مدريد تفرض سحب إعلانات تروِّج لأماكن إقامة للسياح بالأراضي الفلسطينية المحتلة

صور من معرض «إيقاظ الضمائر» الذي أقيم سبتمبر الماضي في متحف «تيسين- بورنيميزا» في مدريد لوقف حرب غزة (أ.ف.ب)
صور من معرض «إيقاظ الضمائر» الذي أقيم سبتمبر الماضي في متحف «تيسين- بورنيميزا» في مدريد لوقف حرب غزة (أ.ف.ب)
TT

مدريد تفرض سحب إعلانات تروِّج لأماكن إقامة للسياح بالأراضي الفلسطينية المحتلة

صور من معرض «إيقاظ الضمائر» الذي أقيم سبتمبر الماضي في متحف «تيسين- بورنيميزا» في مدريد لوقف حرب غزة (أ.ف.ب)
صور من معرض «إيقاظ الضمائر» الذي أقيم سبتمبر الماضي في متحف «تيسين- بورنيميزا» في مدريد لوقف حرب غزة (أ.ف.ب)

فرضت وزارة الاستهلاك الإسبانية على منصات إعلانية سحب الإعلانات التي تروِّج لإيجار أماكن إقامة للسياح في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل، في إجراء جديد داعم للفلسطينيين، من الحكومة ذات التوجهات اليسارية.

وقالت الوزارة في بيان، الثلاثاء: «حُدد 138 إعلاناً عن أماكن إقامة سياحية على 7 منصات تقدم هذه الخدمات في إسبانيا».

وأضافت: «وُجِّه تحذير أول لهذه الشركات المتعددة الجنسيات، لإبلاغها بالعثور على محتوى غير قانوني على منصاتها، يتعلَّق بإعلانات تجارية حول أماكن إقامة تقع في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل، وطُلب منها سحبها أو حظرها فوراً».

وحذرت الوزارة من عدم الالتزام بالقرار، حتى لا تتعرض الشركات «لإجراءات لاحقة من الوزارة».

ويندرج هذا القرار في سياق المرسوم الذي صدر عن حكومة بيدرو سانشيز، وأقرَّه البرلمان في أكتوبر (تشرين الأول)، والرامي «لإنهاء الإبادة في غزة، ودعم الشعب الفلسطيني»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن الإجراءات ذات الصلة: حظر على شراء السلاح من إسرائيل وبيعه لها، وحظر الإعلانات الترويجية لمواد مُنتَجة في مستوطنات إسرائيلية أو أراضٍ مُحتلة.

وقالت الوزارة تعليقاً على قرارها الجديد، إن «أماكن الإقامة هذه تساهم في التطبيع مع نظام استعماري يُعتبر غير قانوني بنظر القانون الدولي، وفي إطالة عمره».

وشهدت بلدان أخرى تحركات مماثلة. ففي أكتوبر الماضي، أعلنت رابطة حقوق الإنسان في فرنسا التحرك ضد منصات حجز على الإنترنت، تروِّج لأماكن سياحية في مستوطنات بأراضٍ فلسطينية مُحتلة.


مقالات ذات صلة

«حماس» تندد بضم نتنياهو لـ«مجلس السلام»

المشرق العربي الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز) play-circle

«حماس» تندد بضم نتنياهو لـ«مجلس السلام»

عبّرت حركة «حماس» عن استنكارها الشديد لضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى «مجلس السلام» بشأن غزة، واصفة ذلك بأنه «مؤشر خطير». 

«الشرق الأوسط» (غزة)
أوروبا باريس تقول إنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب (أ.ف.ب)

فرنسا: لن ننضم إلى «مجلس السلام» في الوقت الراهن

قال المتحدث ​باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، إن باريس لن تنضم ​في ‌الوقت الراهن إلى «مجلس السلام»، الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (رويترز)

مقتل 5 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في قطاع غزة

لقي خمسة مواطنين فلسطينيين حتفهم، اليوم الخميس، بنيران القوات الإسرائيلية، وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي وعمليات النسف في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة )
المشرق العربي شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية على الجانب المصري من معبر رفح (أ.ف.ب)

شعث يعلن أن معبر رفح سيُفتح الأسبوع المقبل «بالاتجاهين»

أعلن رئيس لجنة إدارة غزة علي شعث اليوم الخميس أن معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة سيُعاد فتحه في الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
شؤون إقليمية عمّال يركّبون أسلحة لطائرات مقاتلة من إنتاج شركة «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة» (رويترز)

إسرائيل تدرس بيع حصص بشركات أسلحة كبرى لتعويض تكاليف الحرب

أفادت صحيفة «فاينانشال تايمز»، الخميس، بأن إسرائيل تدرس بيع حصص في عدد من كبرى شركات تصنيع الأسلحة في مسعى لزيادة إيراداتها لتعويض الارتفاع الكبير في الإنفاق.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

ألمانيا تبلغ سفير موسكو طرد دبلوماسي روسي بعد توقيف امرأة بتهمة التجسس

مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين (أرشيفية - د.ب.أ)
مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

ألمانيا تبلغ سفير موسكو طرد دبلوماسي روسي بعد توقيف امرأة بتهمة التجسس

مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين (أرشيفية - د.ب.أ)
مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين (أرشيفية - د.ب.أ)

استدعت ألمانيا، الخميس، السفير الروسي وأبلغته قرار طرد دبلوماسي روسي يُشتبه في ضلوعه بقضية مواطنة ألمانية - أوكرانية أُوقفت الأربعاء بتهمة التجسس، وفق ما أعلنت السلطات الألمانية.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية على «إكس» إن «الحكومة الألمانية لن تتساهل مع التجسس في ألمانيا، خصوصاً تحت غطاء الوضع الدبلوماسي».

وأضافت: «استدعينا اليوم السفير الروسي وأبلغناه طرد الشخص المذكور الذي تجسس لمصلحة روسيا».

وكانت النيابة الألمانية قد وجّهت، الأربعاء، إلى المشتبه فيها «إيلونا.و» تهمة «جمع معلومات عن المشاركين في مناسبات سياسية رفيعة المستوى، والسعي إلى معلومات عن مواقع لصناعة السلاح، واختبار مسيّرات، وعن عمليات مقررة؛ بهدف تسليم مسيّرات لأوكرانيا».

وأضافت النيابة أن هذه الوقائع تعود على الأقل إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

وبُعيد ذلك، أوضح متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية أن المرأة المذكورة يُشتبه في أنها سلّمت السفارة الروسية معلومات حصلت عليها من مسؤولَين سابقَين في الجيش الألماني، هما ضابط سابق في هيئة الأركان تقاعد أخيراً، ومسؤول رفيع سابق غادر الجيش قبل 15 عاماً.

وجرت عمليات دهم في براندبورغ (شرق ألمانيا) ورينانيا فستفاليا (غرب البلاد) وميونيخ (جنوب) على صلة بالرجلين اللذين لا يزالان متواريين.

ألمانيا داعم رئيسي لأوكرانيا في أوروبا، وسبق أن أعلنت تعرّضها لسلسلة من حملات التجسس والتخريب والتضليل الإعلامي بتخطيط من روسيا.

وأعطت حكومة المستشار فريدريش ميرتس، التي تولت الحكم في ربيع 2025، أولوية قصوى لإعادة بناء الجيش الألماني وبناه التحتية؛ وذلك بغرض مواجهة التهديد الروسي.

وينفي الكرملين على الدوام نيته تهديد أمن الأوروبيين، الذين يتهمهم في المقابل بالسعي إلى تدمير روسيا.


نظارات ماكرون «توب جن» ترفع سهم «آي فيجن تك» بـ4 ملايين دولار

إيمانويل ماكرون يرتدي نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس (رويترز)
إيمانويل ماكرون يرتدي نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس (رويترز)
TT

نظارات ماكرون «توب جن» ترفع سهم «آي فيجن تك» بـ4 ملايين دولار

إيمانويل ماكرون يرتدي نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس (رويترز)
إيمانويل ماكرون يرتدي نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس (رويترز)

دفع ظهور إيمانويل ماكرون مرتدياً نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون سهم شركة «آي فيجن تك»، ​المصنعة لها، إلى الارتفاع 28 في المائة تقريباً، اليوم الخميس، بعد انتشار صور الرئيس الفرنسي خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في دافوس على الإنترنت.

ووفقاً لـ«رويترز»، قالت المجموعة، التي تمتلك العلامة التجارية الفرنسية الفاخرة للنظارات «هنري جوليان»، أمس الأربعاء، إن الطراز ‌الذي ارتداه ماكرون هو ‌نظارة «باسيفيك إس. ‌01»، ⁠التي ​يشير موقعها ‌الإلكتروني إلى أن سعرها يبلغ 659 يورو (770 دولاراً).

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، ستيفانو فولشير، لـ«رويترز»، أن هذا الأمر «كان بالتأكيد له تأثير مبهر على السهم».

وساهم ارتفاع السهم في إضافة نحو 3.5 مليون يورو (4.1 ⁠مليون دولار) إلى القيمة السوقية للشركة الإيطالية.

وانتشرت الصور التعبيرية ‌والتعليقات والتكهنات حول مظهر ماكرون على ‍وسائل التواصل الاجتماعي، ‍مع إشارات في كل مكان إلى ‍فيلم «توب جن» الذي عرض عام 1986 من بطولة توم كروز، حتى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبدى رأيه في ذلك.

وقال قصر الإليزيه إن ​اختيار ماكرون ارتداء نظارات شمسية خلال خطابه الذي ألقاه في الداخل كان ⁠لحماية عينيه بسبب انفجار أحد الأوعية الدموية. ولم يؤكد القصر العلامة التجارية للنظارات.

وقفز سهم الشركة المدرجة في بورصة ميلانو 6 في المائة تقريباً أمس الأربعاء، قبل أن يجري تعطيل التداول على السهم معظم اليوم. وعاد التداول على السهم لفترة وجيزة نحو الساعة 11:15 بتوقيت غرينيتش اليوم الخميس قبل أن يتم إيقافه مرة أخرى، وكانت الشركة في طريقها لتحقيق أعلى قفزة يومية ‌على الإطلاق.


فرنسا: لن ننضم إلى «مجلس السلام» في الوقت الراهن

باريس تقول إنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب (أ.ف.ب)
باريس تقول إنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب (أ.ف.ب)
TT

فرنسا: لن ننضم إلى «مجلس السلام» في الوقت الراهن

باريس تقول إنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب (أ.ف.ب)
باريس تقول إنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب (أ.ف.ب)

قال المتحدث ​باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، إن باريس لن تنضم ​في ‌الوقت الراهن إلى «مجلس السلام»، الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب؛ لأن ميثاقه لا يتسق مع قرار للأمم المتحدة متعلق بخطة إنهاء الحرب ⁠في غزة، فضلاً ‌عن أن بعض بنوده تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة.

ووفقاً لـ«رويترز»، فقد قال المتحدث، باسكال كونفافرو، للصحافيين: «ليس متوافقاً؛ ​من جهة، مع التفويض الخاص بغزة، الذي ⁠لم يرد ذكره أصلاً. ومن ناحية أخرى؛ فإن في هذا الميثاق عناصر تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة».