لماذا كسر ليفربول كل القواعد للتعاقد مع فيرتز؟

فلوريان فيرتز (أ.ب)
فلوريان فيرتز (أ.ب)
TT

لماذا كسر ليفربول كل القواعد للتعاقد مع فيرتز؟

فلوريان فيرتز (أ.ب)
فلوريان فيرتز (أ.ب)

كانت هناك لحظة، قبل وقت قصير من تسجيل فلوريان فيرتز هدفه الأول بقميص ليفربول، لخّصت بدقة حجم تطوره والثقة المتزايدة التي بات يتمتع بها في أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

فمع كرة طويلة أرسلها أليسون، وارتفعت في اتجاه الجهة اليسرى، كان الدولي الألماني تحت ضغط مباشر مع اندفاع مات دوهيرتي لإغلاق المساحة. لكن فيرتز تعامل مع الموقف بهدوء لافت؛ سيطر على الكرة من اللمسة الأولى، ثم استعرض مهارته بتحويلها بسلاسة من قدمه اليمنى إلى اليسرى، متجاوزاً قائد وولفرهامبتون قبل أن ينطلق بمحاذاة الخط الجانبي. مشهد أثار إعجاب مدرجات «أنفيلد» المكتظة التي عبّرت عن تقديرها بوضوح.

لم تكن عملية التأقلم سهلة بالنسبة لفيرتز منذ وصوله من باير ليفركوزن في صفقة بلغت قيمتها 116 مليون جنيه إسترليني في يونيو (حزيران). فقد احتاج اللاعب إلى وقت للتأقلم مع الإيقاع السريع والالتحامات البدنية القوية في كرة القدم الإنجليزية، ما دفع ليفربول إلى إخضاعه لبرنامج بدني خاص في صالة الألعاب الرياضية لمساعدته على زيادة قوته وتحمل شدة المنافسات.

سعر الصفقة الضخم، إلى جانب تفوق ليفربول على بايرن ميونيخ ومانشستر سيتي في سباق التعاقد معه، رفعا سقف التوقعات إلى مستويات عالية. وكان الصبر مطلوباً مع لاعب موهوب يبلغ 22 عاماً، يخوض تجربته الأولى خارج بلاده، ويحاول فرض نفسه في فريق ليفربول الذي لم يكن في أفضل حالاته تحت قيادة أرني سلوت.

ورغم تحسن إسهاماته الشاملة في المباريات ظل غياب الأهداف والتمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز مادة لانتقادات كثيرة. ولم يُخفِ مشجعو الفرق المنافسة شماتتهم، خصوصاً عندما قررت لجنة اعتماد الأهداف في الدوري هذا الشهر احتساب محاولته أمام سندرلاند هدفاً عكسياً على المدافع نوردي موكيلي.

لذلك لم يكن مفاجئاً حجم الفرح والارتياح الكبيرين، داخل الملعب وفي المدرجات، عندما سجل فيرتز الهدف الثاني لليفربول في الفوز 2-1، قبل نهاية الشوط الأول بقليل.

فبعد تحرك ذكي خلف الدفاع وتسلمه تمريرة هوغو إيكيتيكي، سدد فيرتز الكرة بنجاح في شباك جوزيه سا، قبل أن يرفع قبضته احتفالاً، ويضع يده على شعار النادي على قميصه، وسط تهنئة حارة من زملائه.

وقال فيرتز في تصريحات لـ«هيئة الإذاعة البريطانية»: «كان شعوراً رائعاً أن أسجل هدفي الأول منذ انضمامي إلى النادي. كنت آمل أن يراني هوغو، وأنا ممتن لأنه فعل ذلك ومنحني هذه الفرصة. أعلم أن هذا هو أصعب دوري في العالم، وكل ما عليَّ هو التأقلم مع القوة البدنية، ومع اللاعبين من حولي داخل الملعب. أشعر بأنني أتحسن في كل مباراة، ونبدأ إيجاد الإيقاع المناسب. المباريات الأخيرة كانت جيدة جداً، ونحن في تحسن واضح».

وكان فيرتز قد أنهى قبل ذلك بأسبوع انتظاره لأول تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي، عندما هيأ الكرة لألكسندر إيساك ليسجل هدف التقدم أمام توتنهام هوتسبير.

وجاء هدفه أمام وولفرهامبتون، بعد 89 ثانية فقط من صناعة جيريمي فريمبونغ لهدف الافتتاح الذي سجله رايان غرافنبرخ، ليكون هدف الفوز في رابع انتصار متتالٍ لليفربول في جميع المسابقات، وهو ما رفع الفريق إلى المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأظهر هذا الهدف أن فيرتز بدأ يضيف الفاعلية الهجومية إلى أدائه، في مؤشر إيجابي للتحديات المقبلة.

وقال أرني سلوت بعد المباراة: «أنا متأكد تماماً أن الهدف كان بمثابة ارتياح كبير له. رأيت ذلك في طريقة احتفاله، وكذلك في رد فعل زملائه، الذين كانوا سعداء جداً من أجله. في كرة القدم، وربما عن حق، يتم الحكم علينا بالنتائج، وعلى اللاعبين بالأهداف والتمريرات الحاسمة، لكننا أحياناً ننسى بقية الأدوار داخل المباراة».

وصنع فيرتز 3 فرص محققة، وهو أعلى رقم في اللقاء، من بينها تمريرة بينية متقنة لإيكيتيكي في الدقائق الأولى انتهت بتسديدة ارتطمت بالقائم. ومن المتوقع أن يشكل هذا الثنائي عنصراً حاسماً في المرحلة المقبلة، في ظل غياب إيزاك حتى مارس (آذار) بسبب كسر في الساق.

كما نجح فيرتز في إتمام 7 مراوغات من أصل 9 محاولات، وفاز في 11 من أصل 15 التحاماً، إضافة إلى لمسه الكرة داخل منطقة جزاء الخصم 9 مرات، وهو أعلى رقم في المباراة. وقد حظي بتصفيق حار من الجماهير عند استبداله ونزول تراي نيوني في الوقت بدل الضائع.

ويبدو أن اللعب في الجهة اليسرى ضمن خطة 4-2-3-1 التي يعتمدها سلوت يناسب فيرتز؛ حيث يمنحه حرية التحرك بين الخطوط والدخول إلى العمق. صحيح أن المنافس كان وولفرهامبتون الذي يعاني هذا الموسم، لكن هذا الأداء لم يكن استثناءً، بل امتداد لتصاعد تأثيره، مع تحسن دقته في التمرير، وتماسكه البدني، وتزايد ثقته بنفسه، مع تنامي الانسجام مع زملائه. وهو ما يفسر بوضوح سبب استعداد ليفربول لدفع هذا المبلغ الكبير من أجله.

وأضاف سلوت: «فلوريان قدم عدة مباريات جيدة معنا، لكنه يتحسن مع كل مباراة. لياقته في تصاعد مستمر، وكان يقترب أكثر فأكثر من هدفه الأول، لذلك لم يكن مفاجئاً أن يسجل. وهو أول مَن يدرك أن هدفاً واحداً لا يكفي، ونأمل أن يسجل الكثير من الأهداف مستقبلاً. أعجبني أداؤه في فترات طويلة من المباراة، وكان مميزاً في لحظات عديدة».

ورغم ذلك، لا تزال هناك مخاوف أوسع لدى سلوت، أبرزها ضعف إدارة المباريات، والقصور الواضح في الدفاع عن الكرات الثابتة. وكان سانتياغو بوينو آخر من استفاد من ذلك عندما قلّص الفارق من ركلة ركنية بعد بداية الشوط الثاني، فيما كاد وولفرهامبتون يخرج بنقطة في يوم عاطفي شهد تكريم ذكرى ديوغو جوتا.

لا يزال أمام سلوت الكثير من العمل مع دخول العام الجديد إذا ما أراد ليفربول مواصلة هذا التقدم في جدول الترتيب، لكن امتلاك لاعب مثل فيرتز، وهو يؤدي بهذا القدر من الثقة والحضور، يُمثل مكسباً بالغ الأهمية.


مقالات ذات صلة

غوارديولا: السيتي لن يستسلم لآرسنال في سباق الفوز باللقب

رياضة عالمية غوارديولا (إ.ب.أ)

غوارديولا: السيتي لن يستسلم لآرسنال في سباق الفوز باللقب

بات مانشستر سيتي يواجه صعوبة بالغة في استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد أن أهدر المزيد من النقاط بتعادله 1-1 مع وست هام يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هالاند متحسرا عقب إهدار إحدى الفرص خلال المواجهة (إ.ب.أ)

السيتي يبتعد مجدداً عن أرسنال بالتعادل مع وست هام

اتسع الفارق الذي يتأخر به مانشستر سيتي عن أرسنال في صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز  بشكل أكبر بعدما تعادل سيتي 1-1 مع مضيفه وست هام يونايتد السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

اكتشف مشجعو آرسنال المبتهجون بطلاً شاباً جديداً، إذ أصبح ماكس داومان البالغ عمره 16 عاماً و73 يوماً أصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أنتوني جوردون يحتفل مع زملائه بعد الهدف (رويترز)

الدوري الإنجليزي: نيوكاسل يسقط تشيلسي على أرضه بهدف أنتوني

تلقّى فريق تشيلسي هزيمة على أرضه ووسط جماهيره أمام ضيفه نيوكاسل بنتيجة صفر-1، ضمن منافسات الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية لاعبو آرسنال يحتفلون بالهدف الأول (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: آرسنال يقهر إيفرتون ويبتعد بالصدارة

ابتعد فريق آرسنال بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بفوز صعب على ضيفه إيفرتون بنتيجة 2-صفر ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

غوارديولا: السيتي لن يستسلم لآرسنال في سباق الفوز باللقب

غوارديولا (إ.ب.أ)
غوارديولا (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا: السيتي لن يستسلم لآرسنال في سباق الفوز باللقب

غوارديولا (إ.ب.أ)
غوارديولا (إ.ب.أ)

بات مانشستر سيتي يواجه صعوبة بالغة في استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد أن أهدر المزيد من النقاط بتعادله 1-1 مع وست هام يونايتد اليوم السبت، لكن المدرب بيب غوارديولا أكد أن فريقه لن يستسلم في محاولته اللحاق بالمتصدر أرسنال.

وقبل نحو ساعة واحدة من انطلاق المباراة، واجه أرسنال صعوبة في اختراق دفاع إيفرتون وبدا أنه في طريقه لمنح سيتي فرصة ذهبية لتقليص الفارق في الصدارة.

لكن أرسنال نجح في حسم فوزه 2-صفر بهدفين متأخرين، وقدم سيتي أداء باهتا، إذ أنه رغم استحواذه على الكرة وتمريراته الكثيرة، لم يتمكن من تسجيل سوى هدف واحد أمام وست هام الذي يكافح من أجل البقاء في الدوري الممتاز.

وبهذه النتيجة، يتأخر سيتي بفارق تسع نقاط عن أرسنال مع تبقي ثماني مباريات على نهاية الموسم، لكن يتبقى لسيتي مباراة أخرى مؤجلة ومباراة يحتمل أن تكون حاسمة أمام أرسنال على ملعب الاتحاد الشهر المقبل.

وكان غوارديولا نفسه أشار إلى أن سباق اللقب قد ينتهي إذا خسر سيتي مزيدا من النقاط أمام وست هام، ولكن عندما طُرح عليه هذا السؤال، قال "من قال ذلك؟".

وعندما تم تذكيره بتعليقه السابق، قال غوارديولا لشبكة تي.إن.تي سبورتس "لا، لم ينته الأمر بعد - لأننا لم نخسر".

ومع ذلك، أقر غوارديولا بأن افتقار سيتي للفعالية الهجومية هو ما كلفه مزيدا من النقاط هذا الموسم.

وقال غوارديولا للصحفيين "بذلوا كل ما بوسعهم، وقاتلوا، سجلوا 24 تسديدة، أو لا أعرف بالضبط عدد التسديدات. كان علينا أن نكون أفضل في الثلث الأخير من الملعب، ولم نفعل ذلك، هذا كل ما في الأمر".

وتعرض سيتي لخسارة واحدة فقط في آخر 18 مباراة بالدوري، لكنه أهدر عشر نقاط في مباريات كان متقدما فيها خلال هذه الفترة، بما في ذلك نقطتان في مباراته السابقة بالدوري أمام نوتنجهام فورست المتعثر.

وأنهى أرسنال الدوري في المركز الثاني لثلاثة مواسم متتالية، وكان في المرتين الأوليين خلف سيتي الذي استعرض قدرة كبيرة على حسم السباق لصالحه خاصة في المرحلة الأخيرة من الموسم.

لكن يبدو أن تلك القدرة تتلاشى لدى فريق جوارديولا الذي لم يعد يتمتع بهالته القديمة المتمثلة في كونه لا يقهر.

وقال غوارديولا "ثبات المستوى الذي أظهرناه في الماضي، لم نحظ به هذا الموسم".


إنديان ويلز: ميدفيديف يوقف انتصارات ألكاراس… ويصطدم بسينر في النهائي

سيخوض ميدفيديف أول نهائي له في بطولات  (أ.ب) الماسترز 1000 منذ عامين
سيخوض ميدفيديف أول نهائي له في بطولات (أ.ب) الماسترز 1000 منذ عامين
TT

إنديان ويلز: ميدفيديف يوقف انتصارات ألكاراس… ويصطدم بسينر في النهائي

سيخوض ميدفيديف أول نهائي له في بطولات  (أ.ب) الماسترز 1000 منذ عامين
سيخوض ميدفيديف أول نهائي له في بطولات (أ.ب) الماسترز 1000 منذ عامين

تغلب الروسي دانييل ميدفيديف على المصنف الأول عالميًا الإسباني كارلوس ألكاراس ليوقف سلسلة انتصاراته هذا الموسم ويتأهل إلى نهائي دورة إنديان ويلز للتنس، حيث سيواجه الإيطالي يانيك سينر.

و حقق دانييل ميدفيديف ثأره السبت تحت حرارة وادي كوتشيلا المرتفعة، بعدما هزم كارلوس ألكاراس بنتيجة 6-3 و7-6 (3).

وسيخوض ميدفيديف أول نهائي له في بطولات الماسترز 1000 منذ عامين، عندما يلتقي الأحد الإيطالي يانيك سينر، الذي كان قد فاز في نصف النهائي الأول بسهولة على الألماني ألكسندر زفيريف بنتيجة 6-2 و6-4.

وبهذا الفوز وهو الأول لميدفيديف على ألكاراس منذ نصف نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2023، يعود اللاعب الروسي المصنف حاليًا 11 عالميًا إلى قائمة العشرة الأوائل للمرة الأولى منذ يوليو الماضي.

ألكاراس (أ.ب)

وجاء هذا الانتصار بفضل أداء جمع بين مهارته التقليدية على الملاعب الصلبة والهجوم المباشر، إضافة إلى إيمانه بقدرته على دفع نفسه إلى أقصى الحدود أمام أفضل لاعب في العالم، الذي لم يتعرض لأي خسارة طوال العام حتى هذه المباراة.

فرض ميدفيديف سيطرته منذ بداية نصف النهائي السبت وهو أمر ليس سهلًا أمام ألكاراس إذ جاءت ظروف الملعب والحرارة العالية مناسبة لإرساله القوي وضرباته المسطحة القوية. كما ساعده ألكاراس قليلًا بعدم ظهوره بالحدة المعتادة عند الشبكة، إضافة إلى بطء طفيف في ردود فعله من الخط الخلفي.

وتقدم ميدفيديف سريعًا 4-1 دون صعوبات تذكر، بينما لم يحصل ألكاراس على أي فرصة لكسر الإرسال في المجموعة الأولى.

ويعيش اللاعب الروسي البالغ من العمر 30 عامًا ما يشبه النهضة في بداية موسم 2026، إذ توج في يناير بلقب بطولة بريزبن الدولية في أستراليا، ثم أضاف لقبًا آخر في وقت سابق من هذا الشهر في بطولة دبي للتنس.

وكان تتويجه في دبي قد جاء بانسحاب منافسه في النهائي تالون خريكسبور، ما اضطره للبقاء في المدينة عدة أيام بسبب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

واستمرت سلسلة انتصارات ميدفيديف عند وصوله إلى إنديان ويلز، حيث عبر الأدوار بسهولة من دون خسارة أي مجموعة، بما في ذلك فوزه على حامل اللقب جاك درابر في ربع النهائي.

وشهدت تلك المباراة جدلًا بسيطًا عندما طلب ميدفيديف مراجعة فيديو لحركة قام بها درابر خلال النقطة. وقد نجح طلبه رغم أن اللاعبين استكملا النقطة بالفعل، ولم يطلب المراجعة إلا بعد أن أرسل ضربة خلفية إلى الشبكة.

لكن بغض النظر عن تلك النقطة، بدا ميدفيديف الأقرب للفوز بالمباراة، وهو ما تكرر أيضًا في مواجهة السبت.

فقد تمكن ألكاراس أخيرًا من استعادة توازنه في المجموعة الثانية بعد أن تراجع عدة خطوات في موقع الاستقبال ليمنح نفسه وقتًا إضافيًا للرد، إلا أن مستوى ميدفيديف لم يتراجع طوال اللقاء، حتى بعدما تمكن الإسباني من كسر الإرسال والتقدم 3-1.

لكن ميدفيديف استعاد الكسر فورًا، ليتجه اللاعبان إلى شوط كسر التعادل حيث فرض الروسي سيطرته مرة أخرى.

وتقدم ميدفيديف 6-1، ورغم أن ألكاراس أنقذ نقطتي حسم لتصبح النتيجة 6-3، فإن الروسي أنهى المباراة بإرسال ساحق.

وبهذا الفوز يتأهل ميدفيديف إلى أكبر نهائي له منذ عامين، في حين ألحق بألكاراس أول خسارة له هذا الموسم.


الدوري الإسباني: ريال مدريد يكتسح إلتشي برباعية

فرحة مدريدية بعد أحد الأهداف أمام ألتشي (د.ب.أ)
فرحة مدريدية بعد أحد الأهداف أمام ألتشي (د.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: ريال مدريد يكتسح إلتشي برباعية

فرحة مدريدية بعد أحد الأهداف أمام ألتشي (د.ب.أ)
فرحة مدريدية بعد أحد الأهداف أمام ألتشي (د.ب.أ)

اكتسح ريال مدريد ضيفه إلتشي 1/4، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة 28 من الدوري الإسباني.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 66 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة خلف برشلونة المتصدر، والذي سيواجه ضيفه إشبيلية في وقت لاحق الأحد، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد إلتشي عند 26 نقطة في المركز السابع عشر، بفارق نقطة عن أول مراكز الهبوط للدرجة الثانية.

وتقدم ريال مدريد في الدقيقة 39 عن طريق أنطونيو روديغير، قبل أن يضيف زميله فيدريكو فالفيردي الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الأول.

وفي الدقيقة 66 سجل دين هويسين الهدف الثالث للريال، لكن زميله مانويل أنخيل سجل هدف إلتشي الوحيد بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 85.

وسجل ريال مدريد الهدف الرابع عن طريق أردا غولر في الدقيقة 89، مؤكدا أن الفريق يعيش أفضل حالاته الفنية والمعنوية، خاصة بعدما فاز على مانشستر سيتي الإنجليزي بثلاثية نظيفة في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، وتقام مباراة الإياب يوم الثلاثاء المقبل .