إدارة ترمب تعلن تجميد تمويل رعاية الأطفال بسبب قضايا احتيال مزعومةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5225754-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B2%D8%B9%D9%88%D9%85%D8%A9
إدارة ترمب تعلن تجميد تمويل رعاية الأطفال بسبب قضايا احتيال مزعومة
ترمب إلى جانب النائب الجمهوري عن ولاية مينيسوتا توم إيمير في البيت الأبيض يوم 18 يوليو 2025 (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
إدارة ترمب تعلن تجميد تمويل رعاية الأطفال بسبب قضايا احتيال مزعومة
ترمب إلى جانب النائب الجمهوري عن ولاية مينيسوتا توم إيمير في البيت الأبيض يوم 18 يوليو 2025 (رويترز)
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنها ستجمد الأموال المخصصة لرعاية الأطفال في جميع الولايات حتى تقوم بالمزيد من عمليات التحقق بشأن البرامج، وهي خطوة تأتي بعد سلسلة من مخططات الاحتيال المزعومة في مراكز الرعاية النهارية في ولاية مينيسوتا، والتي يديرها مقيمون صوماليون خلال السنوات الماضية.
لافتة تدعو إلى تأييد الجالية الصومالية ضد مساعي الترحيل في مينيسوتا (رويترز)
وقال القائم بأعمال مدير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ، جيم أونيل، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، إن هذه الخطوة تأتي
ردا على «احتيال صارخ يبدو أنه مستشر في مينيسوتا وعلى مستوى البلاد».
وأضاف: «لقد أغلقنا صنبور الأموال وبدأنا في تعقب عمليات الاحتيال».
انتقد عمدة نيويورك زهران ممداني الهجوم الأميركي على فنزويلا واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك للمحاكمة بتهم تتعلق بالمخدرات.
قال الرئيس الأميركي، السبت، إن بلاده ستدير فنزويلا حتى تأمين انتقال سياسي آمن، وذلك بعد العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته.
زهران ممداني: الهجوم على فنزويلا عمل حربي وانتهاك للقانونhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5225997-%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86
وحذّر ممداني، الذي تولى منصبه مع بداية العام الجاري، من أن «التحرك السافر» لتغيير النظام في فنزويلا يؤثر سلباً على المدينة التي بها عشرات الآلاف من الفنزويليين في ظل إعلان الرئيس دونالد ترمب أن مادورو قد يتم احتجازه في منشأة فيدرالية بالمدينة.
وأكد ممداني أن التركيز الآن منصب على «ضمان سلامة كل سكان المدينة، وسنواصل مراقبة الوضع وإصدار التوجيهات اللازمة».
وأضاف أن الشعب الأميركي شهد خططاً مماثلة من قبل ودفع ثمناً باهظاً، في إشارة على ما يبدو إلى الغزو الأميركي للعراق وأفغانستان وفيتنام.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن، السبت، أن بلاده «ستدير» فنزويلا حتى تأمين انتقال سياسي «آمن»، وذلك بعد العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في فلوريدا (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب يتهم الرئيسة المكسيكية بـ«العجز» أمام عصابات المخدرات
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في فلوريدا (أ.ب)
اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (السبت)، نظيرته المكسيكية كلوديا شينباوم بفقدان السيطرة على بلادها.
وفي مقابلة عبر الهاتف مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، على هامش حديثه عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد الجيش الأميركي، قال ترمب إن عصابات المخدرات هي من تدير المكسيك، وليست الحكومة المنتخبة.
وادعى ترمب أن شينباوم تخشى هذه العصابات وغير قادرة على اتخاذ إجراءات حاسمة ضدها، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وأضاف أنه عرض مراراً على الرئيسة المكسيكية تقديم مساعدة أميركية لمكافحة عصابات تهريب المخدرات، لكنها رفضت ذلك.
وفي الوقت نفسه، لمّح إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى إجراءات أكثر تشدداً، قائلاً: «لا بد من اتخاذ إجراءٍ ما حيال المكسيك».
كوبا
وأشار ترمب، اليوم (السبت)، إلى أن كوبا قد تصبح موضوع نقاش كجزء من سياسة الولايات المتحدة الأوسع في المنطقة، مسلطاً الضوء على إمكانية توسيع واشنطن تركيزها ليشمل مناطق أخرى غير فنزويلا وسط تصاعد التوترات في أميركا اللاتينية.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، إن على الحكومة الكوبية أن تشعر بالقلق بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأضاف روبيو، في مؤتمر صحافي في فلوريدا إلى جانب الرئيس دونالد ترمب: «لو كنت أعيش في هافانا وكنت عضواً في الحكومة، لكنت قلقاً بعض الشيء على الأقل»، مضيفاً أن «كوبا كارثة» و«يديرها رجال غير أكفاء ومصابون بالخرف».
تحذير إلى كولومبيا
ووجّه الرئيس الأميركي تحذيراً شديد اللهجة إلى نظيره الكولومبي غوستافو بيترو الذي تجادل معه مراراً خلال الأشهر الماضية، بعد العملية العسكرية الأميركية التي أفضت لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقال ترمب، خلال المؤتمر الصحافي، إن بيترو «يصنع الكوكايين، ويرسلونه إلى الولايات المتحدة؛ لذا عليه التنبه».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (السبت)، إن الولايات المتحدة وجّهت ضربات إلى فنزويلا، واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو الذي حكم البلاد لفترة طويلة، وذلك في أكبر تدخل بشكل مباشر تُقدم عليه واشنطن في أميركا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989.
وكتب ترمب، في منشور على موقع «تروث سوشيال»: «نجحت الولايات المتحدة الأميركية في تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي اُعتُقل هو وزوجته، واقتيدا إلى خارج البلاد».
وقبيل الغارات التي وقعت خلال الليل، وجّهت واشنطن اتهامات لمادورو بإدارة «دولة مخدرات»، وتزوير انتخابات عام 2024.
ونفى مادورو (63 عاماً)، الذي اختاره الرئيس الراحل هوغو تشافيز لخلافته عام 2013، هذه الادعاءات، وقال إن واشنطن تريد السيطرة على احتياطي النفط الفنزويلي، وهو الأكبر في العالم. ولم تقدم واشنطن على مثل هذا التدخل المباشر في المنطقة منذ غزو بنما قبل 37 عاماً للإطاحة بالزعيم العسكري مانويل نوريغا بسبب مزاعم مماثلة.
حقق ما فشل فيه بأوكرانيا... ترمب يُظهر لبوتين كيفية تنفيذ عملية عسكرية خاصةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5225982-%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%85%D8%A7-%D9%81%D8%B4%D9%84-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%8F%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمد يده لمصافحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أنكوردج (ألاسكا) 15 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
حقق ما فشل فيه بأوكرانيا... ترمب يُظهر لبوتين كيفية تنفيذ عملية عسكرية خاصة
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمد يده لمصافحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أنكوردج (ألاسكا) 15 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)
ربطت مجلة «نيوزويك» الأميركية بين القصف الذي شنّته الولايات المتحدة، السبت، على فنزويلا والغزو الروسي لأوكرانيا؛ حيث قالت إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يُري لنظيره الروسي فلاديمير بوتين كيف تُنفذ عملية عسكرية خاصة.
وأضافت أن قبل 36 عاماً، أمضت القوات الأميركية 10 أيام في انتظار استسلام مانويل نورييغا، حاكم بنما القوي، الذي تحصن داخل البعثة الدبلوماسية للفاتيكان، في حين كانت فرق أميركية متخصصة في العمليات النفسية تُبث موسيقى الروك في الخارج حتى استسلم أخيراً في 3 يناير (كانون الثاني) 1990.
واليوم، نفذ ترمب نسخة أكثر قسوة: «ضربة واسعة النطاق» انتهت بـ«اعتقال» الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما خارج فنزويلا.
وذكرت المجلة أن المقارنة الأكثر إثارة للانتباه لهذه العملية ليست مع بنما، بل مع أوكرانيا.
فمن موسكو، جرّب بوتين ذات مرة نسخته الخاصة من عملية إزاحة القيادة -من دون موسيقى الروك، ولكن مع غزو شامل- متوقعاً أن «يستقيل» أو «يهرب» أو «يستسلم» الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في غضون أيام.
بدلاً من ذلك، بقي زيلينسكي في منصبه، وحصلت روسيا على أطول وأغلى «عملية عسكرية خاصة» في تاريخ أوروبا الحديث.
صورة مركبة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (يسار) ونظيره الأميركي دونالد ترمب (وسط) والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يمين) (أ.ف.ب)
وتحمل مغامرة ترمب في فنزويلا أوجهاً عدة؛ فهي قابلة للاشتعال قانونياً، ومتغطرسة جيوسياسياً، وربما متهورة. غير أنها، بوصفها جزءاً من سياسة قسرية ضيّقة، تُشبه تماماً ما تظاهر بوتين بفعله في فبراير (شباط) 2022، إلا أنّها نجحت حتى الآن، وسيكون ما سيحدث لاحقاً هو الاختبار الحقيقي.
لماذا يحدث هذا؟
وقال ترمب إن الولايات المتحدة شنّت «ضربة واسعة النطاق»؛ وأعلنت المدعية العامة الأميركية، بام بوندي، عن توجيه اتهامات بعد أن قالت الإدارة إن مادورو وزوجته قد تم اعتقالهما وجرى نقلهما من منزلهما داخل مجمع فورت تيونا العسكري في كاراكاس إلى سفينة حربية أميركية في طريقها إلى نيويورك، بعدما استمر الهجوم الفعلي أقل من 30 دقيقة.
وقال ترمب لبرنامج «فوكس آند فريندز» إن «حقيقة عدم مقتل أي شخص أمر مذهل»، في حين أضاف أيضاً أن «بعض القوات الأميركية أصيبت».
وذكرت وكالة «أسوشييتد برس» بشكل منفصل عدم وقوع وفيات أميركية، ولكن هناك إصابات.
وقالت نائبة رئيس فنزويلا، ديلسي رودريغيز، إن بعض المدنيين الفنزويليين وأفراد الجيش قُتلوا، دون تقديم عدد، وهي الآن في روسيا، وفقاً لوكالة «رويترز»، نقلاً عن مصادر مجهولة.
وبمقارنة ذلك بالهجوم على أوكرانيا، كانت خطة روسيا في اليوم الأول تعتمد أيضاً على السرعة؛ حيث كان من المفترض أن يسيطر المظليون الروس على مطار بالقرب من كييف لإنشاء جسر جوي، وتنقل طائرات الشحن قوات الدعم، واعتقدت روسيا أنها ستتمكن في غضون يومين إلى ثلاثة أيام من اعتقال المسؤولين المتبقين، وتنصيب نظام موالٍ لروسيا. لكنها فشلت في تحقيق هدف الهجوم؛ لأن القوات الأوكرانية العنيدة منعت تحويل المطار إلى جسر جوي.
وقد تبنت الولايات المتحدة المفهوم الروسي وحوّلته إلى واقع.
ماذا يقول حلفاء ترمب؟
ووصف نائب الرئيس جيه دي فانس الأمر بأنه تطبيق للقانون على المستوى الوطني: «يجب أن يتوقف تهريب المخدرات»، مجادلاً بأن مادورو لا يستطيع «التهرب من العدالة... لمجرد أنه يعيش في قصر في كاراكاس».
ووصف السيناتور توم كوتون مادورو بأنه «ديكتاتور غير شرعي»، يُدير عمليات تهريب المخدرات، وحثّ القيادة الفنزويلية القادمة على التصرف بصفتها «دولة طبيعية».
واحتفلت النائبة ماريا إلفيرا سالازار بالحدث: «انتهى إرهاب المخدرات الذي فرضه نظام مادورو... تحيا الحرية»، ويقوم حلفاء ترمب بالفعل بترويج الأمر بوصفه رسالة تحذيرية لكل حاكم مستبد معادٍ لأميركا.
ماذا يقول المعارضون؟
وحذّر السيناتور آندي كيم من أن الضربة «تعرّض الأميركيين للخطر»، واتهم الإدارة بتضليل الكونغرس، معتبراً أنها تشير إلى أن «استهداف رئيس دولة سياسة مقبولة». كما وصف النائب جيم ماكغفرن العملية بأنها «غير مبررة» و«غير قانونية»، لعدم وجود تفويض من الكونغرس.
وتكرر هذا الموقف في ردود الفعل الدولية؛ إذ أكد مسؤولو الاتحاد الأوروبي أن مادورو «يفتقر إلى الشرعية»، لكنهم شددوا على أنّ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لا يزالان ساريين، لأنه بمجرد تطبيع اختطاف القادة، لا يمكن الشكوى عندما تحاول موسكو (أو بكين) فعل ذلك لاحقاً.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع مادورو (أرشيفية - رويترز)
ماذا سيحدث بعد ذلك؟
هناك سؤالان، الأول قانوني حيث ستصطدم قضية مادورو -المتجذرة في مزاعم الولايات المتحدة بشأن الإرهاب المرتبط بالمخدرات والتهم التي جرى الكشف عنها حديثاً- بأسئلة حول الاعتقال والولاية القضائية والتصعيد.
والثاني استراتيجي: إزاحة رجل واحد لا تعني السيطرة على ما سيحدث بعده. وتُفيد وكالة «أسوشييتد برس» بأن حالة عدم اليقين بشأن الخلافة والاستقطاب واضحة بالفعل في الشوارع.
وقال ترمب في مؤتمر صحافي اليوم: «سنحكم البلاد حتى نتمكن من إجراء انتقال آمن وسليم وحكيم».
وهنا تكمن عبرة أوكرانيا التي تؤثر على ترمب، فلم يكن خطأ روسيا مجرد الفشل في السيطرة على مطار؛ كان الافتراض أن بقية البلاد ستستسلم بمجرد تنفيذ الضربة الأولى.
ويراهن ترمب على أن فنزويلا ستتصرف على نحو أقرب إلى بنما منها إلى أوكرانيا؛ أي إن الإطاحة السريعة بالنظام ستؤدي إلى امتثال سريع. وإذا كان مخطئاً، فلن يكون لسيناريو «النصر في 3 ساعات»، أو حتى «الضربة في 30 دقيقة»، أيّ أهمية، لأن المعيار الحقيقي لن يكون مدى سرعة الإطاحة بمادورو، بل ما إذا كانت فنزويلا لا تزال صامدة عند انتهاء العملية.