إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

قال إن «الأخضر» قادر على تكرار مفاجآته المونديالية أمام إسبانيا... وأشاد بتطور كرة القدم النسائية في البلاد

TT

إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط)
إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط)

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية، مشيداً بالحراك المختلف في السنوات الأخيرة، الذي أثمر عن حضور دولي مؤثر، ودوري محلي بنكهة عالمية يضم أبرز نجوم اللعبة في العالم، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو. وقال إنه يتجه لأن يكون ضمن أفضل 3 دوريات في العالم.

أكد أن الدوري السعودي في طريقه لأن يكون ضمن أفضل 3 في العالم (الشرق الأوسط)

وفي حوار خاص وحصري مع «الشرق الأوسط»، أكد رئيس «فيفا» أن المنتخب السعودي، وبعد مفاجآته المذهلة أمام الأرجنتين في مونديال 2022، ما زال قادراً على تكرار الأمر مجدداً على حساب إسبانيا في مونديال 2026 المقبل، مشيراً إلى أن الكرة السعودية تطوَّرت بشكل لافت، ليس على صعيد المنتخب الأول فقط، بل حتى على صعيد الفئات السنية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن كرة القدم النسائية في البلاد مرشحة للنمو بشكل أكبر، وذلك بفضل اهتمام السلطات الكروية بهذا الجانب خلال السنوات الأخيرة.

كما أكد إنفانتينو أن استضافة المملكة «مونديال 2034» منحته سعادةً شخصيةً كون المملكة دولةً مرحِّبةً، وتمتلك ثقافةً عظيمةً، وطعاماً رائعاً، وشعباً مميزاً، وكل ذلك سيسهم في إنجاح المحفل الكروي الكبير.

رئيس «الفيفا» قال إن الأخضر قادر على تكرار مفاجآته المونديالية (الشرق الأوسط)

كيف ترى تأثير الحراك الرياضي السعودي في السنوات الأخيرة على خريطة كرة القدم العالمية، لا سيما مع استقطاب الدوري المحلي نجوماً كباراً على رأسهم رونالدو وبنزيمة؟

بالتأكيد اليوم أصبحت المملكة معقلاً قوياً لكرة القدم الحديثة مع وجود كريستيانو رونالدو وكثير من النجوم الآخرين، لكن أيضاً لا ننسى قوة كرة القدم المحلية، وقوة المنتخب الوطني السعودي. ولا ننسى أن السعودية فازت على الأرجنتين في كأس العالم الأخيرة، وهذا أمر كبير جداً. كل ذلك جعل السعودية تتحول فعلياً إلى قوة مؤثرة في كرة القدم العالمية، وهذا أمر إيجابي، لأننا نحتاج إلى كرة القدم في كل أنحاء العالم. وأنا أتطلع إلى أن تواصل كرة القدم السعودية نموها وأن تصبح أفضل وأفضل.

كأس العالم 2034 بالسعودية ستكون حديث العالم (الشرق الأوسط)

هل تعتقد أن المنتخب السعودي سيفعلها مجدداً أمام إسبانيا في مونديال 2026؟

حسناً، هذا سؤال مثير للاهتمام. أعتقد أن كل شيء ممكن. المجموعة صعبة بالطبع، لكن السعودية أظهرت أنها قادرة على الفوز على أي منتخب، وبالتالي يمكن للجماهير أن تتطلع إلى مواجهة مثيرة للغاية.

أين تضع ترتيب الدوري السعودي اليوم، عالمياً، مقارنةً بأفضل الدوريات في العالم؟

أعتقد أننا اليوم وصلنا إلى مستوى يمكننا أن نقول فيه إن «دوري روشن السعودي» يتجه إلى أن يكون ضمن أفضل 3 دوريات في العالم. هذه هي الطموحات بالطبع، وهذا أمر ممكن بالتأكيد. نرى شغف الجماهير، ونرى ملاعب كرة القدم. نرى أيضاً بنيةً تحتيةً جديدةً يتم بناؤها استعداداً لكأس آسيا، واستعداداً لكأس العالم، خصوصاً في عام 2034. نرى كثيراً من اللاعبين يأتون للعب في السعودية.

نرى التطور ونمو المواهب الشابة. منتخب الشباب السعودي يزداد قوةً يوماً بعد يوم، وهناك ثقافة كروية في السعودية كبيرة جداً بالفعل. لذلك، الدوري في حالة نمو ويزداد حجماً. أصبح أكثر حضوراً وتأثيراً خارج السعودية، في أوروبا، وفي أميركا، وفي آسيا. الجميع يتحدث عن الدوري السعودي. وهذه ليست الحال بالنسبة لكثير من الدوريات في العالم. إنه يتحسَّن باستمرار، ويصبح أفضل فأفضل.

ولي العهد لحظة توقيع عقد استضافة مونديال 2034 (الشرق الأوسط)

ما رأيك في إعلان استضافة المملكة «كأس العالم 2034»؟

أنا سعيد جداً بأن «فيفا» والكونغرس اتخذا القرار قبل عام واحد بمنح استضافة كأس العالم 2034 للمملكة، لقد كان قراراً اتُّخذ بالإجماع، ما يعني أن عالم كرة القدم بأكمله وافق على إقامة كأس العالم في السعودية. هذا الحدث سيضع السعودية على مستوى جديد تماماً، وسيكون أيضاً عاملاً محفّزاً، بطبيعة الحال، ولإحداث تأثير أوسع على المجتمع داخل السعودية، وكذلك على صورة السعودية ونظرة العالم إليها.

السعودية دولة مرحِّبة، تمتلك ثقافة عظيمة، وطعاماً رائعاً، وشعباً مميزاً، والعالم يريد أن يتعرّف على السعوديين، ويريد أن يختبر كرم الضيافة السعودي، وهذا ما سيحدث بالفعل. تمتلك السعودية الآن سنوات عدة للاستعداد. 8 سنوات للتحضير لكأس العالم، وبالتالي هناك كثير مما يجب القيام به. لكن بالطبع، ستكون السعودية جاهزةً لاستقبال العالم، وسيستمتع العالم بوجوده في السعودية عام 2034.

إنفانتينو خلال الإعلان عن الاستضافة (الشرق الأوسط)

كيف تنظر إلى التحول الكبير الذي تشهده المملكة من خلال استضافة أبرز الأحداث الرياضية العالمية واستقطاب نخبة اللاعبين والنجوم الدوليين؟

إنه بالفعل تحوّل حقيقي يحدث في السعودية منذ بضع سنوات حتى الآن. هناك أحداث تُنظَّم باستمرار، ليس فقط في كرة القدم، وإنْ كان ذلك يشمل كرة القدم أيضاً، بل في الملاكمة، والتنس، وكثير وكثير من الفعاليات التي لا يتحدث عنها السعوديون فقط، ولا منطقة الشرق الأوسط أو العالم العربي فحسب، بل يتحدث عنها العالم بأسره.

هذا يبيّن تأثير دولة كبيرة مثل المملكة، ليس فقط على مستوى المنطقة، بل على مستوى العالم كله. لذلك، أعتقد أننا نشهد خطوةً تاريخيةً من السعودية، قائمةً بالطبع على رؤية الملك سلمان، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وفريقهما بالكامل. رؤية تهدف إلى الانفتاح على العالم، ورؤية لوضع البلاد في موقع مستقر ومؤثر عالمياً، ليس فقط على الصعيدَين السياسي والاقتصادي، بل وبالتأكيد أيضاً على الصعيد الرياضي.

رئيس «الفيفا» أشاد بتطور كرة القدم النسائية في السعودية (أ.ف.ب)

ما تقييمك للنجاح الأخير لكرة القدم النسائية في المملكة وتحقيقها إنجازات خلال فترة قصيرة ودخولها تصنيف «فيفا»؟

حسناً، أنا سعيد جداً بذلك، وهذا أحد الموضوعات التي أعتقد أن الناس لا يتحدثون عنها بما يكفي. من المميّز جداً أن تقرِّر السعودية إنشاء دوري لكرة القدم النسائية. لقد حضرتُ بنفسي مباراة في الدوري السعودي للسيدات قبل عامين، وكان هناك 4 آلاف شخص في الملعب، مباراة جيدة، والمنتخب الوطني أصبح قادراً على خوض المباريات. لقد لعب المنتخب الوطني مباراته الرابعة فقط قبل بضع سنوات، وفي هذه الأثناء خاض أكثر من 40 مباراة. وهو الآن يحتل المركز الـ161، على ما أعتقد، في التصنيف العالمي، ويتقدَّم باستمرار.

لا أعلم إن كان العالم يدرك مدى التأثير الكبير لاحتضان دولة مثل السعودية لكرة القدم النسائية. إنه أمر مهم، وكبير، وخطوة جريئة من الاتحاد السعودي لكرة القدم، ومن المملكة، كما أن كرة القدم النسائية في السعودية مرشحة للنمو بشكل أكبر. ومن وجهة نظر «فيفا»، نحن بالتأكيد نرغب أيضاً في تنظيم بطولات وفعاليات لكرة القدم النسائية في السعودية.

شاهدت كثيراً من مباريات المنتخب السعودي... كيف وجدتَ الجماهير والأجواء في الملاعب بشكل عام؟

مذهلة. مذهلة. رائعة. أعني أن السعودية تمتلك ثقافةً كرويةً غنيةً، وهذا ليس أمراً حديثاً، بل هو نتاج تطور على مدى عقود. وعندما ترى جماهير المنتخب السعودي، وكذلك جماهير الأندية كما شاهدناها في مباريات الأندية، على سبيل المثال، وعندما يلعب المنتخب السعودي، «الصقور الخضر»، ترى المدرجات وقد اكتست باللون الأخضر. الجماهير تهتف وتُشجّع لمدة 90 دقيقة، وتتابع المباراة بشغف وعاطفة، وهذا هو ما يصنع الفارق.

سيقدّم الصندوق السعودي للتنمية قروضاً تصل إلى مليار دولار لدعم تطوير الملاعب من خلال الاتحاد الدولي لكرة القدم... ما الدول التي ستستفيد من هذه المبادرة... وما الشروط؟

بالطبع كثير من الدول ستستفيد، ولبنان بما أنكِ صحافية من لبنان يستحق بالتأكيد أن يكون لديه ملعب جديد، حديث، متطور، جميل، وعلى أعلى مستوى. هذا وعد، بالطبع، قطعته على نفسي أمام الرئيس جوزيف عون في لبنان، وهذا الأمر سيحدث. سواء كان ذلك عبر هذا الصندوق، أو هذا المشروع، أو بأي طريقة أخرى، سنرى ذلك لاحقاً. لكن عندما نتحدث عن الصندوق السعودي للتنمية، والاتفاق الذي أبرمه مع «فيفا» مؤخراً، فأنا ممتن جداً للمملكة، وممتن جداً للصندوق السعودي للتنمية الذي تبنّى رؤية وخطة كنا نعمل عليها منذ سنوات طويلة.

هناك كثير من الدول في العالم، كما تعلمون، لا تملك ملعباً واحداً. في أفريقيا وحدها، هناك أكثر من 20 دولة لا تستطيع خوض مباريات منتخباتها الوطنية على أرضها. ولبنان هو أحد الدول في آسيا التي لا تستطيع لعب مبارياتها على أرضها، لكن هناك دولاً أخرى أيضاً تعاني من الأمر نفسه.

هدفي، بصفتي رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم، هو أن أضمن أن يكون في كل دولة في العالم ملعب واحد على الأقل يمكن أن تُقام عليه المباريات الدولية. هذا هو ما نريد تحقيقه، وقد وجدنا الشريك المناسب في الصندوق السعودي للتنمية. إنه قرض، أي إننا سنقوم بسداد هذا القرض، لكنه يتيح لنا الاستثمار في بناء الملاعب. سنستثمر ما يصل إلى مليار دولار، وسنصدر اللوائح التنظيمية والإرشادات في بداية العام المقبل.

أولوية «فيفا»، بطبيعة الحال، هي التوجُّه إلى تلك الدول التي لا تلعب مبارياتها على أرضها؛ بسبب عدم توفر المنشآت المناسبة. ولأطفال أي بلد، ولشعب ذلك البلد، أن يتمكَّنوا من مشاهدة أبطالهم وهم يلعبون كرة القدم في وطنهم، فهذا أمر خاص جداً، ويمكن أن يكون له، وسيكون له، تأثير كبير على لعبة كرة القدم.

إنفانتينو يرى أن العالم سيستمتع بمونديال السعودية 2034 (رويترز)

ما الشروط الواجب توفرها؟ هل عليهم تقديم الأرض لـ«فيفا»؟

نعم، 100 في المائة. نعم، بالطبع، نحن سنموّل بناء الملعب. ما نحتاج إليه هو الأرض، نحتاج إلى أن يتم توفير الأرض مجاناً. نحتاج إلى طرق الوصول إلى الملعب، وإلى توصيل المياه والكهرباء إليه. ونحن نقوم بكل ما تبقَّى من أجل أن نصنع جوهرة في كل دولة من دول العالم.

كم عدد جوازات السفر التي يحملها جياني إنفانتينو؟ وماذا يمثل لك جواز السفر اللبناني على وجه الخصوص؟

(ضاحكاً) لدي مجموعة من الجوازات. لدي 3 جوازات. أنا لبناني. أنا إيطالي. وأنا سويسري. أنا لبناني منذ فترة قصيرة. ولكني لبناني من قلبي منذ كثير من السنوات الماضية. منذ كم سنة؟ منذ 25 سنة. نعم، منذ 25 سنة. لذلك، الجواز اللبناني بالنسبة لي يعني الجواز اللبناني من قلبي. هذا هو أهم شيء.

في ختام هذا الحوار... هل من رسالة لجماهير كرة القدم في العالم العربي؟

لغتي العربية ليست جيدة... «أنا لبناني، بحكي شوي عربي، سنة سعيدة»، ماذا تريدونني أن أقول أيضاً؟

يمكنك أن تقول ما تشاء لجماهير العالم العربي باللغة الإنجليزية؟

تعلمون، هناك أمر واحد لا أعرف إن كانت الجماهير العربية على علم به. 7 دول من العالم العربي ستشارك في كأس العالم العام المقبل. هذا هو أكبر عدد من حيث اللغات حتى الآن. العراق لا تزال لديه فرصة للتأهل أيضاً. وإذا تأهل العراق، فسيصبح العدد 8 دول ناطقة بالعربية. وهذا يعني أن كأس العالم ستتحدث العربية. ستكون العربية اللغة الأكثر استخداماً في كأس العالم العام المقبل، أو على الأقل واحدة من أكثر اللغات استخداماً في أميركا الشمالية. أنا أتطلع إلى ذلك كثيراً؛ لأن العرب يجلبون شغفاً للعبة لا يُضاهى. «شكراً جزيلاً لكم». تابعوني على «الشرق الأوسط»... أنا جياني إنفانتينو.


مقالات ذات صلة

ياغي: دعم القيادة السعودية للعلماء وفّر بيئة مُحفِّزة للإنجازات العالمية

يوميات الشرق البروفسور عمر ياغي يتحدث خلال احتفاء مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية به الخميس (واس)

ياغي: دعم القيادة السعودية للعلماء وفّر بيئة مُحفِّزة للإنجازات العالمية

أكد البروفسور عمر ياغي، الفائز بـ«نوبل» في الكيمياء، أن دعم القيادة السعودية وتمكينها للعلماء واهتمامها بهم وفرت بيئة محفزة مكنتهم من تحقيق إنجازات نوعية عالمية

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله البروفسور عمر ياغي بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 (واس)

ولي العهد السعودي يستقبل الفائز بـ«نوبل» عمر ياغي

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في الرياض، البروفسور عمر ياغي بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الوزيرة السابقة هيلاري كلينتون في الرياض (واس)

محمد بن سلمان يستقبل هيلاري كلينتون في الرياض

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأربعاء، هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (واس)

السعودية: لن نسمح باستخدام أجوائنا في أعمال عسكرية ضد إيران

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عدم سماح المملكة باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد إيران أو هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (واس)

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من ملك البحرين

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية، من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تتصل بعلاقات البلدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«أبطال أفريقيا»: مولودية الجزائر يهزم سان إيلوا وينعش آماله في التأهل

 مولودية الجزائر فاز على ضيفه سان إيلوا (كاف)
مولودية الجزائر فاز على ضيفه سان إيلوا (كاف)
TT

«أبطال أفريقيا»: مولودية الجزائر يهزم سان إيلوا وينعش آماله في التأهل

 مولودية الجزائر فاز على ضيفه سان إيلوا (كاف)
مولودية الجزائر فاز على ضيفه سان إيلوا (كاف)

فاز مولودية الجزائر 2 - صفر على ضيفه سان إيلوا لوبوبو من جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأحد، ضمن الجولة الرابعة لمنافسات المجموعة الثالثة بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، وهو الفوز الذي أعاد لفريق المدرب رولاني موكوينا الأمل في التأهل لدور الثمانية.

ورفع مولودية الجزائر رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثالث بالمجموعة، بفارق أربع نقاط عن الهلال السوداني المتصدر ونقطة واحدة عن ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، ويتذيل سان إيلوا ترتيب فرق المجموعة بأربع نقاط.

وجاءت المحاولة الوحيدة لمولودية الجزائر في الشوط الأول، من تمريرة عرضية لعبها مروان خليف وقابلها مسلم أناتوف بضربة رأس فوق المرمى. وضغط مولودية الجزائر بشراسة بعد نهاية الاستراحة، وأطلق شهر الدين بوخلدة تسديدة قوية في الدقيقة 48 مرت فوق المرمى.

ونجح الفريق أخيراً في افتتاح التسجيل في الدقيقة 55 بعدما لعب خليف ضربة رأس متقنة بعد ركلة ركنية من محمد بانغورا، وهو الهدف الذي حرر لاعبي مولودية الجزائر وأعاد الأمل للفريق في التأهل للدور المقبل.

وأهدر مولودية الجزائر عدة فرص، إذ مهد زكريا نعيجي الكرة لنفسه بالصدر وأطلق تسديدة قوية فوق المرمى بقليل في الدقيقة 74، وبعدها بدقيقة واحدة سدد زين الدين فرحات بقوة من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس ببراعة.

وأجرز نعيجي هدف مولودية الجزائر الثاني قبل ثماني دقائق على النهاية، بعدما استغل كرة ارتدت من حارس سان إيلوا ليضعها في الشباك، ليضمن انتصار صاحب الأرض الثمين.

وسيستضيف مولودية الجزائر منافسه الهلال السوداني متصدر ترتيب المجموعة يوم الجمعة المقبل، في لقاء لا بديل فيه عن الفوز للفريق الجزائري.


«الكونفدرالية الأفريقية»: الزمالك لصدارة مجموعته بثنائية في المصري

لاعبو الزمالك يحيون جماهيرهم باستاد السويس بعد الفوز على المصري (نادي الزمالك)
لاعبو الزمالك يحيون جماهيرهم باستاد السويس بعد الفوز على المصري (نادي الزمالك)
TT

«الكونفدرالية الأفريقية»: الزمالك لصدارة مجموعته بثنائية في المصري

لاعبو الزمالك يحيون جماهيرهم باستاد السويس بعد الفوز على المصري (نادي الزمالك)
لاعبو الزمالك يحيون جماهيرهم باستاد السويس بعد الفوز على المصري (نادي الزمالك)

جدد الزمالك المصري آماله في التأهل للأدوار الإقصائية ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية الأفريقية).

وحقق الزمالك فوزاً صعباً 2 - 1 على مضيّفه ومواطنه المصري البورسعيدي، الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الرابعة من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية، والتي أقيمت باستاد السويس الجديد.

وبادر الزمالك بالتسجيل عن طريق حسام عبد المجيد في الدقيقة 24 من ركلة جزاء، لكن صلاح محسن سرعان ما أحرز هدف التعادل للمصري في الدقيقة 34 من ركلة جزاء أيضاً.

وفي الشوط الثاني، منح الفلسطيني عدي الدباغ النقاط الثلاث للزمالك، عقب تسجيله الهدف الثاني للفريق الضيف في الدقيقة 75 بعد متابعته ركلة ركنية نفذها زميله ومواطنه آدم كايد، حيث فشل دفاع المصري في إبعادها، لتصل الكرة إليه ويسدد من على يمين منطقة الجزاء، واضعاً الكرة داخل الشباك، مستغلاً الخروج الخاطئ لحارس مرمى الفريق البورسعيدي.

بتلك النتيجة، تصدر الزمالك، الذي توج باللقب عامي 2019 و2024، ترتيب المجموعة برصيد 8 نقاط، بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيه المصري وكايزر تشيفز الجنوب أفريقي، صاحبي المركزين الثاني والثالث على الترتيب، فيما قبع زيسكو يونايتد في قاع الترتيب بلا رصيد من النقاط، ليودّع المسابقة رسمياً.

يذكر أن متصدر ووصيف المجموعة سوف يتأهلان لمرحلة خروج المغلوب في البطولة.


«الكونفدرالية الأفريقية»: أولمبيك آسفي واتحاد الجزائر أول المتأهلين لربع النهائي

أولمبيك آسفي المغربي إلى ربع نهائي الكونفدرالية (نادي أولمبيك آسفي)
أولمبيك آسفي المغربي إلى ربع نهائي الكونفدرالية (نادي أولمبيك آسفي)
TT

«الكونفدرالية الأفريقية»: أولمبيك آسفي واتحاد الجزائر أول المتأهلين لربع النهائي

أولمبيك آسفي المغربي إلى ربع نهائي الكونفدرالية (نادي أولمبيك آسفي)
أولمبيك آسفي المغربي إلى ربع نهائي الكونفدرالية (نادي أولمبيك آسفي)

أصبح فريقا اتحاد الجزائر وأولمبيك آسفي المغربي أول المتأهلين لدور الثمانية في بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية الأفريقية).

وتعادل اتحاد الجزائر من دون أهداف مع مضيفه دجوليبا المالي، فيما تغلب أولمبيك آسفي 2 - 1 على ضيفه سان بيدرو الإيفواري، الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية.

وافتتح صلاح الدين إرهولي التسجيل لأولمبيك آسفي في الدقيقة 30، وأضاف زميله موسى كوني الهدف الثاني في الدقيقة 89.

وأشعل أمالامان آلو المباراة مجدداً، عقب تسجيله هدف تقليص الفارق لسان بيدرو في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليحاول الفريق الضيف إدراك التعادل خلال الدقائق المتبقية من اللقاء، ولكن دون جدوى.

وبذلك، بقي اتحاد الجزائر في قمة الترتيب برصيد 10 نقاط، ليحجز مقعده في دور الثمانية للمسابقة، برفقة أولمبيك آسفي، صاحب المركز الثاني برصيد 9 نقاط، وذلك قبل جولتين على نهاية دور المجموعات.

ويحتل سان بيدرو المركز الثالث بثلاث نقاط، في حين يقبع دجوليبا في قاع الترتيب برصيد نقطة وحيدة.

وفي حال فوز سان بيدرو بمباراتيه المتبقيتين في المجموعة، وخسارة أولمبيك آسفي، فسوف يتساوى الفريقان في تلك الحالة في رصيد 9 نقاط، لكن التأهل سيكون من نصيب الفريق المغربي؛ نظراً لتفوقه في المواجهات المباشرة مع نظيره الإيفواري.

وكانت المباراة الأولى بين آسفي وسان بيدرو انتهت بفوز الفريق المغربي 2 - 1 أيضاً.