من منصبه، وإحالته للتحقيق، وتعيين عبد الرحمن اليافعي خلفاً له، كذلك إعفاء اللواء الركن طالب بارجاش قائد المنطقة العسكرية الثانية، واللواء محسن مرصع قائد محور الغيضة وقائد لواء الشرطة العسكرية في محافظة المهرة، من مناصبهما، وإحالتهما للتحقيق بموجب الإجراءات واللوائح وفقاً للقانون.

كما تضمنت تعيين اللواء محمد اليميني قائداً للمنطقة العسكرية الثانية، والعميد سالم باسلوم رئيساً لأركان المنطقة ذاتها، والعقيد مراد باخلة قائداً للواء الشرطة العسكرية في المنطقة الثانية، إضافة إلى عمله السابق قائداً لفرع الشرطة العسكرية في المكلا، مع ترقيته لرتبة عميد، وسالم كدة قائداً لمحور الغيضة مع ترقيته لرتبة عميد، والعميد خالد القثمي قائداً للواء الثاني حرس خاص رئاسي.


«حماس»: قصف إسرائيل المتواصل على قطاع غزة تصعيد خطير

قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
TT

«حماس»: قصف إسرائيل المتواصل على قطاع غزة تصعيد خطير

قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس بالقصف الإسرائيلي المتواصل على عدة مناطق من قطاع غزة، والذي قالت إنه أسفر عن مقتل 7 معظمهم أطفال خلال أقل من 24 ساعة.

وقالت «حماس» إن القصف الإسرائيلي «تصعيد إجرامي خطير، وانتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار بنية خلط الأوراق، والتنصل من التزامات الاتفاق، وتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية».

وطالبت الحركة الوسطاء، والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بإدانة الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة «والضغط على الاحتلال لوقفها، وإلزامه ببنود الاتفاق بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وإدخال المساعدات، ومستلزمات الإيواء، والانتقال إلى المرحلة الثانية فوراً».

محاولة إطلاق فاشلة

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف موقعاً لإطلاق الصواريخ، قرب مدينة غزة، بعد رصد محاولة إطلاق فاشلة، وذلك في وقت تتزايد فيه التساؤلات عن موعد بدء المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأكّد الجيش الإسرائيلي أن المقذوف لم يعبر إلى الأراضي الإسرائيلية، وأنه استهدف موقع الإطلاق بعد رصد المحاولة بقليل.

واتهم الجيش حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بانتهاك وقف إطلاق ‌النار مرتين خلال ‌الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وقال مصدر في «حماس» إن ‌الحركة ⁠تتحقق ​مما قالته ‌إسرائيل.

وفي تسليط جديد للضوء على مدى هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، قالت السلطات الصحية الفلسطينية في غزة إن شخصين، امرأة وفتى، أُصيبا اليوم (الخميس) في واقعتي إطلاق نار منفصلتين نفّذتهما قوات إسرائيلية في جنوب وشمال القطاع.

فيما أعلن الدفاع المدني في القطاع مقتل 7 أشخاص، بينهم 4 أطفال، في هجمات إسرائيلية. ولم يصدر بعد أي تعليق إسرائيلي على التقرير.

وتنتظر إسرائيل، بموجب المرحلة الحالية من الاتفاق، تسليم رفات آخر رهينة لا يزال في غزة. وقال مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ⁠لن تنتقل إلى المرحلة التالية من الاتفاق حتى تعيد «حماس» الرفات.

ولم تفتح إسرائيل بعد معبر رفح الحدودي ‌بين غزة ومصر، وهو شرط آخر من شروط الخطة ‍المدعومة من الولايات المتحدة بشأن القطاع، وأكدت ‍أنها لن تفعل ذلك إلا بعد إعادة الرفات.

اتفاق يبدو هشّاً

تبادلت ‍إسرائيل و«حماس» الاتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة للاتفاق، ولا تزالان متباعدتين كثيراً بشأن الخطوات الأصعب المتوقعة في المرحلة التالية.

ولا تزال إسرائيل تنفذ غارات جوية، وعمليات محددة الأهداف في أنحاء غزة، رغم وقف إطلاق النار. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يراقب «بأقصى درجات الجدية» أي محاولات ​من الفصائل المسلحة في غزة لمهاجمة إسرائيل.

وقال قيادي في «حماس» لـ«رويترز»، اليوم (الخميس)، إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار منذ أكتوبر (تشرين الأول)، وحثّت الوسطاء على التدخل.

وأضاف أن الانتهاكات تشمل عمليات قتل، وإصابات، وقصفاً مدفعياً، وغارات جوية، وهدم منازل، واحتجاز أشخاص.

ورفضت «حماس» تسليم سلاحها، وما زالت تبسط سيطرتها على غزة، مع استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في نحو نصف القطاع. وقالت إسرائيل إنها ستستأنف العمليات العسكرية إذا لم يتم نزع سلاح «حماس» سلميّاً.

وقالت السلطات الصحية في غزة إن أكثر من 400 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، قتلوا منذ بدء سريان الاتفاق. وقُتل أيضاً 3 جنود إسرائيليين.

عاجل الداخلية السورية: حي الأشرفية في حلب «بات صديقا» والتقدم مستمر على باقي المحاور