الإمارات تدعو للتهدئة والحوار بين اليمنيينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5225795-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86
قالت إنها تتابع بقلق التطورات الحاصلة وتؤكد ضرورة معالجة الخلافات
علم الإمارات (رويترز)
أبوظبي:«الشرق الأوسط»
TT
أبوظبي:«الشرق الأوسط»
TT
الإمارات تدعو للتهدئة والحوار بين اليمنيين
علم الإمارات (رويترز)
قالت الإمارات إنها تتابع «بقلق بالغ» التطورات الأخيرة في اليمن، معربة عن أسفها إزاء التصعيد القائم، وداعية اليمنيين إلى تغليب الحكمة وضبط النفس، والحرص على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد.
وشددت دولة الإمارات -في بيان نُشر على وكالة أبناء الإمارات «وام»- على أنه انطلاقاً من حرصها الراسخ على أمن واستقرار وازدهار اليمن والمنطقة، تؤكد على أهمية وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار على المواجهة، وضرورة معالجة الخلافات القائمة بين اليمنيين عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة.
وأكدت الإمارات أنَّ تبنِّي نهج «عقلاني ومسؤول» يُعلي مصلحة الوطن وأبنائه، ويضع أولوية البناء والاستقرار والازدهار في مقدمة الاعتبارات، يمثل المسار الأجدى لتجاوز المرحلة الراهنة.
وجددت الإمارات التأكيد على أن التهدئة والحوار هما السبيل الأمثل لتجاوز التحديات الحالية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار في اليمن والمنطقة، وتحقيق تطلعات شعوبها إلى الأمن والازدهار.
أكدت مصادر متطابقة انتشار قوات «درع الوطن»، التابعة للشرعية اليمنية في مدينة المكلا (شرق البلاد) وتأمين معظم المؤسسات الحيوية في المدينة، وأبرزها البنك المركزي.
تواصلت المواقف اليمنية المرحِّبة بالدور السعودي وجهوده في جمع الفرقاء اليمنيين، وتكثيف التنسيق مع قيادات مجلس القيادة الرئاسي والقوى الوطنية، لدعم الاستقرار.
عبد الهادي حبتور
السعودية: منصة جديدة لتسهيل عمل المنظمات الإنسانية في الخارجhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5226526-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC
السعودية: منصة جديدة لتسهيل عمل المنظمات الإنسانية في الخارج
الدكتور عبد الله الربيعة المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» (مركز الملك سلمان)
دشَّن «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» منصة لتسهيل عمل المنظمات السعودية غير الربحية في الخارج، من خلال منصة للخدمات الإلكترونية، تتيح تسجيل وترخيص المنظمات، استعداداً لتنفيذ برامجها الإغاثية والإنسانية خارج السعودية بطريقة منظمة وسليمة.
وقال الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، خلال حفل تدشين المنصة الذي عُقد الاثنين في مقر المركز بالرياض، إن أكثر من 50 منظمة سعودية غير ربحية أثبتت حضورها في ميادين المجتمعات الأشد احتياجاً حول العالم، ونفَّذت أكثر من 200 مشروع وبرنامج إغاثي وإنساني، وأجرت أكثر من 50 ألف عملية جراحية في أكثر من 20 دولة، بما يتجاوز 115 مليون ريال، مؤكداً أن منظومة العمل التطوعي في السعودية عكست من خلال جهودها في دول العالم جاهزية الكوادر السعودية في خدمة الإنسان.
وأضاف المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» أن إطلاق المنصة يمثل فصلاً جديداً من فصول التمكين للمنظمات الوطنية، من خلال الانضمام إلى المنصة التي تمكَّنت في مرحلتها التأسيسية من تأهيل وتجهيز وترخيص أكثر من 50 منظمة محلية غير ربحية، وفق أدق معايير الحوكمة الدولية، لتكون ضمن شركاء المركز المحوريين في مشروعاته الخارجية.
وشدد الدكتور الربيعة على أن تأهيل المنظمات هو البوابة للشراكة السليمة، داعياً كل المنظمات للتسجيل في المنصة والاستفادة من خدمات المركز من خلالها.
عدد من ممثلي المنظمات المحلية غير الربحية خلال حفل تدشين المنصة الجديدة (مركز الملك سلمان)
وقال الدكتور الربيعة إن «مركز الملك سلمان» الإغاثي الذي أُسس بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وانطلق في أداء رسالته بمتابعة حثيثة من الأمير محمد بن سلمان، أضحى منارة إنسانية للسعودية أمام العالم، وشاهداً على حضورها في صياغة مستقبل العمل الإنساني العالمي، ونقل الفكر الإنساني نحو آفاق من الابتكار والاستدامة.
وأكد الربيعة أنه من خلال استعراض السجل الحافل للمركز، تتبدى صورة مؤسسة راسخة جعلت من الإنسانية مشروع دولة، أثمر منجزات غطت أكثر من 109 دول، عبر أكثر من 4 آلاف مشروع إغاثي وإنساني، بمبالغ تجاوزت 8.27 مليار دولار، تحمل وراءها تفاصيل أرواح أُنقذت في لحظات فاصلة، وأُسر وجدت مأوى آمناً، ومجتمعات استعادت أدوات النهوض، لافتاً إلى أن عمل المركز تعزز بشراكة مع منظومة عمل تطوعي تترجم جاهزية الكوادر السعودية في خدمة الإنسان، ونجحت في تنفيذ أكثر من 1200 مشروع تطوعي، بقيمة تربو على 147 مليون دولار، تمثل جوهر الريادة الإنسانية التي رسَّخت صورة المواطن السعودي بوصفه حاملاً لرسالة السلام بكل تجرد وإخلاص.
ومن جهته، قال الدكتور سلمان المطيري الأمين العام لـ«جمعية عناية الصحية»، إن السعودية لم تجعل العمل الإنساني مجرد استجابة طارئة للاحتياجات حول العالم؛ بل جعلته خياراً استراتيجياً يجسد وعي البلاد بمسؤولياتها تجاه الإنسان في كل مكان.
وقال إن المنظمات السعودية غير الربحية انتقلت بسبب البيئة المتطورة للعمل التطوعي والإنساني في السعودية، من العمل الاجتهادي إلى العمل المؤسسي، ومن المبادرات المحدودة إلى البرامج المنضبطة، ومن الحضور الفردي إلى الشراكات الفاعلة، مما أثمر تمثيلاً خارجياً متزناً يرتقي إلى التطلعات.
وتعمل منصة الخدمات الإلكترونية للمنظمات السعودية غير الربحية التي أطلقها «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، على تسهيل تسجيل المنظمات السعودية غير الربحية، وإصدار شهادة الموافقة الأولية للعمل خارج السعودية، لتنفيذ المشاريع الإغاثية الإنسانية والبرامج التطوعية بطريقة منظمة وسليمة.
الرئيس المصري يستقبل وزير الخارجية السعوديhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5226485-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A
الرئيس المصري خلال استقباله وزير الخارجية السعودي في قصر الاتحادية (الخارجية السعودية)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
الرئيس المصري يستقبل وزير الخارجية السعودي
الرئيس المصري خلال استقباله وزير الخارجية السعودي في قصر الاتحادية (الخارجية السعودية)
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الاثنين، الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في قصر الاتحادية بالعاصمة المصرية القاهرة، وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، ومستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
جرى خلال استقبال الرئيس السيسي للوزير فيصل بن فرحان استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين (الخارجية السعودية)
ونقل وزير الخارجية في بداية الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، للرئيس السيسي والشعب المصري الشقيق، في حين حمَّله الرئيس المصري، تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين ولولي العهد، وتمنياته لحكومة وشعب السعودية بالمزيد من التقدم والازدهار.
حضر الاستقبال السفير السعودي لدى مصر صالح الحصيني، ومدير عام مكتب وزير الخارجية وليد السماعيل.
«SRMG» شريكاً إعلامياً لـ«المنتدى السعودي للإعلام»
وقّع المنتدى السعودي للإعلام اتفاقية شراكة مع المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام «SRMG» لتكون شريكاً إعلامياً للمنتدى، تشمل المشاركةَ في معرض مستقبل الإعلام «فومكس» وتغطية الجلسات الحوارية.
وتتضمن الاتفاقية حضور «SRMG» في معرض «فومكس» لتقديم تجربة مميزة عبر قنوات «ثمانية» و«الشرق» و«SRMG للحلول الإعلامية»، بما يعزز التواصل مع زوار المنتدى، إلى جانب المشاركة الفاعلة في الجلسات الحوارية.
وتعزز المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، بصفتها أكبر مجموعة إعلامية متكاملة في المنطقة، حضورها الإعلامي وتقدم خبرتها المتراكمة في هذه الشراكة، من خلال الحضور بمنصاتها المتنوعة، حيث تشمل التلفزيون، والمنصات الرقمية، والصحافة المطبوعة، والمحتوى الصوتي، وصناعة الأفلام.
وتسهم «SRMG» في تعزيز صناعة الإعلام وتنميتها في المنطقة، من خلال تنوع وسائلها الإعلامية وشبكة شراكاتها الدولية، وتقدم محتوى رصيناً وموثوقاً يصل إلى جمهورها ومتابعيها في السعودية والمنطقة.
كما تشمل الاتفاقية مشاركة منصات «SRMG» في تغطية المنتدى، ومعرض «فومكس»، ضمن خطة إعلامية متكاملة تغطي جميع فعاليات الحدث، وتتضمن مواد تحريرية، وتغطيات مباشرة، وإنتاج محتوى رقمي، وتقارير ختامية.
ويُعد المنتدى السعودي للإعلام منصة إعلامية رائدة تستقطب سنوياً صناع الإعلام وصناع القرار، ويهدف إلى استكشاف التحديات والفرص التي تسهم في تطوير صناعة الإعلام على المستويين المحلي والإقليمي. ويستضيف المنتدى نخبة من الشخصيات البارزة والقيادات في المجال الإعلامي، لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي يواجهها القطاع، وسُبل مواكبته عالماً سريع التحول، وذلك تحت شعار «الإعلام في عالم يتشكل».
تُعقد النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام، خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير (شباط) 2026، متضمنة أكثر من 100 جلسة حوارية، بمشاركة ما يزيد على 300 متحدث، مما يجعل المنتدى حدثاً محورياً ضمن عام التحوّل الإعلامي. ويعكس هذا الحدث البارز المشهد الثقافي والتنموي الديناميكي في المملكة العربية السعودية.