رئيس البرازيل: التدخل العسكري في فنزويلا سيفضي إلى كارثة إنسانية

ترمب لا يستبعد احتمال خوض حرب ضد كراكاس

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (إ.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (إ.ب.أ)
TT

رئيس البرازيل: التدخل العسكري في فنزويلا سيفضي إلى كارثة إنسانية

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (إ.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (إ.ب.أ)

قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، السبت، خلال افتتاح قمة ميركوسور، إن التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا سيكون «كارثة إنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف لولا أن «القارة الأميركية الجنوبية باتت من جديد مهددة بوجود قوة عسكرية أجنبية»، خلال القمة المنعقدة في مدينة فوز دو إيغواسو بجنوب البرازيل.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي» بُثّت (الجمعة)، إنه لا يستبعد احتمال خوض حرب ضد فنزويلا، وذلك بعد تصعيد حملة الضغط الأميركية على كراكاس بفرض حصار نفطي.

وقال ترمب في مقابلة هاتفية مع قناة «إن بي سي نيوز»، الخميس، رداً على سؤال بشأن إمكان استبعاد الحرب: «لا أستبعد ذلك، لا».

كما امتنع عن الإفصاح عما إذا كان يرغب في إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ويقول مادورو اليساري إن واشنطن تسعى لتغيير النظام في كراكاس.

وأضاف ترمب: «إنه يعرف بالضبط ما أريده. إنه يعرف أفضل من أي شخص آخر».

وأكد الرئيس الأميركي أنه ستتم مصادرة ناقلات نفط أخرى، بعد أن سيطرت القوات الأميركية الأسبوع الماضي على ناقلة أبحرت من الدولة الأميركية اللاتينية.

وترك ترمب العالم في حيرة من أمره بشأن أهدافه النهائية تجاه فنزويلا، بعد أن عزز بشكل كبير الوجود العسكري الأميركي في منطقة البحر الكاريبي في الأشهر الأخيرة.

وتتهم واشنطن مادورو بإدارة كارتل «مخدرات إرهابي»، ونفّذت القوات الأميركية منذ سبتمبر (أيلول) ضربات عدة على قوارب قالت إنها تحمل مخدرات، ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص.

وصرّح ترمب لأسابيع بأنه سيأمر بضربات برية «قريباً» على تجار مخدرات.

لكنه حوّل تركيزه هذا الأسبوع نحو نفط فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطيات مؤكدة من الذهب الأسود في العالم.

وعند إعلانه فرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات أميركية، اتهم ترمب فنزويلا بالاستيلاء على النفط الأميركي، في إشارة واضحة إلى تأميم صناعة النفط في البلاد.

وقال الأربعاء: «لقد أخذوا جميع حقوقنا في مجال الطاقة، وأخذوا كل نفطنا، منذ وقت ليس ببعيد، ونريد استعادته».


مقالات ذات صلة

ما الخطوة التالية من خطة ترمب لغزة بعد إعادة فتح معبر رفح؟

المشرق العربي مركبة تابعة للأمم المتحدة ترافق حافلة تقل مرضى فلسطينيين بخان يونس وهم في طريقهم إلى معبر رفح مغادرين قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي بالخارج 2 فبراير 2026 (أ.ب) play-circle

ما الخطوة التالية من خطة ترمب لغزة بعد إعادة فتح معبر رفح؟

حظيت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة بدفعة قوية، الاثنين، مع إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر.

«الشرق الأوسط» (غزة)
الاقتصاد عامل يتفقد مركزات النحاس في ميناء بونتا تشونغو المستخدمة لتصدير النحاس من منجم لوس بيلامبريس الرئيسي (رويترز)

ترمب يُطلق مشروعاً لتخزين المعادن بقيمة 12 مليار دولار لمواجهة الصين

ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعتزم إطلاق مشروع لتخزين المعادن الاستراتيجية الحيوية برأسمال أولي 12 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق أبرز المغنّين الفائزين بجوائز حفل غرامي الـ68 (إ.ب.أ/ أ.ب)

مغنّية شوارع نجمة العام وخطابات مناهضة لـ«آيس»... حفل «غرامي» يستفزّ ترمب

جاءت النسخة الـ68 من جوائز «غرامي» محمّلة بالمفاجآت، والحكايات، والأرقام القياسية، والمواقف المناهضة لسياسة الهجرة الأميركية.

كريستين حبيب (بيروت)
شؤون إقليمية رجل يمر أمام لوحة جدارية تصوِّر تمثال الحرية بذراعه الحاملة للشعلة وهي مكسورة ومرسومة على الجدران الخارجية للسفارة الأميركية في طهران التي تطلق عليها السلطات «وكر الجواسيس» (أ.ف.ب)

إيران: بزشكيان يوجه ببدء مسار المفاوضات النووية

أفادت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، نقلاً عن مصدر مطّلع، بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أصدر توجيهاً ببدء مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
الولايات المتحدة​ صورة مأخوذة يوم الأحد 1 فبراير 2026 لوثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر التقرير الذي صدر عند اعتقال إبستين في 6 يوليو 2019 (أ.ب) play-circle 02:15

مسؤول أميركي يستبعد توجيه اتهامات إضافية بسبب «ملفات إبستين»

قلل مسؤول كبير بوزارة العدل الأميركية من احتمال توجيه اتهامات جنائية إضافية ناجمة عن ملفات رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

اليمينية لورا فرنانديز تفوز برئاسة كوستاريكا من الجولة الأولى

المرشحة اليمينية لورا فرنانديز تحيي أنصارها عقب إعلان فوزها (أ.ف.ب)
المرشحة اليمينية لورا فرنانديز تحيي أنصارها عقب إعلان فوزها (أ.ف.ب)
TT

اليمينية لورا فرنانديز تفوز برئاسة كوستاريكا من الجولة الأولى

المرشحة اليمينية لورا فرنانديز تحيي أنصارها عقب إعلان فوزها (أ.ف.ب)
المرشحة اليمينية لورا فرنانديز تحيي أنصارها عقب إعلان فوزها (أ.ف.ب)

فازت المرشحة اليمينية لورا فرنانديز بالانتخابات الرئاسية في كوستاريكا الأحد، بعدما وعدت خلال حملتها الانتخابية باستخدام القوة لمكافحة العنف المرتبط بالمخدرات في هذا البلد الواقع في أميركا الوسطى.

وأقرّ منافسها الرئيسي، الخبير الاقتصادي ألفارو راموس المنتمي ليمين الوسط، بالهزيمة، بينما أظهرت نتائج فرز حوالى 81% من مراكز الاقتراع حصول فرنانديز على ما يقارب 49% من الأصوات، أي بزيادة 9 نقاط عن النسبة المطلوبة للفوز من الجولة الأولى، مقارنة بنسبة راموس البالغة 33%.

وأعلنت فرنانديز، وهي وزيرة سابقة متخصة في علم السياسة، فوزها، ووصفت نفسها بأنها «الرئيسة المنتخبة» خلال مكالمة مع مرشدها السياسي الرئيس المنتهية ولايته رودريغو تشافيز عُرضت عبر التلفزيون.


قاض أميركي يأمر بالإفراج عن طفل عمره 5 سنوات احتجزته إدارة الهجرة

عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب)
عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب)
TT

قاض أميركي يأمر بالإفراج عن طفل عمره 5 سنوات احتجزته إدارة الهجرة

عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب)
عناصر فيدرالية يعتقلون متظاهراً خلال احتجاج ضد سياسات إدارة الهجرة في مدينة مينيابوليس الأميركية (أ.ف.ب)

أظهرت وثائق قضائية يوم السبت أنه سيجري إطلاق سراح طفل يبلغ من العمر 5 سنوات كانت قد احتجزته عناصر اتحادية من من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية إلى جانب والده.

وأمر قاض في ولاية تكساس الأمريكية بوجوب إطلاق سراح كليهما في موعد لايتجاوز يوم الثلاثاء المقبل. وقد أثارت قضية الطفل، الذي احتجز قبل نحو أسبوعين خلال مداهمة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية، غضبا واسع النطاق في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

واستخدم القاضي في حكمه لغة قوية بشكل غير معتاد، حيث كتب أن «أصل هذه القضية يعود إلى سعي الحكومة غير المدروس والمنفذ بكفاءة متدنية وراء

حصص الترحيل اليومية، ويبدو أن ذلك يحدث حتى لو تطلب الأمر التسبب في صدمات للأطفال».

وكتب القاضي: «في نهاية المطاف، قد يعود مقدمو الالتماس إلى بلدهم الأصلي بسبب نظام الهجرة الأميركي الغامض، سواء قسرا أو عبر الترحيل الذاتي. لكن هذه النتيجة يجب أن تتحقق من خلال سياسة أكثر نظاما وإنسانية مما هو متبع حاليا».

ووصف النقاد الحادث بأنه دليل آخر على مدى القسوة التي يعمل بها عملاء إدارة الهجرة والجمارك في إطار سياسة الهجرة المشددة في ظل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في ذلك الوقت إن العملية كانت تستهدف والد الطفل، الذي قيل إنه من الإكوادور ويعيش في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني.

وقال محام مطلع على القضية إن الأسرة كانت قد تقدمت بطلب لجوء عند معبر حدودي رسمي في ديسمبر (كانون الأول) 2024، وأنه لم يكن هناك أي أمر ترحيل

سار بحقهم.


رئيسة البعثة الأميركية في كاراكاس تصل إلى فنزويلا

الرئيسة الجديدة للبعثة الأميركية في كاراكاس لورا دوغو (أ.ف.ب)
الرئيسة الجديدة للبعثة الأميركية في كاراكاس لورا دوغو (أ.ف.ب)
TT

رئيسة البعثة الأميركية في كاراكاس تصل إلى فنزويلا

الرئيسة الجديدة للبعثة الأميركية في كاراكاس لورا دوغو (أ.ف.ب)
الرئيسة الجديدة للبعثة الأميركية في كاراكاس لورا دوغو (أ.ف.ب)

وصلت الرئيسة الجديدة للبعثة الأميركية في كاراكاس إلى فنزويلا، السبت، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي «وكالة الصحافة الفرنسية»، في سياق الاستئناف التدريجي للعلاقات بين البلدين بعد أقل من شهر على إطاحة واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو واعتقاله.

وأوضح المصدر أن الطائرة التي تنقل القائمة بالأعمال الأميركية لورا دوغو، حطت في مطار قرب كاراكاس عند الساعة الثالثة عصراً (19:00 بتوقيت غرينتش).

وعيّنت واشنطن دوغو، وهي سفيرة سابقة في نيكاراغوا، قائمة بالأعمال في 22 يناير (كانون الثاني)، لتشغل بذلك أعلى منصب في البعثة الدبلوماسية في غياب السفير.

وشكّلت الخطوة مؤشراً إلى البدء في إعادة تفعيل العلاقات بعد اعتقال مادورو وزوجته في عملية عسكرية أميركية مطلع الشهر.

وقطعت العلاقات بين البلدين عام 2019 خلال الولاية الأولى لدونالد ترمب.

وأكد الرئيس الأميركي مراراً أن العلاقة «جيدة» مع ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو التي أصبحت رئيسة بالوكالة.

واتخذت الأخيرة سلسلة خطوات في إطار التقارب مع واشنطن، مثل الإعلان عن عفو عام، وإغلاق سجن هيليكويد سيئ الصيت، والدفع نحو تعديل قانون المحروقات بشكل يفتح الصناعة النفطية أمام القطاع الخاص، وإصلاحات في القضاء.

وبينما تواصل ديسلي رودريغيز مطالبة واشنطن بالإفراج عن مادورو، تمضي في تثبيت حكمها عبر سلسلة إقالات وتعيينات جديدة في الجيش والحكومة.