ديلسي رودريغيز نائبة رئيس فنزويلا تؤدي اليمين رسمياً رئيسة مؤقتة

الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز (أرشيفية - أ.ف.ب)
الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

ديلسي رودريغيز نائبة رئيس فنزويلا تؤدي اليمين رسمياً رئيسة مؤقتة

الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز (أرشيفية - أ.ف.ب)
الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز (أرشيفية - أ.ف.ب)

أدت ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس الفنزويلي ​ووزيرة النفط، اليمين رسمياً اليوم (الاثنين) رئيسة مؤقتة للبلاد؛ إذ مثل الرئيس نيكولاس مادورو أمام محكمة في نيويورك بتهم تتعلق ‌بالمخدرات، وذلك ‌بعد ‌أن ⁠عزلته ​إدارة ‌ترمب من السلطة في إجراء عسكري مطلع الأسبوع.

وأدت رودريغيز، وهي محامية عمالية تبلغ 56 عاماً ومعروفة بعلاقاتها الوثيقة بالقطاع ⁠الخاص وإخلاصها للحزب الحاكم، ‌اليمين أمام شقيقها خورخي رئيس الجمعية الوطنية.

وأدى اليمين اليوم أيضاً 283 نائباً انتُخبوا في مايو (أيار).

أرشيفية لنائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز خلال مؤتمر صحافي في كاراكاس (أ.ف.ب)

ويصنف عدد قليل منهم فقط ​على أنهم من المعارضة؛ إذ قاطع معظم ⁠أفراد المعارضة الانتخابات، لا سيما المجموعة التي تديرها ماريا كورينا ماتشادو الحائزة جائزة «نوبل».

وكانت النائبة الوحيدة التي لم تحضر هي السيدة الأولى سيليا فلوريس التي تحتجزها الولايات ‌المتحدة.



اختفاء طائرة تقل 15 شخصاً في كولومبيا

طائرة تابعة لشركة «ساتينا» بمطار سيمون بوليفار في فنزويلا (أ.ف.ب)
طائرة تابعة لشركة «ساتينا» بمطار سيمون بوليفار في فنزويلا (أ.ف.ب)
TT

اختفاء طائرة تقل 15 شخصاً في كولومبيا

طائرة تابعة لشركة «ساتينا» بمطار سيمون بوليفار في فنزويلا (أ.ف.ب)
طائرة تابعة لشركة «ساتينا» بمطار سيمون بوليفار في فنزويلا (أ.ف.ب)

أعلنت شركة الطيران الحكومية «ساتينا» والسلطات الجوية أن طائرة تقلّ 15 شخصاً، بينهم نائب في البرلمان، فُقدت اليوم الأربعاء قرب الحدود المضطربة لكولومبيا مع فنزويلا.

وأفادت المصادر بأن الطائرة، التي كانت تقل 13 راكباً واثنين من أفراد الطاقم، أقلعت من مدينة كوكوتا الحدودية، قبل أن ينقطع الاتصال بها مع أبراج المراقبة قبيل موعد هبوطها بقليل في مدينة أوكانيا القريبة.

وتقع المنطقة في نطاق جبلي يتميز بتقلبات جوية شديدة، كما تسيطر على أجزاء واسعة منها أكبر جماعة مسلحة في كولومبيا، وهي جيش التحرير الوطني المعروف اختصاراً بالإسبانية بـ«ELN».

وقالت شركة الطيران في بيان: «كان من المقرر أن تهبط الطائرة قرابة الساعة 12:05 ظهراً». وأضافت السلطات الجوية أن بروتوكولات الأمن والبحث والإنقاذ قد فُعّلت.

ويُخشى أن يكون على متن الطائرة نائب في البرلمان ومرشح للانتخابات التشريعية.

وقال النائب المحلي ويلمر كاريّو: «تلقينا بقلق معلومات عن حادث الطائرة... التي كان يستقلها زميلي ديوجينيس كينتيرو وكارلوس سالسيدو وفريقاهما».

وكينتيرو عضو في مجلس النواب الكولومبي، فيما يُعدّ سالسيدو مرشحاً للانتخابات المقبلة.

وأضاف كاريّو: «ندعو إلى الهدوء وننتظر البيان الرسمي من السلطات المختصة».

والطائرة من طراز «بيتش كرافت 1900» ذات مروحتين، وتشغّلها شركة الطيران الخاصة «SEARCA» بنظام الرحلات المستأجرة.


روبيو يعتزم تحذير الرئيسة الفنزويلية من مصير مشابه لمادورو

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
TT

روبيو يعتزم تحذير الرئيسة الفنزويلية من مصير مشابه لمادورو

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

من المقرر أن يوجه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم (الأربعاء)، تحذيراً لرئيسة فنزويلا بالوكالة من أنها ستواجه مصيراً مشابها لمصير سلفها نيكولاس مادورو، الذي أطاحت به الولايات المتحدة، في حال لم تمتثل لرغبات الولايات المتحدة.

صورة مركبة لترمب ورودريغيز (أ.ف.ب)

ووفقا لشهادة معدة سلفا، سيقول روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إن ديلسي رودريغيز، التي كانت نائبة للرئيس وتشغل الآن منصب الرئيسة بالوكالة، «تدرك تماما مصير مادورو».

وأضاف روبيو «نعتقد أن مصالحها الشخصية تتوافق مع تحقيق أهدافنا الرئيسية».

وتابع «لا يساورنكم الشك، كما صرح الرئيس، نحن مستعدون لاستخدام القوة لضمان أقصى قدر من التعاون إذا فشلت الوسائل الأخرى»، في إشارة إلى ترمب.

ووافق روبيو، وهو سناتور سابق، على الإدلاء بشهادته أمام اللجنة بعد أسابيع من اتهام الديموقراطيين لإدارة ترمب بتضليل الكونغرس وتجاوز صلاحياتها باستخدام القوة.

وداهمت قوات أميركية كراكاس في الثالث من يناير (كانون الثاني) وألقت القبض على مادورو، الخصم اليساري اللدود لواشنطن، وزوجته سيليا فلوريس.

ونقل الزوجان جوا إلى نيويورك للمثول أمام محكمة بتهم تهريب المخدرات وجهتها إليهما الولايات المتحدة.

ودافع روبيو، في شهادته المعدة مسبقا عن العملية العسكرية بشدة، قائلا إن الولايات المتحدة «ألقت القبض على اثنين من تجار المخدرات"، ووصف مادورو بأنه «تاجر مخدرات مدان وليس رئيس دولة شرعي».

وأضاف «كل هذا تحقق دون خسارة أي روح أميركية، أو احتلال عسكري طويل الأمد».

وأكد «قلما نجد في التاريخ أمثلة على تحقيق هذا القدر الكبير من الإنجازات بأقل تكلفة ممكنة».


رودريغز تعلن بدء واشنطن الإفراج عن أموال فنزويلية مجمدة بسبب العقوبات

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)
TT

رودريغز تعلن بدء واشنطن الإفراج عن أموال فنزويلية مجمدة بسبب العقوبات

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)

أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة بدأت بالإفراج عن أموال فنزويلية كانت مجمدة بسبب العقوبات.

وقالت رودريغيز، التي تولت مهام الرئاسة بالوكالة بعد اعتقال الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، في تصريح للتلفزيون الرسمي «نحن بصدد رفع التجميد عن موارد فنزويلا التي هي ملك للشعب الفنزويلي».

وأضافت «سيمكننا هذا من استثمار موارد كبيرة في تجهيزات المستشفيات، وهي تجهيزات نشتريها من الولايات المتحدة ودول أخرى».

ولم تحدد رودريغيز قيمة الأموال المفرج عنها.

وتخضع كراكاس لعقوبات أميركية منذ عام 2019، عقب إعادة انتخاب مادورو رئيسا للمرة الأولى في انتخابات مثيرة للجدل.

ومنذ الإطاحة بمادورو في عملية عسكرية أميركية في 3 يناير (كانون الثاني)، تم توقيع اتفاقيات عدة بين واشنطن والنظام الفنزويلي المؤقت.

وأكدت رودريغيز «أعيد التأكيد على ما قاله الرئيس دونالد ترمب: لقد أنشأنا قنوات اتصال تتسم بالاحترام واللباقة، مع كل من رئيس الولايات المتحدة ووزير الخارجية (ماركو) روبيو الذي نعمل معه على وضع برنامج عمل».

وسعت رودريغيز إلى تحسين العلاقات مع ترمب الذي توعد بعواقب وخيمة إذا لم تلتزم حكومتها المؤقتة المؤلفة من موالين لمادورو، بسياسات واشنطن.

ويشمل ذلك منح واشنطن حق الوصول إلى موارد النفط الفنزويلية الهائلة.

ووصف ترمب قيادة رودريغيز بأنها «بالغة القوة»، كاشفا أن الولايات المتحدة تحصل على حصة من إنتاج النفط الفنزويلي.

وتؤكد رودريغيز أن بلادها ليست تحت وصاية الولايات المتحدة.

وشهدت كراكاس تغييرا آخر الأسبوع الماضي، إذ صادقت الولايات المتحدة على تعيين لورا اف. دوغو، السفيرة السابقة لدى نيكاراغوا وهندوراس، قائمة جديدة بالأعمال في فنزويلا.

واعتبر ذلك خطوة نحو استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين واشنطن وكراكاس التي قطعت عام 2019.

وكان مادورو قد قدّر في عام 2022 أن الأموال المجمدة بسبب العقوبات لا تتجاوز 30 مليار دولار.