فاز البلجيكي غيوم دو ميفيوس وملاحه الفرنسي ماتيو بوميل (ميني)، بالمرحلة الأولى من رالي داكار 2026 الأحد في ياندو، بعد مسافة خاصة خاضعة للتوقيت بلغت 305 كيلومترات.
وتقدّم الثنائي الفرنسي - البلجيكي بفارق 40 ثانية عن سيارة «داسيا» التي يقودها القطري ناصر العطية الحائز على اللقب 5 مرات، فيما أكمل السائق التشيكي مارتن بروكوب (فورد) منصة التتويج بفارق دقيقة ونصف تقريباً، في يوم شهد تراجع الفرنسي سيباستيان لوب (حل عاشراً في «داسيا») بأكثر من ثلاث دقائق.

واكتفى السويدي ماتيوس إكستروم (فورد)، الفائز بالمرحلة التمهيدية والمتصدر في جميع نقاط التوقيت، في النهاية بالمركز الرابع.
أما الفائز برالي داكار 2025، السعودي يزيد الراجحي، فكان الخاسر الأكبر في اليوم الأول، إذ تلقى عقوبة زمنية بلغت 16 دقيقة بسبب تجاوزه السرعة وعدم المرور بنقطة إلزامية، ليبتعد بفارق 28 دقيقة و52 ثانية عن توقيت دو ميفيوس بعد احتساب العقوبات.
وبعد حلوله ثالثاً السبت، استغل دو ميفيوس الفرصة ليتصدر الترتيب العام.
ويحمل هذا الإنجاز طعماً خاصاً، إذ إن ملاحه بوميل كان قد بُترت ساقه اليمنى مطلع 2025 إثر حادث سير في فرنسا. وقال الجمعة في مؤتمر صحافي: «وجودي هنا هو أول انتصار لي»، بعدما كان يُتوقع له فترة إعادة تأهيل طويلة رغم كونه بطلاً لأربع نسخ من داكار.
أما لوب الذي عانى في المرحلة التمهيدية (المركز 17)، فلم يتمكن من تحقيق أفضل من المركز العاشر الأحد، بفارق أكثر من ثلاث دقائق عن الفائز، فيما بقيت جميع الفرق المصنعية والمنافسين البارزين، باستثناء الراجحي، ضمن خمس دقائق من الصدارة.
وفي الدراجات، استفاد الإسباني الشاب إدغار كانيت الفائز أيضاً بالمرحلة التمهيدية، من تراجع البوتسواني روس برانش (هيرو) الذي حقق أفضل توقيت قبل أن يُعاقب بست دقائق لتجاوزه السرعة في منطقة محدودة السرعة.
وكما في اليوم السابق، تفوق السائق الشاب (20 عاماً) على زميله في فريق ريد بول ريسينغ وحامل اللقب، الأسترالي دانيال ساندرز.
ويواجه المشاركون، الاثنين، أول يوم طويل من المنافسات، حيث يتجهون نحو العلا لمسافة تتجاوز 500 كيلومتر، منها 400 كلم خاضعة للتوقيت.
وتستضيف هذه النسخة 812 متسابقاً يمثلون 69 جنسية، يقودون ما يزيد على 433 مركبة للتنافس في ست فئات على مسافة إجمالية تبلغ 7994 كلم، منها 4840 كلم من المراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت، وهو ما يوحي بمنافسة مثيرة بين أشهر المتسابقين العالميين.
من جهة ثانية، نظمت محافظة ينبع ممثلةً ببلدية ينبع، وبمشاركة اللجنة الوطنية للفنون الشعبية والحرف اليدوية باتحاد الغرف السعودية أمس، حفل استقبال ضيوف «رالي داكار» وزوار سفينة كروز السعودية، وذلك بالمنطقة التاريخية بينبع، بحضور المحافظ سعد السحيمي، وعدد من رؤساء وممثلي الجهات الحكومية بالمحافظة.

وشهدت الفعاليات لوحة احتفالية تراثية، تضمنت ألواناً من الفنون الشعبية التقليدية، للتعريف بهوية المنطقة، متضمنة الفنون الشعبية السعودية، وما تحمله من قيم تاريخية، فيما قدم الحرفيون عروضاً حية، تمثّل أصالة الحرف اليدوية التقليدية، وذلك ضمن الجهود الداعمة لتعزيز الحراك السياحي والثقافي بالمحافظة، ودعم مستهدفات «رؤية المملكة 2023» في تنمية القطاع السياحي.




