«أدنوك» توقّع تمويلاً أخضر بمليارَي دولار مع «كي - شور» الكورية

التسهيل يدعم مشروعات منخفضة الكربون... ويرفع إجمالي التمويلات الخضراء إلى 5 مليارات دولار

الدكتور سلطان الجابر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ويونغجين جانغ الرئيس ورئيس مجلس إدارة «كي - شور» (الشرق الأوسط)
الدكتور سلطان الجابر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ويونغجين جانغ الرئيس ورئيس مجلس إدارة «كي - شور» (الشرق الأوسط)
TT

«أدنوك» توقّع تمويلاً أخضر بمليارَي دولار مع «كي - شور» الكورية

الدكتور سلطان الجابر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ويونغجين جانغ الرئيس ورئيس مجلس إدارة «كي - شور» (الشرق الأوسط)
الدكتور سلطان الجابر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ويونغجين جانغ الرئيس ورئيس مجلس إدارة «كي - شور» (الشرق الأوسط)

أعلنت «أدنوك» توقيع اتفاقية تمويل أخضر بقيمة 7.34 مليار درهم (نحو مليارَي دولار) مع «شركة التأمين التجاري الكورية» (كي - شور)؛ لتمويل مشروعات منخفضة الكربون عبر عملياتها المختلفة، في خطوة قالت إنها تعكس التزامها بإدماج مبادئ التمويل المستدام ضمن خطط النمو والتوسع.

وأوضحت «أدنوك» أن التسهيل الائتماني المدعوم من «كي - شور» جرت هيكلته ضمن «إطار عمل التمويل المستدام» الخاص بالشركة، بما يتيح تمويل المشروعات المؤهلة والمتوافقة مع المعايير الدولية المعتمدة للتمويل المستدام.

وأضافت أن «فيتش المستدامة» أصدرت رأياً مستقلاً بصفتها «طرفاً ثانياً» يؤكد توافق إطار عمل «أدنوك» مع تلك المعايير.

وجرى الإعلان عن الاتفاقية خلال زيارة الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، إلى جمهورية كوريا، حيث التقى يونغجين جانغ، الرئيس ورئيس مجلس إدارة «كي - شور».

وقال خالد الزعابي، رئيس الشؤون المالية لمجموعة «أدنوك»، إن التسهيل الائتماني «يؤكد التزام (أدنوك) بتمويل النقلة النوعية في أنظمة الطاقة بالتزامن مع الحفاظ على نهج قوي ومنضبط في إدارة رأس المال». وأضاف أن الشراكة مع «كي - شور» توسِّع نطاق الوصول إلى التمويل الأخضر، وتعزِّز العلاقات الاقتصادية مع كوريا، إلى جانب دعم مساعي الشركة لترسيخ مكانتها ضمن الشركات الرائدة في مجال الطاقة منخفضة الكربون عالمياً.

وبيّنت «أدنوك» أن هذا التسهيل يمثل أول تمويل ائتماني أخضر للشركة، يأتي مدعوماً من وكالة ائتمان صادرات كورية، وذلك بعد صفقة مماثلة بقيمة 11 مليار درهم (3 مليارات دولار) أبرمتها مع «بنك اليابان للتعاون الدولي» في عام 2024. وبذلك ترتفع القيمة الإجمالية للتمويلات الخضراء التي حصلت عليها «أدنوك» إلى 18.35 مليار درهم (5 مليارات دولار) خلال 18 شهراً، وفق البيان.

وفي سياق أهداف خفض الانبعاثات، أشارت الشركة إلى أنها تُعد من بين منتجي النفط والغاز الأقل كثافة في مستويات الانبعاثات الكربونية، وتعمل على خفض كثافة انبعاثات عملياتها التشغيلية بنسبة 25 في المائة بحلول عام 2030.

كما لفتت إلى أنها تستثمر 84.4 مليار درهم (23 مليار دولار) في مشروعات خفض الانبعاثات من عملياتها، إلى جانب تسريع نمو مصادر الطاقة الجديدة، بما في ذلك الهيدروجين والطاقة الحرارية الجوفية والطاقة المتجددة.

وأضافت «أدنوك» أنها عضو مؤسس في «ميثاق خفض انبعاثات قطاع النفط والغاز»، وهو ائتلاف يضم شركات وطنية ودولية تعهدت بتحقيق صافي انبعاثات من الميثان قريبة من الصفر بحلول عام 2030، وصافي انبعاثات صفري بحلول أو قبل عام 2050.

وذكرت الشركة أن «بنك أبوظبي الأول» تولى دور المنسق لجزء «التمويل الأخضر»، بينما قام بنك «سانتاندير» بدور المنسق لجزء «وكالة ائتمان الصادرات» ضمن الاتفاقية.


مقالات ذات صلة

الصومال يحقق في استخدام أراضيه لتهريب الزُبيدي

العالم العربي مطار آدم عبد الله الدولي في مقديشو (صونا) play-circle

الصومال يحقق في استخدام أراضيه لتهريب الزُبيدي

باشر الصومال التحقيق الفوري للتأكد من صحة تقارير تتحدث عن استخدام غير مصرّح به لمجالها الجوي ومطاراتها لتسهيل تنقّل شخصية سياسية هاربة (عيدروس الزُّبيدي).

«الشرق الأوسط» (مقديشو)
الاقتصاد شخصان يسيران بالقرب من شاشات عرض معلومات الأسهم في سوق دبي المالي (رويترز)

​وتيرة نمو القطاع الخاص غير النفطي بالإمارات تتراجع في ديسمبر

حافظ القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات على نموه في ديسمبر (كانون الأول)، وإن ​كان بوتيرة أقل قليلاً عن نوفمبر (تشرين الثاني).

«الشرق الأوسط» (دبي)
المشرق العربي وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (د.ب.أ)

وزيرا خارجية مصر والإمارات يبحثان الأوضاع في فلسطين والسودان واليمن

أفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية اليوم (الثلاثاء) بأن بدر عبد العاطي وزير الخارجية بحث هاتفياً مع نظيره الإماراتي تطورات الأوضاع في غزة، والضفة الغربية، واليمن

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الخليج علم الإمارات (رويترز)

الإمارات تدعو للتهدئة والحوار بين اليمنيين

قالت الإمارات إنها تتابع «بقلق بالغ» التطورات الأخيرة في اليمن، معربة عن أسفها إزاء التصعيد القائم.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الخليج علم الإمارات (الشرق الأوسط)

الإمارات تعلن استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة من اليمن

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة الإماراتية من اليمن.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)

استقرار العقود الآجلة الأميركية قبيل صدور تقرير الوظائف وقرار الرسوم

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

استقرار العقود الآجلة الأميركية قبيل صدور تقرير الوظائف وقرار الرسوم

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

اتسمت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بالهدوء يوم الجمعة، مع تحفّظ المستثمرين عن القيام بمراهنات كبيرة قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الحاسم، وقرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

ومن المتوقع أن تصدر المحكمة العليا حكماً بشأن قانونية الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترمب، ويتوقع المتداولون تقلبات حادة في الأسواق المالية إذا ألغت المحكمة هذه الرسوم. وقد أعرب القضاة عن شكوكهم بشأن سلطة ترمب في فرض هذه الرسوم خلال مرافعاتهم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وفق «رويترز».

وقد يؤثر إلغاء الرسوم الجمركية على إيرادات الحكومة، لكن وزير الخزانة، سكوت بيسنت، صرّح يوم الخميس بأنه أكثر قلقاً بشأن فقدان ترمب نفوذه التفاوضي من القلق بشأن الإيرادات.

وقال محللون في «رابوبنك»: «صدور حكم ضد الرئيس الأميركي قد يطلق موجةً جديدةً من عدم اليقين... وقد ترتفع أسعار الأسهم إذا حكمت المحكمة لصالح إلغاء الرسوم الجمركية». وأضافوا: «مع ذلك، قد يكون هذا الارتفاع قصير الأجل، إذ أشار ترمب إلى أن فريقه أعدَّ مقترحات بديلة لاستبدال أنظمة الرسوم الجمركية الحالية إذا لزم الأمر».

على صعيد آخر، ستكون بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر (كانون الأول)، المقرر صدورها قبل افتتاح الأسواق، محط أنظار الجميع، لا سيما أنها من أوائل البيانات الموثوقة بعد الإغلاق الحكومي الأميركي التاريخي أواخر العام الماضي. ويتوقع خبراء اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم زيادة عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 60 ألف وظيفة في ديسمبر، وانخفاض معدل البطالة إلى 4.5 في المائة من 4.6 في المائة في الشهر السابق.

وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن إلى أن الأسواق تتوقع تخفيفاً للسياسة النقدية بنحو 60 نقطة أساس من قبل «الاحتياطي الفيدرالي» في عام 2026، في حين حذر كثير من صناع السياسة النقدية في «الاحتياطي الفيدرالي» من إجراء كثير من التخفيضات حتى تتضح صورة سوق العمل.

وقال محللو «رابوبنك»: «من المرجح أن يؤكد التقرير تباطؤاً إضافياً في سوق العمل الأميركية، لكننا نشك في أن تكون الأرقام ضعيفة بما يكفي لإقناع أغلبية محافظي البنوك المركزية بضرورة خفض سعر الفائدة بشكل عاجل».

وفي تمام الساعة 5:36 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 9 نقاط، أو 0.02 في المائة، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 5.5 نقطة، أو 0.08 في المائة، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 40 نقطة، أو 0.16 في المائة.

وأنهت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» تداولات يوم الخميس على تباين، حيث أثر انخفاض أسهم التكنولوجيا سلباً على مؤشر «ناسداك»، بينما عززت أسهم قطاع السلع الاستهلاكية غير الأساسية مؤشر «داو جونز» وعوّضت غالبية انخفاضات قطاع التكنولوجيا، مما أبقى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مستقراً.

ومع ذلك، من المتوقع أن تحقق المؤشرات الـ3 مكاسب أسبوعية في أول أسبوع تداول كامل من عام 2026، مدفوعة بشكل رئيسي بمكاسب قطاعَي السلع الاستهلاكية غير الأساسية والتعدين، ويتجه مؤشر «داو جونز» نحو تحقيق أكبر مكاسب أسبوعية له منذ الأسبوع الأخير من نوفمبر الماضي.

واستقرت أسهم شركات الدفاع، التي شهدت ارتفاعاً يوم الخميس على خلفية توقعات زيادة الموازنة العسكرية الأميركية في 2027، في تداولات ما قبل افتتاح السوق، حيث ارتفع سهم «لوكهيد مارتن» بنسبة 1.2 في المائة، وارتفع سهم «آر تي إكس» بنسبة 0.8 في المائة.

كما صعد سهم «إنتل» بنسبة 2.4 في المائة بعد تصريح ترمب بأنه عقد «اجتماعاً مثمراً» مع الرئيس التنفيذي للشركة، «ليب - بو تان».


هبوط مفاجئ للصادرات الألمانية والإنتاج الصناعي يتحدى التوقعات

سيارات مخصصة للتصدير تنتظر التحميل في ميناء بريمرهافن (رويترز)
سيارات مخصصة للتصدير تنتظر التحميل في ميناء بريمرهافن (رويترز)
TT

هبوط مفاجئ للصادرات الألمانية والإنتاج الصناعي يتحدى التوقعات

سيارات مخصصة للتصدير تنتظر التحميل في ميناء بريمرهافن (رويترز)
سيارات مخصصة للتصدير تنتظر التحميل في ميناء بريمرهافن (رويترز)

أظهرت بيانات رسمية صدرت يوم الجمعة انخفاضاً مفاجئاً في الصادرات الألمانية خلال نوفمبر (تشرين الثاني)، مع تراجع الشحنات المتجهة إلى دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بينما سجل الإنتاج الصناعي ارتفاعاً مخالفاً لتوقعات الانخفاض.

ووفقاً للمكتب الاتحادي للإحصاء، انخفضت صادرات أكبر اقتصاد في أوروبا بنسبة 2.5 في المائة مقارنة بالشهر السابق، بينما كان المحللون يتوقعون استقراراً في الصادرات.

كما ارتفعت الواردات بنسبة 0.8 في المائة بعد تعديلها وفقاً للتقويم والموسم، فيما أظهر الميزان التجاري الخارجي فائضاً قدره 13.1 مليار يورو (15.26 مليار دولار) في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، بانخفاض عن 17.2 مليار يورو في أكتوبر (تشرين الأول) و20.0 مليار يورو في نوفمبر 2024، وفق «رويترز».

انخفاض الصادرات إلى الولايات المتحدة وارتفاع الواردات من الصين

شهدت الصادرات إلى الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي انخفاضاً بنسبة 4.2 في المائة خلال الشهر، بينما تراجعت الصادرات إلى دول خارج الاتحاد بنسبة 0.2 في المائة.

مقارنة بنوفمبر 2024، انخفضت الصادرات الأميركية بنسبة 22.9 في المائة بعد تعديلها وفقاً للتقويم والموسم. وتفرض الإدارة الأميركية تعريفة استيراد بنسبة 15 في المائة على معظم السلع الأوروبية بموجب اتفاقية أبرمت مع الاتحاد الأوروبي في يوليو (تموز).

وفي المقابل، ارتفعت الواردات من الصين بنسبة 8 في المائة مقارنة بالشهر السابق، متأثرةً بتزايد تدفق الواردات منذ فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية على المنتجات الصينية.

ارتفاع غير متوقع في الإنتاج الصناعي

أفاد المكتب الاتحادي للإحصاء بأن الإنتاج الصناعي الألماني ارتفع بنسبة 0.8 في المائة في نوفمبر مقارنة بأكتوبر، مخالفاً توقعات المحللين الذين توقعوا انخفاضاً بنسبة 0.4 في المائة.

كما أظهرت بيانات صدرت يوم الخميس ارتفاعاً في الطلبات الصناعية بنسبة 5.6 في المائة مقارنة بالشهر السابق، مدفوعة بطلبات واسعة النطاق.

وقالت فرانزيسكا بالماس، كبيرة الاقتصاديين الأوروبيين في «كابيتال إيكونوميكس»: «البيانات تؤكد تحسن الأوضاع في الصناعة الألمانية مع نهاية العام الماضي، لكنها لا تشير إلى بداية انتعاش مستدام». وأضافت: «بالنظر إلى التحديات الهيكلية الكبيرة التي يواجهها القطاع، نتوقع استمرار انخفاض الإنتاج الصناعي الألماني على المدى المتوسط».


أسعار الغذاء العالمية تختم 2025 على تراجع

عربات لبيع الطعام في إحدى الأسواق الشعبية بمدينة شنغهاي الصينية (إ.ب.أ)
عربات لبيع الطعام في إحدى الأسواق الشعبية بمدينة شنغهاي الصينية (إ.ب.أ)
TT

أسعار الغذاء العالمية تختم 2025 على تراجع

عربات لبيع الطعام في إحدى الأسواق الشعبية بمدينة شنغهاي الصينية (إ.ب.أ)
عربات لبيع الطعام في إحدى الأسواق الشعبية بمدينة شنغهاي الصينية (إ.ب.أ)

انخفضت أسعار الغذاء العالمية للشهر الرابع على التوالي، في ديسمبر (كانون الأول)، متأثرةً بشكل رئيسي بأسعار منتجات الألبان واللحوم والزيوت النباتية، مسجلةً أدنى متوسط لها منذ يناير (كانون الثاني) 2025، حسبما ذكرت «منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)» يوم الجمعة.

وبلغ متوسط مؤشر «الفاو» لأسعار الغذاء، الذي يرصد سلة من السلع الغذائية المتداولة عالمياً، 124.3 نقطة في ديسمبر، بانخفاض عن 125.1 نقطة في نوفمبر (تشرين الثاني)، وبنسبة 2.3 في المائة أقل من العام السابق.

أما بالنسبة لعام 2025 بأكمله؛ فقد بلغ متوسط المؤشر 127.2 نقطة، بزيادة قدرها 4.3 في المائة عن عام 2024، حيث فاق ارتفاع الأسعار العالمية للزيوت النباتية ومنتجات الألبان انخفاض أسعار الحبوب والسكر.

وانخفض مؤشر منتجات الألبان بنسبة 4.4 في المائة في ديسمبر، مدفوعاً بانخفاض حاد في أسعار الزبدة نتيجة زيادة توافر القشدة في أوروبا. ومع ذلك، بلغ متوسط أسعار منتجات الألبان لعام 2025 ككل 13.2 في المائة أعلى من عام 2024، مما يعكس الطلب القوي على الواردات ومحدودية الإمدادات القابلة للتصدير في وقت سابق من العام.

وتراجعت أسعار اللحوم بنسبة 1.3 في المائة، الشهر الماضي، مدفوعةً بانخفاض أسعار لحوم الأبقار والدواجن، لكن مؤشر العام بأكمله ظل أعلى بنسبة 5.1 في المائة من قيمة العام السابق، مدعوماً بالطلب العالمي القوي وحالة عدم اليقين المرتبطة بأمراض الحيوانات والتوترات الجيوسياسية، وفقاً لـ«منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)».

وانخفضت أسعار الزيوت النباتية بنسبة 0.2 في المائة في ديسمبر إلى أدنى مستوى لها في ستة أشهر، حيث عوّضت أسعار زيت فول الصويا وزيت بذور اللفت وزيت عباد الشمس الضعيفة مكاسب زيت النخيل. خلال عام 2025 بأكمله، ارتفع مؤشر أسعار الزيوت النباتية بنسبة 17.1 في المائة في المتوسط مقارنةً بعام 2024، مسجلاً أعلى مستوى له في ثلاث سنوات وسط شحّ في الإمدادات العالمية، وارتفاع مؤشر أسعار الحبوب الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة بنسبة 1.7 في المائة في ديسمبر، مدعوماً بارتفاع أسعار القمح، نتيجةَ تجدُّد المخاوف بشأن تدفقات الصادرات عبر البحر الأسود، وارتفاع أسعار الذرة بفضل الإنتاج القوي للإيثانول في كل من البرازيل والولايات المتحدة.

وخلال عام 2025 بأكمله، انخفض مؤشر أسعار الحبوب بنسبة 4.9 في المائة في المتوسط عن مستواه في عام 2024، مسجلاً بذلك ثالث انخفاض سنوي متتالٍ وأدنى متوسط سنوي له منذ عام 2020، وارتفاع أسعار السكر بنسبة 2.4 في المائة، في ديسمبر، بعد ثلاثة أشهر متتالية من الانخفاض، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض الإنتاج في المناطق الجنوبية من البرازيل.

وبلغ مؤشر أسعار السكر أدنى مستوى له في خمس سنوات لعام 2025، بانخفاض قدره 17 في المائة عن عام 2024، في ظل وفرة الإمدادات العالمية.