رئيسة فنزويلا الموقتة تدعو ترمب إلى علاقة متوازنة وقائمة على الاحترامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5226356-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D8%AA%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89
رئيسة فنزويلا الموقتة تدعو ترمب إلى علاقة متوازنة وقائمة على الاحترام
رودريغيز في قصر ميرافلوريس الرئاسي تتوسط وزير الدفاع فلاديمير بادرينو ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو (أ.ف.ب)
كراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
كراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
رئيسة فنزويلا الموقتة تدعو ترمب إلى علاقة متوازنة وقائمة على الاحترام
رودريغيز في قصر ميرافلوريس الرئاسي تتوسط وزير الدفاع فلاديمير بادرينو ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو (أ.ف.ب)
دعت الرئيسة الموقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، الأحد، إلى علاقة متوازنة وقائمة على الاحترام مع الولايات المتحدة التي اعتقلت نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أميركية في البلاد.
وكتبت رودريغيز على تلغرام «نعتبر من أولوياتنا السعي نحو علاقة دولية متوازنة وقائمة على الاحترام بين الولايات المتحدة وفنزويلا. نحن نوجه دعوة إلى حكومة الولايات المتحدة للعمل معا على أجندة تعاون تركز على التنمية المشتركة».
وكانت رودريغيز عقدت في وقت سابق أول اجتماع لمجلس وزرائها منذ اعتقلت القوات الأميركية مادورو، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي. وأظهرت مشاهد بثتها محطة «في تي في» الحكومية رودريغيز وهي تجلس إلى طاولة في قصر ميرافلوريس الرئاسي إلى جانب اثنين آخرين من كبار الموالين لمادورو، وهما وزير الدفاع فلاديمير بادرينو ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو.
«الصحة العالمية» عن الحرب: على الأطراف احترام القانون الدوليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5248048-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أ.ف.ب)
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
«الصحة العالمية» عن الحرب: على الأطراف احترام القانون الدولي
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أ.ف.ب)
غرّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تعليقاً على الحرب في الشرق الأوسط، الخميس: «مع تصاعد النزاع في إيران والشرق الأوسط، قُتل أكثر من ألف شخص، ونزح أكثر من 100 ألف شخص إضافي، وتأثرت 16 دولة».
أضاف: «تحققت منظمة الصحة العالمية من وقوع 13 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في إيران، وهجوم واحد في لبنان. إن استهداف مرافق الرعاية الصحية يُعدّ انتهاكاً للقانون الإنساني. كما أن المخاطر النووية تشكّل تهديدات جسيمة للصحة العامة».
وأعلن توقف العمليات في مركز الخدمات اللوجستية التابع للمنظمة للاستجابة للطوارئ الصحية العالمية في دبي بسبب تدهور الوضع الأمني.
Escalating conflict across Iran and the Middle East has killed over 1,000 people, displaced over 100,000 *more* and affected 16 countries.
WHO has verified 13 attacks on health care in Iran, and one in Lebanon. Attacks on health care violate humanitarian law. Nuclear risks pose... pic.twitter.com/Mrjmz3Z0tl
— Tedros Adhanom Ghebreyesus (@DrTedros) March 5, 2026
وتابع: «تعمل المنظمة من كثب مع مكاتبها في البلدان المتضررة لمراقبة تأثير ذلك على تقديم الخدمات الصحية، وتقديم الدعم عند الحاجة وبناءً على الطلب».
ودعا «جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي، وحماية المرافق الصحية والعاملين في القطاع الصحي والمرضى»، مؤكداً أن «السلام هو أفضل دواء، ولا يختار السلام إلا الشجعان».
ترمب يقيل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5248022-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%85
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، إحدى مهندسات سياسة ترحيل المهاجرين غير النظاميين.
وقال ترمب في منشور على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال» إن الوزيرة التي كلفها بمهمة «مبعوثة خاصة» إلى أميركا اللاتينية، سيخلفها في 31 مارس (آذار) السيناتور الجمهوري عن أوكلاهوما، ماركواين مولين.
السيناتور الجمهوري ماركواين مولين (رويترز)
ووفق تقارير صحافية، اتخذ ترمب قراره بعد جلسات استماع في الكونغرس واجهت خلالها كريستي نويم صعوبة في الإجابة عن أسئلة تتعلق بمنح عقد عام كبير بقيمة 220 مليون دولار.
وأشار ترمب إلى أن نويم البالغة 54 عاماً ستصبح مبعوثته الخاصة لمبادرة أمنية جديدة في نصف الكرة الغربي أطلق عليها اسم «درع الأميركتين».وقال ترمب: «لقد خدمتنا نويم جيداً، وحققت نتائج كثيرة ومذهلة (خصوصاً على الحدود!)». ووصف ترمب مولين بأنه «محارب من أنصار ترمب»، قائلاً إنه سيكون «وزيراً متميزاً للأمن الداخلي».
وسيخضع ترشيح مولين لموافقة مجلس الشيوخ، حيث يتمتع الجمهوريون بالغالبية.
وأضاف ترمب: «سيعمل ماركواين بلا كلل للحفاظ على أمن حدودنا ووقف جرائم المهاجرين ومنع القتلة وغيرهم من المجرمين من دخول بلادنا بطريقة غير شرعية، والقضاء على آفة المخدرات غير المشروعة، وجعل أميركا آمنة مجدداً».
تعهد ترمب خلال حملته الانتخابية للرئاسة بترحيل ملايين المهاجرين غير النظاميين من الولايات المتحدة، وتُعد وزارة الأمن الداخلي الجهة الرئيسية المسؤولة عن تنفيذ سياسة الترحيل التي يتبناها.
وكانت نويم تعرضت لانتقادات من الحزبين في جلسة استماع مجلس الشيوخ الثلاثاء بسبب حملة إدارة ترمب على الهجرة.
وقال السيناتور الديمقراطي عن ولاية إيلينوي، ديك دوربين لنويم: «في ظل قيادتك، أصبحت وزارة الأمن الداخلي خالية من أي بوصلة أخلاقية أو احترام لسيادة القانون».
وطالب دوربين وديمقراطيون آخرون نويم مراراً بالاعتذار عن مقتل أميركيين اثنين برصاص عملاء فيدراليين في مينيسوتا خلال احتجاجات على حملة مكافحة الهجرة، وعن وصفها لهما بـ«الإرهابيين المحليين».
كذلك، وجه السيناتور الجمهوري توم تيليس، من ولاية كارولاينا الشمالية، انتقادات لاذعة لأداء نويم بصفتها وزيرةً للأمن الداخلي، ودعا إلى استقالتها.
وقال تيليس: «لقد شهدنا كارثة تحت قيادتك. لقد رأينا أبرياء يُحتجزون، ليُكتشف لاحقاً أنهم مواطنون أميركيون».
تأتي إقالة نويم في خضم إغلاق جزئي لوزارة الأمن الداخلي.
ويعارض الديمقراطيون أي تمويل جديد لوزارة الأمن الداخلي ما لم تُجرَ تغييرات جذرية على آلية عمل وكالة الهجرة والجمارك (ICE).
وقد طالبوا بتقليص الدوريات، ومنع عملاء وكالة ICE من تغطية وجوههم، واشتراط حصولهم على إذن قضائي قبل دخول أي ملكية خاصة.
ترمب: سأشارك شخصياً في اختيار زعيم إيران المقبلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5247955-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%B3%D8%A3%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال فعالية في البيت الأبيض يوم 4 مارس 2026 بالعاصمة واشنطن (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب: سأشارك شخصياً في اختيار زعيم إيران المقبل
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال فعالية في البيت الأبيض يوم 4 مارس 2026 بالعاصمة واشنطن (أ.ب)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «أكسيوس»، الخميس، إنه بحاجة إلى المشاركة شخصياً في اختيار الزعيم الإيراني المقبل.
ونقل الموقع عن ترمب قوله في مقابلة: «ابن خامنئي غير مقبول بالنسبة لي. نريد شخصاً يجلب الوئام والسلام إلى إيران».
وأضاف: «يجب أن أشارك في عملية التعيين، كما فعلت مع ديلسي في فنزويلا».
وأوضح ترمب أنه يرفض قبول زعيم إيراني جديد يواصل سياسات خامنئي، لأن ذلك، على حد قوله، سيجبر الولايات المتحدة على خوض حرب جديدة خلال خمس سنوات.
في المقابل، نفى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ومسؤولون آخرون أن تكون العملية تهدف إلى «تغيير النظام»، مؤكدين أن الهدف الأساسي هو إضعاف قدرات إيران الصاروخية وبرنامجها النووي وقوتها البحرية.
ويُعدّ مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، أحد أبرز المرشحين لخلافة والده، رغم عدم صدور إعلان رسمي بعد. ويُعرف بأنه رجل دين متشدد، ويتمتع بعلاقات قوية مع «الحرس الثوري» الإيراني، رغم أنه لم يشغل أي منصب حكومي رسمي.
كما استهدفت إسرائيل، الثلاثاء، مبنى في مدينة قم الإيرانية يضم الهيئة الدينية المسؤولة عن اختيار المرشد، في محاولة لتعطيل عملية التصويت لاختيار القائد الجديد.
وقارن ترمب مسألة خلافة القيادة في إيران بتدخله في فنزويلا، حيث تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز السلطة بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني).
وفي خطاب «حالة الاتحاد»، وصف ترمب فنزويلا بأنها «صديق وشريك جديد» للولايات المتحدة، قائلاً إن بلاده تلقت أكثر من 80 مليون برميل من النفط منذ العملية التي أطاحت بمادورو.
كما أشاد ترمب برودريغيز، يوم الأربعاء، قائلاً إن «النفط بدأ يتدفق»، وذلك بعد زيارة وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم إلى كاراكاس وإعلان رودريغيز خططاً لإصلاح قوانين التعدين في البلاد.