في أول ظهور علني له بعد الكارثة التي هزت عالم الملاكمة، نشر البطل العالمي السابق أنتوني جوشوا رسالة مؤثرة عقب حادث السير المأساوي الذي تعرض له في نيجيريا، والذي أسفر عن إصابته ومقتل اثنين من أقرب أصدقائه وأعضاء فريقه التدريبي.
وخلال قضاء جوشوا عطلته في موطن والديه يوم الاثنين الماضي، اصطدمت السيارة التي كان يستقلها بشاحنة متوقفة على طريق رئيسية بالقرب من العاصمة لاغوس؛ ما أدى إلى وفاة سينا جامي، مدرب القوة، ولطيف لاتز أيوديلي، أحد مدربي الفريق، في موقع الحادث.
وعاد جوشوا، الذي نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل خروجه يوم الأربعاء، إلى بريطانيا للمشاركة في جنازتَي رفيقَي دربه.
وفي رسالة صامتة لكنها بليغة، نشر الملاكم الفائز مرتين من قبل بلقب «بطل العالم الموحد للوزن الثقيل»، صورتين عبر حسابه على منصة «إنستغرام»، الأحد، ظهر فيهما جالساً إلى جانب والدته و3 سيدات أخريات، كانت إحداهن تمسك بصورة الراحل سينا جامي، واكتفى جوشوا بتعليق قصير ومفجع كتب فيه «حارس إخوتي»، في إشارة إلى عمق الروابط التي كانت تجمعه بفريقه.
وكانت قيادة شرطة ولاية أوجون أعلنت، الجمعة، توجيه اتهامات رسمية ضد أدينيي موبولاجي كايودي، الذي كان يقود السيارة التي كان يستقلها جوشوا، وذلك أمام محكمة ساجامو الابتدائية.
وجاءت هذه المأساة لتقطع رحلة استجمام كان يقضيها الملاكم البريطاني المولود في واتفورد لأبوين نيجيريين، احتفالاً بانتصاره الأخير بالضربة القاضية في الجولة السادسة على جيك بول في ميامي يوم 19 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
