سلوت يكشف سبب عدم احتساب ركلة جزاء إيكيتيكي

أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)
أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)
TT

سلوت يكشف سبب عدم احتساب ركلة جزاء إيكيتيكي

أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)
أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)

أعرب أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن امتعاضه لإصرار هوغو إيكيتيكي، مهاجم الفريق، على البقاء واقفاً وعدم محاولة الحصول على ركلة جزاء خلال مواجهة ليدز يونايتد، لكنه أكد أنه لن يشجع لاعبيه أبداً على استغلال أي التحام مع لاعبي الفرق المنافسة.

وعاد ليفربول لنزيف النقاط مجدداً في أولى مبارياته بالعام الجديد في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل من دون أهداف مع ضيفه ليدز يونايتد، مساء الخميس، ضمن منافسات المرحلة الـ19 للمسابقة، لتتوقف سلسلة انتصارات الفريق، التي استمرت في مبارياته الثلاث الماضية بالبطولة، ويظل في المركز الرابع بجدول الترتيب برصيد 33 نقطة.

وواصل اللاعب الفرنسي الدولي كفاحه رغم محاولات باسكال سترويك، لاعب ليدز، الحصول على الكرة منه، ورغم أن ذلك أتاح في النهاية فرصة للألماني فلوريان فيرتز، لاعب ليفربول، لهز الشباك، فإن سلوت رأى أنه لو كان سقط على الأرض لاحتسب حكم المباراة ركلة جزاء للفريق الأحمر.

وبفضل دفاع ليدز الصلد على ملعب «آنفيلد»، تعادل ليفربول سلبياً لأول مرة منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، في الموسم الأخير لمدرب الفريق السابق الألماني يورغن كلوب، والأول لسلوت في مباراته رقم 84 مع الفريق.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت واقعة الشوط الأول تستحق ركلة جزاء، قال المدرب الهولندي: «لا، لأنه ظل واقفاً. لو كان سقط على الأرض، لاحتسبت ركلة جزاء، على الأرجح».

وأضاف سلوت، الذي أكد في أغسطس (آب) الماضي أن فريقه هو الأكثر نزاهة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز: «لم نحصل هذا الموسم على ركلات جزاء عندما يتعرض لاعبونا للعرقلة في كثير من الأحيان».

وأوضح سلوت في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «احتسبت ضدنا بعض ركلات الجزاء غير المستحقة هذا الموسم، لكن في مباراة برينتفورد خارج ملعبنا، قال الحكم لكودي خاكبو: (استمروا في اللعب)، لذا يحاول لاعبو فريقي البقاء واقفين، ومن ثم يصعب على تقنية الفيديو المساعد (فار) التدخل».

وأكد مدرب ليفربول: «نكرر نفس الأمر. لا أؤمن بأنك تحصل على ما تستحقه خلال موسم واحد، ولكن على المدى الطويل، موسمين أو ثلاثة أو أربعة مواسم، حينها أؤمن بذلك».

وتابع: «أعتقد أنني لست مخطئاً في أننا لم نحصل إلا على ركلة جزاء واحدة هذا الموسم، وهذا أمر مثير للدهشة بالنسبة للفريق الذي يستحوذ على الكرة أكثر من غيره».

واستدرك سلوت، حيث قال: «لكنني لا أقول إنني أشجعهم على القيام بذلك. هذه هي طبيعتنا. نبقى صامدين».

واعترف سلوت بأن فريقه لم ينجح أمام خصم منظم جيداً حافظ على نظافة شباكه للمرة الأولى منذ أغسطس (آب) الماضي، حيث قال: «نحن الفريق الأكثر استحواذاً على الكرة، لكن هذا لا يجدي نفعاً إن لم تخلق فرص كافية، ولخلق فرص أمام دفاع متكتل، نحتاج إلى سرعة ولحظات فردية مميزة لخلق تفوق عددي».

واختتم سلوت حديثه، بالقول: «هناك طريقة أخرى وهي الهجمات المرتدة، لكن أمامك 11 لاعباً، وليس من السهل إيجاد لاعبين متمركزين بالقرب من المرمى دون رقابة. لقد رأينا فريقاً لم يتوقف عن المحاولة».


مقالات ذات صلة

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

رياضة عالمية فريق «الألعاب المعززة» خلال مؤتمر صحافي لإعلان النسخة الجديدة من البطولة المقررة عام 2026 (رويترز)

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

تتضمن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة سعودية خيسوس أرويو (الدوري السعودي)

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي لتوتنهام روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)

دي زيربي: علينا اللعب بـ«الدم والشخصية والروح»

طالب المدرب الإيطالي لفريق توتنهام، روبرتو دي زيربي، لاعبيه باللعب بـ«الدم والشخصية والروح»، في ظل صراع الفريق لتفادي أول هبوط له منذ 49 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية يضع بايرن ميونيخ نصب عينيه الثنائية المحلية بعد أن حسم لقب الدوري الألماني بجدارة (د.ب.أ)

بايرن يستهدف الثنائية المحلية وشتوتغارت يحلم بالدفاع عن اللقب

يحمل العملاق البافاري الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس ألمانيا برصيد 20 لقباً بفارق 14 لقباً عن أقرب ملاحقيه


فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
TT

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)

أبدى البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، سعادته بفوز فريقه على برايتون 3-صفر، وحصوله على جائزتي أفضل لاعب وأفضل صانع ألعاب ببطولة الدوري الإنجليزي.

وصنع برونو فيرنانديز هدفين ليفوز مانشستر يونايتد على برايتون بثلاثية، ليحطم الرقم القياسي ويصبح أكثر لاعب صنعاً للأهداف في موسم واحد بالبطولة برصيد 21 تمريرة حاسمة.

وقال فيرنانديز، في تصريحات لقناة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «من الرائع تحطيم رقم صناعة الأهداف، أشعر بسعادة وفخر كبيرين، بالطبع هذا شيء لم أحلم أو أفكر به من قبل إلا حينما اقتربت من ذلك الإنجاز».

وأضاف: «اليوم كنت محظوظاً للغاية لتحقيق ذلك، جوني إيفانز (عضو الجهاز الفني) كان مؤمناً أكثر مني بفكرة الكرات الثابتة التي سجل منها باتريك دورجو هدفاً، لأنني لم أكن مؤمناً بأنه يمكنه فعل ذلك بضربة رأس، حصلت على تمريرتي الحاسمة، لكن الأهم هو أننا حققنا الفوز وأنهينا الموسم بقوة».

وتابع برونو: «كان من الرائع من حيث المبدأ أن أكون في نفس المكانة مع تيري هنري وكيفين دي بروين، نحن نتحدث عن اثنين من اللاعبين الذين رفعوا شعبية الدوري الإنجليزي، وهما اثنان من الأفضل في تاريخ البطولة».

وأوضح قائد مانشستر يونايتد: «أسلوبي في اللعب لم يتغير وما زال هو نفسه، صناعة الأهداف ليست شيئاً يتغير أو يتطور، الفارق الأكبر يصنعه زملائي الذين يسجلون الأهداف، ويتم تكريمي على ذلك».

وعن تعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً للفريق: «بالطبع هي خطوة هامة للغاية بالنسبة للنادي، نرغب في الاستقرار على مستوى المدرب، ومنذ أن جاء مايكل إلى هنا تعلم جيداً مدى هدوئه وتوفيره الأجواء الهادئة للفريق، لكنه كان بحاجة في بعض الأحيان ليضغط علينا من أجل تحقيق شيء ما».


لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
TT

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

وسجّل المهاجم الكاميروني بيل نسونغو هدفي المباراة وقاد الفريق الغاليسي إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم.

وسيعود ديبورتيفو لا كورونيا إلى دوري النخبة بعد ثمانية مواسم من الغياب بعدما ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني (77 نقطة) بفارق نقطتين خلف راسينغ سانتاندر المتصدر الذي كان ضمن عودته للمرة الأولى منذ 14 عاماً في المرحلة الماضية عندما تغلب على بلد الوليد أيضاً 4 - 1.

وفي عام 2004، بلغ ديبورتيفو الذي ضم حينها خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.


صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
TT

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)

كشف النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول، الذي خاض معه آخر مباراته أمام برينتفورد، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصنع صلاح هدف ليفربول الوحيد خلال تعادله 1/1 مع منافسه، الأحد، في المرحلة الأخيرة للمسابقة، على ملعب «أنفيلد»، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 72 وسط تحية حارة من الجماهير التي ملأت المدرجات، ليخرج من أرض الملعب وهو يغالب دموعه.

وقال صلاح في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي. أنا لست شخصاً عاطفياً بطبيعتي. لقد عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية».

وأضاف «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول: «لقد أعدنا هذا النادي إلى مكانته الطبيعية. إنه محبوب لأنه يبذل قصارى جهده في الملعب. وهذا ما يجعلهم يحبونه».

وتحدث صلاح عن زميله الاسكوتلندي آندي روبرتسون، الذي ودّع «الفريق الأحمر» أيضاً هذا الموسم: «من الصعب مغادرة ليفربول. إنه لاعب مهم جداً للفريق وللفترة التي قضيناها معاً».

وتابع: «لقد كان دائماً سنداً للفريق. أنا محظوظ جداً لأنني لعبت معه».

وذكر صلاح أن «هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته. لا، حقاً. لقد فزنا بكل شيء. نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي».

واختتم صلاح تصريحاته قائلاً: «سأكون بعيداً عن هنا. سأشعر بالعاطفة في كل مرة. أتمنى أن يبقى الفريق في مكانه، وأن ينافس على كل شيء».