أكد محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن العودة المنظمة للقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى مواقعها السابقة تمثل الحل الأمثل لضمان الأمن والاستقرار في مناطق الوادي والصحراء، وتجنب أي صدامات قد تُهدد المحافظة، مشدداً على أهمية ملء أي فراغ أمني بقوات محلية من أبناء حضرموت مدعومة بـ«درع الوطن»؛ لحماية الحدود والمنافذ، وفق ما نقله الإعلام الرسمي.
جاءت تصريحات الخنبشي، الخميس، خلال لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي مع كبير المستشارين السياسيين لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، ماساكي واتانابي، حيث استعرض المحافظ جهود السلطة المحلية في ضمان ممارسة مؤسسات الدولة مهامّها كاملة، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، والعمل على تطبيع الأوضاع بما يخدم المواطنين ويعزز مناخ الاستقرار.
وثمّن الخنبشي - وفق الإعلام الرسمي - جهود تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وخصوصاً الوفد السعودي برئاسة اللواء محمد القحطاني، الذي يقود مساعي الوساطة لتجاوز الإشكاليات القائمة في الهضبة والوادي، مُشيداً أيضاً بدور المجتمع الدولي و«الأمم المتحدة» في دعم موقف المحافظة لمواجهة الانقلاب الحوثي.
يُعرب الأمين العام عن «قلقه البالغ» إزاء استمرار الاحتجاز التعسفي لـ 59 من موظفي الأمم المتحدة، بالإضافة إلى عشرات من موظفي المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، بحسب تصريح قرأه المتحدث بإسم الأمين العام.The Secretary-General is “gravely concerned” about... pic.twitter.com/bSxKwQSEte
— @OSE_Yemen (@OSE_Yemen) December 10, 2025
وأكد المحافظ أن حضرموت، عبر تاريخها الطويل، حافظت على هويتها واستقلاليتها، محذراً من أي محاولات للتجني على إرثها الحضاري والثقافي، ودعا جميع القوى السياسية، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي، إلى التجاوب مع جهود الحل السياسي لتجنب النزاعات التي تخدم مصالح الميليشيات الحوثية.
ونسبت وكالة «سبأ» الحكومية إلى المسؤول الأممي أنه أكد متابعة مكتب المبعوث الأممي من كثب للتطورات في حضرموت والمهرة، مشدداً على أن «استقرار المحافظة يُشكل حجر زاوية للعملية السياسية المستقبلية في اليمن».






