يستعد الرئيس الصيني شي جينبينغ لاستقبال رئيس كوريا الجنوبية لي جيه-ميونغ في زيارة رسمية لبكين تبدأ الأحد وتهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين وسط توتر العلاقات الصينية مع اليابان بسبب قضية تايوان.
ونقلت «رويترز» عن محللين قولهم إن هذه الزيارة تمثل ثاني لقاء بين شي ولي خلال شهرين فقط، وهي فترة قصيرة غير معتادة تشير إلى اهتمام الصين الكبير بتقوية العلاقات مع سيول وتعزيز التعاون الاقتصادي والسياحة.
وتدهورت العلاقات بين الصين واليابان بعد إشارة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى أن أي هجوم على الجزيرة قد يؤدي إلى رد عسكري من طوكيو. ويقول محللون إن دعوة الرئيس شي لنظيره لي للقيام بزيارة رسمية هي خطوة محسوبة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية خاصة قبل زيارة رئيس كوريا الجنوبية لليابان، بحسب ما جاء في تقرير «رويترز».
وتأتي هذه التحركات بعد مرحلة من التوتر بين بكين وسيول في عهد الرئيس السابق يون سوك يول، بسبب انحيازه أكثر إلى واشنطن وطوكيو إلى جانب انتقاده لموقف الصين من قضية تايوان.
وتسعى كوريا الجنوبية حالياً للحفاظ على توازن لكنها تميل إلى التعاون مع الصين لتجنب الوقوع في أي مشاكل من شأنها أن تهدد القوة الصناعية الآسيوية.
وقال لي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إنه لن ينحاز إلى أي طرف في النزاع الدبلوماسي بين الصين واليابان.
