حسام حسن: صلاح أيقونة مصرية... وهدفنا التتويج بأمم أفريقيا

حسام حسن (رويترز)
حسام حسن (رويترز)
TT

حسام حسن: صلاح أيقونة مصرية... وهدفنا التتويج بأمم أفريقيا

حسام حسن (رويترز)
حسام حسن (رويترز)

قال حسام حسن، مدرب منتخب مصر، الأحد، إنه تواصل على الفور مع محمد صلاح قائد المنتخب بعد المقابلة المثيرة للجدل التي انتقد فيها أرني سلوت مدربه في ليفربول، وإن صلاح سيكون واحداً من أفضل اللاعبين في كأس ​الأمم الأفريقية لكرة القدم، وذلك قبل مواجهة زيمبابوي، الاثنين، في مستهل مشوار الفريقين بالبطولة التي تستضيفها دولة المغرب.

وتلعب مصر -صاحبة الرقم القياسي في التتويج بكأس الأمم برصيد 7 ألقاب- في المجموعة الثانية التي تضم جنوب أفريقيا وأنجولا وزيمبابوي.

وفي تصريحاته التي أدلى بها بعد التعادل في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليدز يونايتد في السادس من ديسمبر (كانون الأول)، هاجم قائد منتخب مصر (33 عاماً) النادي والمدرب سلوت، وقال للصحافيين إنه شعر كأنه أصبح «كبش فداء» لبداية الموسم السيئة، وألمح إلى أنه قد لا يستمر طويلاً في «أنفيلد»، ليُستبعد من تشكيلة الفريق أمام ‌إنتر ميلان في ‌دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود للمشاركة بديلاً ليقدم تمريرة ‌حاسمة ⁠في ​فوز ليفربول ‌2-0 على برايتون آند هوف ألبيون الأسبوع الماضي.

وقال حسن (59 عاماً)، خلال مؤتمر صحافي عن تصريحات صلاح: «تواصلت مع صلاح مباشرة بعدما حدث، لا أريد أن أقول أزمة، لأن أي لاعب معرض لاختلاف وجهات النظر مع مدربه، صلاح لديه طموح كبير جداً».

وأضاف: «صلاح قادر على استعادة أفضل مستوياته من خلال المنتخب، ودائماً ما يعود بعدها إلى ليفربول ليقدّم أداءً مميزاً. وسيكون واحداً من أفضل لاعبي البطولة بدعم زملائه والجهاز الفني. وأنا أسانده فنياً ومعنوياً، وهو بحاجة إلى الفوز بهذه البطولة، وعليه أن يساعد نفسه، وأن يساعدنا من أجل تحقيق هذا الهدف، إذ يستعيد مستواه ويظهر وكأنه يشارك مع المنتخب للمرة الأولى».

وتحدّث مدرب مصر عن مدى صعوبة المواجهة الأولى في ‍كأس الأمم: «نحن في واحدة من كبرى ‍البطولات المجمعة في العالم؛ كأس الأمم مهمة للمنتخب المصري، نحترم كل منافسينا في المجموعة، ‍منتخب زيمبابوي لديه لاعبون محترفون ونحترمه».

وتابع: «نحن مستعدون، جهازاً فنياً ولاعبين، ونعرف قيمة المباراة الأولى في كأس الأمم، درسنا منتخب زيمبابوي، ونأخذ الأمور خطوة بخطوة، هذه بداية البطولة، وأول مباراة دائماً تكون مهمة تماماً مثل النهائي، لأنها أول درجة في مشوار البطولة».

وقال حسن -الذي فاز بكأس الأمم الأفريقية 3 مرات حين كان لاعباً (1986 و1998 و2006)- عن مشاركته الأولى في البطولة بصفته مدرباً: «كان لي شرف الفوز مع زملائي من مختلف الأجيال بالبطولة، وتحدثت مع اللاعبين عن ⁠ذلك، وقلت لهم إن الفوز باللقب شيء عظيم». وأكمل: «شعوري مختلف الآن، أحتاج بصفتي مدرباً أن أشرح للاعبين قيمة البطولة، ويجب على اللاعبين أن يشعروا بأن الفوز بهذه البطولة يجب أن يكون في سجلاتهم».

وأردف: «أتمنّى تحقيق البطولة مدرباً، لأنه سيكون شعوراً غير عادي، واللاعبون جاهزون لهذا التحدي».

وأضاف: «نمتلك مجموعة مميزة في الخط الهجومي، ولديَّ ثقة كاملة بالمدافعين، كما أن هناك عدداً كبيراً من اللاعبين الذين أثبتوا جدارتهم بتمثيل منتخب مصر في تصفيات كأس العالم وكأس الأمم الأفريقية. ويُعدّ الدفاع مسؤولية جماعية يشترك فيها الفريق بأكمله، ولذلك أتمتع بثقة كبيرة في جميع اللاعبين بمختلف الخطوط. كما أمتلك اختيارات يحلم بها أي مدرب، وهو ما يجعل المهمة سهلة وصعبة في الوقت نفسه».

وقال حسن، رداً على سؤال بشأن إخفاق منتخبات مصر للشباب والناشئين مؤخراً، وخروج المنتخب الثاني من بطولة كأس العرب من دور المجموعات، وما إذا كان ذلك سيؤثر على المنتخب الأول: «لماذا نهدر حق اللاعبين في التأهل إلى كأس العالم وكأس الأمم الأفريقية دون هزيمة، وتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف؟ رأس الهرم ناجح، بغضّ النظر عن أداء منتخبات الشباب والناشئين».


مقالات ذات صلة

رومينيغه يطالب بصلاحيات أوسع لحكم الفار

رياضة عالمية كارل هاينز رومينيغه (د.ب.أ)

رومينيغه يطالب بصلاحيات أوسع لحكم الفار

أعرب كارل هاينز رومينيغه، الرئيس السابق لنادي بايرن ميونيخ، عن دعمه منح حكام الفيديو المساعدين (فار) صلاحيات أكبر في القرارات المثيرة للجدل.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية هانسي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك يضع أحزانه جانباً بعد وفاة والده ويقود برشلونة للقب «لاليغا»

حضر هانسي فليك، مدرب برشلونة، على مقاعد البدلاء، خلال مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، أمس الأحد، رغم وفاة والده، حيث نجح النادي الكتالوني في حسم لقبه الثاني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )
رياضة عالمية ماري لويز إيتا (أ.ب)

مدربة يونيون برلين تتحلَّى بالتواضع بعد إنجازها التاريخي

فضَّلت ماري لويز إيتا مدربة فريق يونيون برلين التحلِّي بالتواضع عقب تحقيق فوزها الأول مع الفريق أمس الأحد، مؤكِّدة رغبتها في إبعاد الأضواء عن شخصها.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية لاعبو باريس سان جيرمان يحيون جماهيرهم بعد الفوز على بريست (رويترز)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يؤمن اللقب «عملياً» بهدف في بريست

بات باريس سان جيرمان يملك عمليا لقبه الرابع عشر بطلا للدوري الفرنسي لكرة القدم بفوزه على ضيفه بريست 1-0 الأحد على ملعب بارك دي برانس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية حسرة لاعبي ميلان بعد السقوط أمام أتالانتا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: ميلان يسقط بملعبه أمام أتالانتا... ويهدد أماله الأوروبية

عقّد ميلان من مهمته في ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعد خسارته أمام ضيفه أتالانتا 2/3، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

كانسيلو بعد تتويج برشلونة: الهلاليون اتهموني بأنني شخصية سيئة... لكنني «لا أغير كلمتي»

جواو كانسيلو (رويترز)
جواو كانسيلو (رويترز)
TT

كانسيلو بعد تتويج برشلونة: الهلاليون اتهموني بأنني شخصية سيئة... لكنني «لا أغير كلمتي»

جواو كانسيلو (رويترز)
جواو كانسيلو (رويترز)

فتح البرتغالي جواو كانسيلو، مدافع برشلونة، النار على نادي الهلال السعودي عقب تتويج الفريق الكتالوني بلقب الدوري الإسباني، بعد الفوز على ريال مدريد 2 - 0 في الكلاسيكو، مؤكداً أنه تعرض لمواقف لم تكن واضحة خلال فترته مع النادي السعودي.

وقال كانسيلو، وفق موقع «بارسا بلاوغرانيس»، إن هناك أشخاصاً داخل الهلال لم يكونوا صريحين معه بشأن وضعه في قائمة الفريق بالدوري السعودي.

وأوضح اللاعب البرتغالي: «في الهلال، وللأسف، كان هناك أشخاص لم يقولوا لي الحقيقة. أخبروني أنهم سيسجلونني في قائمة الدوري السعودي، لكن عندما جاء اليوم المحدد لم يفعلوا ذلك».

وأضاف: «وفي النهاية أُتهم دائماً بأن لديّ شخصية سيئة... لكن على الأقل أنا ألتزم بكلمتي ولا أغيّرها لأي شيء، كنت دائماً الشخص نفسه. أنا شخص مباشر ولا أحمل الضغينة تجاه أحد».

وتابع كانسيلو حديثه بعد تتويجه مع برشلونة: «اليوم أنا هنا؛ سعيد جداً... لقد فزت بلقب مع برشلونة، وهو بالنسبة إليّ أفضل نادٍ في العالم». كما تحدث الدولي البرتغالي عن مستقبله مع برشلونة، في ظل وجوده معاراً من الهلال، مؤكداً أنه لا يعرف بعد ما سيحدث خلال الفترة المقبلة.

وقال: «برشلونة نادٍ خاص جداً بالنسبة إليّ، وحتى قبل قدومي كنت مشجعاً لبرشلونة. الفوز بالدوري مع هذا النادي أمر مميز للغاية».

وأضاف: «سنرى ما سيحدث؛ لأن الجميع يعلم أنني ألعب هنا على سبيل الإعارة من الهلال».

وختم كانسيلو تصريحاته قائلاً: «أنا أعرف ما أريده، لكن لا يمكنني قوله علناً الآن، وسنرى ما سيحدث لاحقاً».

ووفق صحيفة «آس» الإسبانية، فإن تتويج برشلونة بالدوري الإسباني لثاني موسم توالياً لم يمنح كانسيلو لقباً جديداً فقط، بل أدخله أيضاً تاريخ كرة القدم الأوروبية، بعدما أصبح أول لاعب على الإطلاق يتوج بألقاب الدوريات الأوروبية الأربعة الكبرى.

وحقق كانسيلو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي، والدوري الإيطالي مع يوفنتوس، والدوري الألماني مع بايرن ميونيخ، قبل أن يضيف لقب الدوري الإسباني مع برشلونة، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الإنجاز التاريخي.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الإنجاز تحقق سابقاً على مستوى المدربين فقط، عبر الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي أكمل الرباعية قبل عامين بعد تتويجه بالدوري الإسباني مع ريال مدريد. كما يملك كانسيلو في سجله لقب الدوري البرتغالي، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة الإنجليزية مرتين، وكأس السوبر الإيطالي، وكأس البرتغال، وكأس السوبر البرتغالي، إلى جانب لقب دوري الأمم الأوروبية مع منتخب البرتغال.

وكان برشلونة قد تعاقد مع كانسيلو خلال سوق الانتقالات الشتوية على سبيل الإعارة، بعدما أراد المدرب هانزي فليك تعزيز الخيارات الدفاعية داخل الفريق، لتتحول الصفقة لاحقاً إلى واحدة من أبرز صفقات الموسم.

ورغم رغبة برشلونة في الاحتفاظ باللاعب، فإن النادي الكتالوني سيحتاج إلى التوصل لاتفاق مع الهلال، خصوصاً أن عقد كانسيلو مع النادي السعودي ما زال يمتد موسماً إضافياً، في وقت لا يبدو فيه برشلونة مستعداً لدفع مبلغ مالي كبير لإتمام الصفقة بشكل نهائي.


رومينيغه يطالب بصلاحيات أوسع لحكم الفار

كارل هاينز رومينيغه (د.ب.أ)
كارل هاينز رومينيغه (د.ب.أ)
TT

رومينيغه يطالب بصلاحيات أوسع لحكم الفار

كارل هاينز رومينيغه (د.ب.أ)
كارل هاينز رومينيغه (د.ب.أ)

أعرب كارل هاينز رومينيغه، الرئيس السابق لنادي بايرن ميونيخ، عن دعمه منح حكام الفيديو المساعدين (فار) صلاحيات أكبر في القرارات المثيرة للجدل.

وقال رومينيغه، في تصريحات لمجلة «كيكر شبورتس»، اليوم الاثنين: «في معظم الحالات، لا يتدخل حَكَم الفيديو المساعد دون سبب، هذا يعني أن شيئاً ما جرى التغاضي عنه أو حدث أمرٌ ما غاب عن الأنظار في الوقت الفعلي على أرض الملعب، لذلك يجب أن يتخذ القرار النهائي أيضاً في غرفة التحكم، حيث يعمل أشخاص مؤهلون».

ويرى رومينيغه أن هذا الإجراء من شأنه إبعاد حَكَم الساحة عن الجدل وتبسيط الأمور، موضحاً: «غالباً ما نجد أنفسنا أمام مشهد غير ضروري لا يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت، ويضع المسؤولية على عاتق رجل لم يعد المسؤول الوحيد؛ لأن القرار قد اتخذ في غرفة التحكم منذ فترة طويلة».

وأضاف رومينيغه أن «مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، المسؤول عن قوانين اللعبة، سيتعيّن عليه تعديل الفقرة ذات الصلة، بما أن القرار النهائي لا يزال حتى الآن بيدِ حَكَم الساحة».

وأكد رومينيغه معارضته التامة لفكرة إلغاء تقنية «فار» التي يطالب بها المشجعون غالباً، مشدداً بقوله: «لسوء الحظ، طوال مسيرتي لاعباً وفي إدارة الأندية، شهدتُ كثيراً من القرارات الخاطئة. لقد كنت دائماً مدافعاً قوياً عن التكنولوجيا»، مشيراً إلى أن هذه التقنية تجعل كرة القدم أكثر جدية وعدالة.

كما أشار الأسطورة الألماني وصيف كأس العالم عاميْ 1982 و1986 إلى ضرورة تغيير قانون لمسة اليد، موضحاً: «في أيامي، كانت لمسة اليد مسألة واضحة؛ أما في الوقت الحاضر فكلها تقريباً رمادية. يجب أن تعود هذه القاعدة لتصبح واضحة تماماً، وينبغي إصلاحها بشكل عاجل، ويفضَّل أن يكون ذلك قبل كأس العالم».

وحذَّر رومينيغه من أنه «خلاف ذلك، سيكون هناك سيل من القرارات المشكوك فيها بشأن لمسات اليد التي ستؤثر، في النهاية، على هوية مَن سيُتوَّج بطلاً للعالم».


حصول الثنائي الأسترالي بيني وبورغيس على فرصة المشاركة في «كأس العالم»

المنتخب الأسترالي قبل مباراتهم التأهيلية لكأس العالم لكرة القدم ضد إندونيسيا (أ.ب)
المنتخب الأسترالي قبل مباراتهم التأهيلية لكأس العالم لكرة القدم ضد إندونيسيا (أ.ب)
TT

حصول الثنائي الأسترالي بيني وبورغيس على فرصة المشاركة في «كأس العالم»

المنتخب الأسترالي قبل مباراتهم التأهيلية لكأس العالم لكرة القدم ضد إندونيسيا (أ.ب)
المنتخب الأسترالي قبل مباراتهم التأهيلية لكأس العالم لكرة القدم ضد إندونيسيا (أ.ب)

وسّع توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، دائرة خياراته لتشكيلة الفريق الذي سيشارك في كأس ​العالم لكرة القدم، الشهر المقبل، بعد ضم الثنائي الشاب غير الدولي دانييل بيني ورافائيل بورغيس رودريغيز إلى معسكر تدريبي في فلوريدا، قبل انطلاق البطولة. ويلعب بيني (20 عاماً)، المولود في هونغ كونغ، في كوينز بارك رينغرز بدوري الدرجة الثانية ‌الإنجليزي، بينما ‌يلعب زميله الجناح بورغيس رودريغيز (22 ​عاماً) ‌في ⁠ويجان ​أثليتيك على ⁠سبيل الإعارة من كوفنتري سيتي. وسيتنافس الثنائي على حجز أماكن في تشكيلة بوبوفيتش لكأس العالم مع لاعبين من أصحاب الخبرة مثل مارتن بويل وأوير مابيل. يأتي هذا الثنائي ضمن 7 لاعبين محترفين في ⁠بريطانيا استُدعوا للمعسكر التدريبي في ‌ساراسوتا، وسيقيم ‌بوبوفيتش وطاقمه المعاون التشكيلة الموسعة للفريق ​قبل إعلان القائمة ‌النهائية المكونة من 26 لاعباً، بحلول ‌الأول من يونيو (حزيران) المقبل. وضم بوبوفيتش أيضاً عزيز بهيتش ظهير ملبورن سيتي، والحارس باتريك بيتش، بالإضافة إلى لاعب الوسط أيدين هروستيتش ‌الذي يلعب في هولندا. ومن المتوقع أن يتنافس بيتش مع جو غاوتشي ⁠على ⁠مركز الحارس الثالث، مع ترجيح مشاركة القائد مات رايان، بشكل أساسي، مع ترجيح كفة بول إيزو ليكون بديلاً له. وأعلن المنتخب الأسترالي أول ثمانية لاعبين للمشاركة في معسكر ساراسوتا، الأسبوع الماضي. وسينضم مزيد من اللاعبين مع نهاية مواسم الأندية. وتُواجه أستراليا كلاً من تركيا والولايات المتحدة وباراجواي في المجموعة الرابعة بكأس العالم، التي ​تقام في الفترة ​من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.